Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#نصيحة احرص على نزع فيش باب الكراج الكهربائي في المنزل خلال فترة الغياب عن المنزل أو السفر حتى لا يتهور الساكن اللطيف بهذا التصرف التصوير من داخل الفيلا 👍 #التصميم_الداخلي #تصميم_معماري #ديكورات

11 Yorum

قلم رصاص الأهلي profil fotoğrafı
قلم رصاص الأهلي1 yıl önce

والله انه بس نذل ههههههههه

سلطان النفيعي profil fotoğrafı
سلطان النفيعي1 yıl önce

شوي بس هههه ونزل ماكانه سوى شي

Home Bathroomware profil fotoğrafı
Home Bathroomware2 yıl önce

Transform your bathroom space with our stunning Clifton floating vanity! 🚽✨ Choose from various cabinet and handle finishes to match your style. Designed and made in Australia, just for you.

نايفــ➑ــ profil fotoğrafı
نايفــ➑ــ1 yıl önce

والله ومحبس الماء من الخارج اقفله

6eromair profil fotoğrafı
6eromair1 yıl önce

قطوان مشاكله واجد😁

سلطان النفيعي profil fotoğrafı
سلطان النفيعي1 yıl önce

🤣🤣🤣

وسيط ومسوق عقاري | ثامر بن ناصر profil fotoğrafı
وسيط ومسوق عقاري | ثامر بن ناصر1 yıl önce

قطو نذل 😅

أحمد الشمراني profil fotoğrafı
أحمد الشمراني1 yıl önce

نصحيه لا تعلن للتغريدات ازعجتنا

رامي باديان | Rami Badyan profil fotoğrafı
رامي باديان | Rami Badyan1 yıl önce

شكله جن على هيئة قط

Honestly profil fotoğrafı
Honestly1 yıl önce

وايضا يفصله احتياطا لو نزلت مركبة فضائية مثلا او جاء برد بحجم البرتقالة ومائل بزاوية ٤٥% وضغط فتح الباب.

مازن الحسيني profil fotoğrafı
مازن الحسيني1 yıl önce

نتمنى انسان مش متهور ويكون ضريف ومحترم🥰🥰

Benzer Videolar

إجابة سؤال: لماذا يفضل السفر بطائرة البوينغ 787؟ طائرة البوينغ 787 تتميز بعدة أنظمة بيئية تجعل تجربة السفر عليها مريحة، وأهمها نظام التكييف الكهربائي. هذا النظام يسحب الهواء من خارج الطائرة مباشرة دون تعديل مما يجعله أنقى وأفضل للتنفس، لذلك يشعر الركاب براحة أكبر ولا يعانون من الجفاف أو التعب بشكل كبير خلال الرحلات الطويلة. بالمقابل، في الطائرات الأخرى التقليدية وايضا الطائرات حديثة الصنع مثل الايرباص A350 والبوينغ 777X، يستخدم نظام التكييف لديها جزء من الهواء المضغوط (pneumatic) الذي تنتجه المحركات لتوليد قوة الدفع. هذا الهواء في أغلب الطائرات التقليدية قد يحتوي على بعض الشوائب أو الروائح الناتجة عن عملية الاحتراق داخل المحركات حتى بعد فلترته، عادةً يكون جافا جدا.. مما يؤدي إلى جفاف البشرة والعينين والحلق ويزيد من الشعور بالتعب أثناء الرحلات الطويلة. لذلك النظام البيئي في طائرة الـ787 يجعلها خيار مفضل لمن يبحث عن راحة أكثر أثناء السفر.. النظام البيئي لطائرة الـ 787 يتكون من : 1- نظام ضغط الكابينة المنخفض لراحة الجسم 2- نظام مرطب الهواء لسهولة التنفس 3- نظام تعتيم النوافذ لتقليل فارق التوقيت (Jet Lag) 4- نظام التكييف الكهربائي لهواء طبيعي نقي

