Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

نصيحة لكل يمني من كل الأطراف: الأعراض خط أحمر، لا تقربوها، ولا تسقطوا في اختبار الأخلاق والقيم والأعراف. رغم كل الصراعات والخلافات المعقدة، إلا أنَّ صورة اليمن المحافظ والمقدس للعرض لا تزال حاضرة. بلادنا ممزقة، وثرواتنا منهوبة، والولاءات الداخلية موزعة والأمل أن تتغلب الروح اليمانية في النهاية على جميع العقبات.

89,233 views • 1 year ago •via X (Twitter)

9 Comments

Mortada alhasni_مـرتضى الحسني's profile picture
Mortada alhasni_مـرتضى الحسني1 year ago

قبحه الله العرض هو عرض الجميع هذا من الذين يحبوا أن تشيع الفاحشة هل علينا نحن أن نقوم بالبحث عن القضايا الجنائية للمواطنين في مناطق سيطرتهم ونوظف إنتهاك الأعراض لتشويههم؟! ليست من أخلاقنا ولا من مبادئنا لأن تداولها لا يشوه اليمن وحسب بل يشوه الأمة الإسلامية! لكن يمكننا القول بأنهم أفلسوا أخلاقياً فأصبح كسب المال لديهم يمر عبر فسادهم الأخلاقي! كل التحية لك أخي عادل

حيدر's profile picture
حيدر1 year ago

خلية يثبت ان في احد منسوب لنا اغتصب احد واحنا لعنة الله علينا ان لم نعدمة امام الجميع هذا المنافق يبحث عن اي يمني يغتصب في مناطقنا ينسبة للحوثي ومشرف وقايد كبير وضعة البائس ليس من فراغ هو الله الذي بيحكم كل واحد كيف يكون منبوذ

محمد الماوري's profile picture
محمد الماوري1 year ago

اشكر مصداقيتك استاذ عادل ورُقي طرحك الشرعي كاذب في قضية جنات فالنتهم فيها يعمل (راعي اغنام) والله ليس له اي صله بانصار الله وانا من تضامنت معها وجلست متابع لاكثر من اسبوعين هؤلا يتجارو في القضايا الجنائيه ويوظفوها كيفما يريدون

عاشق وطن's profile picture
عاشق وطن1 year ago

اقسم بالله انك اشرف هامه يواجه هؤلاء الرعاع المتاجرين بأعراض الناس جبت مافي قلوب كل اليمنيين لله درك هؤلاء أعداء لليمن و لليمنيين وكرامة اليمنيين ولتراب اليمن ولاهله تحياتي لك بااسمي وباسم كل يمني حر شريف غيور على عرض بنات اليمن انت فعلا اسطوره

أ.د. فائد اليوسفي's profile picture
أ.د. فائد اليوسفي1 year ago

على فكرة تابعت حوارك مع هذا التافه المسمى اسعد الشرعي وكنت كعادتك رجلا منصفا وصبورا. هذا حاقد على انصار الله مثله مثل علي البخيتي ما يقدر يخبي حقده الذي يغلب عقله فيصبح كالكلب المسعور لا يحترم صغير ولا كبير وهو حمار يؤل الاحداث بما يحب ان يراها لا بحقيقتنا. والعتب على المستقلة

Nachamu 🇺🇸🇮🇱's profile picture
Nachamu 🇺🇸🇮🇱2 years ago

Hate in one's heart blurs vision. We see first with our hearts, then with our eyes. This profound truth highlights how our emotions and internal biases shape our perception of the world. When hatred resides in our hearts, it distorts our ability to see people and situations clearly, leading to prejudiced judgments and misunderstandings. Conversely, when our hearts are filled with love, compassion, and understanding, we perceive the world through a lens of empathy and clarity. Our heart's initial emotional response significantly influences how our eyes interpret reality. Therefore, to see the world more accurately and justly, we must first cleanse our hearts of hatred and bias, allowing them to be guided by love and kindness. This attack by Iran's proxy, Hezbollah, killing 14 Druze Israelis and wounding scores more, is a declaration of war. Israel will teach the Hezbollah terrorists and its sponsor, Iran, and its brother terrorists of other organizations a lesson they will never forget. Israel's responsibility is to provide for the safety of its citizens and guests. This responsibility applies regardless of religion and national origin. #WeStandWithIsrael #WeStandWithTheDruzeCommunityInIsrael

المغامر's profile picture
المغامر1 year ago

صدقني ياأخ عادل فاقد الشرف ليس لديةالقدرة أن يستوعب كلام الشرفاء لأنه أرخص نفسه أولاً.

محمد شيبان's profile picture
محمد شيبان1 year ago

بارك الله فيك يا اخ #عادل_الحسني اشهد لله انك حر وفيك الدم اليمني وانا احييك على هذه العروبه والحمية

تركي الوعري ابو راكان's profile picture
تركي الوعري ابو راكان1 year ago

مع احترامي لك ياعم عادل انت غلطان . كيف تكلم اسعد الشرعي عن العيب وعن ان اليمن شعب قبلي محافظ لهويتة ولعاداتة واعرافة وان الكلام في الاعراض في اليمن محرم سوى كائنآ من يكون بغض النظر على الانتماء . بمجرد انك سمعتة يتكلم في الاعراض آعلم بانة ليس يمني وانة من ارذل المرتزقة البجحين

Related Videos

إلى التحالف السعودي الإماراتي: لا أملك عداوة شخصية ضدكم، وتعلمون جيدًا أنّي كنت يومًا معكم على نفس الخط في معركة كنَّا نظن أنَّها لأجل المبادئ والثوابت. ولكن حين كشف الله ستركم مبكرًا، وبانت نواياكم، سارعت إلى رفضكم، ونبذكم، والمطالبة بمغادرة أرضي. لا أملك سوى صوتي وكلماتي، أحاربكم بها، ووالله أني بها أوجعتكم - ولله الفضل والمنة – ولا زلت على ذات الطريق، وإنّي وإياكم في سجال حتى تتركوا أرضي وشأنها. صوت الحسني الذي تسمعونه في دعوته لخروجكم وخروج كل القوى الأجنبية من اليمن لا يمثله فحسب، وليس رأيًا فرديًا، ولكن هو قناعة راسخة لدى ملايين اليمنيين، وما أنا سوى واحدًا منهم. السنوات العشر كانت كافية لانكشاف مشاريعكم وأهدافكم الحقيقية، وقد نكلتم باليمنيين أيَّما تنكيل، فما عدتم تطيقون حتى أن يعبِّر هذا الشعب عن ألمه؟! لن يقبل عاقل أن يُساق هذا الشعب إلى الموت والجوع بينما أنتم تعيشون النعيم والرخاء. أنتم من تدخل في شأننا، فلم نأتِكم مجعبين على الجنازر، كل ما في الأمر أننا نريد أرضنا، ندافع عن سيادتنا، ونستعيد قرارنا الذي توزع بين الأمم. الأرض اليمنية أصبحت ساحة للسعودي والإماراتي والأمريكي والإسرائيلي والكولومبي وغيرهم، ولا يشرعن ذلك إلا بائع وطن، ولسنا منهم. صوت الحسني لا ينادي إلا بأمرين اثنين لا ثالث لهما: أن تخرج القوى الخارجية، إن طوعًا، أو بالحديد والنار. وأن يتحاور اليمنيون، وأثق أنَّ بحوارهم سنتجاوز الكثير من الخلافات، فلا تزال حكمتنا اليمانية حاضرة مهما بلغت التعقيدات. هذا مبدئي، وهذه قناعتي، وهذا ما تشنون عليه هجومكم ليلًا ونهارًا لتشويهه وشيطنته. #عادل_الحسني

عادل الحسني

74,312 views • 9 months ago

مشاهداتي في سوريا في رحلة قصيرة إلى الشمال السوري، وتحديدًا إلى حلب وريفها، عشتُ فيها واحدة من أجمل وأكثر تجاربي جمالًا وقربًا للقلب. في ساعات معدودة، عشتُ تجربة كنتُ أمنِّي النفس طويلًا بأن أبلغها يومًا، وها قد كانت، وأجد نفسي مسؤولًا عن نقلها بصدق وأمانة، والله على ما أقول شهيد. بدأت الرحلة من المنفذ الحدودي بين تركيا وسوريا، وهناك برزت أولى الملاحظات التي لا يمكن تجاهلها. مستوى الأخلاق العامة في التعامل، أناس على الفطرة والسجية الطيبة، بعيدة تمامًا عن المجاملات أو التعامل المصطنع. الأخلاق هناك أقرب ما يكون من سلوك متجذر. موظف يترك موقعه ليخدمك بكأس قهوة، وآخر يبادر بالحديث معك بكل أريحية وكأنَّه يعرفك من سنين أو أنَّك من أهله، ومشاهد كثيرة عبرتُ عليها وعشتها. بساطة في العيش، وكرم في الطباع، وجمال روح قل مثيله في هذا الزمان، وكأنَّ تلك المدينة قد غسلت مآثم الحرب بطهر أهلها ونقاء نفوسهم. خلافًا لما قد يتصوره الكثير، لم ألمس في سوريا حالة من الغفلة أو الانقطاع عن الواقع، بل وجدتُ وعيًا واضحًا بما يدور في المنطقة. في نقاشات متعددة حول الحرب الدائرة مع شرائح مختلفة من السوريين، كانت الآراء تُطرح بكل صراحة. ومن الأشياء التي قد تكون صادمة ومفاجئة للكثيرين، هي أنَّ معظم السوريين يتمنون انتصار إيران، رغم الجراح العميق الذي تسببت به. وهذه شهادة لله أنقلها كما سمعتها. وجهة رحلتي كانت حلب المدينة التي كانت حلمًا يراودني منذ زمن. المدينة الجميلة، والتي ستبقى جميلة حتى الأزل. مدينة ليست صعبة الفهم، واضحة ونقية، ولكنَّها صعبة المراس، عصيَّة الانكسار. في شوارعها وأحيائها يتجاور الماضي والحاضر، فما تزال المعالم الأثرية ثابتة رغم ما أصابها، وكأنَّها تأبى إلا أن يقاوم المكان النسيان. آثار الحرب لا تخطئها العين، الدمار حاضر، والضغوط المعيشية حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، ولكن هناك أمل. أمل معقود على واقع جديد. فحلب، كانت الثمرة التي غُرِست فيها سوريا الجديدة، حتى أينعت عهدًا جديدًا. هناك قدر كبير من ضبط الأمن، وإعادة تنظيم الواقع العام، والأهم من ذلك عدم التفريط في وحدة البلاد رغم كل محاولات التمزيق التي تُحاك على سوريا الحبيبة. نعم، الوضع المعيشي لا يزال صعبًا، بل متأخرًا في جوانب كثيرة، ولا يحتاج الناس هناك إلى الوعود أو حبال المشاريع الطويلة، بقدر ما يحتاجون إلى معالجات سريعة. وهناك جيل كامل حُرِم من التعليم بسبب الحرب والنزوح، وهذا تحدٍ طويل الأمد ويحتاج إلى جهود عملاقة لإعادة دمج هذا الجيل في مساره الطبيعي، وإعادة سوريا إلى موقعها كمنارة للعلم والعلماء. ولا يمكن إغفال التحديات الخارجية، وفي مقدمتها الكيان الصـهيوني، الذي يسيطر على مناطق في جبل الشيخ، منبع المياه في سوريا، بحجج مكشوفة كدعم حلفائه من الدروز، وهي نفس الحجج والذرائع التي يتسلل منها الأعداء في كل زمان. سوريا التي نراها اليوم هي أول سطور الصفحة الجديدة، بعد سنوات من الظلم والقهر والفساد والإقصاءات. ورغم أنَّ التحديات كبيرة، إلا أنَّ الانطباع العام لا يخلو من التفاؤل؛ فالأوطان لا تُستعاد في يوم. هي مسألة وقت، وبإذن الله تستعيد سوريا عافيتها، وتنهض من تحت الركام، وتقوم سوريا الكاملة، غير منقوصة أي جزء من أراضيها. وفي نهاية رحلتي التي لن أنساها ما حييت فرغم كل ما رأيت، إلا أنَّ الأرض لا تزال جميلة، والوجوه مشرقة، والقادم إلى خير بإذن الله. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,206 views • 4 months ago

