Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

نفخر بمواصلة شراكتنا الاستراتيجية مع أولمبياد الروبوت العالمي ونسعى لتمكين الشباب المبتكرين من تصميم وبناء وبرمجة روبوتات قادرة على حل التحديات الواقعية

10,495,682 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اليوم، انطلقت من أبوظبي، عاصمة المبادرات الإعلامية الطموحة والرؤى المستقبلية، ومختبر التحولات التي تعيد تشكيل السياسات الإعلامية، النسخة الأولى من قمة بريدج، حاملةً رؤية طموحة لمستقبل إعلامي يجمع بين قوة الابتكار وعمق المسؤولية.. قمة تقدم جسراً يمتد بين الحاضر والمستقبل، بين التحديات والفرص، بين الإبداع والمسؤولية.. فضاء عالمي يرسخ الإعلام المسؤول، ويفتح آفاقاً جديدة للمؤسسات الإعلامية لمواجهة التحولات الرقمية وبناء محتوى موثوق ومستدام.. قمة تجمع نخبة من قادة الإعلام وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، لتمكين محترفي الإعلام من مواكبة تحولاته المتسارعة.. نقاشات تستشرف المستقبل وترسم استراتيجيات استباقية، من أمن المعلومات إلى أخلاقيات المحتوى وموثوقيته.. حوارات تبني جسور التعاون العالمي، وترسخ رؤية مشتركة لإعلام قائم على المعرفة والشفافية، يخدم التنمية ويعزز التماسك المجتمعي في عصرٍ يحتاج فيه العالم إلى صوت الحقيقة أكثر من أي وقت مضى.

Abdulla M Alhamed

11,335 Aufrufe • vor 8 Monaten

▶️ الدكتور أفلح بن سعيد الحضرمي مدير عام شركة تنمية نفط عمان: - يستقطب برنامج "رواد لصنع القادة" أفضل الخريجين العمانيين من أرقى الجامعات بهدف إعدادهم وتأهيلهم بشكل احترافي لقطاع النفط والغاز. - تم تصميم البرنامج بالتعاون مع كلية لندن للأعمال خصيصا ليناسب احتياجات سلطنة عمان وشركة تنمية نفط عمان، بدلا من استخدام برامج جاهزة. - يعمل البرنامج على تسريع مسار وصول الشباب الموهوبين إلى مهام قيادية على مستويات عالية جدا. - تم اختيار المشاركين، مثل الـ54 مهندسا ومهندسة في الدفعة الأولى، بناء على مبدأ الشفافية المطلقة ومعايير الكفاءة والقدرات القيادية والفنية. - خضع المشاركون لبرنامج عسكري قيادي لتعزيز قيم الانضباط والقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية. - أثبت البرنامج نجاحه من خلال تولي جزء كبير من خريجي الدفعة الأولى مناصب قيادية رفيعة في الشركة، مما مهد الطريق لإطلاق الدفعة الثانية. #مركز_الأخبار

مركز الأخبار

17,360 Aufrufe • vor 3 Monaten

سعدتُ بالمشاركة في الندوة التي أقامها مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، تحت عنوان: " تأثير التنوع الثقافي على الاقتصادات #العربية في ظل #التحديات " . كانت #ندوة ثرية بالأفكار والرؤى العميقة، أكدت أن التنوع #الثقافي ماهو مجرد اختلاف في العادات أو اللهجات أو أنماط #الحياة، بل هو ثروة حضارية وقوة ناعمة قادرة على تعزيز #الإبداع، وتحفيز الاقتصاد، وصناعة #مجتمعات أكثر وعياً وتسامحاً وانفتاحاً. فالأمم التي تعرف كيف تحافظ على هويتها، وفي الوقت ذاته تنفتح بعقل واع على ثقافات #العالم، هي #الأمم الأقدر على صناعة #المستقبل وتحقيق #التنمية_المستدامة. كما أن #الشباب_العربي اليوم أمام مسؤولية كبيرة لتحويل هذا التنوع إلى مصدر قوة وإنتاج وابتكار، بدلاً من أن يكون سبباً في التشتت أو فقدان الهوية. وقد كان من الجميل تبادل وجهات النظر حول تأثير #الإعلام_الرقمي والسوشيال ميديا على الذائقة والانتماء #الثقافي لدى #الشباب، وكيف يمكن #استثمار هذا التنوع لبناء #اقتصاد معرفي #عربي أكثر قوة وتأثيراً. كل الشكر والتقدير ل #مجلس_الشباب_العربي على هذه المبادرات الفكرية الهادفة، والتي تعزز الحوار الثقافي وتفتح مساحات مهمة للنقاش الواعي والبناء .

مـحـمــد الهـــاجـري | Mohammed Al-Hajry

29,893 Aufrufe • vor 3 Monaten

أشكر دولة قطر 🇶🇦 الشقيقة، ومعالي الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية، على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، وذلك بمناسبة استضافة ختام تمرين «أمن الخليج العربي 4»، الذي جسّد رؤى وتطلعات أصحاب الجلالة والسمو قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في بناء منظومة أمنية خليجية متماسكة، قادرة على استشراف المخاطر، والتعامل مع التحديات، وصناعة الاستقرار المستدام. وقد أكدت مخرجات التمرين أن وحدة القرار وتكامل الجهود يشكّلان اليوم خط الدفاع الأول في حفظ أمن مجتمعاتنا الخليجية، وصون رفاهها، وحماية مكتسباتها، كما عكس المستوى المتقدم للتكامل العملياتي والجاهزية الشاملة انتقال العمل الأمني الخليجي المشترك إلى مرحلة المبادرة الاستراتيجية، ضمن منظومة متكاملة تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتنطلق من رؤية قيادية واعية ترى في الأمن ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية، وجودة الحياة في منطقة الخليج العربي.