محمد آل شيبان

96,142 görüntüleme • 2 yıl önce

🐣البيضة المسلوقة بحرارة الشمس🥚 السيارة 🚗 تقوم بعمل الصوب الزراعية (البيوت المحمية) حيث تنفذ أشعة الشمس الحرارية قصيرة الموجة من خلال الزجاج، ومن ثم تضرب أسطح السيارة فتحتر وتطلق أشعة حرارية طويلة الموجة فلا تنفذ من خلال الزجاج كما دخلت قصيرة الموجة، فتحتبس داخل كبينة السيارة، هنا تبدأ درجة الحرارة بالارتفاع السريع والكبير🔥 وعندما تكون درجة الحرارة الخارجية نحو 45م، تصل درجة الحرارة داخل السيارة المغلقة تحت أشعة الشمس، نحو 60-70م🔥 أو حتى أعلى في غضون دقائق قليلة، ⚠️ وهذا يمكن أن يكون خطيرًا للغاية، لذا من المهم دائمًا تجنب ترك الأطفال أو الحيوانات الأليفة داخل السيارة في هذه الظروف. 🚗 من المهم اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية لتجنب هذا الخطر: 🌞 تجنب ترك أي شخص أو حيوان داخل السيارة المغلقة، حتى لفترة قصيرة. 🌞 استخدام ظلال أو واقيات شمس للزجاج الأمامي والخلفي. 🌞 ترك النوافذ مفتوحة قليلاً لتهوية السيارة، ولكن مع التأكد من عدم ترك أي شيء قيم في الداخل. 🌞 محاولة ركن السيارة في مكان مظلل كلما أمكن ذلك. 📸 أعتذر عن عدم وضوح التصوير من المصدر، شكراً للأستاذ صالح الربيعان على التجربة العملية.

أ.د. عبدالله ‌المسند

227,739 görüntüleme • 2 yıl önce

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
2:10

Sensitive content

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»

‏﮼الأعرابي القديم .

556,685 görüntüleme • 5 ay önce

اعتقال المسؤول السابق في الـCIA، ديفيد راش، بعد العثور في منزله على 303 سبائك ذهب تُقدَّر بأكثر من 40 مليون دولار، ونحو مليوني دولار نقدًا، وقرابة 35 ساعة رولكس، ليست مجرد فضيحة فردية. فالوثائق تشير إلى أنه حصل على الذهب والعملات الأجنبية بزعم أنها «مصروفات عمل» خلال أشهر قليلة. فلماذا تحتاج جهة استخباراتية إلى سبائك ذهب بهذا الحجم؟ ولمن كانت تُدفع؟ وما نوع العمليات التي لا تمر عبر البنوك ولا تُدار إلا بالذهب والكاش؟ وجود الذهب بهذا الشكل يفتح الباب لتساؤلات حول طبيعة الأموال السرية، ومن تُرشيهم أجهزة الاستخبارات في بلادنا، ولصالح أي مشاريع سياسية أو إعلامية أو أمنية؟ أما العثور على عشرات ساعات الرولكس، فيضيف سؤالًا آخر: هل كانت مجرد مقتنيات شخصية، أم هدايا من جهات وحكومات تستثمر في النفوذ داخل أجهزة القرار الأمريكي؟ القضية لم تعد عن موظف فاسد فقط، بل عن منظومة غامضة تحتاج إلى كشف ومساءلة.