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

104,642 views • 7 months ago

#تيار_التغيير_والتحرير لحظة فارقة في المشهد اليمني بتأسيس تيار وطني، ووضع النواة الأولى لشكيل اليمن الذي يضم كل أبنائه، ويرفع راية السلام على كل الرايات. واقع اليمن المعقد والمثقل بالأزمات تمخض عن الكثير من الكيانات والمسميات ذات الولاءات المتعددة والوجهات المتشاكسة. لتبرز يومنا هذا – ومع إشهار تيار يمني حقيقي موجَّه نحو كل اليمنيين – وميض أمل بأن نرى مشروعًا وطنيًا مختلفًا يقدِّم نفسه كبديل حقيقي لقوى الاستبداد والفساد والفوضى التي حكمت وتحكم البلاد بالمؤامرات والنار. #تيار_التغيير_والتحرير الذي تم إشهاره اليوم في سيئون بمحافظة #حضرموت وبمشاركة قوى وتكتلات وشخصيات من أطياف وخلفيات متنوعة يضع في واجهة أهدافه السيادة الوطنية، واستعادة صورة اليمن الضام لكل أبنائه. التيار الوليد، ليس امتدادًا لأي سلطة سابقة، ولا واجهة لأي مشروع خارجي، ولكنَّه مشروع وطني جامع، يضم في صفوفه أطيافًا متنوعة من التيارات الإسلامية المعتدلة، والثورية، والشبابية المستقلة، والنخب الأكاديمية. يرفض التطرف بكل أشكاله، ويرى في الوسطية والسلام أساسًا لمشروع البناء. لا مكان فيه للأدلجة العمياء، ولا للتوظيف الخارجي، ولا للولاءات الضيقة، بل يحتكم فقط لمصلحة اليمن العليا، ولمطالب الشعب في الأمن والعدل والحرية والحياة الكريمة. لقد أدرك اليمنيون، بعد سنوات من الصراع الطويل، أنَّ الصراعات تولد صراعات أخرى، وأنَّ الحرب المفروضة لن تنتهي بحرب أخرى. أدرك اليمنيون أنَّ جميع القيادات التقليدية، والأحزاب المتهالكة، والرموز العسكرية والسياسية التي تناوبت على المشهد، قد استنفدت فرصها كاملة، ولم تعد قادرة إلا على إنتاج مزيدٍ من الفشل والانقسام. ليكون القرار أنَّ السلام هو الحل، وأنَّ ولادة تيار وسطي يحمل مشروعًا وطنيًا دون أن يبيع ولاءه لجهة هي ضرورة فرضتها المرحلة وأكَّدتها التجارب. كفى عبثًا بالسيادة اليمنية، كفى نهبًا للثروات، وتمزيقًا للوطن، وتجريفًا لهوية الدولة ومؤسساتها. آن الأوان لوقفة حقيقية، مسؤولة، شجاعة، يعاد فيها الاعتبار للشعب، وتُستعاد فيها السيادة، وتُبنى الدولة على أسس جديدة. تيار التغيير والتحرير يتحرك وفق رؤية ثلاثية محورية تشكّل جوهر مشروعه الوطني: •التغيير الشامل ونبذ الفوضى ومكافحة الفساد. •إعادة بناء مؤسسات الدولة على أساس العدالة والكفاءة. •حماية الحقوق والحريات وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية على ثقة بالمشروع الوطني الذي يحمله تيار التغيير والتحرير لتشكيل يمنًا يستوعب ويضم كل أبنائه، ونضع أيدينا بيد قيادته الحكيمة برئاسة الأستاذ #رياض_عمر_النهدي الشخصية العملية والحريص على وطنه وأهله. فرصة تاريخية يستقبلها اليمنيون المنهكون من التجارب الكثيرة الفاشلة، وسيكون الاختيار بيد الشعب ولا أحد سواه.

عادل الحسني

85,882 views • 1 year ago

#اليوم_الخميس #كأس_العالم #بيئة_العمل من المؤسف أن تجد في بعض بيئات العمل، قائدًا إداريًا يفتح أذنيه لكل منافق أو حاقد أو حاسد عجز عن منافسة زملائه الأكفاء منافسةً شريفة، فلم يجد سبيلًا لإثبات نفسه إلا عبر الوشاية، ونقل الكلام، وتشويه صورة الآخرين. والحقيقة أن اللوم الأكبر لا يقع على هؤلاء وحدهم، فهذه أخلاقهم وطبيعتهم التي اختاروها لأنفسهم، وإنما يقع على من أُوكلت إليه مسؤولية وأمانة القيادة الإدارية، ثم جعل أحكامه وقراراته مبنية على ما يُقال له عن الموظفين، لا على ما يقدمه الموظفين من أعمال وإنجازات وكفاءة. فالقائد الإداري الكفء متمسك بالمبادئ والقيم والأنظمة والقوانين وعادلاً ونزيهاً حتى مع من اختلف معهم من الموظفين في وجهات النظر، و يُقيِّم الموظفين بنتائجهم وأدائهم وسلوكهم المهني، ووفق معايير واضحة وعادلة، لا بالأقاويل والشائعات والانطباعات الشخصية. أما القائد الإداري الذي يدير بأذنٍ تسمع أكثر مما ترى، فإنه يفتح أبواب الظلم، ويهدم الثقة، ويزرع الفرقة والصراعات و كثرة المشاكل والشكاوى والاستقالات بين الموظفين. ومثل هذا النهج لا يصنع بيئة عمل ناجحة، بل يحولها إلى ساحة للصراعات والقيل والقال، يرتفع فيها صوت المنافقين والمتسلقين، بينما يُهمَّش أصحاب الكفاءة والمهنية، حتى يغادر الأكفاء أو يُقصَوا، وتبقى بيئة العمل تدفع ثمن كل ذلك. إن أخطر ما قد يصيب أي بيئة عمل ليس نقص الموارد أو الإمكانات، بل أن تُدار بعقول تسمع الوشاية أكثر مما ترى الحقائق، وتمنح الثقة لمن يجيد الكلام لا لمن يجيد العمل، وعندها تكون الخسارة الحقيقية خسارة الكفاءات، لأن الأكفاء لا يغادرون أعمالهم عادةً، بل يغادرون البيئات التي لا تُقدِّرهم ولا تُنصفهم. الخاتمة: تأكد أن ابتعادك عن البيئات التي تُبنى على النفاق، وتُدار بالنميمة، وتُغذّى بالصراعات والمصالح الشخصية، ليس انسحابًا ولا خسارة ولا هزيمة، بل هو انتصارٌ لنفسك، وحفاظٌ على قيمك، وصونٌ لكرامتك و وأخلاقك ومبادئك. فليس كل مكان يستحق البقاء فيه، وليس كل معركة تستحق أن تُخاض، وإن أعظم المكاسب أحيانًا أن تنجو من بيئةٍ تُشوّه الأخلاق، وتُلوّث النفوس، وتدفع أصحاب الكفاءة والنزاهة إلى الانحدار. فامضِ في طريقك مرفوع الرأس، واثق الخطى، متمسكًا بمبادئك، حتى تصل إلى المكانة التي تستحقها بحول الله وعونه وتوفيقه وسداده.

علي بن جارالله الزهراني

35,390 views • 2 months ago

في وطن أثقلته الجراح، تشرق من بين الركام امرأة يمنية عظيمة، تحمل قيثارة الروح وقلم القصيدة، لتقول للعالم: هنا اليمن.. وهنا صوته الأجمل. إن #جمانة_جمال ليست فقط شاعرة وملحنة، بل سفيرة ثقافية حقيقية رفعت اسم #اليمن عالياً، وأثبتت أن المرأة اليمنية قادرة على كسر القيود، وإعادة رسم صورة اليمن الحضاري الممتد منذ سبأ وحِمير. "جمانة جمال" كتبت ولحّنت لعمالقة الطرب ومنهم (كاظم الساهر، فضل شاكر، أصالة، نوال الكويتية، عبدالمجيد عبدالله، عبدالله الرويشد)، لتؤكد أن الموهبة اليمنية حين تجد طريقها، تُبهر وتتصدر المشهد العربي. لقد تحولت جمانة إلى ترند و أيقونة يمنية عربية تجسد الأمل، وتمنحنا اليقين بأن اليمن، رغم الألم، لا يزال منبعاً للثقافة والإبداع، وأن أبناءه وبناته قادرون على حمل رسالته الحضارية إلى العالم. وما يميز هذه التجربة الاستثنائية أنها لم تسع وراء الأضواء، بل وضعت الفن في خدمة القيم والجمال والهوية اليمنية، لقد كسرت الصورة النمطية، وأثبتت أن المرأة اليمنية قادرة على الريادة في أصعب المجالات وأكثرها احتكاراً. وبوصفي وزيراً للإعلام والثقافة والسياحة، فإنني أعتبر "جمانة جمال" نموذجاً مشرفاً لكل يمني ويمنية، ومبعث فخر لنا جميعاً، ورسالة ملهمة بأن اليمن، مهما اشتدت أزماته، سيبقى ينجب من يضيء قناديله في عتمة الليل. كل التحية والتقدير لهذه الشاعرة المتميزة، والملحنة اليمنية العربية النادرة، التي منحت اليمن والعالم العربي صوتاً مختلفاً، وسبباً جديداً للاعتزاز والانتماء.