سيف بن زايد آل نهيان

196,091 Aufrufe • vor 6 Monaten

**🔵 البيان العام (النسخة العربية الرسمية للنشر) رشا قنديل رئيسة أيقونات التغيير – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا Icons of Change International** يسعدني اليوم أن أشارك الرؤية الإقليمية، والفلسفة القيادية، وخريطة العمل الممتدة لعامين، التي ستوجّه عمل أيقونات التغيير – إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت رئاستي خلال 2025–2027. يمثّل هذا الإعلان بداية فصل جديد—فصل يقوم على الشفافية، والحوكمة الرشيدة، والبحث الجاد عن التغيير الحقيقي الذي يصنعه أشخاص يعملون بصمت، بعيدًا عن الضوء. في منطقة تتقاطع فيها حقول التاريخ بالقوة المجتمعية، وتلتقي فيها التحديات بالخيال الإنساني، يبدأ التغيير الحقيقي من أبسط الأماكن… من أيدٍ تبني الأمل وسط ظروف قاسية، ومن وجوهٍ لا يعرفها الإعلام ولا المؤسسات. فلسفتي القيادية تنطلق من إيمان راسخ بأن جوهر التغيير في منطقتنا يتشكّل في الظلّ… على يد أشخاص لم ينتظروا التصفيق ولا اعتمدوا على منصات رسمية. ⸻ ١. فلسفة القيادة في الإقليم: النزاهة… الشمول… ووضع الضوء حيث يجب أن يكون التغيير الحقيقي يبدأ حيث ينتهي الضوء. ستتركّز مهمتنا على اكتشاف وتقديم “جواهر الظلّ” — المعلمات في مدارس مهمّشة، الصحفيين على خطوط النار، الشباب المبدعين في مخيمات اللجوء، المدافعين عن الحقوق، النساء اللاتي يبنين مبادرات صغيرة، الرواد الاجتماعيين الذين يعملون بلا موارد… هؤلاء هم روح الإقليم… وهؤلاء هم أيقونات التغيير. الشفافية أساس الثقة. كل عملية ترشيح أو تقدير أو اختيار ستخضع لمعايير صارمة… غير تجارية، غير سياسية، غير قابلة للتأثير. لن يعتمد أي قرار إلا على الجدارة الحقيقية. وصول شامل إلى كل رقعة جغرافية. لن يقتصر عملنا على العواصم والمراكز الحضرية، بل سيصل إلى: القرى، المخيمات، المناطق الحدودية، المجتمعات المتضررة من النزاعات، المدن الطرفية، القطاعات المهمّشة، والفئات التي لم تُمنح صوتًا في السابق. ⸻ ٢. استراتيجية الإقليم: رؤية منسجمة مع أهداف التنمية المستدامة ترتبط الاستراتيجية بجميع أهداف التنمية المستدامة الـ17 للأمم المتحدة، مع تركيز محوري على الهدف 16: السلام والعدل والمؤسسات القوية، باعتباره حجر الأساس لبناء مستقبل مستدام في المنطقة. سنعمل على: • بناء منظومة تقدير شفافة وغير تجارية • دعم شبكات الشباب والنساء والمجتمعات الهشّة • تعزيز الشراكات مع المجتمع المدني والجامعات ومختبرات السياسات • تمكين المبادرات المحلية التي تعمل في ظروف صعبة • خلق منصات رؤية للأفراد والمشاريع التي تفتقر إلى الظهور ⸻ ٣. خطة الوصول لعامين (2025–2027): شبكة تمتد عبر كل المجتمع سيعمل إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت رئاستي على التواصل وبناء روابط مع: • الأفراد: الصحفيون في الميدان، المعلمون، الأطباء، المدافعون عن الحقوق، خبراء البيئة، نشطاء النوع الاجتماعي، الشباب المبدعون • المنظمات غير الحكومية • المجموعات القاعدية والمجتمعية • المشروعات المحلية الصغيرة • الجامعات ومراكز البحوث • المؤسسات المعنية بالحكم المحلي والإدارة العامة • الشركات الصغيرة والمتوسطة • روّاد الأعمال الاجتماعيون • مختبرات الابتكار والتأثير • شبكات الشباب ومنصات المناخ • الحركات النسوية • المجتمعات المهمّشة واللاجئون والقرى النائية • مجموعات بناء السلام والتنمية المحلية وسيتم تخصيص مجموعات تركيز إقليمية لكل هدف من أهداف التنمية المستدامة الـ17 لضمان تكامل الرؤية مع أجندة 2030. ⸻ **٤. جوهر الرئاسة الإقليمية: اكتشاف “جواهر الظلّ”** أولوية عملنا ستكون تسليط الضوء على أشخاص: • يعملون دون موارد • يواجهون مخاطر في سبيل الحقيقة أو الخدمة العامة • يبتكرون حلولًا محلية في ظروف هشّة • يبنون قدرات مجتمعات منسية • يكافحون التمييز والعنف والفقر • يشكّلون شبكة أمان لمن حولهم دون انتظار مقابل هؤلاء هم “أيقونات التغيير” في معناها الحقيقي. ⸻ ٥. الحوكمة ودوري في الإقليم بصفتي رئيسة الإقليم: • دوري استراتيجي بالكامل • تطوعي وغير تشغيلي • لا أتحمّل أي مسؤوليات مالية أو تنفيذية • أعمل على ترسيخ منظومة حوكمة شفافة • وأضمن أن كل خطوة معلنة وواضحة وملتزمة بالمعايير الدولية إن هذا النهج يضمن نموذجًا مسؤولًا ومحترمًا، يرسّخ الثقة ويسمح ببناء حضور مؤسسي نظيف على مستوى الإقليم. ⸻ ختامًا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منطقة مليئة بالقوة… بالإبداع… وبشجاعة الناس. هذه الاستراتيجية هي التزامي العلني بأن يبقى الضوء مسلّطًا على من يستحقون رؤيته. ومع هذا الإطار الشفاف والشامل، سنعمل معًا على تمكين أصوات التغيير الحقيقي في منطقتنا. رشا قنديل رئيسة أيقونات التغيير – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا Icons of Change International -

