Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"نعم خسرنا سنة دراسية ولكننا أخذنا اعلى الدرجات في الصبر والقوة والثبات والتحدي إن شاء الله وشرف الدفاع عن كرامة الامة الاسلامية " طفل من غزة يتحدّث عن ضياع السنة الدراسية . #خبرني #غزة

149,586 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

Feras IBRAHIM profil fotoğrafı
Feras IBRAHIM2 yıl önce

ما أصغرنا امام أصغركم 😔😔😔 🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡🫡

Met2016 profil fotoğrafı
Met20162 yıl önce

هل احد من الاجراب حکام الاعراب یستطیع التحدث بهکذا حماس و رجوله؟

خادم بيت الله profil fotoğrafı
خادم بيت الله2 yıl önce

لنتم الان يا أطفال غزة أساتذة للعالم كله في الصبر والثبات والعطاء والقوة والجهاد لقد نلتم الدرجات بعد الحصار والدمار والتشريد عشتم ودافعتم وانجزتم ياااااااارب انصرهم

🇵🇸المعشنِية🔻 profil fotoğrafı
🇵🇸المعشنِية🔻2 yıl önce

ياحبيبي الله يحفظك ويرعاك انت وكل طفل غزاوي انتم شرف لهذه الأمه انت علمتونا دوروس في كل شي اسال الله العظيم ان يحفظكم بعينه التي لا تنام ✌🏻🇵🇸

Najlia Salih profil fotoğrafı
Najlia Salih2 yıl önce

ياحبيبي الله يصبرك ويبقيك بنفس القوة والشجاعة

Azzouz Barhoumi profil fotoğrafı
Azzouz Barhoumi2 yıl önce

رجال غزة العزة

Sadaa Salim profil fotoğrafı
Sadaa Salim2 yıl önce

بارك الله فيك وعلى كلامك الطيب أيها المذيع الصحفي و أنت قدوة لأطفال فلسطين عاشت فلسطين وماتت إسرائيل

محمد profil fotoğrafı
محمد2 yıl önce

السنة الدراسية لا تساوي شيئا امام بناء الرجال. حفظكم الله ورعاكم وعوضكم الله خيرا و نصركم نصرا مؤزرا

أبو عمار profil fotoğrafı
أبو عمار2 yıl önce

اللهم احفظهم بعينك التي لاتنام واجبر كسرهم وارحم ضعفهم يا أرحم الراحمين

Benzer Videolar

عاااااجل بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } صدقَ اللهُ العظيم انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء، وردا على جرائم الإبادة الجماعية وجرائم التجويع التي يقترفها العدو الصهيوني بحق إخواننا في قطاع غزة وفي إطار الرد على العدوان الإسرائيلي على بلدنا نفذت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية وذلك بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع فلسطين٢ الانشطاري متعدد الرؤوس مستهدفا عدة أهداف حساسة في منطقة يافا المحتلة، وقد حققت العملية أهدافها بنجاح بفضل الله، وتسببت في هروع الملايين من قطعان الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ. إن الشعب اليمني العظيم، شعب العروبة والإسلام، شعب الإيمان والحكمة، شعب الجهاد والصمود، شعب الثقة بالله والتوكل عليه، لن يثنيه العدوان الإسرائيلي الغاشم عن الاستمرار في موقفه المبدئي تجاه إخوانه المظلومين المجوعين في الشعب الفلسطيني، ولن يدفعه العدوان المجرم إلا للمزيد من الثبات والصمود والتحدي في سبيل الله والمستضعفين. قواتنا المسلحة ستستمر في تنفيذ المزيد من العمليات دفاعا عن البلد وضمن التصدي للعدوان وإسنادا لإخواننا الصامدين في غزة حتى وقف العدوان عليهم ورفع الحصار عنهم. والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة صنعاء 21 من ربيع أول 1447للهجرة الموافق للـ 13 من سبتمبر 2025م صادر عن القوات المسلحة اليمنية