معمر الإرياني

62,835 views • 11 months ago

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 views • 1 year ago

سلطان القاسمي بين الحسني والحسيني… حين يُختبر النسب بميزان الدليل لا بسطوة القول بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس هذا بحثًا في الأشخاص ولا في المقامات، وإنما هو وقوفٌ عند علمٍ دقيقٍ من علوم الأمة، عُرف بالتحفّظ والتثبّت، وتوارث أهله قاعدة لا تتبدل: أن النسب لا يُثبت بالدعوى، ولا يُنقض بالأوهام، ولا يتحول بين الأصول إلا ببرهانٍ يرقى إلى قوة ما يُراد نقضه. ومن هذا المنطلق، فإن ما تراكم من أدلةٍ حول القواسم في عُمان وساحلها—في الجصة وصور وجعلان والباطنة والداخلية والشرقية، وفي رأس الخيمة والشارقة—لا يقدّم مجرد صورة لقبيلة متقاربة، بل يكشف عن بنية قبلية واحدة ممتدة الأطراف، تتناصر عند الشدائد، وتتراسل في السلم والحرب، وتتداخل في المصاهرات، وتتوحد في اللسان والعرف، وتثبت صلتها بوثائق الأوقاف والأحكام القضائية، وتُشهد لها الاستفاضة الاجتماعية التي هي عند أهل هذا الفن من أقوى مراتب الإثبات. فالأخبار التي تتحدث عن استنجاد قواسم الداخل بقواسم الساحل، وعن إرسال المدافع والذخائر، وعن تدخل زعمائهم في فض النزاعات، وعن انتقال العبيد والهبات، وعن الاصطفاف في الوقائع الكبرى، ليست شذراتٍ تاريخية، بل مؤشرات على وحدة عصبية أصلية لا يمكن تفسيرها بحلفٍ عابر أو تسميةٍ مشتركة مصطنعة. وكذلك ما ثبت من الأوقاف المشتركة بين الجصة ورأس الخيمة، وما حملته الوثائق المؤرخة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري من إثباتٍ قضائي لانتفاع ذريةٍ في موضعٍ بوقفٍ في موضعٍ آخر، إنما هو دليلٌ عملي على امتداد النسب وتماسكه عبر الجغرافيا. ويعضد ذلك ما استقر في ألسنة الناس—من القواسم أنفسهم ومن جيرانهم—أنهم قبيلة واحدة، وهو من باب الاستفاضة التي يعوّل عليها في هذا الباب، إذا عضدتها القرائن. وإذا أُضيف إلى ذلك وحدة اللهجة التي لوحظت بين قواسم الصير والباطنة وصور والجصة، بما فيها من قلب القاف جيمًا والجيم ياءً، وثبات صيغ لغوية مخصوصة رغم اختلاف البيئات المحيطة، فإننا نكون أمام أثرٍ لغويٍّ لهجرةٍ قديمة واستقرارٍ متصل، يدل على أن الجماعة حملت لسانها معها وحافظت عليه، وهو ما لا يتأتى في العادة إلا لجماعاتٍ ذات أصلٍ واحدٍ مستقرّ، لا لأحلافٍ متفرقة. ثم تأتي طبقةٌ أخرى من الأدلة، وهي ما دوّنه مؤرخو عُمان، من أمثال سالم بن حمود السيابي ومداد بن سعيد الهنائي، وما سجّله الرحالة والموظفون الأوروبيون، وفي مقدمتهم جون لوريمر، من تحديد دقيق لمواضع القواسم وانتشارهم، مع نقل دعواهم لأنفسهم بأنهم جماعة واحدة، وهي شهادات—على اختلاف مصادرها—تلتقي عند توصيف الكيان القبلي، وإن اختلفت في تقويم دعوى النسب الأعلى. غير أن موضع البحث لا يقف عند هذا القدر من التأسيس، بل يتجاوزه إلى ما طُرح من تحويلٍ في مسار النسب من سياقٍ حسينيٍّ ظاهر في بعض الرقاع والخطوط—كما في نسبة علي بن الحسين بن راشد بن مفضل—إلى سياقٍ حسنيٍّ في طرحٍ لاحق، نُسب إلى سلطان بن محمد القاسمي. وهنا يظهر الإشكال المنهجي على وجهه؛ لأن الانتقال من خط الإمام الحسين إلى خط الإمام الحسن ليس اختلافًا في روايةٍ جزئية، بل تحولٌ بين أصلين مستقلين في الشجرة الهاشمية، لكلٍ منهما طرقه ومصادره وسلاسله التي لا تتداخل إلا بدليلٍ قاطع يثبت الوهم في أحد المسارين. وعلم الأنساب—كما تقرر عند أهله—لا يقبل هذا النوع من التحول إلا بأحد ثلاثة: نصٍّ قديمٍ صريحٍ يثبت الخطأ في السلسلة الأولى، أو وثيقةٍ قضائيةٍ معتبرة تُعيد بناء النسب على وجهٍ جديد، أو تواترٍ مستقلٍّ عند غير أهل الدعوى يعضد هذا الانتقال. أما إذا وقع التحول دون بيان زمن الخطأ، ولا تعليل سببه، ولا إقامة سندٍ متصلٍ يعيد وصل السلسلة، فإن القاعدة المحكمة تبقى حاكمة: استصحاب الأصل، وطرح ما لم يقم عليه دليل صحيح. ومن هنا، فإن ما يُذكر من طول البحث—ولو بلغ أربعين سنة—لا يكون في ذاته دليلاً، إذ العبرة في هذا العلم ليست بطول الزمن، بل بجودة البرهان. وكذلك فإن ما يظهر من خلطٍ في بعض التسميات، أو إدخال بطونٍ لا تقوم الأدلة على اتصالها بالسلسلة الهاشمية، أو عدم انضباط في موافقة الأقوال للمصادر، كل ذلك يُضعف البناء الاستدلالي، لأنه يوقع في ما يحذره أهل هذا الفن: الجمع بين المتباينات دون رابطٍ محقق. على أن الإنصاف يقتضي التفريق بين مستويين: مستوى وحدة القواسم كقبيلة، وهو أمرٌ قامت عليه الأدلة المتضافرة من الاستفاضة والوثائق والوقائع، ومستوى الانتساب إلى النسب الحسني، وهو دعوى أخرى تحتاج إلى أدلةٍ خاصة ترقى إلى نقض الأصل المستقر. والخلط بين هذين المستويين هو منشأ الإشكال؛ إذ ليس كل كيانٍ قبليٍّ متماسكٍ ذا أصلٍ واحدٍ يلزم أن يكون انتسابه إلى الأشراف ثابتًا، كما أن وجود دعوى شريفة لا يكفي في ذاته لإثباتها ما لم تسندها الشواهد المتصلة.

اشراف اون لاين

67,985 views • 3 months ago

وزارة الداخلية السورية #قيادة_الأمن_الداخلي_بمحافظة_السويداء استلمت قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء اليوم عشرات الآليات الحديثة ضمن الهوية البصرية الجديدة، والتي تشمل سيارات تابعة لكل من: #الشرطة #المباحث_الجنائية، #أمن_الطرق، #إدارة_المرور، وجرى ذلك بحضورنا مع محافظ السويداء الدكتور مصطفى بكور، وقائد الأمن الداخلي في محافظتي درعا والسويداء العميد حسام الطحان، إلى جانب المعاونين والضباط العاملين في قيادة الأمن الداخلي بالمحافظة. ويأتي هذا الإجراء في إطار استكمال تنفيذ تعميم وزارة الداخلية السورية نهاية عام ٢٠٢٥ ، القاضي بتزويد المحافظات السورية بسيارات حديثة تحمل الهوية البصرية الجديدة، وذلك بشكل تدريجي في مختلف المحافظات السورية. انطلاقًا من الحرص على السلامة المرورية والأمنية، والقيام بالواجبات التي تقع على عاتق الدولة تجاه أبنائها، نؤكد أن محافظة السويداء كانت وستبقى جزءًا أصيلًا من الدولة السورية، لا يمكن فصلها عن هويتها الوطنية ولا عن محيطها الطبيعي. إن سلامة أهلنا في السويداء وحفظ مستقبلهم وكرامتهم هي أولوية لا تقبل المساومة، ومكانهم الطبيعي هو ضمن كنف الدولة، التي تضمن حقوق جميع أبنائها دون استثناء، بعيدًا عن محاولات الترهيب والتضليل التي تمارسها بعض العصابات والتيارات الانفصالية، التي لم تقدّم سوى الوهم، ولا تزال تستثمر في قلق الناس ومستقبل طلابهم. إلى أهلنا في السويداء: ثقوا أن مرحلة الخلاص من هذا الواقع المفروض تقترب، وأن الدولة ماضية في أداء دورها، ملتزمة بالعهد، حاميةً لحقوقكم، ومدافعةً عن وجودكم وكرامتكم. إن عجلة الدولة تسير بثبات، والقادم يحمل بإذن الله خيرًا واستقرارًا يعيد للسويداء مكانتها ودورها. أما دعاة الانفصال وبائعو الأوهام، فلن يكون لهم مكان إلا تحت سقف القانون، الذي سيحاسب كل من أساء وتجاوز، ويصون حقوق جميع مكونات الشعب السوري بعدالة وإنصاف. 🇸🇾🇸🇾🇸🇾🇸🇾🇸🇾