RASHA QANDEEL رشا قنديل

383,837 Aufrufe • vor 9 Monaten

بعد 3 أسابيع رح تكون في جلسة لمحكمة الشيخ عصام بويضاني بالإمارات .. عم نحكي قبل 23 يوم من موعد المحكمة منشان اللي بدو يتحرك ويعمل شي ويوصل رسالة يقدر. - طيلة الأشهر الماضية كنا نحرص مع جميع أفراد الحملة على عدم السماح بأي تحرك غير منضبط، ومع ذلك لم تقدر الإمارات ذلك. - أنا شخصياً كنت أشغل نفسي كثيراً في مناقشة شباب يغلي دمهم غيظاً وقهراً، فأهدئهم وأدعوهم لتحكيم العقل والمنطق، وألا يخرجوا بتصرفات لا ترضي الشيخ عصام ولا آل البويضاني أصحاب الحق في إدارة أي تحرك في هذه القضية، ولا يرضي أهل العلم والحكمة ورفاق الشيخ فرج الله عنه. ولولا هذه الجهود كان ابن زايد حنّى مؤخرته منذ الشهر الأول لاعتقال الشيخ عصام بويضاني. - أنا لا أهدد أحداً ولكن بعد جلسة 29 الشهر الحالي إن لم يفرج عن الشيخ عصام بويضاني فهذا يعني أنّ الإمارات لا تريد حل الموضوع لا بالطرق الدبلوماسية والسياسية ولا بالطرق القضائية، وعليه المصلحة التي نرجوها من تهدئة الشباب تزول بعد هذا التاريخ، والمفسدة التي لأجلها نشغل أنفسنا بإقناع الشباب تكون قد وقعت .. فلا مصلحة ترتجي بعد هذا التاريخ ولا مفسدة تدفع .. - لذلك ستكون هناك مظاهرة سلمية راقية وحضارية أمام سفارة الإمارات في يوم المحكمة، وقبل النطق بالحكم. وأياً كان الحكم فستنتهي الحملة رسمياً في 29 الشهر الحالي، ونتوقف عن متابعة وإدارة أي تحرك يتعلق بموضوع الشيخ عصام بويضاني، وليتحمّل من يماطل تبعات الفوضى التي سعينا ونسعى ألا تحصل. ونتمنى أن يكون الإماراتيون عقلاء، وأن يقدّروا ما نحجز عنهم من تصرفات وردات فعل بسبب تنظيمنا للاحتجاجات وتأطيرها والمحافظة على حضاريتها. ونتمنى أن يفهموا الرسالة كي لا يصرعونا بالتباكي وهم قادرون على حل الموضوع بأيديهم. ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد. #الحرية_لعصام_بويضاني #حملة_المسلم_أخو_المسلم

سلمان | salman

17,209 Aufrufe • vor 4 Monaten

في أجواء مفعمة بالأمل والتفاؤل وروح التعاون، نظمت السفارة الصينية بالقاهرة مساء أمس (الخميس)، حفل استقبال واحتفالية بـ"عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بمشاركة الباحثين والدارسين والمهتمين بالعلاقات الصينية-المصرية والصينية الأفريقية. وأقيمت الاحتفالية الحوارية التي عقدت بمناسبة "عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بعنوان "بروح الشباب نكتب فصولا جديدة في سجل الصداقة الصينية-الأفريقية". ويأتي الاحتفال، بـ "عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، هذا العام تنفيذا لما تم الإعلان عنه في قمة بكين 2024 لمنتدى التعاون الصيني-الأفريقي. وأقيمت الاحتفالية التي شهدتها القاهرة بمشاركة نحو 100 شخص، يتقدمهم السفير الصيني لياو لي تشيانغ، والسفير ياسر علوي مساعد وزير الخارجية عميد المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية، والدكتور ناصر عبدالعال رئيس جمعية الدارسين المصريين في الصين، وعدد من الدبلوماسيين المصريين والدارسين المصريين في الصين. وقال لياو لي تشيانغ، إن العام 2026 هو "عام التبادلات الثقافية بين الصين وأفريقيا"، مؤكدا أنه في الوقت الحاضر، العلاقات الصينية-المصرية في أفضل فترة في التاريخ، وأنه لا يمكن فصل تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين عن المشاركة النشطة للشباب. وأضاف لياو في كلمته "يتطلب بناء المجتمع الصيني-الأفريقي للمستقبل المشترك جهودا حثيثة من الشباب، أدى لقاء الشباب الصيني والمصري والتعرف عليه عبر الجبال والبحار إلى تعميق فهم وإدراك الناس من كلا الجانبين، وأعطى التفسير الأكثر وضوحا للتعلم المتبادل للحضارات". من جانبه، قال السفير ياسر علوي إن الجانب المصري يولي أهمية كبيرة لتبادل الشباب، وأن وزارة الخارجية المصرية أدرجت اللغة الصينية ضمن المواد الاختيارية لامتحانات القبول للدبلوماسيين، كما أن المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية سيدرج الدراسة الصينية في نظام التدريب، مما يرسي الأساس لتطوير العلاقات المصرية-الصينية على المدى الطويل. بدوره، قال ناصر عبدالعال إن "اختيار العام 2026 ليكون العام الصيني-الأفريقي للتبادل الشعبي والإنساني الذي نحتفل به اليوم إنما يرمز إلى قوة علاقات الود والصداقة بين الشعبين الأفريقي والصيني"، فهو يصادف الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين أفريقيا والصين، والتي بدأت من هنا من مصر بوابة أفريقيا حيث تم الإعلان عن تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين في 30 مايو 1956، ليمثل بداية مرحلة تاريخية جديدة في سجل العلاقات الأفريقية الصينية التي صمدت أمام اختبارات الزمن، وواجهت الكثير من التحديات، وتغلبت على الكثير من الصعوبات. وأضاف عبدالعال، في كلمته، "اليوم ارتقت العلاقات بين الصين والدول الأفريقية إلى مستويات أعلى وأرحب بعد ارتقاء العلاقات بين الصين والدول الأفريقية إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية الشاملة في كافة المجالات، وبخاصة في السنوات العشر الأخيرة وما شهدته علاقات الصداقة والتعاون في إطار مشروع الحزام والطريق من تطور في مفاهيم التعاون الفعلي والسعي المشترك والبناء المشترك والكسب المشترك، بما يحقق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين والدول الأفريقية". وخلال الاحتفالية، دشن ممثلو الشباب الصينيين والمصريين حوارا حول "كتابة فصل من الصداقة الصينية الأفريقية مع الشباب المصري الصيني" وتبادلا نتائج التعاون بين البلدين في مجالات تدريب الدبلوماسيين الشباب، وتعليم اللغات، والزيارات الأكاديمية. وقدم المشاركون بالحوار مقترحات بشأن زيادة تعميق الشراكة الشبابية بين مصر والصين، وكذلك الصين وأفريقيا.