نصر الدين عامر | Nasruddin Amer

18,508 görüntüleme • 11 ay önce

مع كامل التقدير للشيخ عثمان الخميس… لكن القول إن حرب غزة بسبب “ذنوب أهلها” كلام لا يقبله عقل ولا نقل. أهل غزة الذين يُصلّون تحت القصف، ويُخرِجون أبناءهم من تحت الركام وهم يلهجون: الحمد لله، ويُقدّمون آلاف الشهداء في سبيل الله… صاروا في نظر البعض مذنبين استحقوا العقوبة! بينما من باع فلسطين، وفتح سفارات للعدو، وملأ الشاشات بالرقص والفساد، لم يُصب بشيء! أي منطق أعوج هذا؟! الذنوب الحقيقية ليست في أزقّة غزة المحاصَرة، بل في العروش التي تآمرت، والموائد التي صافحت، والمنابر التي صمتت. غزة لا تدفع ثمن “ذنوبها”، بل تدفع ثمن أمانتها للأمة، وثمن تضحيتها عن مليار مسلم ناموا وتركوا الثغر وحيدًا. القول إن غزة تعاقَب على ذنوبها طعنٌ في المجاهدين والشهداء والأطفال الذين قضوا تحت الركام، وتشويهٌ لبطولتهم. هذا المنطق يُرضي العدو ويخذّل الصديق، ويحوّل المظلوم إلى متّهم بدل أن يكون تاج شرف للأمة. الحقيقة أن دماء غزة ليست جزاء ذنب، بل وسام كرامة. مصابها ليس عقوبة، بل امتحان للأمة: هل تنصرها أم تخذلها؟ ومن أراد أن يتحدث عن الذنوب، فليوجّه بصره إلى التطبيع والخيانة والتخاذل… لا إلى غزة التي ما زالت تصرخ بدمها: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ الحقيقة أن غزة اليوم تعلّم الأمة دروسًا في الجهاد والصبر واليقين، بينما يجلس بعضنا ليُحاضر عليها من بعيد: “ذنوبكم السبب”، و”الحدود تمنعنا”. أي مفارقة أعظم؟! غزة على ثغر الجهاد… وغيرُها على ثغر التبرير والتخذيل

محمود الحسنات ALHASANAT

1,056,620 görüntüleme • 11 ay önce

عااااااجل بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } صدقَ اللهُ العظيم انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء، وردا على جرائم الإبادة الجماعية وجرائم التجويع التي يقترفها العدو الصهيوني بحق إخواننا في قطاع غزة وفي إطار الرد على العدوان الإسرائيلي على بلدنا نفذ سلاح الجو المسير في القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية وذلك بأربع طائرات مسيرة استهدفت ثلاث طائرات منها مطار رامون في منطقة أم الرشراش، فيما استهدفت الطائرة الرابعة هدفا عسكريا في منطقة النقب بفلسطين المحتلة، وقد حققت العملية أهدافها بنجاح بفضل الله. إن هذا العدوان الإجرامي بحق شعبنا العظيم لن ينال من عزيمته ولن يكسر إرادته الصلبة والتي شهدها العالم أجمع، منذ بداية طوفان الأقصى وحتى هذه اللحظة. إن اليمن يؤدي واجبه الديني والأخلاقي والإنساني وسيدافع بكل بسالة عن موقفه الإيماني الجهادي المتضامن مع شعبنا الفلسطيني والمساند لمقاومته الأبية وستفشل كل محاولات النيل من هذا الموقف كما فشلت المحاولات السابقة. لن نتردد في الدفاع عن بلدنا ولن نتخلى عن واجباتنا تجاه الشعب الفلسطيني حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها. والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة صنعاء 22 من ربيع أول 1447للهجرة الموافق للـ 14 من سبتمبر 2025م صادر عن القوات المسلحة اليمنية