سليمان عبد الباقي | Sleman Abd Albaki

25,595 views • 2 months ago

لبنان = أصريت وما زلت أصر، رغم الضربات القاسية التي تلقاها التنظيم، لم يُقضَ عليه ولم يُدمَّر. قالوا كلامهم بخصوص نزع سلاحهم، الحكومة اللبنانية تفهم وتعرف، والأهم أنها تعرف أن ذلك سيؤدي إلى انفجار بمعناه الحرفي. كان ذلك رسالة واضحة لرئيس لبنان، لا تتعامل معنا، صدقوني لقد فهم، لذلك يقومون بكل أنواع الحيل لمحاولة تأجيل النهاية. زيارات المبعوثين باراك وأورتغوس المذهلة إلى إسرائيل ولبنان من المفترض أن تجلب بشرى، لكن ذلك لا يحدث. باختصار، إسرائيل مستعدة للمضي خطوة خطوة لصالح لبنان بشرط نزع سلاح حزب الله، وليس قبل ذلك. اللبنانيون لا يستطيعون التوصل إلى اتفاق مع حزب الله، وهذا ما يعرقل القصة، أضف إلى ذلك التقارير عن المواقع التي أنشأها جيش الدفاع الإسرائيلي، والسيطرة الإسرائيلية التي تستمر فعليًا حتى سوريا نفسها، وهذا يثير جنونهم. بشكل عام، اللبنانيون يفهمون أنهم محاصرون من كل الجهات، ولا يوجد طريق حقيقي للخروج من هذه الأزمة. قوات اليونيفيل حصلت على تمديد تفويضها حتى نهاية 2026 وهذا كل شيء، لقد أنهوا مهمتهم في لبنان، الموضوع مغلق ومختوم، تدريجيًا سيقومون بتفكيك القواعد ويغادرون لبنان. لا أستبعد هجومًا أمريكيًا جويًا أو بريًا ضد حزب الله، ما يُسمى Boots on the ground لن يكون هناك خيار آخر، وستضطر إسرائيل لإكمال المهمة بمفردها أو مع الولايات المتحدة. إيران = القمة لم تأتِ بعد، لكن دعونا نرتب الأمور. 1. لا توجد أي مؤشرات على أن إيران تلقت طائرات مقاتلة متقدمة من الصين، نقطة، حتى لو حدث ذلك، سيستغرق الأمر أكثر من عام حتى يفهم الطيارون الإيرانيون هذه التكنولوجيا الجديدة ويصبحوا عملياتيين. 2. كل المؤشرات تظهر أن إيران على الأرجح تلقت أنظمة دفاع جوي متقدمة، نتيجة زيارة طارئة لوزير الدفاع الإيراني إلى الصين فور انتهاء حرب الـ12 يومًا. 3. أنظمة دفاع جوي روسية، لا توجد مؤشرات على أن روسيا نشرت أنظمة متقدمة في إيران، وحتى لو حدث ذلك، لا يمكن للعالم أن يصدق أن هذه الأنظمة ستُشغل من قبل الإيرانيين. 4. إيران الآن في حالة شراء محمومة لأنظمة دفاع، ورادارات متقدمة وهجوم استعدادًا للجولة الثانية. 5. إيران تستعد لهجوم ولكن مع نقطة مهمة، شخصيًا، من الصعب أن أصدق أنهم سيفعلون هذا الغباء، لماذا؟ لأن ما حدث في الـ12 يومًا أثبت لهم مدى تعرضهم وضعفهم، لكن ما تعرضوا له وكيف، سيتعلم عنه لسنوات طويلة في المدارس العسكرية. إيران ليست ساذجة، لديهم ذاكرة 1000 تيرابايت، ولديهم غريزة الانتقام، لكنهم لن يضغطوا أولاً، إلا إذا كانوا يعلمون أنهم يراهنون على كل شيء بما في ذلك الاحتمال الكبير لإسقاط النظام. هم يعلمون أنهم تحت أعين الأقمار الصناعية وتقنيات أخرى يمكن أن تعيدهم إلى العصر الحجري بضغطة زر. 6. إيران لا تزال تحتفظ بمدن تحت الأرض تُخزن فيها صواريخ باليستية أرض-أرض طويلة المدى، على الأقل 4 مدن من هذا النوع، لم تُستخدم بعد. 7. إيران لا تجلس مكتوفة الأيدي، هم يصلحون الثغرات بسرعة ويتعلمون بسرعة من الإخفاقات، منذ "نهاية" الحرب تم اعتقال واستجواب عشرات الآلاف للاشتباه في التعاون. تم ترحيل مئات الآلاف من الأفغان من إيران، ويقول البعض إن العدد وصل حتى إلى مليون. إيران تستعد للأسوأ. بعد تفعيل العقوبات عبر الـsnap back إيران ستنفجر، بدأ ذلك بإدانة شديدة، ومن المؤكد أن يتبعها إجراءات عملياتية على الأرض. أن القصة لم تنتهِ، بل بدأت فقط. تقييم مختصر غزة ليست القصة لبنان ليست القصة العراق ليست القصة في اليمن ليست القصة. إيران إيران إيران، ارجعوا إلى الأرشيف وتحققوا مما كتبت قبل 7 أكتوبر. كل شيء يتجمع في النهاية إلى إيران، هذا هو السبب في أن ترامب أسرع وركض لإنهاء القصة في قطاع غزة ولبنان. نتمنى لنا التوفيق في الطريق القادم، سنحتاج ذلك مع الكثير من الدعاء للخالق ☝️. الحرب الأخيرة 🙌 🇮🇱🇺🇸🙏🏻

anna🦅🇺🇸⚖️

70,681 views • 11 months ago

هاتفني الصديق والزميل عبدالباسط القاعدي وكيل وزارة الإعلام، يدعوني إلى مأدبة افطار لدى عضو مجلس القيادة الرئاسي د. عبدالله العليمي، وبعث لي برسالة تحدد الموقع، ومنه مضيت إلى هناك، زخات مطر هادئ تنقر زجاج السيارة، وكثافة الغيم تحجب شمس الرياض التي لا تهدأ، المسارات متعرجة قليلًا من منزلي الصغير إلى موقع اللقاء، وأخبار جريمة رداع تتوالى بقهر أثقل مآقينا، مشاهد الموت والغضب والجوع تصرخ في وجوه الجميع: أنقذونا. وأنا على هاتفي أتفقد الأخبار، وابني "عُدي" على مقود السيارة يخطو وراء خرائط المسافة، وصلنا، وفي الباب الصغير بدا الصديق ماجد فضائل مُرحِبًا، ومن ورائه كان العزيز مبارك البحار بهيئته الجديدة، طويلًا بثياب بيضاء لامعة، ولحية كثة متناسقة، وأدب معهود، ثم يمينًا يبدو الفناء واسعًا وعليه جانبان من الكراسي البيضاء، وسجاد أحمر، ينتهي بمقعد كبير لسيادة النائب العزيز؛ لكنه لم يكن هناك بعد، علِمت أنه منشغل في مكتبه بأخبار جريمة رداع الأليمة، وفي تواصل مستمر مع أعضاء مجلس القيادة وفخامة الرئيس حول ذلك. جئت وقد امتلأت الكراسي الأمامية بجمهور الزملاء المناضلين، أرباب الكلمة والصوت والفن. تصافحنا، تلاقينا وتبادلنا تهاني الصيام، ثم جلسنا، والساعة تخطو نحو أذان المغرب بتسارع لافت، الأحاديث الجانبية والهواتف مثقلة كالقلوب بالجرائم الحوثية في رداع، ومن باب زجاجي متصل بالفناء جاء العزيز د. عبدالله العليمي، يصافح الجميع، واحدًا واحدًا، حتى وصل إليّ، وكُنتُ أنبه المصور البديع محمد المعلمي أن يُحسن الالتقاط، وقد فعل، وبابتسامة دافئة وحضور لافت تبادلنا التهاني بشهر الصيام الكريم، ثم مضى يصافح البقية، ثم جاء الأذان هادئًا، وانشغلنا بالتمر والقهوة والماء، ومنه إلى ساحة المسجد، تقدمنا مذيع قناة اليمن الفضائية بصوت رخيم يتلو آيات القرآن الكريم، ولما فرغنا من صلاتنا تجاذبنا أطراف حديث جانبي مع معالي وزير الإعلام الصديق المُحِب معمر الإرياني، وقد بدا متأثرًا بشدة لجريمة الإبادة الجماعية في رداع، ينقل إلى كل زميل توجيهه ورجاءه أن يشاركوا في إدانة ما حدث. وإلى العشاء الكريم، تحلقنا على طاولات بيضاء، وأكلنا من كرم صاحبنا القريب إلينا على الدوام، ثم عُدنا إلى أماكننا، وجاء حديثه في أمسيته المستنيرة. قال أن مجلس القيادة الرئاسي لن يخذل الشعب اليمني أبدًا في سلام زائف، وأن ذكرى تحرير عدن في رمضان قبل عِدة سنوات تحفزنا على مواصلة الجهد الدؤوب نحو استعادة الدولة سِلمًا أو حربًا، ومن جملة ما قال أن الإعلام اليوم بات مؤثرًا بقوة على صانع القرار. كنت أبعد الجالسين، أرى على الجانبين نخبة من مناضلي اليمن الكبير، نجوم متفاوتون، وأرقام ثقيلة الوزن في نضالها وتاريخها وأفعالها، تضمهم عاصمة القرار العربي الرياض، البيضاء قلبًا وعطاءً، تدثرهم بأمانها، وهدوئها، ونظامها المتسع، كل واحد مِنّا يأخذ تجربته منها إلى وطنه كالحلم يأمل أن يتحقق ذات يوم، وفي الفراغ يستمر صوت الدكتور العزيز عبدالله العليمي في سرد الموجهات الوطنية، ونقل تحيات فخامة الرئيس الخاصة لكل فرد من الحاضرين. شدّد العليمي أن أصل الجريمة في صنعاء المختطفة النزوع العنصري السُلالي لميليشيا لا تؤمن بالسلام، وأن الثوابت الوطنية راسخة في ذهن ووعي وقدرة كل عضو بمجلس القيادة الرئاسي، وثقتنا بهم راسخة، كما هي ثقتهم بأدوار كل الحاضرين الصادحة بالحق والعمل في وجه طاغوت منفلت لا شأن له بالقضايا العربية الأصيلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية العظيمة لن أنقل إليكم ما أوردته وكالة سبأ الحكومية عن الخطاب؛ لكني أشدد أنه كان خطابًا وطنيًا بامتياز، حرصت على نقل رغبتي بنقله إلى التلفزيون الرسمي، ليسمعه الذي لا يسمع، ويعيه من في قلبه ثقة بالله، ثم بجهود كل الأبطال المجاهدين على جبهات التماس، أولئك الذين يغشوننا بأفضالهم، ويزرعون في قلب كل يمني بذرة أمل حقيقية بأن العقل سيعود من إجازته الطويلة، ليغدو اليمن سعيدًا كما كان. في النهاية، قبل صلاة العشاء، اجتمعنا على صورة جماعية، كان العَلَم واضحًا وراء الجمع، ابتسمنا، ولمع في وجوهنا ضوء عدسة الكاميرا، فكانت هذه الصور. كل عام وانتم بخير