Liao Liqiang

225,825 Aufrufe • vor 7 Monaten

بمشاركة الإمارات.. التحالف الأمني الدولي ينفذ عملية مشتركة تسفر عن ضبط أكثر من 822 طناً من مختلف المخدرات العابرة للحدود تقدر قيمتها 2.9 مليار دولار بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة، نجح التحالف الأمني الدولي في تنفيذ عملية مشتركة لمكافحة المخدرات، استهدفت الجماعات الإجرامية العابرة للحدود المتورطة في تهريب المخدرات تقدر قيمتها 2.9 مليار دولار وذلك بالتعاون بين 25 دولــة حول العالم وعدد من المنظمات الشرطــــيــة الدوليــــــة. وتعد العملية التي نفذت جواً وبحراً وبراً الثانية للتحالف وأسفرت عن ضبط أكثر من 822 طناً من مختلف أنواع المخدرات العابرة للحدود، واعتقال 12,564 مشتبها به حول العالم. وشارك في العملية التي استمرت شهرين عدد من الدول الأعضاء في التحالف الأمني الدولي وهي دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، وأسبانيا، والمغرب، وفرنسا، وهولندا، وسلوفاكيا، وإيطاليا، بجانب كولومبيا، الأرجنتين، بوليفيا، البرازيل، تشيلي، الإكوادور، الباراجواي، السلفادور، جواتيمالا، بنما، فنزويلا و بيرو من منظمة الشرطة في الأمريكيتين (الأميريبول) ، وكرواتيا و بلجيكا من منظمة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون (اليوروبول) إضافة إلى المالديف، الأردن و النيبال. وأسهم هذا التعاون المكثف في جمع معلومات عن الشبكات الإجرامية الجديدة وتبادل الخبرات حول أساليب تهريب المخدرات، وتوحيد جهود التحالف والشركاء في المكافحة، وبناء علاقات ثنائية بين الخبراء المختصين ، الأمر الذي عزّز من كفاءة التنسيق الميداني، ورفع مستوى الجاهزية المشتركة، وتطوير آليات استباقية للتصدي لتدفقات المخدرات (غير المشروعة) العابرة للحدود والسيطرة عليها. يذكر أن التحالف الأمني الدولي (ISA) إطــــار عمــــل تأســــس عــــام 2017م، من قبل فرنسا ودولة الإمارات العربية المتحدة بهدف تعزيز التعاون وبناء الشراكات بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة. ويركز التحالف على القضايا ذات البُعد العالمي، وفي مقدمتها مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، مع اعتماد نهج يجمع بين التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى والمشاركة التنفيذية الميدانية، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج في مواجهة الجرائم الجنائية، وإلى جانب أهدافه الرئيسة، يسهم التحالف أيضاً في ترسيخ دور الإمارات ومكانتها باعتبارها قوة فاعلة في صياغة أجندة الأمن الدولي، وتعزيز نفوذها عبر بناء شراكات إستراتيجية ممتدة على المستويين الإقليمي والعالمي. التفاصيل:

وزارة الداخلية

15,139 Aufrufe • vor 1 Jahr

الأخوة الكرام جمهور نادي الشباب العريق ومفخرة الوطن. حبكم لناديكم الغالي وغيرتكم هي محل تقدير شخصي كبير، وأعلمكم بأنكم لستم لوحدكم تحبون الليث، جميعنا يحب الشباب العريق الأنيق، ولي معكم ذكريات لاتنسى أيام أوربت وأيام بطولات الليث وصولاته وجولاته محلياً (6 ألقاب دوري و3 كأس الملك و3 كأس ولي العهد وغيرها)، وخليجياُ (لقبين ثمينين)، وعربياً (4 ألقاب كبيرة) وأسيوياً لقب كأس الكؤوس وغيرها مما لاتسعفني الذاكرة الأن لذكره. أيام عز ومجد أسأل الله أن تعاد مرة جديدة لناديكم، لأن في قوته قوة للكرة السعودية، أيام جميلة قضيتها وزميلنا الكبير الكابتن شتالي وهو يتغنى بالشباب، ذكريات ليالٍ كروية (أوربيتية) مع نجوم الليث الكبار الذين باتوا أصدقاء أعزاء إلى يومنا هذا، قدمتم للعالم سعيد العويران وهدفه الأسطوري في تاريخ كأس العالم، قدمتم الكبير فؤاد أنور، والمهلل، والمعجل، والداوود، والرومي، والأخوة عطيف، والمولد، والعتيبي وغيرهم الكثير. لا أحد يتجرأ على التناسي أوالإنكار. وفي حلقتنا بالأمس وخلال حديث سريع لم يكن يخص نادٍ بعينه وجدتم بأنني أغفلت الإشارة إلى عراقة الشباب الغالي خلال رد للأخ العزيز والمحلل المحترم Ahmed Ezzeldin الذي كان يتحدث عن فرق الصدارة والفرق التي تقارعها الأن، وأنها باتت قادرة على هزيمتها، وخاصة أن الشباب يبلي بلاءً حسناً في هذا الموسم، وأعتقد (بتقديري) أن المقارنة مقصود فيها (مقارنة حديثة) مابين الموسم الماضي الذي حل به الشباب ثامناً، وعودة الشباب كعادته كبيراً. وقرأت عتباً عزيزاً منكم يقصدني متسائلين لماذا لم أتدخل وأشير إلى أن الشباب وهو فعلاً واحد من كبار أندية الكرة السعودية والعربية؟ وصدقاً تقبلت هذا العتب بصدر رحب ومازلت متقبله وسعيد لمعاتبتي لأنه عتاب المحبين ووعدت إن أحياني الله بإصلاح الأمر الذي فاتني وأقصد في الحلقة القادمة. ولكنني فوجئت اليوم بانتقادات لأخي وزميلي الكابتن أحمد عز تلمح بأن هناك أجندة للتقليل من قيمة الشباب ماعاذ الله. وهذا الأمر آلمني، لأننا جميعاً لانملك ولانعرف أي أجندات، نحن لانعرف إلا الحب والاحترام لكل الأندية ونعمل لخدمة وإسعادة الجمهور الكريم. أما الأخ العزيز أحمد عز فهو كمحلل يشهد له الجميع بالحيادية والإبداع في التحليل وفي غزارة المعلومات الدقيقة. أما أخي أحمد كشخص فأشهد الله بأنه ممن يملكون قلباً نقياً صافياً طيباً، وسريرة صادقة، وضميراً حياً لايجامل فيه أحداً، ولاينتقص من حق أحد، وورد ذكر الشباب الغالي في سياق عام وسريع. أحببت أن أرد في هذه الرسالة الطويلة لأعبر عن احترامنا الكبير لكم ولناديكم الكبير، ولن تجدوا منا إلا الحب والاحترام. أشكر متابعتكم برنامجنا #راوند_اب على قنوات SSC التي نحترم نحن العاملون فيها كل الأندية، ونفخر بجماهيرها جميعاُ، ونعمل بشكل دؤوب جميعاً لإرضائكم ونيل ثقتكم وخدمة #دوري_روشن_السعودي وكل البطولات بما يليق بالجمهور السعودي العزيز والكريم. FAISAL أحمد Ahmed Ezzeldin