Mourad Aly د. مراد علي

54,114 görüntüleme • 4 ay önce

الطفل الأعزل.. القصة الكاملة للشهيد الطفل صالح عكوان أجرى فريق السويداء 24 تحقيقاً حول المشاهد المتداولة للطفل الشهيد صالح سمير عكوان، ابن الثالثة عشرة، الذي ظهر في تسجيل مصوَّر يحاول مواجهة عنصر مسلّح من قوات الحكومة المؤقتة بيديه العاريتين، خلال اقتحام منزل أسرته في مدينة السويداء صباح الخامس عشر من تموز الماضي. في ذلك اليوم، ومع الساعات الأولى لاجتياح المدينة، لجأ عدد من الجيران إلى منزل الشيخ سمير عكوان، والد صالح. وعند التاسعة والنصف صباحاً، اقتحم خمسة عناصر المنزل، في إطار الاقتحامات العشوائية، حطموا إحدى كاميرات المراقبة، ثم أجبروا الرجال والأطفال على الخروج إلى فناء الدار تحت تهديد السلاح والضرب والإهانات ذات الطابع الطائفي، بينما كان أحد العناصر يوثق المشهد بهاتفه. اطلع فريق السويداء 24 على تسجيلات تزيد مدتها عن نصف ساعة التقطتها كاميرات المراقبة في المنزل، تكشف تفاصيل ما جرى. بعد إخراج السكان إلى الفناء، أُجبر صاحب المنزل على الدخول مع ثلاثة عناصر لتسليم ما بحوزته من أموال وتفتيش المنزل. وبعد أن قدّم لهم مبلغاً من المال، وجّه أحدهم سلاحه نحوه مهدداً، فاندلع عراك انتهى بانتزاعه بندقية من المهاجم وإطلاقه النار باتجاه الخارج، قبل أن يُصاب برصاص عنصر آخر كان داخل المنزل. في تلك اللحظات، صرخ الأب بطفليه وجيرانه طالباً منهم الهرب. لكن يوسف وصالح لم يغادرا، إذ اندفع صالح محاولاً انتزاع السلاح من أحد العناصر، بينما ركض شقيقه يوسف نحو والده الجريح. وبعد دقائق، نفّذ أحد العناصر إعداماً ميدانياً بحق الطفلين بجانب أبيهما، قبل أن يُجهز على ثلاثة من الجيران في فناء المنزل. وقد طلب أقارب الضحايا عدم نشر مشاهد الإعدام المؤلمة، مكتفين بإطلاعنا عليها وتوثيقها كجزء من التحقيق. أسفرت المجزرة عن ارتقاء ستة شهداء: الشيخ سمير عكوان (أبو حمزة)، الطفل يوسف عكوان، الطفل صالح عكوان، الشيخ كميل الداهوك (أبو إيهاب)، أكرم الأعوج، وائل الأعوج. فيما نجا شخص واحد أصيب في يده، ويظهر في التسجيلات عندما حاول المقاومة، حيث تمكن فريق السويداء 24 من لقائه في مسرح الجريمة. الجريمة التي هزّت وجدان المجتمع لم تكن حادثة فردية معزولة، بل جزءاً من ممارسات ممنهجة ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة خلال اجتياح المدينة، شملت القتل على الهوية، الإهانات الطائفية، نهب المنازل، والخطف، وهو ما وثقته عشرات المقاطع المصوّرة، بعضها صوّره المهاجمون أنفسهم، وأكدت عليها وأدانتها منظمات حقوقية دولية. رحل الطفلان صالح ويوسف طالبا المدرسة، وهما في عمر الزهور، لا يعرفان سوى اللعب والغناء وأحلام الطفولة البسيطة. اندفعا للدفاع عن والدِهما الجريح بشجاعة فطرية، غير مدركين أن رصاصات الغدر ستنهي حياتهما إلى جانبه. الشيخ سمير عكوان، الذي حاول حماية أسرته وجيرانه حتى اللحظة الأخيرة، قضى هو الآخر شهيداً داخل منزله، فيما سقط الجيران الذين احتموا به ضحايا لمجزرة مروّعة لم تميّز بين طفل وشيخ. لم تكن هذه الجريمة سوى فصل من فصول الاستهداف الممنهج للمدنيين في السويداء، لكنها ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية كواحدة من أفظع الشهادات على ما عانته المدينة: أب وطفليه وجيرانهم رفضوا الإذلال والإهانة، جميعهم ضحايا رصاص الحقد، ورموز براءة وإنسانية، وشجاعة، لن تُمحى من الوجدان.

السويداء 24

10,860 görüntüleme • 1 yıl önce

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 görüntüleme • 8 ay önce