سام الغُباري

39,432 views • 2 years ago

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

30,327 views • 26 days ago

شرطة المرور تضبط سائق باص تجرد من الإنسانية بدهس مسنة وارتكاب الفرار #اليمن #وزارة_الداخلية #الادارة_العامة_للمرور #الاعلام_المروري_اليمني 1 ذو القعدة 1447هـ أعلنت شرطة المرور إلقاء القبض على سائق باص ارتكب حادث دهس مروع في أحد الشوارع بأمانة العاصمة بحق امرأة مسنة ولاذ بالفرار، في حادثة تجرد فيها الجاني من كل قيم المروءة والإنسانية. ​ ​حيث وثقت الكاميرات قبل أربعة أيام مقطعاً مرئياً أظهر لحظات مأساوية لقيام سائق الباص بدهس المرأة المسنة في أحد شوارع أمانة العاصمة، أدى إلى إصابتها بكسور وجروح بليغة، وبدلاً من تدارك الموقف وإسعاف الضحية، اختار السائق طريق الجبن، ممعناً في غيه بترك جسد المرأة الواهن يرزح تحت وطأة الألم متضرجة بدماء جراحها الخطيرة، ليفر من موقع الحادث في مشهد ينم عن ضعف ديني وأخلاقي واستهتار لا حدود له بحياة المواطنين. ​وعقب الحادثة مباشرة، وبتوجيهات من قيادة شرطة المرور، استنفرت فرق التحري والمتابعة المرورية في عملية بحث واسعة ونوعية استمرت على مدار الساعة لمدة خمسة أيام كاملة. ​ورغم كل محاولات المتهم التمويهية، وإقدامه على إخفاء معالم الباص وتغيير آثاره، والتنقل به بين أحياء ومناطق مختلفة بعيداً عن الأنظار، ومحاولة أقاربه التستر عليه والإنكار، إلا أن يقظة رجال التحريات المرورية كانت له بالمرصاد، وبفضل الله وتعاون المخلصين تم تحديد موقعه وإلقاء القبض عليه واقتياده إلى الحجز القانوني لإتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حياله وإحالته إلى الجهات المختصة لينال جزاءه العادل. ​ ​وفي لفتة إنسانية ومهنية كان مدير عام شرطة المرور، اللواء الدكتور بكيل محمد البراشي، قد قام بزيارة إلى المرأة المسنة في المستشفى للاطمئنان على وضعها الصحي، وطمأنة أقرباء المرأة مؤكداً على أن شرطة المرور تنسق بشكل وثيق مع الجهات القضائية لضمان إنزال أقصى العقوبات الرادعة بحق الجاني، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه الاستهتار بأرواح الأبرياء. وشدد على أن دماء المواطنين ليست رخيصة، وأن هروب السائق من موقع الحادث يحول القضية المرورية إلى جريمة جنائية مكتملة الأركان، وأن وزارة الداخلية لن تتهاون مع أي مستهتر يظن أنه بعيد عن طائلة المحاسبة. ​من جانبهم، عبر أهالي المصابة عن شكرهم العميق وامتنانهم لقيادة وزارة الداخلية وشرطة المرور على هذا الجهد، مشيرين إلى أن القبض على الجاني يعزز ثقتهم في سيادة القانون وحق العدالة، ومثمنين زيارة مدير عام المرور التي كان لها بالغ الأثر في تخفيف مصابهم. ​ وأكدت شرطة المرور على أن قبضة القانون ستطال كل عابث وأن الأجهزة الأمنية والعدلية لن تفرط في قطرة دم واحدة نزفت ظلماً، مشددة على أن الاستهتار بحياة الناس خط أحمر، ومن يراهن على التواري عن الأنظار فهو واهم، فالميدان لرجال لا ينامون عن الحق. 📞 للتبليغ أو الاستفسار: تواصل معنا عبر الرقم المجاني: 194 📍 تابعنا على الموقع والتطبيق ومنصات التواصل الإجتماعي: الاعلام المروري اليمني

الاعلام المروري اليمني

38,096 views • 3 months ago

#خريف_ظفار_٢٠٢٦ في هذه الأيام، تتجه أنظار مئات الآلاف من الزوار نحو خريف صلالة، تلك الجوهرة العُمانية التي تكتسي في موسم الخريف ثوبًا من الخضرة والجمال. في حين ترتفع درجات الحرارة في عموم المنطقة، فإنَّ أجواء صلالة تكون الأمثل للزيارة، حيث تتحول جبالها وسهولها إلى لوحة طبيعية آسرة، وتتدفق عيونها وشلالاتها، ويغمرها الضباب والنسيم العليل. موسم استثنائي يجعل من صلالة الوجهة المفضلة للكثيرين، بل وتستقطب زوارًا من شتى بقاع العالم. ولليمنيين حكاية خاصة مع صلالة وأهلها، فهذه المدينة العُمانية الشقيقة كما تجمعها باليمن حدود جغرافية، تجمعها أيضًا روابط تاريخية وقبلية واجتماعية عميقة، تمتد جذورها عبر قرون من التعايش والتواصل والمصاهرة والتجارة. وفي كل موسم خريف، يتوافد آلاف اليمنيين إلى صلالة، فيجدون من الأشقاء في سلطنة عُمان تسهيلاتٍ في الدخول والخروج، وتيسيرًا للمعاملات، وحفاوةً في الاستقبال، ومعاملةً راقية تعكس أصالة الشعب العُماني ونبله، وتؤكد أن العلاقات بين الشعبين اليمني والعُماني أخوَّة راسخة. أكثر ما يميز خريف صلالة هو التوازن الجميل بين السياحة والهوية، فحافظت السلطنة على أصالتها وتراثها وقيمها الثابتة، وبقيت صلالة وجهة آمنة ومحترمة للعائلات والزوار، تستقبل الجميع دون أن تفقد روحها أو ملامحها الزاهية. وحين نتأمل خريف صلالة، يجول بخاطرنا البلد الملاصق لسلطنة عُمان، ونتذكر الكنوز الطبيعية والسياحية الهائلة التي وهبها الله لليمن، والتي لا تحتاج إلا إلى من يهتم بها ويستثمرها بالشكل الذي تستحقه. فمدينة إب، على سبيل المثال، بخضرتها التي تلازمها معظم أيام العام، وبجبالها ومدرجاتها ووديانها وعيونها، تملك من المقومات الطبيعية والهبة الربانية ما يؤهلها لأن تكون مقصدًا سياحيًا عالميًا دائمًا، وليس فقط موسمًا واحدًا. وفي أقصى الشرق، هناك حوف في محافظة المهرة، التي تتاخم الأراضي العُمانية، والتي تتحول خلال أيام الخريف إلى جنَّة على الأرض، وهي في الأساس اكتمال للوحة الطبيعية الواحدة الموجودة على جانبي الحدود مع صلالة. تستحق الوجهات اليمنية إلى أن تكون على مستوى عالٍ من الاهتمام من خلال تحسين الخدمات وتوفير البنية التحتية وتشجيع الاستثمار السياحي، وتثبيت الأمن والأمان، وتحييدها عن أي صراعات داخلية، بل وإنهاء الصراعات الداخلية من الأساس لتنعم بلادنا بالاستقرار الذي يساعدها لتحظى بما تستحق. البلد من أقصاه إلى أقصاه بلد لديه الإمكانية لتتنوع فيه المواسم، من شواطئ البحر إلى قمم الجبال، إلى الجزر والوديان والسهول والخضراء والصحاري. تتوزع في مختلف المحافظات اليمنية مشاهد طبيعية نادرة، ويمكن لكل محافظة أن تكون وجهة سياحية قائمة بذاتها، لو حظيت بالاهتمام والتخطيط. يجب أن تنتهي حرب اليمن، وأن يكون في اليمن رجال دولة يعملون بصدق ليأتي اليوم الذي يزورنا فيه العالم للاستمتاع بجمال إب وحوف وحضرموت وصنعاء وعدن وتعز وسقطرى، وجميع أرض اليمن. ولكن إلى حين ذلك، فنحاول الاستمتاع بما في أرض اليمن من جمال والترويج له بشكل إيجابي، والمشاركة في مواسم الأشقاء في سلطنة عُمان، والتي يلقى فيها اليمني كل مشاعر الترحيب الأخوية. كل التحية والتقدير للأشقاء في سلطنة عُمان، قيادة وحكومة وشعبًا، على ما يجده الزائر اليمني من كرم وحفاوة واحترام، وعلى ما تجسده هذه المعاملة من عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين الشعبين. #عادل_الحسني