ياسر علي ديب

133,035 Aufrufe • vor 1 Jahr

ملخص مترجم – Unapologetic (Middle East Eye) قراءة في الفارق بين المشروعين السعودي والإماراتي ترجمت هذا المقطع من برنامج Unapologetic التابع لمنصة Middle East Eye إلى العربية. البرنامج حواري تحليلي يركّز على تفكيك قضايا الشرق الأوسط من خلال نقاشات معمّقة مع باحثين وخبراء في الشؤون الأمنية والسياسية. ضيف هذا الحوار هو أندرياس كريغ، باحث وأكاديمي متخصص في شؤون الأمن والدفاع والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وأحد أبرز المحللين الغربيين لشبكات النفوذ الإقليمي. في هذا المقطع، يقدّم أندرياس كريغ قراءة في الفارق بين ما يسميه المشروع السعودي والمشروع الإماراتي في المنطقة، معتبرًا أن جوهر الخلاف بين الطرفين ليس تكتيكيًا بل بنيوي. بحسب كريغ، يقوم المشروع السعودي على مبدأ السيادة وسلامة الأراضي، والتعامل مع حكومات معترف بها دوليًا، والعمل ضمن أطر رسمية مدعومة من الأمم المتحدة. في المقابل، يعتمد المشروع الإماراتي على تجاوز الدول الضعيفة بدل دعمها، وبناء كيانات دون الدولة وجيوب نفوذ قادرة على منازعة الحكومات المركزية وتقويضها من الداخل. ويشير إلى أن هذا النمط يتكرر بوضوح عبر عدة ساحات. ففي ليبيا، لم تعمل أبوظبي مع الحكومة المعترف بها دوليًا، بل عبر خليفة حفتر وما يسمى بالجيش الوطني الليبي، وهو في جوهره شبكة ميليشيات متعددة. وفي السودان، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في مواجهة الخرطوم والقوات المسلحة السودانية، مرة أخرى عبر مكون انفصالي مسلح. وفي الصومال، تجاوزت الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتعاملت مع أرض الصومال وبونتلاند، وإلى حد ما جوبالاند، على حساب السلطة المركزية. أما في اليمن، فرغم الواجهة الشكلية للعمل المشترك مع السعودية، استمرت أبوظبي عمليًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الانفصالية تحت السطح. ويرى كريغ أن اليمن لم يكن سوى البداية لتراجع أوسع لهذا المحور، في ظل عودة السعودية إلى موقع القيادة الإقليمية. ويشير إلى أن الرياض باتت تلعب دور جامع للأطراف في الصومال، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، كما أعادت تفعيل الجهود لمواجهة مسألة الاعتراف بأرض الصومال. وفي اليمن، نجحت السعودية إلى حد كبير في تقليص المكاسب الإقليمية للمجلس الانتقالي الجنوبي. ويؤكد أن هذا التحول لا يقتصر على اليمن، بل يمتد الآن إلى ليبيا والسودان، حيث تبدو السعودية مستعدة لدعم القوات المسلحة السودانية بشكل مباشر وكبير، بما في ذلك عبر القدرات الجوية، لمواجهة مليشيا الدعم السريع. وبحسب كريغ، فإن ما يتكشف اليوم هو صراع إقليمي آخذ في التشكل، يُفترض أن يعيد قدرًا من التوازن إلى المنطقة، وإن كان طريقه لن يكون سهلًا. ويحذّر في الوقت نفسه من التقليل من قدرات الإمارات، مشيرًا إلى أنها تمتلك أدوات نفوذ وعمقًا استراتيجيًا يجعلها فاعلًا إقليميًا شديد الدهاء، يتصرف بعقلية ميكافيلية واضحة، ويعتمد منطق المحصلة الصفرية. في المقابل، يرى أن الثقافة الاستراتيجية السعودية مختلفة بطبيعتها، وأقل اندفاعًا نحو هذا النوع من الصراعات الصفرية، وهو ما يجعل المواجهة بين المشروعين معقّدة.

