Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"نعاهد الله أننا سنقاتل من أجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله حتى دحر العدو." هذا ما أكده أحد مقاتلي كتائب القسام خلال معارك ضارية في شارع المنصورة بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، بعد عامين من القتال المستمر، حيث تواصل الكتائب مقاومتهما بعزيمة لا تلين.

28,736 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لجان فتح يريدون حرباً ضد من يقول "لا إله إلا الله"! يبدو أن معركة لجان فتح ليست مع حـ..ـماس والمقاومـ..ـة فقط، حيث يقول الناشط الفتحاوي الهارب من غزة على قضايا أخلاقية و قضايا حيازة وإدمان مخدرات "باسم عثمان" أن معركتهم في غزة كان يجب أن تكون مع كل من يقول "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وأنه كان يتوجب عليهم بأن يشعلوا حرباً أهلية في #غزة إلى جانب استخدام عبارات كفرية وسب للذات الإلهية، واللافت أن الحضور في المساحة لم ينكروا عليه سب الذات الإلهية والعبارات الكفرية! كان هذا التصريح للمدعو "باسم عثمان" خلال مساحة صوتية على منصة تويتر X جمعت عدداً من نشطاء فتح الذين ينخرطون بشكل يومي في حملات التحريض على غزة ومقاومتها منذ بدء معركة #طوفان_الأقصى ويتماهون بشكل كامل مع خطاب وسردية الاحتلال، كما أن هؤلاء هم من تسلقوا على حراك أهالي غزة الذي خرج للمطالبة بوقف حرب الإبادة وقاموا بحرف مسار الحراك وحشدوا عناصر تنظيم فـتح للمشاركة في المسيرات والهتاف ضد فصائل المقاومة في غزة ووصفها بالتنظيمات الارهـ.ـابية!

لبيب | غزة 🇵🇸

103,393 Aufrufe • vor 1 Jahr

السؤال الذي يطرق القلوب قبل العقول: لماذا طال البلاء على أهل غزة، وهم أهل القرآن، رغم دعائنا لهم آناء الليل وأطراف النهار، في صلواتنا وخلواتنا، بقلوب مخلصة وألسنة دامعة؟ الجواب – في جانبٍ منه – مرتبط بسُنن الله الجارية في الخَلق، وبأقدارٍ يسوقها الله لحكمٍ عليا لا تُدرَك في ظاهر الحدث، بل في ما وراءه من مقاصد إلهية وتدابير ربانية. إن ما يجري في غزة ليس خارجًا عن قدر الله، بل هو جزء من مشيئته وسُننه التي لا تتخلف، وتحديدًا في سياق قوله تعالى في سورة الإسراء: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وُجُوهَكُمْ﴾، وهو وعد القضاء على المفسدة الثانية، أي الطغيان والإفساد الثاني لبني إسرائيل في الأرض. هذا الوعد الإلهي مشروط بقيام عباد لله، وصفهم الله بقوله: ﴿عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، أي أصحاب بأس، وثبات، وعزيمة لا تلين، تتولد عنها أفعال تتجاوز حسابات المألوف والمعتاد، وتُحدث صدمة أخلاقية وإنسانية تفضح الظالم وتكشف بشاعة فعله. حينها – وحينها فقط – تُسَوَّدُ وُجُوهُهم أمام العالم، ويظهر زيف دعايتهم، وتنقلب الصورة التي حاول الإعلام طمسها، ويعلو صوت المظلوم، ولو بالصمت. ما يجري في غزة هو بعض هذا. إنه ليس ضعفًا في الاستجابة، بل عُمق في التمحيص، وبداية لتحولٍ في الوعي العالمي، وتجلٍّ لآية من آيات الله في التاريخ. ومن تمام الإيمان: أن نُوقن أن الله لا يُمهل الظالم إلا لحكمة، ولا يُطيل الابتلاء على المؤمن إلا وهو يعدّهم لدور أعظم، ولتمكين أرقى، لا يكون إلا بعد الصبر والصدق والإخلاص. فاللهم عجّل بفرجك، وقرّ أعيننا بزوال الظلم، وانتصار الحق، وعودة القدس لأهلها، والديار لأصحابها، يا رب العالمين.