عادل الحسني

21,304 views • 13 days ago

#ثقافة_إدارية #المجتمع_الوظيفي #بيئة_العمل تحدث المنشور المرفق عن العلاقة مع الشخص النرجسي بأنها "علاقة طريق باتجاه واحد،فهو دائماً على حق والآخر هو المخطئ دائماً، وأذا واجهته بحقيقته أو بأخطائه، فأنه سيلجأ إلى أساليب دفاعية قذرة…….الخ". أما هذا المنشور فهو يتحدث عن العمل مع الشخص النرجسي خاصةً إذا كان قائد إداري، ففي بيئة العمل فإن التعامل مع الشخص النرجسي المريض بالعظمة والأنا والغرور والغطرسة ليس مجرد تحدٍّ مهني، بل تجربة نفسية مرهقة تستنزف الطاقات، وتختبر الصبر، وتترك آثارًا عميقة في نفوس من يتعاملون معه. فهو لا يرى الآخرين شركاء في النجاح، بل أدواتٍ لخدمة صورته وتعزيز مصالحه الشخصية، فهو دائماً ينسب الإنجازات إلى نفسه، ويلقي بالإخفاقات والفشل على غيره، ويضيق ذرعًا بكل صاحب كفاءة أو رأي مستقل أو موقف لا يوافق هواه؛ لأن وجود المتميزين حوله يهدد وهمه الذي بناه عن عظمته وغروره وغطرسته، القائم على شعوره المتضخم والمتورم بالأنا والعظمة. ويعيش من حوله بين الإحباط والظلم؛ فالكفاءة لديه ليست معيارًا للتقدير، والأعمال والإنجازات ليست أساسًا للتقييم، وإنما المعيار الوحيد لديه هو مدى توافق الآخرين مع رغباته ومصالحه الشخصية، فإن وافقته منحك جميع المزايا الوظيفية والمالية والإدارية، وإن خالفته أصبحت خصمًا بل عدوًا يجب تهميشه وتشويه صورته وإقصاؤه بأي وسيلة ممكنة لديه. ومن أقسى ما يواجهه ضحايا هذه الشخصية أنهم يتعرضون للإهانة، والتقليل من قدرهم، وتُحارب جهودهم، ويُنتقص من إنجازاتهم، ويُحرمون من حقوقهم المعنوية والمادية والمهنية، وفي المقابل يحرص صاحب هذه الشخصية على الظهور أمام الآخرين، وخصوصًا أمام من هم أعلى منه شأنًا، مرتديًا أقنعة متعددة؛ فيبدو بمظهر القائد الإداري العادل والنزيه، الحريص على تطبيق الأنظمة واللوائح والضوابط والمعايير، وليس ذلك إيمانًا بهذه القيم بقدر ما هو حرصٌ على مصالحه الشخصية وخوفٌ على مكانته. لكن الحقيقة التي يغفل عنها النرجسي أن الاحترام لا يُفرض باستغلال النفوذ، ولا تُصنع الهيبة بالتكبر، ولا يدوم المنصب بالظلم. فكل جرح أحدثه في نفوس الآخرين، وكل حقٍ سلبه، وكل إهانة وجهها، تظل شاهدةً عليه وإن ظن أنها نُسيت أو استطاع إخفاءها مؤقتًا. أما أصحاب المبادئ والقيم الذين تعرضوا لظلمه وغروره وغطرسته ونرجسيته، فربما خسروا منصبًا أو حقوقاً معنوية أو مادية، لكنهم احتفظوا بما هو أعظم من ذلك كله:كرامتهم، وقيمهم، ومبادئهم، واحترامهم لأنفسهم وللآخرين، وهي أمور لا يستطيع النرجسي أن يشتريها بمنصب، ولا أن ينتزعها بنفوذ، ولا أن يصنعها بادعاء أو بتصنّعٍ أو زيفٍ أو ارتداءٍ لكل الأقنعة. وفي النهاية، قد ينجح النرجسي في خداع بعض الناس لفترة من الزمن، لكنه لن يستطيع خداع الجميع إلى الأبد، ولن ينجح أبدًا في الهروب من الحقيقة؛ فالأقنعة مهما طال ارتدائها ستسقط، والحقائق مهما أخفيت ستظهر. وقد ذكر صاحب السمو الملكي الأمير #عبدالعزيز_بن_سلمان حفظه الله، في أحد المنتديات أن علاج من تضخمت لديه نفس الأنا، هو تحجيمه وإعادته إلى حجمه الحقيقي، فقد قال سموه: “نفس الأنا تتضخم، والتورم هذا الحقيقة فيه من يحجمه، هو أن أي واحد مننا يجب أن لا ينسى أنه يمثل هذه الدولة، ولولا تمثيله لهذه الدولة لكان ليس له أي قيمة”. مقولة تختصر معنى عظيمًا في الأخلاق والتواضع والقيادة، وتؤكد أن قيمة الإنسان الحقيقية لا يصنعها المنصب، ولا النفوذ، ولا الألقاب، وإنما تصنعها أخلاقه، وعدله، وتواضعه، وأثره الحسن في عمله وتعامله مع الآخرين. وهو درسٌ بليغ في التواضع والقيادة من أحد أبناء #خادم_الحرمين_الشريفين الملك #سلمان_بن_عبدالعزيز ، وأخو سمو #ولي_العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان حفظهما الله، ورسالةٌ تستحق أن يتأملها كل متكبر أو مغرور أو نرجسي أغتر بمنصبه، فلولا أن تم تشريفه بمنصبه لكان ليس له أي قيمة تذكر.

علي بن جارالله الزهراني

33,733 views • 2 months ago

لا تلوموا (كامل الوزير) في بداية مرحلة دراستى الإعدادية كنت طالباً أتوق إلى التفوق و التميز و رغم ذلك كانت عقدتى الوحيدة آنذاك هى مادة الرياضيات،لم تكن لدىً دراية كافية بنظريات المرحوم فيثاغورس و لا أفقه شىء من نظريات المعارف المستوية للراحل "إقليدس" بل كنت أتعمد الغياب في تلك الأيام التى تصادف وجوده حصص من هذا النوع و الأدهى من ذلك هو مدرس الرياضيات القاسي الذي كان يُدرّس المادة أتذكر أن إسمه (أحمد خليفة) كان مكروهاً من جميع الطلبة و كنا نخافه بسبب فرط قسوته ، بذلته الصيفية و رائحة "الكولونيا " التى تسبق حضوره كانت تتسبب لنا في رعب لا يوصف،لم يكن يشرح بطريقة تُفهم ولم يعطنا فرصة لنستوعب و كان إذا دخل الفصل حل علينا صمت الأموات ونفقد التركيز بسبب الهلع الذى سيحدث فالعصا التى كان يضعها تحت إبطه و كأنها عصا المارشالية التى كان المرحوم" السادات" يُفاخر بها هى محور الرعب الازلى لأنها ستسلخ جلودنا و تلسع ظهورنا حال إن أخطأنا في حل المسائل التي لم نكن نعلم عنها شىء و في كل الأحوال سوف ينتقي مجموعة من التلاميذ و يأمرهم بحل المسائل على السبورة أمامنا و سوف يخطأون و سوف ينهال عليهم ضربا في كل أنحاء أجسادهم الواهنة أذكر أن صديقي آنذاك "محمد عّجور" تحطم له ثلاثا من أسنانه نتيجة ارتطامه بالأرض بعد أن سقط من ألم ضربات الأستاذ أحمد. لم يكن أحد يجرؤ على شكاية هذا المدرس فهيبته كانت قاتلة و طلته كانت مرعبة إلى أن أتى يوماً مازلت أذكره حتى الآن كانت الساعة تقترب من التاسعة صباحا و هو موعد حصة العلوم ،كنت أحب هذه المادة و أحب مدرسها الأستاذ" تواضروس" و للوهلة الأولى فُتح باب الفصل و إذ بالاستاذ أحمد خليفة هو الذى يدلف و ليس الأستاذ تواضروس و انتفضت قلوبنا رعباً و ذهولا أليست هذه هي حصة العلوم فماذا أتى به؟ وجدناه يقول في هدوءه المعتاد: الأستاذ تواضروس تعب النهارده و أنا هاخد حصته أخرجنا "الكراسات" صاغرين و كل شيء فينا مرتبك، لم نكن جاهزين و دخوله المفاجئ جعل البعض منا يتبول لا إراديا، و لحظى العاثر اصطدمت عيناى بالاستاذ أحمد و هو يقلب في دفتر التحضير الخاص به أثناء التجهيز كى يكتب لنا الدرس على السبورة، و هذه اللحظة المرعبة مازلت أذكرها حتى الآن لقد نظر نحوى بتدقيق ثم أشار بإصبعه لى،فسرت قشعريرة باردة في أعماقي فلما وقفت بعد إشارته أكمل بنفس الاصبع أن أقترب نحو السبورة تحركت من موضعي نحوه و قدماى بالكاد تحملانى كنت للمرة الأولى أواجه هذا الوحش الدموى في صورة معلم كان قد خط بالطباشير إحدى مسائل الرياضيات و أذكر أنها خاصة بنظرية فيثاغورس و بيد مرتعشة أمسكت بقطعة الطباشير كى أحل المسألة و وقف هو بجانب السبورة يرقبنى ُكنُت مُشتتا خائفاً تائها مرعوبا من القادم و من العقاب الذى سيحل على جسدى ، كنت اتصبب عرقا و نحن فى أواسط شهر يناير وقفت حائراً استنجد بنظرات تائهة زملائى الجالسين و هم بنفس الدرجة من الخوف،فهم مثلى يجهلون الحل،كنت أفكر في المكان الذي أبدء في حمايته في جسدى،فقد يضربنى غفلة على ظهرى،أو مثلما يفعل مع البعض عن طريق "الفلكة" و .. " إخلص" هكذا صرخ الاستاذ أحمد في وجهى و أنا شارد الذهن في مصيري الذى ينتظرنى صرخته أيقظت مزيداً من الرعب في أعماقي وجعلتنى أتشتت أضعافاً و شعرت برعشة متزايدة في قدمى و رأيته يقترب من المنضدة التى يضع عصاه عليها ،سقطت قطعة الطباشير من يدى و التصقت خوفاً و رعباً بجانب السبورة و سالت دموعي غزيرة في صمت و وجدته ينظر نحو الطلبة الجالسين أمامه و هو يقول بهدوء قاتل مشيراً نحوى: انتوا احكموا يتعاقب ازاى! و بمجرد أن نطق بهذه الجملة إلا و وجدت نفسي و قد فقدت وعيي و سقطت أرضا و لم أشعر بشيء إلا و أنا مستلق في غرفتي فى البيت و نحيب أمى هو من أيقظنى من تلك الإغماءة ظللت لمدة شهر لا أقترب من باب المدرسة و تأزمت نفسياً بسبب الخوف الذى عانيته و بالكاد نجحت في هذا العام بعد أن عاوننى الكثير من أصدقائى المخلصين و ظلت عقدة هذا المدرس تؤلمنى لسنوات تذكرت هذا الحدث بعد أن شاهدت الموقف الذي كان بين وزير النقل كامل الوزير و بين أحد مهندسي الموقع و كيف أن الوزير أحرج المهندس و كسر خاطره بعد أن تشتت ذهن المهندس و ارتبك للحظة نعم إنه نفس موقفي مع الفارق و لكن الكارثة الفعلية أن هذا الموقف سيظل دوماً داخل نفس هذا المهندس مهما حاول البعض التنويه لأن كامل الوزير أصلح ما قد أفسده يا صديقي ندوب الروح لا يصلحها إلا الله ،كفاكم تبرير لكل موقف الرجل ذُبحت كرامته على الهواء أمام الملايين و داخله ألف شعور بالاحباط و الحرج بعد تعنيف الوزير و طرده له و لعلنى لا ألوم وزير النقل في موقفه فالاساس الحقيقي للفكرة هو سيادة الرئيس.. نعم يا عزيزي و الأغرب أن كامل الوزير وُضع في هذا الموقف عدة مرات لا تلوموا الوزير..نحن من نُلام.

