Loading video...
Video Failed to Load
نشرت قناة "روناهي" تحت عنوان "إمرأة سورية من الطائفة العلوية، تروي مقتل أولادها الخمسة على يد مسلحين". لكن تبيّن لاحقاً أن السيدة ليست من الطائفة العلوية، بل من قرية بريف اللاذقية. وتظهر في الشريط بعد سقوط النظام وهي تروي بحزن فقدان ابنها وزوجته وأطفاله في الزلزال عام 2023.
22,523 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

بعد أن. تم فضحك يا خسيس لعنة الله عليك

هذه القصة نموذج لأكاذيب هذا المرصد القسدي فالخبر أكده المرصد والآن يحاول نسبة الكذب إلى روناهي لتبرئه ساحته واستعادة مصداقيته المعدومة مع الإشارة إلى أن المرصد وصاحبه جزء عضوي من مافيا قسد الغدة السرطانية في سوريا

ياأخوان التبليغ على ذا الخبيث يوجد اكثر من 20 مليون سوري بلغ على منشوره راح تشوفه رابض زي ال 🐕

يا كذابين

خلص اذا سنية مافي مشكلة تبرير اضرب من الهبدة

اكذب من بعض ، اول من نشر انت يا وسخ

يا ولاد العواهر ٩٩ بالمية هيك اخباركم كذب وتضليل حتى القنوات العالمية بطلت تاخد منكم مادة

المرصد السوري لاثارة النعرات والاكاذيب والتلفيقات ودعم الفلول والشبيحة .يمكن اذا حدث تصادم بين المجرم مقداد فتيحة والأمن وسقط مقداد سيخرج علينا المصدر ويقول مقداد فتيحة بريء تم اقتياده من داره بعد التسوية لكونه علوي

انت مرصد سياسي ولا حقوقي ولا اعلامي ؟ مين يلي بيدقق الأخبار ولا بتاخد كوبي بيست 😁
Related Videos
Sensitive content
حنان الميداني.. الناجية التي اغتصبها أمجد يوسف.. 7 سنوات ونصف من الاعتقال والتعذيب والاغتصاب #زمان_الوصل تروي حنان محمود الميداني، التي أمضت نحو سبع سنوات ونصف في سجون النظام، رحلة اعتقال بدأت بخطفها في السيدة زينب على يد مجموعة مسلحة، حيث تعرضت للتعذيب والاغتصاب، وشهدت تصفية شاب من عائلة أبو الذهب، قبل أن تنجو من قرار تصفيتها. لاحقاً، اعتقلها أمجد يوسف وعناصر معه في حي التضامن، وتعرضت للاغتصاب داخل منزلها، قبل اقتيادها مع طفلها البالغ 13 عاماً إلى مسجد علي بن أبي طالب في منطقة زليخة، حيث تعرضت للاغتصاب مجدداً أمام طفلها، ثم نُقلت إلى فرع فلسطين. وتتحدث حنان عن التعذيب في الفرع، وعن رؤيتها أعداداً كبيرة من الجثث مجمعة في ساحته، قبل وضعها في أكياس ونقلها إلى برادات، ثم إلى ما وصفته بـ«الفرامة»، بحسب ما سمعته من أوامر أحد الضباط. وتنقلت لاحقاً بين عدة فروع أمنية وصولاً إلى الأمن القومي، حيث أُدرج اسمها ضمن صفقة تبادل، قبل أن تعتقل مجدداً وتوضع في صفقة تبادل الراهبات دون أن يُفرج عنها. وحُوكمت حنان وأُفرج عنها عام 2019. وقبل خروجها بساعة، حُقنت بمادة وصفتها بأنها «جرثومة قاتلة»، وتؤكد أنها لا تزال تعاني من آثارها حتى اليوم، وتربطها بتأثيرات على كريات الدم.
ZAMANALWSL - زمان الوصل
82,138 views • 11 days ago