د. علي القره داغي

26,534 Aufrufe • vor 1 Jahr

حملة جديدة على “حماس” لم يقم بها حتى اليهود ————————— تجاهلت قناة #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، كلمة أبو عبيدة التي بُثّت أمس، الأحد، وهي عادتها، إذ تبادر إلى نقل كلمات نتنياهو وتفرّ من كلمات قادة فلسطين ولها ضـ…….! لكن القناة لا تكتفي بالتجاهل، فالعداء السعودي لحركة حماس لا يكاد يشبهه عداء في هذا الكون! من غير أن يبثّوا كلمة أبو عبيدة، راحوا يهاجمون الحركة، ولأنهم ليسوا شرفاء في هجومهم، فهم لا يأتون بنَص القول الذي يريدون النيل منه، لأنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تشويه الجمال إلا بحجبه عن الناس، ثم إطلاق الكلاب عليه عن بعد. تحدّث ضيف القناة (الذي لا يستطيع أن يقول جملة صحيحة مفيدة) عن ما أسماه “بيان حماس” (فهم لا يتحمّلون نطق اسم المتحدّث القسّامي)، ولم يأت بنص، وإنما بتفسير. الأدهى من ذلك أن مذيع القناة (التي زعمت بعد الإعلان الرسمي عن وقف حرب الإبادة أنها كانت محايدة خلال سنتين من تلك الحرب، ولم تقف مع طرف ضد طرف، وحسبك بذلك خيانة) قال ردّاً على إساءة ضيفه إلى الحركة: “حماس ليست قوة ذات تأثير في العالم العربي. هي جزء من الميليشيات الموالية لإيران، فهذا الموقف الذي خرج منها ينبغي منطقياً ألا يكون مستغرباً”. ما ذلك الموقف؟ لا أحد يعلم! شاهد هنا المقطع الذي قصده الضيف في إساءته: الضربات الإيرانية اللبنانية للعدو الصهيوني امتداد لطوفان الأقصى! ما الذي أزعج القوم في هذا الكلام؟ أم هي “فزعة” لإسرائيل؟ لقد تركوا قضايا مهمة أثارها الناطق القسّامي في كلمته: إغلاق المسجد الأقصى، قانون إبادة الأسرى، إحكام الحصار على غزة، خروقات العدو لاتفاق وقف الإبادة، رفض نزع السلاح، استباحة العدو للمنطقة وجرائمه في لبنان، وراحوا يبحثون عن “صيدة” ينالون فيها من الرجل والحركة التي ينطق باسمها، ولم يفلحوا، وما هم بمفلحين. كم تطلبونَ لنا عيباً فيُعجزُكم ويكرهُ الله ما تأتونَ والكرمُ ومن المعلوم أن حماس دعت إيران في 14 آذار/مارس المنصرم إلى تجنّب قصف أي بلد خليجي، وهو ما أخفته “العربية” حينها، وما زالت تتجاهله موحيةً أن الحركة تؤيد الاعتداء على الخليج، عملاً بمذهب الاستحمار. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

89,159 Aufrufe • vor 4 Monaten

رجالُ الأنفاق.. لُغز غزة الذي عجزَ عنه الطغاة ! من عتمة الأرض وتحت ركام مخيم الشاطئ، صُنعت أساطير لا يستوعبها عقل بشر. هذه الصورة تختصر حكاية الأسد الهصور، الشهيد القائد البطل: أحمد الغماري "أبو يامن".. رجلٌ لم يعرف التراجع يوماً. مع بداية المعركة البرية الشرسة، أذاق العدو الويلات وفجر مع إخوانه أكثر من 4 دبابات حصينة. ثم نزلت فوق رأسه أطنان المتفجرات، واحتُجز في الأنفاق المتقدمة شمال قطاع غزة لأكثر من 50 يوماً كاملة تحت الحصار والقصف المستمر! هل استسلم؟ هل تراجع؟ بل خرج كالمارد هو ورفاقه من فوهة النفق، من قلب تجمع آليات ودبابات العدو، حاملاً روحه على كفه لتنفيذ عملية إغارة وخطف بطولية كانت لتهز أركان جيش الاحتلال، لولا قدر الله الغالب بأن ينسحب بعد خلو الأرض من جنودهم الجبناء الذين يتحصنون داخل حديدهم! من هنا بدأت الحكاية.. وهناك كانت النهاية المذلة للعدو! ما ترونه اليوم في مشاهد كتائب القسام من دعسٍ على رؤوس جنود الاحتلال، وتفجير آلياتهم من مسافة صفر في كل أزقة القطاع، ما هو إلا امتداد لثبات "أبو يامن" وإخوانه الذين حفروا طريق النصر بأظافرهم ودماءهم.