Dr/Amir

96,946 views • 3 months ago

منذ أن وطأت قدمي مطار محمد الخامس بالدار البيضاء أحاطني شعب المغرب العظيم المضياف بكل الحب والتقدير والكرم البالغ ❤️🇲🇦❤️ وما حدث من توافد عدد كبير من القراء من كل أنحاء ومدن المملكة المغربية ومن خارجها في معرض الرباط الدولي للكتاب لم يكن سوى امتداد لتلك المحبة الغامرة والمتبادلة والتي لم تنشأ بين ليلة وضحاها وإنما كانت نتاج سنوات من التواصل بين كاتب حرص أن يقدم لقرائه ما يحترم عقولهم ويرتقي لذائقتهم . وبإذن الله نحن مستمرون في تقديم إنتاجنا بقوالب أدبية عصرية مواكبة لأفكار هذا الجيل الذكي والمتفتح وتطلعاته والذي لم يعد يقبل تلك الأصناف الأدبية التي اندثرت وولى زمانها رغم أنف من يحاول فرضها عليهم بالقوة والتعامل معهم بفوقية ظنا منه أن تقمصه دور الأستاذ والمعلم ومخاطبتهم من بروجه العاجية ستؤتي أكلها مع هذا الجيل الواعي . نصيحة لكل فرد ينتمي للوسط الأدبي ويريد المساهمة في دعم الحراك الثقافي العربي الجديد بأن ينزل من تلك البروج العاجية وينصت لهذا الجيل الواعي والفطن ويفهم ويتفهم رغباته واهتماماته ويحاكيها من خلال إنتاجه وقتها لن يجد أن المشكلة كما يُشاع في جيل قد هجر القراءة وولى مدبراً عنها بل المشكلة الحقيقية في فئة أعماها غرور النخبوية وغطرسة الأستاذية وقدمت محتوى لا يتقبله هذا الجيل ولا ينتمي إليه . فيا عزيزي ( المثقف ) بدل أن تُسخر وقتك للتعبير بسخط و استغراب واندهاش والتذمر مما يحدث حولك سخره للبحث والتقصي عن المراد بمصطلح ( الأدب المعاصر ) على حقيقته وليس كما فهمته أنت . وفي النهاية أحب أن أشكر جميع قرائي في الدول العربية وبلاد المهجر الذين رافقوني خلال مسيرتي الأدبية التي أتمت عقد من الزمن ولم تكن وليدة الأمس ، وأعدكم أني سأستمر في تقديم ما عهدتموه مني من أدب آمن خالي مما يخدش حيائكم أو يستهين بذكائكم ، أدب يحترم عقولكم ويفهم همومكم ويواكب تطلعاتكم . عائلتي القرائية الكبيرة قافلتنا تسير ..

أسامة المسلم - Novelist

63,820 views • 2 years ago

ليس هناك سياسي عربي،بل ولا أي سياسي،يضاهي تأثير الأمير بندر داخل مؤسسة صنع القرار الأمريكي. هذه العبارة لكاتب وصحافي أمريكي اسمه ديفيد أوتاواي،.وزاد الكاتب"إن الأميربندر كان جزءًا من الإدارة الأمريكية،فقد كان يدخل البيت الأبيض بدون إعلان مسبق،في أي وقت، مع تمتعه بمزايا نادرة للحصول على بيانات أمنية تمتلكها وزارة الخارجية الأمريكية. وينقل الكاتب قولاً للأمير بندر يؤكد أنه كان على مقربة من صنع القرار في حرب الخليج الثانية، قائلاً: إنه أكل كثيرًا من البيتزا باجتماعات متأخرة ليلًا أثناء أكثر من أي وقت. ويُروى من باب المزاح أو حقيقة أن الأمير قال مع كثرة ما يأكل بيتزا “مو معقول في البيت الأبيض مقر رئيس أعظم دولة ولا ناكل عدى بيتزا”. يقولون العظيم لا يحتاج إلا أن يعلم أنه عظيم ليكون عظيمًا، ويقال إن الملك فيصل الذي يملك نظرة في الرجال شاهد فيه شيئًا لم يشاهده في أقرانه وهو ما تبين لاحقًا من أفعاله. وبندر من سياسيي العالم النادرين،فعُرف عنه حدة الذكاء وإدارة الأمور، واستطاع بعقله اللاعادي خلال وجوده سفيرًا في واشنطن20 عامًاعاصر 5رؤساء، و15وزير خارجية يطور علاقة بلده. وعندما تقرأ في سير العظماء،تكتشف أن الطموح أكبر من الظروف. فهم لا يلتفتون للظروف،فطموحهم يدفعهم للأمام، وتجاوز الصعاب فكون علاقات مع جميع من عاصرهم،واستطاع لوحده أن يكسب ود وثقة دهاة الساسه،ثم سخر كل ذلك ليُبقي علاقة بلاده مع الدولة العظمى في أفضل أحوالها،وفاق بها حلفاء تقليديين مثل بريطانيا. الأمريكيون تنمو علاقتك معهم على الصدق والثقة، وكما قالوا عنه كان صادقًا ومحل ثقة،ما يقوله يلتزم به، ومايعد به لايحيد عنه. العشرين سنة التي قضاها هناك لم تكن كلها أيام رخاء وعلاقات جيدة بين االبلدين، بل يعتريها ما يعتري العلاقات بين الدول، لكن بوجوده كلا مطمئن، ملكه الذي منحه ثقته،وفي الجهة الأخرى يعلم البيت الأبيض مادام بندر ليس بعيدًا عنه ففي نهاية اليوم كل شيء سيكون على ما يرام. وسخر قربه من ساكني البيت الأبيض فتدخل لحل قضايا عربيه واسلاميه، ولم يقابله أحد إلا سعى لحل مشكلته، فكان مهندس عودة الكويت، ووسيط لاتفاقية الطائف، ورفع الحصار عن ليبيا، ونجح في صفقات أسلحة تحظر أمريكا بيعها،لكنه أوصلها للرياض. وعندما حدثت سبتمبر، فإن العظائم ليس لها إلا العظام،وكان حضوره طاغيًا على الإعلام، فشارك الأمريكيين مصابهم واقترب لهم عاطفيا، وكما ذكر فإن نبرات صوته وطريقته وهو يتحدث جعلت المشاهدين يشعرون بصدقه، وتجلى ذلك في أول مقابلة لا يتمناها أحد، بعد حدث مرعب، وشعب غاضب، وأصدقاء البيت الأبيض في حال صدمة، لكنه خلق للصعاب فعمل لقاء وعوضًا أن يضيع في العموميات، فاجأ مذيع MSNBC ماثيو،وكان صريحًا وفي قمة ذكاءه الدبلوماسي،وقال،هؤلاء كنتم تسوقون لهم قبل التفجيرات بساعات أنهم منشقون، وهم قتلوا خمسة جنود لكم في المملكة، وعندما أعدمناهم وجمدنا أموال بن لادن وسحبنا جنسيته، قلتم أنتم فظيعون،كيف تقتلون طالبي حرية،وطالبي الحرية صاروا بعد ساعات عندكم إرهابيين رغم تحذيرنا لكم،لكنكم لا تسمعون،فهم هربوا للندن وأمريكا وفرانكفورت واحتموا بكم. أنتم إعلام أمريكا، مجموعة من الجهلة والكسالى لا تتابعون،ثم تسألون عن أمور عانينا منها ونبهنا منها. ومع أن اللقاء كان ساخنًا، ففي نهايته شكر المذيع الامير ورد: كريس،Happy Birthday،وهذه الإيماءة الودية كسرت جو التوتر وأعطت للمشاهد أن اللقاء مع إنسان عادي،وبهذا يتسلل ما قاله لعقولهم، وأخذها الأمريكيون كلفته إنسانية أزالت احتقانًا وتوترًا. وهذه المقابلة كسرت كثيرًا من الجليد قبل المقابلة التالية مع لاري كينغ. واستطاع داهية العرب إقناع إعلام العالم أن الإرهاب خلفه أشرار سبقوا بلادكم باستهداف بلادنا قبلكم، ليبدأ بعدها توحد العالم لمحاربته. ومع تشكيك بعدم عودة علاقة الرياض وواشنطن كما كانت،ظهرت صورة له وهو يجلس على أريكة في منزل بوش بشكل ودي،كاسر بها البروتوكول، وعكست أن البلدين تجاوزا ما حدث، وأن بندر يمثل بلدًا ليست حليفًا بل شريكًا، وأكدت لمن شكك أن نفوذ بندر وبلاده لا زال قويًا،وأن واشنطن لازالت عند رأيها في ثقتها بالرياض. أما في قضية فلسطين، فلو لم يكن ممثلها عرفات الذي كذب وخادع لكانت من الماضي. فعرفات لم يُقدّر دور المملكة ولا بندر، فأضاع فرصًا قال عنها الأمير: أضعت ثلثي وقتي لهم. وانا اجزم وفق ما تحدث به الأمير بنبرة صادقة أن عرفات لو فعل الصواب في وقته وهو يتكي على بندر، لحلت القصيه لصالحه،لكن عرفات الذي يجهل قواعد التفاوض،عوضًا عن الاعتراف بخطئه،ذهب يدلس ويراوغ،والكذبة وحدهم هم القادرون على نسج الحكايات. ولم يكن الأمير يُعلن ما فعلت بلاده،فالمملكة تعمل بصمت،لكن بعض أعضاء السلطة هاجموا المملكة، وهو ما دعاه ليبين لشعبه والعالم ما فعلت بلاده. اللقاء كامل على يوتيوب.