Yousif

99,016 Aufrufe • vor 7 Monaten

🔴 غير عادي ويُنشر لأول مرة🔥 الصين تُسرع بناء جيش بمستوى عالمي. أمس أحتفل جيش التحرر للشعب الصيني بالذكرى الـ 99 لتأسيسه. أكد الرئيس القائد الأعلى شي جين بينغ، على ضرورة تعزيز القيادة السياسية وتطوير الابتكارات بشكل أكبر لتحقيق تحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة الصينية. ويجب تحقيق جميع الأهداف بحلول الذكرى المئوية لتأسيس الجيش التحرري للشعب الصيني، أي في عام 2027. في الخطط الاستراتيجية الرسمية الصينية (التي وضعها الحزب الشيوعي الصيني ووصل ذروة التنفيذ بقيادة شي جين بينغ)، لا تستهدف الصين عادةً جعل الجيش بأكمله "قوة عالمية من الطراز الأول" بشكل كامل بحلول عام 2035، بل تقسم خطتها العسكرية إلى مراحل ثلاث أساسية: 1. عام 2027 (الذكرى المئوية لتأسيس جيش التحرير الشعبي): الهدف هو تسريع التحديث العسكري والوصول إلى جاهزية عالية. 2. عام 2035 (إتمام التحديث الأساسي): الهدف هو الاستكمال الأساسي لتحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة ليتماشى مع التحديث الشامل للدولة. 3. منتصف القرن (بحلول عام 2049، الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية الصين الشعبية): الهدف النهائي وهو بناء جيش "من الطراز العالمي" ليصبح أقوى من أقوى جيوش العالم (بما فيها الجيش الأمريكي) وقادراً على العمل في أي مكان في العالم. وعندما تتحدث الصين عن الوصول إلى هذا المستوى المتقدم (تحديث 2035 وما بعده للوصول للقوة العالمية)، فإنها تقصد عدة ركائز ومعانٍ أساسية: 🛑 التفوق التكنولوجي والتقني: امتلاك تقنيات حربية متقدمة تتفوق على الغرب وتحديدا الولايات المتحدة، مثل: الذكاء الاصطناعي في إدارة المعارك، الأسلحة الفرط فرط صوتية، الحرب الإلكترونية، والقدرات السيبرانية والفضاء العسكري. 🛑 التحول نحو "العمليات المشتركة": الانتقال من جيش يعتمد بشكل أساسي على القوة البشرية الكبيرة (التقليدية) إلى جيش حديث ومنظم يعتمد على التنسيق الكامل والذكي بين البر والبحر والجو والقوة الصاروخية والفضاء (العمليات المشتركة الحديثة). 🛑 القدرة على إسقاط القوة لمسافات بعيدة: الخروج من مفهوم "الدفاع الإقليمي القريب" فقط (مثل حماية السواحل والبحار القريبة كبحر الصين الجنوبي) إلى القدرة على حماية مصادِر طاقة الصين وطرق تجارتها وطرق الحرير البحري والبري في مناطق بعيدة عن أراضي الصين (عالمياً). 🛑 إصلاح الهيكل البشري والنظريات العسكرية: تطوير الكوادر العسكرية، والتدريب على عقائد قتالية حديثة تدار بالبيانات الضخمة والتحكم الرقمي، بحيث تكون العقيدة العسكرية قادرة على خوض "حروب معلوماتية ذكية". 🛑 باختصار "الجيش العالمي" بالنسبة للصين يعني جيشاً لا يقتصر دوره على الدفاع عن مصالح الصين في الحدود المحلية والإقليمية فحسب، بل يمتلك التكنولوجيا والقدرات واللوجستيات التي تمكنه من العمل بندية وتأثير كامل على الساحة الدولية والعالمية وازاحة اي نفوذ للغرب ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية عن عرقلة مسيرة الصين التنموية والسلام للعالم أجمع.

