正在加载视频...

视频加载失败

نشعر بالألم لما يعانيه أهلنا في حضرموت من تدهور الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والمشتقات النفطية والخدمات الصحية، إضافة إلى الغلاء المعيشي الذي أثقل كاهل المواطنين وجعل أبسط متطلبات الحياة معاناةيومية ونؤكد دعمنا الكامل لحق المواطن الحضرمي في التعبير عن رفضه وغضبه

14,426 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في الذكرى العاشرة لتحرير ساحل حضرموت: معركة الخدمات لا تقل شرفاً عن معركة الأمن في هذه الذكرى العاشرة لتحرير ساحل #حضرموت من الإرهاب ، تعود الذاكرة إلى واحدة من أكثر المراحل قسوة في تاريخ المحافظة؛ مرحلة خرجت فيها البلاد من تحت قبضة الإرهاب لتواجه تحدياً لا يقل صعوبة ،إعادة بناء الحياة من الصفر، واستعادة مؤسسات الدولة، وتأمين أبسط حقوق المواطن في الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية. بعد سنواتٍ كانت فيها حضرموت كما البلاد عموماً تعيش إرثاً ثقيلاً من الانهيار الخدمي، برز ملف الكهرباء بوصفه التحدي الأثقل والأكثر إلحاحاً. لم يكن هذا الملف وليد لحظته، بل هو تراكم سنوات طويلة من العجز والتدهور، في ظل أزمة خانقة، وإمكانات اقتصادية محدودة، وتكاليف باهظة لإعادة تشغيل هذا القطاع الحيوي. ورغم شح الموارد، كان الرهان على ما تملكه حضرموت من إمكانات ذاتية؛ فتم تدشين مشروع الطاقة الغازية لتغذية محطات كهرباء الوادي والصحراء بقدرة خمسة وسبعين ميجاواط، في خطوة مفصلية أنقذت وادي حضرموت من انهيار وشيك في منظومة الكهرباء، ووفرت حلاً عملياً في ظل العجز التوليدي وغياب أي حلول حكومية فاعلة آنذاك. وفي ساحل حضرموت، ومع استمرار الانقطاعات الكبيرة وعدم وجود دعم مركزي، جاء تدخل السلطة المحلية حينها كخيار اضطراري ومسؤول، حيث تم التوجيه بشراء محطة "الفقيد السقطري" في مدينة الشحر بقدرة أربعين ميجاواط على حساب السلطة المحلية، في خطوة هدفت إلى إنقاذ الوضع الكهربائي ومنع وصوله إلى مرحلة الانهيار الكامل. وكذلك إنشاء محطة الريدة وقصيعر بالديس الشرقية بطاقة ثمانية ميجاواط، ومحطات شراء طاقة إسعافية في بعض مناطق، وتوريد محطات تحويلية وملحقاتها. كما تم تنفيذ مشاريع استراتيجية لكهرباء الريف، شملت مشروع توريد مواد شبكة ميفع وبروم، وتوريد شبكة قصيعر والقرى المجاورة، وشبكة كهرباء رأس حويرة والقرى المجاورة لها. ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد، بل شملت توقيع عقد الصيانة الكبرى لمحطات الريان، وهي خطوة مصيرية أعادت الحياة لهذه المحطات بعد أن كانت مهددة بالاندثار الكامل. وبالرغم من الصعوبات الجمة التي أحاطت بهذا الملف، وتخلي المركز عنه تماماً، جرى الحفاظ على الحد الأدنى لضمان استمرار الخدمة وعدم انقطاعها بشكل كلي. أما ملف المياه فقد نال هو الآخر نصيباً وافراً من الاهتمام؛ فتم تنفيذ مشروع حقل آبار فلك، ودمج مشروع الخط الناقل لمياه فوة، وتأهيل الخط الناقل من حقل ثلة بالمكلا، وتنفيذ وتجهيز مشروع مياه الغليلة بالمكلا، ومشروع الخط الناقل لخزان الدكداك بالشحر، إلى جانب تنفيذ عدد من مشاريع تحويل الآبار إلى الطاقة الشمسية في مناطق مثل الشحر وغيل باوزير، إضافة إلى حفر عشرات الآبار في المكلا والشحر وغيل باوزير، وإنشاء منظومات شمسية لآبار في مناطق صحراوية كزمخ ومنوخ. كما جرى تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل لشبكات المياه في منطقة خلف بمدينة المكلا، وتأهيل الشبكة بشكل عام؛ الأمر الذي أسهم في تحقيق استقرار ملحوظ في خدمة المياه خلال تلك السنوات، وجعل من المكلا نموذجاً لصمود الخدمات رغم كل التحديات. لقد كانت تجربة الحفاظ على مؤسسات الدولة واستمرار الخدمات بعد سيطرة تنظيم القاعدة وانهيار البنية المؤسسية تجربة بالغة الصعوبة لم تقل عن المعركة العسكرية، لكنها أثبتت أن الحياة في حضرموت لم تتوقف، وأن عجلة الدولة يمكن أن تعود للدوران متى ما وُجدت الإرادة والمسؤولية، وأهمها الاستقرار السياسي والأمني الذي كان العنوان الابرز لمرحلة ما بعد التحرير . وستبقى حضرموت، بإذن الله، قادرة على حماية مكتسباتها الوطنية، ما دامت تحافظ على قواتها العسكرية والأمنية، وتُرسّخ دعائم الاستقرار، وتضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