مساعد الثبيتي

129,021 views • 1 year ago

العمارة وثقافة المكان........محاولة لتعزيز الهوية في إطار تكليفنا بتصميم مشروع فندق أربعة نجوم على قطعة أرض بمساحة 4900 متر مربع على ساحل البحر الأحمر في منطقة الحريضة التابعة لإمارة عسير بجنوب المملكة العربية السعودية فاجأنا ممثل الشركة المالكة بطلب مجلس الإدارة بأن يكون الفندق على الطراز "اليوناني" الخاص بجزيرة سانتوريني تحديدا!!!!! لقد صدمنا لهذا الطلب ولا سيما وأننا نعلم يقيناً أن منطقة عسير غنية بموروث ثقافي ومعماري مميز جداً ولا يمكن تجاهله أو حتى عدم احترامه وهو ما قد يرقى من وجهة نظرنا إلى أن يصبح جريمة في حق المجتمع المحلي هناك ولذلك قررنا أن نخوض نقاش مهني طويل معهم حتى نقنعهم بوجهة نظرنا هذه إلى أن حصلنا على قبولهم لوجهة نظرنا "بجهد كبير" بعد أن تعهدنا لهم بأنه سيكون معلم مميز في المكان لشركتهم بإذن الله. المشروع مثل لنا تحدي مهني نعيشه نحن المعماريين بصورة شبه يومية تقريبا في مكاتبنا الهندسية، فمن ناحية نحن أمام شركة مستثمرة وعلى الرغم من امتلاكها لعلامة تجارية دولية لسلسلة من الفنادق إلا أنها تتعامل مع المشروع من منظور اقتصادي بحت يأتي فيه تحقيق أقصى نسبة ممكنة من الربح المادي على رأس أولوياتها وتريد الحصول على أكبر عدد ممكن من الغرف والفراغات التأجيرية وتستغل أقصى ما يسمح به قانون البناء من عدد أدوار في الموقع وعلى ما يبدو أنهم يحاولون تجنب المغامرة برفع قيمة النتاج البنائي في مقابل رفع القيمة التأجيرية شأنهم شأن الكثيرين من المستثمرين الذي يؤثرون السلامة دائماً ولا يجازفون بالخوض في أي تجربة جديدة قد ترفع من قيمة استثماراتهم لو أحسنوا دراستها وتسويقها جيدا ببعض الجهد الإضافي!! وعلى الجانب المقابل نحن بصدد بناء مشروع في واحدة من أعظم الأماكن ذات القيمة المعمارية المحلية بالمملكة حيث قرى تهامة والسروات ورجال ألمع فكيف لنا أن نتجاهلها؟ علماً بأن وظيفة المبنى كفندق بالصورة المعاصرة التي يتطلبها برنامج المالك ومنظومته التشغيلية لم تكن من ضمن ما قد تعرض له الأجداد في هذه المنطقة ولا يوجد أمثلة أو نتاج بنائي واضح يمكن الاسترشاد به للعمل في مشروعنا الحالي وهذا مثل لنا تحدي آخر في حد ذاته. على الرغم من وقوع مشروعنا على الساحل بعيدا عن القلب في عسير إلا أنه من المهم جدا بالنسبة لنا أن يمثل هذا المشروع امتداد طبيعي وحديث لهذا الأرث العظيم المميز للمنطقة ويجب أن يشكل صورة ذهنية مميزة لا يمكن نسيانها في ذاكرة كل من يزوره من السائحين. هذه التحديات جعلتنا نفكر مليا في كيفية الموازنة بين تحقيق أهداف المالك الربحية والاتساق مع مبادئنا ورؤيتنا المعمارية المسئولة عن ثقافة وموروث المكان في ذات الوقت. لقد قمنا بدراسة أنساق العمارة العسيرية بدقة ووجدنا أننا على الرغم من قدرتنا الفنية على تصميم المشروع ليتم بناؤه باستخدام النظام التقليدي المستخدم للأحجار والأخشاب المحلية بصورة حديثة والذي يعزز الاستفادة من خصائصها الحرارية ويحقق الاستدامة ويستعيد ثقة المجتمع المحلي بها ويحافظ على استمراريتها بل وتجددها إلا أننا تيقنا بعد نقاش طويل ومستفيض مع الشركة بأنه سيكون من الصعب جدا بل من المستحيل اقناعهم بتبني تلك الأساليب "الغير" تقليدية لبناء المشروع بطوابقه السبعة ولهذا كان علينا أن نبحث عن فكرة وسطية تحقق التوازن المطلوب قدر المستطاع. لقد اجتهدنا في البحث والتفكير حتى توصلنا لنتيجة مفادها أننا وإن لم نستطع الالتزام بالأنساق البنائية للعمارة المحلية كاملة والإفادة منها إلا أنه علينا حتما أن نلتزم بالهوية البصرية لها بعد تطويرها وإعادة استخدامها بالصورة الملائمة للمشروع وأن علينا أن نقوم بذلك اعتمادا على أهم الأنساق والمفردات المميزة لها والتي لم نجد أفضل من فن "القط العسيري" معبرا عنها. تقول الدكتورة / جوزاء بنت فلاح بن مدلول العنزي في دراستها حول هذا الفن المحلي الفطري: "فن القط العسيري هو فن تزيين جدران المنازل من الداخل بمنطقة عسير في جنوب المملكة العربية السعودية؛ ويعود تاريخه الى مئات السنين؛ ويعتمد على زخارف هندسية فريدة من نوعها تتراوح بين المثلثات والدوائر والمربعات والخطوط؛ ويتميز بالألوان المستوحاة من الطبيعة، ولقد أدرج هذا الفن ضمن القائمة التمثيلية للتراث العالمي غير المادي لدى منظمة اليونسكو في يناير 2018 وزخارفه نابعه من المُعطيات البيئية المُستمدة من النباتات والوحدات الهندسية المجردة، وتقوم بها النساء دائماً؛ حيث تدعو النساء أقاربهن ومعارفهن من مختلف الفئات العمرية لمساعدتهن في تجميل منازلهن من الداخل، حيث كانت ربة المنزل تحرص على تزيين منزلها من الداخل بشتى أنواع الرسوم والزخارف وتجديدها في المناسبات والأعياد؛ وبالتالي تم توريث هذه المعرفة من جيل إلى جيل؛ ولا يقتصر الفن على الجدران فقط بل يمكن رؤيته على الفخار أيضا ويعزز هذا الفن الترابط الاجتماعي والتضامن بين أفراد المجتمع الواحد، وله تأثير علاجي جيد وفعال على ممارسيه؛ يبدأ التقطيط بتجهيز الجدار عن طريق صُنع بودرة من طبقات الجبس يضاف إليها الصمغ، ليتكون خليط يضفي على الجدران مظهراً لامعاً فيسهل تلوين هذه الطبقة. ولتجهيز الألوان تقوم النساء بطحن المواد الملونة المستخرجة من الطبيعة حتى تصبح مسحوقاً ناعماً على رحى من الحجر ليذوب المسحوق ويتم مزجه بعد ذلك بالصمغ، ما يعطيها لُزوجة لتصبح أكثر تماسكاً فيثبت اللون بسهولة. وتتنوع الألوان المستخدمة لتشمل الأحمر (حجر المشقة)، والأصفر (الكركم)، والأسود (الفحم)، والأخضر (البرسيم)، وأُضيف اللون الأزرق لاحقاً بعد أن جلبه التجار إلى المنطقة. وتَخُط السيدات الأشكال باستخدام ريشة مصنوعة من ذيل الماعز. أما عن الزخارف والنقوش، فقد اتخذت عدة دلالات ومعاني، فالخطوط الأفقية تدل على السكون والثبات، والخطوط المنحنية تدل على الحيوية والمرونة. وتعكس النقوش دلالات معينة ومنها "الأرياش" التي تدل عن العلاقة بين الأنثى والنبات، و"المحاريب" التي ترمز إلى الجانب الديني الذي يعتز به المجتمع العسيري. " إذا نحن بهذا الشكل لسنا أمام مجرد فن تشكيلي تجريدي وحسب بل موروث ثقافي له بعد بيئي واجتماعي وديني ونفسي وجمالي في آن واحد. لقد رأينا أنه من الجيد إخراج هذا الفن من صورته التقليدية كونه "زينة" للفراغات الداخلية للبيوت واستخدامه كلوحات جدارية في المشروع من الخارج وهذه الفكرة على الرغم من أننا قد سبقنا إليها آخرون إلا أننا قررنا أن لا نكتفي بها بل أن نستلهم خطوطه وأنساقه اللونية في تصميم كافة تفاصيل مشروعنا كتيجان الأعمدة والمظلات والتغطيات الخشبية وكوبستات التراسات الخارجية وفوانيس الإضاءة والأرضيات وغيرها وصياغة كل ذلك في جمل بصرية مبتكرة وبخامات بناء محلية مع اتاحة الفرصة لأن يتم ذلك على أيدي فنانين محليين من الشباب ليمثل المشروع فرصة كبيرة للحفاظ على موروثهم الثقافي ودعم استمراريته ويصبح منصة مستدامة للتعبير عن ابداعاتهم وإخراجها للنور ليراها ويلمسها جميع من يزوره، ليس ذلك فحسب بل استحدثنا في البرنامج الفراغي للمشروع مرسم للأطفال يمكنهم فيه تعلم هذا الفن على يد سيدات من المجتمع المحلي ممن يحترفونه. من ناحية أخرى وإضافة لهذه المفردات البصرية فقد حرصنا على تجنيب مشروعنا أية أحمال حرارية زائدة حينما تجنبنا الاستخدام المفرط للمسطحات الزجاجية بالفتحات دون سبب منطقي واجتهدنا في وضع تناسب مضبوط بين مسطح الفتحات ومسطحات الكتلة المصمتة بالواجهات وحاولنا توفير أكبر قدر ممكن من الظلال عن طريق تشكيل الكتلة والتراسات الخارجية العميقة للغرف والبرجولات المزروعة التي تغطي الكثير من الأسطح ومسار حركة المشاة في الجزء التراثي وتوجيه القسم الأكبر من الواجهة تجاه الشمال فضلا عن أننا وظفنا في تصميمنا مجموعات من الأنساق المعمارية المحلية المتصلة بتشكيل الكتلة وخط السماء ونسب السد إلى المفتوح واجتهدنا أن يتضمن تصميم مشروعنا على جزء من نسيج تقليدي للعمران المحلي بعسير بعد أن قمنا بتوظيفه ليحوي مجموعة من الأنشطة الجاذبة كالنادي الصحي ومرسم الأطفال والكافيهات وبعض من محال التذكارات للفندق وبحيث تكون الحركة فيه بمثابة تجربة فراغية ممتعة للنزلاء تذكرهم بهوية المكان الذي يقضون فيه أجازتهم ويحفزهم على حفظ ذكريات خاصة به تميزه عن أي مكان آخر قد يزورنه في جولاتهم السياحية فالصور التي سوف يلتقطونها في المشروع ستذكرهم دائماً بأنهم كانوا في: "عسير". لقد حرصنا على أن يحتوي تصميمنا على مجموعات متنوعة من الغرف والأجنحة الفندقية التي تتمتع جميعها بتراسات خارجية كبيرة تشاهد مناظر جذابة ومتنوعة فضلا عن أننا قمنا باستغلال الدور الأخير وملحق السطح لنصمم مجموعات من الفيلات الفاخرة التي يتوفر لكل منها مسبح صغير خارجي وحديقة وركن للشواء في الهواء الطلق. قبل أن أختم مقالي هذا يجب أن أقول أن تصميمنا هذا لا يعدو سوى مجرد اجتهاد منا نقدمه كنموذج للتعامل مع الإشكالية والتحدي الذي ذكرتهما في البداية ولا يعني أبدا أنه الحل الأمثل أو الأنجح الوحيد فلكل مشروع ظروفه الخاصة وتجربتنا هذه وإن كانت لم تحقق الغرض منها بعد أن توقف المشروع لأسباب إدارية، فنحن نظن بأننا وعلى الرغم من خسارتنا للمشروع إلا أننا كسبنا أنفسنا والتزامنا بمبادئنا التي كرسنا لها حياتنا المهنية ، واصررنا قدر ما نستطيع أن نحافظ عليها ولا نتنازل عنها بسهولة واجتهدنا لإنتاج مشروع يحقق رؤيتنا عن عمارة المكان وما يجب أن تكون عليه......هل نجحنا؟ لا أدري.....لا أستطيع أن أجزم بذلك ولكن من المؤكد أننا بذلنا اقصى طاقتنا وحاولنا واجتهدنا. أشكر فريقي التصميمي الرائع على نضاله وجهده المخلص المحترف معي: أيمن سامي، عمر حسني محمد الرافعي، 8 سبتمبر 2023 #العمارة_العسيرية #إمارة_عسير #فندق_أربعة_نجوم #فن_القط_العسيري #عمارة_محلية #العمارة_السلمانية #الهوية_المحلية #السياحة_في_المملكة_العربية_السعودية

ADEEM Consultant, مكتب أديم - معماري محمد الرافعي

18,060 views • 2 years ago