نصر الدين عامر | Nasruddin Amer

14,473 görüntüleme • 11 ay önce

أنصتوا إلى الكاتب الأمريكي كريس هدچيز ومونولوج الضمير الحي عن غزة والاعتراف بالخطايا الأمريكية.. خطاب عمره ١١ عاماً لكنه يعكس الواقع بدقة، ويظهر امتداد عذابات أهل فلسطين على مر الزمن.. ها هو.. ترجمتُه لكم : - إن اجتياح غزة وقصفها لا علاقة له بتدمير حماس، ولا بإيقاف الرشقات الصاروخية ضد إسرائيل، ولا بإتمام السلام، - فقرار إسرائيل بإغراق غزة في الموت والدمار، باستخدام الأسلحة الحربية الفتاكة ضد شعب من المدنيين العزل، هو المرحلة الأخيرة في حملة استمرت لعقود بهدف التطهير العرقي للفلسطينيين. - إن الهجوم على غزة هدفه خلق جيتوهات تعاني من البؤس وانعدام القانون والفقر في الضفة وغزة حيث تصبح حياة الفلسطينيين بها شبه غير محتملة! -فالهدف هو خلق سلسلة من الجيوب المحاصرة، حيث يكون للجيش الإسرائيلي فيها القدرة على منع الحركة، وقطع الغذاء، والدواء، والبضائع، للعمل على استمرار البؤس. -الامتياز والقوة، لاسيما القوة العسكرية، هما مخدرات خطيرة. فالعنف يدمر أولئك الذين يقعون تحت طائلته، لكنه يدمر أيضاً أولئك الذين يحاولون اللجوء إليه ليصبحوا آلهة! -تستخدم إسرائيل طائرات هجوم متطورة وزوارق البحرية لتقصف مخيمات لاجئين مكتظة، ومدارس، وعمارات سكنية، ومساجد، وأحياء فقيرة، لتهاجم شعباً لا يملك قوات جوية، ولادفاع جوي، ولا سلاح بحرية، ولا أسلحة ثقيلة، ولا وحدات مدفعية، ولا جيش، وتسمي ذلك حرباً، - هذه ليست حرباً بل جريمة قتل ! - إن صور الأطفال الفلسطينيين القتلى المتراصين على أرض المستشفى الرئيسي في غزة كأنهم نيام هي استعارة المستقبل.. -من الآن فصاعداً ستتحدث إسرائيل إلى الفلسطينيين بلغة الموت! - إن من يحكمون دوائر الحصار تلك لا يدركون مبلغ الغضب المتولد عن الإذلال طويل الأمد، والعنف العشوائي، والتعسف. _ إن الأب أو الأم الذين يفقدون طفلاً لنقص اللقاح، أو الرعاية الطبية الجيدة لا ينسون.. - إن الولد الذي تموت جدته المريضة أثناء احتجازها عند معبر إسرائيلي، لا ينسى.. - إن الأسر التي تحمل أجساد أبنائها المكسورة إلى المستشفى، لا تنسى.. - كل من قاسَوا إيذاء أحبائهم، كل من أهين أحباؤهم، كل من قُتل أحباؤهم.. لا ينسون ! - هذا الغضب يستحيل فيروساً في داخلة من قد تتعثر خطاهم في وضح النهار. - هل من سبب للدهشة أن ٧١٪ من تلامذة أحد المدارس في غزة حين سئلوا عما يريدون أن يصبحوا مستقبلاً، قد أجابوا أنهم يريدون أن يصبحوا شهداء؟ - إن ما كان من زعمائنا السياسيين، بدءً من باراك أوباما حتى جميعهم عدا خمسة أعضاء بالكونجرس، فضلاً عن جميع وسائل الإعلام، مِن رفضِ الدفاع عن سيادة القانون، وعن حقوق الإنسان الأساسية، إنما يفضح جبننا ورياءنا! - إن الجدل العام بشأن مهاجمة غزة يتضمن الادعاء العبثي بأن إسرائيل، وليس الفلسطينيين، هي التي يتعرض أمنها وكرامتها للتهديد. -إن هذا الدفاع الأعمى عن الوحشية الإسرائيلية الموجهة ضد الفلسطينيين، ما هو إلا خيانة لكل من قُتلوا في كل حروب الإبادة عبر الزمان. - إن الدرس المستقى من المحرقة ليس مفاده أن اليهود مميزون عن بقية الخلق، ولا أنهم ضحايا أبديون! بل إن الدرس هو أنك حين تكون قادراً على إبادة الآخر، ولا ترتدع عن إبادته، أياً كان هذا الآخر، فأنت مذنب ! - وإننا لمذنبون للغاية، فمقاتلات الأف١٦، وطائرات الهجوم الهليكوبتر الأباتشي، والقنابل الذكية زنة ال٢٥٠ رطلاً .. ما هي جميعاً إلا جزء من المساعدات العسكرية البالغ قيمتها ٣ بليون دولار التي نقدمها لإسرائيل..فالفلسطينيون يُقتلون الليلة بأسلحة أمريكية الصنع.. لكن ربما كانت لامبالاتنا بعذابات البشر أمراً متوقعاً، فنحن أنفسنا نقتل النساء والأطفال على نطلق أوسع.. في العراق وأفغانستان !"