الصين بالعربية

34,692 Aufrufe • vor 1 Monat

1/2 ثورة الذكاء الاصطناعي: عندما تصبح الأحلام حقيقة في قاعة مكتظة بجامعة ستانفورد، وقف إريك شميدت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة غوغل، ليلقي محاضرة مغلقة ستهز أركان عالم التكنولوجيا. كان اللقاء مثيراً للجدل لعدة أسباب. أولاً، اللقاء لم يكن معلناً بشكل رسمي، وتمت إزالته بعد فترة قصيرة من نشره على الإنترنت، مما زاد من الفضول حول محتواه، وسبق أن تناولت جزء من تصريح شميدت المسرب بالمحاضرة؛ حول العمل عن بُعد وتأثيره على إنتاجية الشركات الكبيرة مثل جوجل وسأضعه بالردود. والآن أعيد الكتابة عن اللقاء ككل بعد أن اطلعت على المقابلة كاملة وسأقوم بوضعها مترجمة لمن شاء التوسع بالموضوع. بصوت هادئ ونظرة ثاقبة، بدأ شميدت حديثه قائلاً: "في العام المقبل، سترون نوافذ سياقية واسعة، وعملاء أذكياء، وتحويل النص إلى إجراء. عندما يتم تطبيق هذه التقنيات على نطاق واسع، سيكون لها تأثير على العالم بحجم لم يفهمه أحد بعد." لنتوقف لحظة ونفكك هذه الجملة المثقلة بالمعاني. ما الذي يعنيه شميدت بهذه المصطلحات الغريبة، وكيف ستغير حياتنا؟ أولاً، النوافذ السياقية الواسعة. تخيل أن جهازك الذكي لم يعد مجرد آلة لتنفيذ الأوامر، بل أصبح شريكاً ذكياً يفهم سياق حياتك بأكملها. على سبيل المثال: عندما تسأل عن "أفضل مطعم"، سيقترح مكاناً يناسب ذوقك وميزانيتك وحالتك الصحية، استناداً إلى فهمه العميق لتفضيلاتك وعاداتك. الفرق هنا عن الوضع الحالي هو العمق والشمولية. بدلاً من الاعتماد على بضعة معايير بسيطة، ستتمكن هذه الأنظمة من فهم شخصيتك وظروفك بشكل شبه كامل، مما يجعل تفاعلاتك معها أقرب إلى التواصل البشري الحقيقي. ثانياً، العملاء الأذكياء. هؤلاء ليسوا موظفين بشريين، بل برمجيات متطورة قادرة على التعلم والابتكار بشكل مستقل. لنأخذ مثالاً من مجال الطب: تخيل برنامجاً يمكنه قراءة كل الأبحاث الطبية المنشورة في العالم، ثم يقوم بتحليلها واقتراح علاجات جديدة لم يفكر بها البشر من قبل. هذا البرنامج لن يكتفي بتجميع المعلومات، بل سيقوم بإجراء "تجارب افتراضية" لاختبار نظرياته قبل اقتراحها على الأطباء البشريين. الفرق هنا عن الأنظمة الحالية هو القدرة على الإبداع والابتكار. بدلاً من مجرد تحليل البيانات الموجودة، ستتمكن هذه العملاء من توليد أفكار جديدة تماماً، مما قد يؤدي إلى اختراقات علمية وتكنولوجية غير مسبوقة. أخيراً، تحويل النص إلى إجراء. هذه التقنية ستمكن أي شخص من تحويل أفكاره إلى واقع ملموس بمجرد وصفها لفظياً. تخيل أنك قلت: "أريد تطبيقاً يساعد كبار السن على تذكر أدويتهم ومواعيدهم الطبية". في غضون دقائق، سيقوم النظام بتصميم وبرمجة وإطلاق هذا التطبيق، مع مراعاة أفضل الممارسات في تصميم واجهة المستخدم وأمان البيانات. بالواقع ضرب شميدت مثالًا بإنشاء برنامج متطور ومعقد وهو أن تطلب عمل برنامج مشابه لتيك توك! مقصده ببساطة: أن الفرق هنا عن الوضع الحالي هو إزالة الحاجز بين الفكرة والتنفيذ. بدلاً من الاعتماد على مبرمجين ومصممين لتحويل الأفكار إلى واقع، سيتمكن أي شخص من إنشاء منتجات وحلول معقدة بمجرد وصفها بالكلمات. لكن هذه التطورات المذهلة تأتي بتحديات هائلة. يحذر شميدت من أن تطوير هذه التقنيات سيتطلب استثمارات ضخمة تصل إلى مئات المليارات من الدولارات. والأكثر إثارة للدهشة، قد تصبح الطاقة المورد الأكثر ندرة في هذا السباق التكنولوجي. "نحتاج إلى أن نصبح أفضل أصدقاء كندا،" يقول شميدت بابتسامة خفيفة تخفي جدية كلامه. "لأن كندا لديها أشخاص لطيفون، وساعدت في اختراع الذكاء الاصطناعي، ولديها الكثير من الطاقة الكهرومائية. لأننا كدولة لا نملك طاقة كافية للقيام بهذا." هذا التصريح يكشف عن تحول جذري في مفهوم القوة العالمية. في المستقبل القريب، قد تصبح مصادر الطاقة النظيفة أهم من الترسانات النووية أو احتياطيات النفط. لكن التحديات لا تقتصر على الموارد والطاقة. يحذر شميدت من خطر المعلومات المضللة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. في عالم يمكن فيه إنتاج محتوى مزيف يبدو حقيقياً تماماً، كيف سنميز الحقيقة من الوهم؟ كيف ستحمي الدول ديموقراطياتها من التلاعب الرقمي؟ وماذا عن مستقبل العمل والتعليم؟ حسنًا كان هذا موضوع مقالي السابق وفيه تفصيل لكلامه. لكن لنستعرض رؤية سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI. يتوقع ألتمان اختفاء العديد من الوظائف التقليدية، لكنه يرى في هذا فرصة لتحرير البشر من الأعمال الروتينية للتفرغ للإبداع والابتكار. الحل الذي يقترحه ألتمان هو الدخل الأساسي الشامل، حيث تقوم الشركات الكبرى المستفيدة من الأتمتة بتمويل دخل أساسي لكل مواطن. هذه الفكرة، التي قد تبدو راديكالية اليوم، قد تصبح ضرورة في عالم تسيطر عليه الآلات الذكية. يتبع