28,263 次观看 • 5 个月前

قطاع الطرق شريان الحياة وإنهاء المعاناة: دروس من تحرير ساحل حضرموت الأمن يصنع التنمية بقلم اللواء الركن / فرج سالمين البحسني في سياق حديثنا، في الذكرى الغالية على قلوبنا جميعاً، ذكرى الرابع والعشرين من أبريل، ذكرى تحرير ساحل حضرموت من الإرهاب، ذلك اليوم الذي مثّل لحظة خلاص حقيقية من قوى الظلام، وبداية مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والتنمية. لقد كان لتحرير ساحل حضرموت ثماره الواضحة، وفي مقدمتها استعادة دورة الحياة في مدينة أنهكها الإرهاب، وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار والتنمية. وانطلاقاً من هذه المرحلة، جرى التركيز على تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية، كان لقطاع الطرق النصيب الأبرز بعد التعليم، لما له من أثر مباشر في حياة المواطنين. وقد تم خلال تلك المرحلة تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية، شملت إنشاء الجسور وتأهيل الطرق الرئيسية، والتي لا تزال حتى اليوم شاهدة على مرحلة ما بعد التحرير، ورمزاً من رموز الاستقرار والتنمية. ومن أبرز تلك المشاريع تأهيل عقبة عبدالله غريب بعد سنوات طويلة من معاناة المواطنين، وسفلتة الشوارع الداخلية لمدن المكلا وسيئون والشحر وغيل باوزير، إلى جانب الطريق الرابط بين وادي وساحل حضرموت (طريق ساه – رسب)، والذي أُنجز رغم صعوبة التضاريس، ولا يزال يمثل شرياناً حيوياً لسكان الوادي والساحل بعد معاناة طويلة في التنقل. كما تم تنفيذ الجزء الأصعب من طريق المعدي، الذي أسهم بشكل كبير في تسهيل حركة الأهالي، إضافة إلى عدد من الجسور المهمة، وفي مقدمتها جسر أمبيخه، وجسر النوبة، وجسر المعابر في منطقة حجر، والذي أنهى معاناة تلك المناطق بشكل ملموس، وتم إنجازه في فترة زمنية قياسية. إلى جانب ذلك، هناك مشاريع أخرى لم يسعف الوقت لاستكمالها ، مثل طريق الضليعة وغيرها. وفي وادي حضرموت، أُنجزت مشاريع طرق استراتيجية، من بينها عقبة كُتبة التي ربطت الصحراء بالوادي، ومشروع طريق مفرق القطن (الخط السريع)، إضافة إلى عقبة نشته التي تربط دوعن بالمناطق المجاورة، وعدد من الطرق الحيوية الأخرى، التي شكلت نقلة نوعية في الربط والتنمية. إن هذه المشاريع لم تكن لتتحقق لولا الأمن والاستقرار الذي أعقب تحرير ساحل حضرموت من الإرهاب، وكانت شاهد حي على مرحلة كان عنوانها الأمن والاستقرار والتنمية، وتجسيداً عملياً لما يمكن أن تحققه الإرادة حين تتوفر الظروف المناسبة.

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

21,195 次观看 • 5 个月前