Loading video...
Video Failed to Load
⚠️نظراً لحملة البلاغات على حسابي لتقييد الوصول. سأعيد نشر الفيديو. 🔵السفير الأمريكي يفضح الجولاني 🔴4صفعات سيساوية🇪🇬على وجه النتنياهو. 🟢قالوا عن مصر دولة مهمشة لأن سيدهم ترامب لم يزرها.فما السبب الحقيقي؟ 🟣رئيس لبنان في القاهرة ما السبب؟ 🟤 لماذا الأن وافقت إسرائيل على إدخال9شاحنات مساعدة لأهل غزة؟ د.سمية عسلة #فخورين_بيك_ياريس... show more
56,042 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

اختي سميه .. مصر و السعودية اشقاء للابد .. و اتمنى نترفع عن مثل هذه التراشقات .. حفظ الله بلاد المسلمين .

مساء الخير أخ سالم واضح ان عند حضرتك لبس.الفيديو في الشأن المصري والمصالح المصرية. ما علاقه السعودية بشؤونا المصرية. تحياتي

السيسي وزعامة الشرق الأوسط بين التطبيل الإعلامي وحقائق الواقع بدايةً، لا أحد ينتقص من قدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، فهو زعيم عربي ذو ثقل كبير وله مكانته في تاريخ بلاده والمنطقة. إنما الإنصاف يحتم علينا أن نفرق بين الاحترام الواجب للزعيم، وبين التطبيل الإعلامي الذي يحمّله ألقاباً كبرى لا تعكس الواقع الصعب الذي تواجهه الدولة المصرية في عصر بالغ التعقيد، حيث تتلاطم التحديات الإقليمية والدولية بلا هوادة. لقد كشفت السنوات الماضية أن المبالغات الإعلامية تصنع هالة توقعات لا توازي القدرات الفعلية أو موازين القوى على الأرض. فلو تأملنا أبرز الملفات التي تمس هيبة الدولة المصرية ومصالحها المصيرية، لوجدنا الواقع مختلفاً كثيراً عن صورة “زعيم الشرق الأوسط” التي تروجها بعض الأصوات الإعلامية. سد النهضة… وعجز القوة أمام شريان الحياة لننظر إلى قضية سد النهضة، الذي يُقام على النيل – شريان حياة مصر ومصدر بقائها عبر العصور. هذا السد يهدد الأمن المائي لمئة مليون مصري. ومع ذلك، لم تستطع القيادة المصرية، رغم الخطاب المتشدد في بعض الأحيان، أن تثني إثيوبيا عن بناء السد أو تفرض عليها شروطاً تضمن لمصر حقوقها التاريخية في مياه النيل. انتهت كل جولات التفاوض دون ضمان فعلي لتدفق المياه، وبقيت مصر رهينة قرارات أديس أبابا في أخطر ملف وجودي يواجهها منذ عقود. فهل يُعقل أن يُمنح لقب زعيم المنطقة لمن لم ينجح حتى في حماية ماء شعبه؟ الحوثي وقناة السويس… عجز آخر عن حماية المصالح وإذا انتقلنا للملف الاقتصادي، فقد شهدنا كيف أثرت هجمات الحوثي في البحر الأحمر على حركة السفن العابرة وأدت إلى انخفاض عائدات قناة السويس، أهم مصادر الدخل القومي لمصر. وبرغم خطورة هذا التهديد على اقتصاد البلد، لم تستطع القاهرة إيقاف هذه الهجمات أو ردع مغامرات الحوثي، ما كشف حدود النفوذ العسكري والسياسي لمصر حتى في مجالها الحيوي المباشر. معايير الزعامة الحقيقية: الفعل قبل الشعار الزعامة ليست لقباً يُمنح في غرف الأخبار ولا عبر منصات التواصل، بل هي امتحان يومي في ملفات الأمن القومي والاقتصاد والسياسة الخارجية. هناك ثلاث ركائز أساسية للزعامة: •القوة العسكرية الفاعلة: يُنتظر من الزعيم أن يملك قرار الردع والدفاع، سواء أمام عدو خارجي أو تهديد لمصالح الدولة. ومع ذلك، لم نرَ قرارات كبرى توقف مجازر غزة أو ترد العدوان على قناة السويس، بل اكتفت القيادة بإدارة الأزمة بلا تغيير في قواعد اللعبة. •النفوذ السياسي الحقيقي: الزعامة تُقاس بالقدرة على فرض الشروط وصناعة التحالفات التي تغير المسار، بينما نجد التأثير المصري غالباً محدوداً وحذراً في أزمات الإقليم الكبرى، سواء في فلسطين أو مياه النيل أو البحر الأحمر. •القدرة الاقتصادية الصلبة: تراجع الاقتصاد، وتفاقم الديون، وانخفاض دخل قناة السويس بسبب الخارجين عن السيطرة، كل ذلك يكشف هشاشة القاعدة التي يفترض أن تنطلق منها الزعامة. السيسي… بين صورة الإعلام وامتحان الواقع مرة أخرى، لا أحد يظلم السيسي أكثر من الإعلام الذي يرفعه إلى قمة الزعامة الإقليمية بينما تتوالى التحديات التي لم يُحسم أي منها لصالح مصر بشكل نهائي. من سد النهضة إلى قناة السويس إلى مأساة غزة، بقيت خطوات القيادة المصرية دون التوقعات المرسومة لها، ليس انتقاصاً من السيسي نفسه، بل لكون الظروف وحجم التحديات تفوق قدرة أي زعيم منفرد في واقع المنطقة اليوم. الخلاصة: الزعامة الحقيقية تحتاج أفعالاً لا ألقاباً يبقى السيسي رئيساً له احترامه وثقله، لكن الزعامة الحقيقية تُقاس بالقدرة على حماية المصالح العليا وتغيير قواعد المواجهة. أما الألقاب الإعلامية، فهي تظلم الزعيم وتخدع الشعوب إذا لم تدعمها الأفعال في لحظات الامتحان الكبرى. فالأمم لا تحفظ للتاريخ إلا من صان أمنها وحمى ماءها ودافع عن مصالحها بقرارات تصنع المستقبل لا مجرد عناوين في نشرات الأخبار.