د. داليا سُعودِي Dalia Séoudy

299,213 görüntüleme • 2 yıl önce

"تحذير المسلمين من السِّلم المخزية" الضفة الغربية تتعرض لأكبر عملية تهجير منذ عام 1967م فضلا عن التطهير العرقي في غزة الاحتلال لا يوقفه عن تمدده وبطشه وعدوانه مسالمة ولا موادعة ولا إلقاء سلاح فإنه لم ولن يجد أعظم خضوعًا ومسالمة من السلطة الفلسطينية، ومع ذلك لم يمنعه ذلك من البطش والعدوان والتمدد واغتصاب الأراضي والممتلكات بل التاريخ يشهد أن المسالمة معه لا تزيده إلا عنفوانًا وطغيانًا وتجبرًا فإن الاحتلال لا يطلب ولا يريد من الفلسطينيين إلا السِّلم المخزية التي فرضها أبو بكر رضي الله عنه على أهل الردة فقد جاء وفد أهل الردة من أسد وغطفان يسألون أبا بكر الصلح، فخيرهم، إما حربٌ مُجْلِيَة، وإما سِلمٌ مُخْزِية. قالوا: أما حرب مُجْلِية فقد عرفناها، فما سلم مُخزية؟ قال: «تدون قتلانا، ولا نودي قتلاكم، وتشهدون على قتلاكم أنهم في النار، وتردون إلينا من أخذتم منا، ولا نرد إليكم ما أخذنا منكم، وننزع منكم الحلقة والكراع -أي: السلاح- وتُتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يُري الله خليفة رسول الله والمؤمنين رأيا يعذرونكم عليه» وهذا عين ما يريده الاحتلال: نزع سلاح المقاومة، وإذلال الفلسطينيين، وإخراجهم عن ديارهم، والتحكم بمصيرهم، وأن يكونوا تحت قهره وسلطانه ورأيه، يقتل من شاء، كيف شاء، متى شاء، ويهجرهم حيث شاء، بلا ضمان ولا تعويض ولا محاسبة فليحذر المسلمون، لا سيما الفلسطينيون، من السِّلم المخزية التي يَحيكها العدو الصهيوني لهم من حيث لا يشعرون

فيصل بن قزار الجاسم

28,160 görüntüleme • 1 yıl önce

ردا على مقولة الشيخ عثمان الخميس حول أصحاب المواقف الشريفة من ح. ر. ك. ة ح...م .. ا..س الحمد لله الذي أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والعدوان، والصلاة والسلام على سيد المجاهدين وإمام المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فإن من المؤسف أن يصدر عن بعض المنتسبين للعلم كلمات تجافي مقتضيات العدل وتنأى عن الإنصاف، فتقع في منزلقات خطيرة من التشويه والتشغيب على الم...جاه..دين الذين يرابطون في أرض الإسراء، ويذودون عن الأمة بدمائهم وأرواحهم، ويواجهون العدو المحتل في أشرف صور الجهاد دفاعًا عن الأرض والعرض والمقدسات. إن الج...ه...اد في سبيل الله مبدأ ثابت في شريعتنا، لم يكن يومًا موضع جدل بين علماء الأمة، بل هو ذروة سنام الإسلام، تتعلق به عزتنا وكرامتنا. ولم يكن المجاهدون في غزة إلا امتدادًا لهذه المسيرة الربانية، يسيرون على خطى الصحابة الكرام وأبطال الإسلام عبر التاريخ، الذين لم يهنوا ولم يستسلموا أمام عدوان الغاصبين. ومن هنا، فإن التطاول على هؤلاء الأبطال، والتشكيك في نياتهم، أو تصنيفهم تصنيفات مشبوهة، هو انحراف عن ميزان العدل الذي أمرنا الله به، ووقوع في خدمة الباطل ولو من غير قصد، إذ أن الطعن فيهم ليس إلا تعزيزًا لرواية العدو وتمكينًا له من تشويه مقاومة مشروعة، أقرّتها الشرائع السماوية والقوانين الوضعية على حد سواء. كل أهلنا في غزة هم في موقع الثغر، يقاتلون دفاعًا عن الأمة، ونشهد لهم بالصبر والثبات، ونحذر من خطورة التشكيك في جهادهم أو خذلانهم، فإن ذلك من أعظم الكبائر التي تورث الخزي في الدنيا والآخرة. وليعلم من يتكلم في قضايا الأمة دون دراية أن الله سائله عن كل كلمة قالها، وأن التاريخ لن يرحم من خذل إخوانه في وقت كان يجب عليه أن يكون معهم، بالكلمة والبيان، قبل أن يكون معهم بالسلاح والعتاد. نسأل الله أن يثبت أقدام الأبطال ، وأن يسدد رميهم، وأن يرزقهم النصر المبين، وأن يوقظ قلوب العلماء ليكونوا كما كان أسلافهم، درعًا وسندًا للمقاومة، لا معاول هدم وتشويه. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