أحمد حمدان

26,103 Aufrufe • vor 2 Monaten

هناك شيء نحن ننساه في يوم عرفة، أننا دائمًا ندعو لأمور دنيوية (مثل بيت وسيارة وزواج والخ..) وننسى أمور أهم بكثير، وما تكون في بالنا وهي أهم وأنفع لآخرتنا لذلك أحببت أن أجمعها، وسجلوهم عندكم عسى أن يستفيد منها أحد. لا يذهب هذا اليوم الفضيل العظيم على الدنيا وتخرج منه خالي الوفاض – سل الله أن يكون لك صدقة جارية قبل الموت وبعد الموت. – سل الله صديقًا صالحًا. – سل الله أن تكون من مستجابي الدُعاء. – سل الله نورًا في قبرك. – سل الله أن تمشي على الصراط كالبرق. – سل الله الفردوس الأعلى بالجنة. – سل الله أن يُبدل سيئاتك حسنات. – سل الله أن يرزقك توبةً نصوحة. – سل الله أن ترزق بنفس لوامة لا تطيق العصيان ولا تنشرح إلا بالتوبة. – سل الله أن يصلح نفسك ويبعدك عن الشهوات والمعاصي. – سل الله القول الثابت في الدنيا والآخرة. – سل الله أن يجعلك من المتقين والصابرين والراضين المرضيين. – سل الله أن يجعلك من مقيمي الصلاة وأن يصلحك بما أصلح عباده الصالحين. – وأن يعينك على بر والديك وأن تكون عونًا لهما. – سل الله العون على دفع زكاة مالك. – وأن تذوق لذة مُناجاته وطاعته. – أن يجعل لك لسانًا ذاكرًا. – سل الله عمرةً وحجًا إلى بيته العتيق. سل الله أن يظلّك في ظله يوم لا ظل إلا ظله. – سل الله أن يصلح لك دينك ودنياك ومعاشك وآخرتك. – سل الله أن تُشمل بشفاعة النبي وتشرب من حوضه. – سل الله فضله ورحمته. – سل الله أن يفقهك بالدين ويفتح عليك فتوح العارفين. – سل الله أن يعينك على حفظ كتابه واتّباع سنة نبيه وخدمة دينه. – سل الله أن لا يأخذك إلا وهو راضٍ عنك وأن يجيرك من موت الغفلة. – سل الله أن يُعاملك بفضله وإحسانه. – وأن يعتق رقبتك من النار ورقاب أهلك وأحبائك. – سل الله أن يجعلك من الذريّة التي تدخل والديها الجنة. – سل الله أن لا يرجعك إلى ضيق أخرجك منه يومًا. – سل الله أن يجعلك من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. – سل الله أن يحبك وأن يدلّك عليه وأن يقربك إليه ويأخذ بيدك إليه. – سل الله أن يقبضك غير مفتون فقد كثرت الفتنة في الأرض. – سل الله أن يجعل لك سمعة وسيرة حسنة تُذكر بها بعد موتك. – سل الله أن يسخر لك من يدعو لك بعد موتك. – سل الله أن يجعل مستقبلك أعظم مما تتخيل. – سل الله أن يحسن طبعك وأخلاقك ولسانك ومعاملتك مع الناس وأن يُطهر نيتك. – سل الله (الصحة والعافية - شغل يسرّ الخاطر - رزق من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب - توفيق بالحياة - ذرية صالحة حافظة للقرآن - وأن يعطيك ما تحتاجه نفسك) – سل الله أن يرزقك رُؤية النبي اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم. يوم عرفة.. يومٌ عظيم، يوم المعجزات. لا تجعله يمضي دون أن ترفع جميع أدعيتك وما يتمناه قلبك.. ذَكِر أهلك، إخوتك، رفاقك، عائلتك، الناس من حولك، ذكرهم أن لا يكون دعاءهم فقط لأمور الدنيا، اطلبوا سعادة الدارين وحظ الدارين وتوفيق الدارين ورزق الدارين 🤍

د. امينة العمادي🇶🇦♥️🇶🇦

13,568 Aufrufe • vor 1 Jahr

"تحذير المسلمين من السِّلم المخزية" الضفة الغربية تتعرض لأكبر عملية تهجير منذ عام 1967م فضلا عن التطهير العرقي في غزة الاحتلال لا يوقفه عن تمدده وبطشه وعدوانه مسالمة ولا موادعة ولا إلقاء سلاح فإنه لم ولن يجد أعظم خضوعًا ومسالمة من السلطة الفلسطينية، ومع ذلك لم يمنعه ذلك من البطش والعدوان والتمدد واغتصاب الأراضي والممتلكات بل التاريخ يشهد أن المسالمة معه لا تزيده إلا عنفوانًا وطغيانًا وتجبرًا فإن الاحتلال لا يطلب ولا يريد من الفلسطينيين إلا السِّلم المخزية التي فرضها أبو بكر رضي الله عنه على أهل الردة فقد جاء وفد أهل الردة من أسد وغطفان يسألون أبا بكر الصلح، فخيرهم، إما حربٌ مُجْلِيَة، وإما سِلمٌ مُخْزِية. قالوا: أما حرب مُجْلِية فقد عرفناها، فما سلم مُخزية؟ قال: «تدون قتلانا، ولا نودي قتلاكم، وتشهدون على قتلاكم أنهم في النار، وتردون إلينا من أخذتم منا، ولا نرد إليكم ما أخذنا منكم، وننزع منكم الحلقة والكراع -أي: السلاح- وتُتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يُري الله خليفة رسول الله والمؤمنين رأيا يعذرونكم عليه» وهذا عين ما يريده الاحتلال: نزع سلاح المقاومة، وإذلال الفلسطينيين، وإخراجهم عن ديارهم، والتحكم بمصيرهم، وأن يكونوا تحت قهره وسلطانه ورأيه، يقتل من شاء، كيف شاء، متى شاء، ويهجرهم حيث شاء، بلا ضمان ولا تعويض ولا محاسبة فليحذر المسلمون، لا سيما الفلسطينيون، من السِّلم المخزية التي يَحيكها العدو الصهيوني لهم من حيث لا يشعرون

فيصل بن قزار الجاسم

28,160 Aufrufe • vor 1 Jahr