ابشرك ..لست مستفيدة من الرئيس السيسي ونظامه بأي شيء شخصي..ولا عندي واسطه ..لو تعرفلي حد هنا لا تتأخر..احنا اهل واشقاء عرب والبيت واحد

Millions in Israel are viewing our Gospel videos! Help us reach Israel in these crucial days!

رغم انف الجميع

دكتوره سميه لوكان الشرع يهودي السوريين عوزينه ممكن تفكين السورين من التخوين اللي مش ماشي ولا احد عاودكم تنضارولهم شعب عاوز مقاتل بطل يقودهم في هذه المرحله حتى لو كان هولاكو تخسرو نفسكم فيهم ليه ايش رايك تتركيهم بحالهم هم مش محتاجين نصايح بايخه

ترامب يلعب بالعرب شطرنج و مستفيد 90% من الزيارات$. سوريا بتستعيد عافيته بعدكم سنه. غزة اسد جريح بين ضباع مسعوره، ستنتصر بإذن لله. مصر دولة مستقله وقويه، بس الغلط فيها الاهتمام الزائد بالجانب العسكري ومهمل بالجانب المدني لإنعاش الاقتصاد الداخلي. العالم في صارع والبقاء للأقوى

رضا المعلم اهم شي يا حلوه

برافوا عليك يا دكتورة أحسنت قولا ووصفا وصدقت حقا هو ده ما نتمناه وندعمه وجود شخصيات مثقفة ووطنبة ومخلصة مثل د سمية تكون واجهة اعلامية مشرقة بدل الاشكال الكلحة التي أصبحت مستفزة للشعب المصري أكثر الله من امثالك د سمية