د. علي القره داغي

275,752 görüntüleme • 1 yıl önce

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 görüntüleme • 2 yıl önce

السؤال الذي يطرق القلوب قبل العقول: لماذا طال البلاء على أهل غزة، وهم أهل القرآن، رغم دعائنا لهم آناء الليل وأطراف النهار، في صلواتنا وخلواتنا، بقلوب مخلصة وألسنة دامعة؟ الجواب – في جانبٍ منه – مرتبط بسُنن الله الجارية في الخَلق، وبأقدارٍ يسوقها الله لحكمٍ عليا لا تُدرَك في ظاهر الحدث، بل في ما وراءه من مقاصد إلهية وتدابير ربانية. إن ما يجري في غزة ليس خارجًا عن قدر الله، بل هو جزء من مشيئته وسُننه التي لا تتخلف، وتحديدًا في سياق قوله تعالى في سورة الإسراء: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وُجُوهَكُمْ﴾، وهو وعد القضاء على المفسدة الثانية، أي الطغيان والإفساد الثاني لبني إسرائيل في الأرض. هذا الوعد الإلهي مشروط بقيام عباد لله، وصفهم الله بقوله: ﴿عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، أي أصحاب بأس، وثبات، وعزيمة لا تلين، تتولد عنها أفعال تتجاوز حسابات المألوف والمعتاد، وتُحدث صدمة أخلاقية وإنسانية تفضح الظالم وتكشف بشاعة فعله. حينها – وحينها فقط – تُسَوَّدُ وُجُوهُهم أمام العالم، ويظهر زيف دعايتهم، وتنقلب الصورة التي حاول الإعلام طمسها، ويعلو صوت المظلوم، ولو بالصمت. ما يجري في غزة هو بعض هذا. إنه ليس ضعفًا في الاستجابة، بل عُمق في التمحيص، وبداية لتحولٍ في الوعي العالمي، وتجلٍّ لآية من آيات الله في التاريخ. ومن تمام الإيمان: أن نُوقن أن الله لا يُمهل الظالم إلا لحكمة، ولا يُطيل الابتلاء على المؤمن إلا وهو يعدّهم لدور أعظم، ولتمكين أرقى، لا يكون إلا بعد الصبر والصدق والإخلاص. فاللهم عجّل بفرجك، وقرّ أعيننا بزوال الظلم، وانتصار الحق، وعودة القدس لأهلها، والديار لأصحابها، يا رب العالمين.

د. علي القره داغي

26,534 görüntüleme • 1 yıl önce

دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.

د. عبدالله الجديع

18,019 görüntüleme • 8 ay önce

نفاق وصغار اتخاذ أهل التضحية من المجاهدين وحاضنتهم آية وعبرة ومناسبة لتذكر النعم من أفعال المنافقين. قال تعالى: "وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا". قال بعض المفسرين: "فإن أصابتكم مصيبة، أي: قتل وهزيمة، قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا، يعني: بالقعود ، وهذا لا يصدر إلا من منافق". والشهادة والإصابة والثكل في سبيل الله نعمٌ وكرامات واصطفاء من الله ينبغي أن يسبّب لدى الخيّرين الشعور بالغيرة والغبطة لا الفرحة بالسلامة، عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: "هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله تعالى، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئا منهم مصعب بن عمير -رضي الله عنه- قُتِل يوم أحد". رواه البخاري ومسلم. ذكر الذهبي في ترجمة السريّ بن مُغلّس السقطي أنه قال: "حمدت الله مرة، فأنا أستغفر من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة. قيل: وكيف ذاك؟ قال: كان لي دكان فيه متاع، فاحترق السوق، فلقيني رجل، فقال: أبشر، دكانك سلمت، فقلت: الحمد لله، ثم فكرت، فرأيتها خطيئة". هذا وهو حريق عاديّ وليس عدوانا من أعداء الله وجهادا في سبيله. إن شعور من سلم من المسلمين من الإبادة الجارية على أهل غزة رضوان الله عليهم مع عجزه عن كف أيدي الأعداء عنهم ينبغي أن يكون هو الخجل ولا شيء غيره، وهو ما عبّر عنه أخونا العزيز تميم بقوله من قصيدة بديعة: "لما تشوف الشهيد.. تبقى السلامة خجل"، أما الفرحة بالسلامة فعيب وصغار وآية نفاق، والله أعلم. والله من وراء القصد.

براء نزار ريان

50,540 görüntüleme • 3 ay önce