اينشتاين السعودي

1,389,023 Aufrufe • vor 2 Jahren

استكمالاً للاجتماع الذي عُقد نهار الثلاثاء مع دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، بحضور محافظ بيروت القاضي مروان عبود، ورئيس المجلس البلدي السيد إبراهيم زيدان ومشاركة نواب العاصمة، عقدنا اليوم اجتماعًا مع معالي وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار بحضور محافظ بيروت القاضي مروان عبود، ورئيس بلدية بيروت المهندس ابراهيم زيدان، وزملائي نواب مدينة بيروت غسان حاصباني، نقولا الصحناوي، محمد خواجة، هاغوب ترزيان، فيصل الصايغ، بولا يعقوبيان، عدنان طرابلسي، نديم الجميّل، إدغار طرابلسي وأمين شري؛ وألقيتُ بعد الاجتماع كلمةً جاء فيها: أود أن أتوجّه بالشكر إلى معالي الوزير أحمد الحجار على استضافة هذا الاجتماع، الذي كان هدفه الانتقال من مرحلة عرض التحديات إلى مرحلة التنفيذ والمتابعة، انطلاقاً من مسؤوليتنا المشتركة تجاه بيروت وأهلها. وقد أكدنا خلال الاجتماع على الأولويات التالية: 1- معالجة ملف مراكز الإيواء إيجاد حلول إنسانية ومستدامة للعائلات المقيمة في مراكز الإيواء والخيم وعلى الواجهة البحرية، وتأمين بدائل مناسبة تضمن كرامتهم واستقرارهم. 2- حماية العام الدراسي 2026-2027 الإسراع في معالجة أوضاع المدارس الرسمية والخاصة المستخدمة كمراكز إيواء وتأمين البدائل اللازمة قبل بدء العام الدراسي المقبل، حفاظاً على حق أبنائنا في التعليم وعدم تعريض السنة الدراسية لأي تأخير أو اضطراب. 3- إيجاد حل مستدام لأزمة النفايات اعتماد خطة وطنية متكاملة ومستدامة لمعالجة النفايات وفق أعلى المعايير البيئية والصحية، بدعم مباشر من الدولة اللبنانية نظراً لحجم التحدي الذي يتجاوز إمكانات البلدية وحدها. 4- تنظيف شواطئ بيروت وحماية البيئة البحرية جددت التأكيد على التزام مؤسسة مخزومي بتأمين الأنابيب اللازمة لمخارج تصريف المياه البحرية على شاطئ بيروت، وطالبنا الحكومة اللبنانية عبر مجلس الإنماء والإعمار بالإسراع في تنفيذ أعمال التركيب اللازمة لاستكمال هذا المشروع، بما يساهم في تنظيف الشواطئ وتأمين بيئة بحرية سليمة وآمنة لأبنائنا وعائلاتنا. 5- دعم بيروت مالياً أكدنا أن بلدية بيروت ومحافظة بيروت تواجهان أعباءً استثنائية نتيجة الظروف الأمنية وتداعيات النزوح وتراجع تحصيل الرسوم البلدية، في مقابل ارتفاع كلفة الخدمات والصيانة والبنى التحتية. لذلك طالبنا بتخصيص مساهمة مالية سنوية ثابتة من الدولة لدعم العاصمة وتمكينها من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية. 6- تسريع المشاريع والعقود البلدية إزالة العقبات الإدارية وتسريع الموافقات اللازمة لتمكين المجلس البلدي من تنفيذ المشاريع والخطط الإنمائية والخدماتية ضمن المهل المطلوبة. 7- ملء الشواغر في بلدية بيروت الإسراع في استكمال التعيينات وسد الشواغر الإدارية والفنية والهندسية التي تعيق حسن سير العمل البلدي. 8- إزالة التعديات وتعزيز تنفيذ القانون تعزيز الأمن والاستقرار في العاصمة من خلال تعزيز التعاون والتنسيق بين القوى الأمنية وشرطة بلدية بيروت، وإزالة المخالفات والتعديات على الأملاك العامة والخاصة، وترسيخ هيبة الدولة وسيادة القانون. 9- إنصاف فوج إطفاء بيروت إقرار الترقيات والحقوق المستحقة لعناصر فوج الإطفاء تقديراً لتضحياتهم ودورهم الوطني والإنساني. 10- إطلاق مشروع المكننة والتحول الرقمي البدء بورشة تحديث شاملة لبلدية ومحافظة بيروت عبر اعتماد المكننة والتحول الرقمي لتسهيل معاملات المواطنين ورفع مستوى الشفافية والكفاءة وتحسين الخدمات العامة. 11- إعداد المخطط التوجيهي الشامل لبيروت (Master Plan) البدء فوراً بالإجراءات اللازمة لتمكين محافظة بيروت والمجلس البلدي من التعاقد مع استشاريين متخصصين لإعداد الدراسات ووثائق المناقصات اللازمة لوضع رؤية إنمائية متكاملة ومستدامة للعاصمة للسنوات المقبلة. لقد لمسنا من معالي وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار حرصاً واضحاً على متابعة هذه الملفات، كما نثمّن الدعم الذي أبداه دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، ونتطلع إلى ترجمة هذه التفاهمات إلى خطوات تنفيذية ضمن جداول زمنية واضحة، ابتداءً من الأسبوع القادم. إن أهل بيروت لا ينتظرون المزيد من الوعود، بل ينتظرون الإنجاز. وسنواصل متابعة هذه الملفات مع الحكومة والوزارات والإدارات المعنية حتى تحقيق النتائج التي يستحقها أبناء العاصمة. فبيروت كانت وستبقى عاصمة لبنان، ومن واجب الدولة بكل مؤسساتها أن تؤمن لها الأمن والخدمات والبنية التحتية والبيئة السليمة التي تليق بها وتليق بأهلها.

Fouad Makhzoumi

147,669 Aufrufe • vor 2 Monaten

العمارة وثقافة المكان........محاولة لتعزيز الهوية في إطار تكليفنا بتصميم مشروع فندق أربعة نجوم على قطعة أرض بمساحة 4900 متر مربع على ساحل البحر الأحمر في منطقة الحريضة التابعة لإمارة عسير بجنوب المملكة العربية السعودية فاجأنا ممثل الشركة المالكة بطلب مجلس الإدارة بأن يكون الفندق على الطراز "اليوناني" الخاص بجزيرة سانتوريني تحديدا!!!!! لقد صدمنا لهذا الطلب ولا سيما وأننا نعلم يقيناً أن منطقة عسير غنية بموروث ثقافي ومعماري مميز جداً ولا يمكن تجاهله أو حتى عدم احترامه وهو ما قد يرقى من وجهة نظرنا إلى أن يصبح جريمة في حق المجتمع المحلي هناك ولذلك قررنا أن نخوض نقاش مهني طويل معهم حتى نقنعهم بوجهة نظرنا هذه إلى أن حصلنا على قبولهم لوجهة نظرنا "بجهد كبير" بعد أن تعهدنا لهم بأنه سيكون معلم مميز في المكان لشركتهم بإذن الله. المشروع مثل لنا تحدي مهني نعيشه نحن المعماريين بصورة شبه يومية تقريبا في مكاتبنا الهندسية، فمن ناحية نحن أمام شركة مستثمرة وعلى الرغم من امتلاكها لعلامة تجارية دولية لسلسلة من الفنادق إلا أنها تتعامل مع المشروع من منظور اقتصادي بحت يأتي فيه تحقيق أقصى نسبة ممكنة من الربح المادي على رأس أولوياتها وتريد الحصول على أكبر عدد ممكن من الغرف والفراغات التأجيرية وتستغل أقصى ما يسمح به قانون البناء من عدد أدوار في الموقع وعلى ما يبدو أنهم يحاولون تجنب المغامرة برفع قيمة النتاج البنائي في مقابل رفع القيمة التأجيرية شأنهم شأن الكثيرين من المستثمرين الذي يؤثرون السلامة دائماً ولا يجازفون بالخوض في أي تجربة جديدة قد ترفع من قيمة استثماراتهم لو أحسنوا دراستها وتسويقها جيدا ببعض الجهد الإضافي!! وعلى الجانب المقابل نحن بصدد بناء مشروع في واحدة من أعظم الأماكن ذات القيمة المعمارية المحلية بالمملكة حيث قرى تهامة والسروات ورجال ألمع فكيف لنا أن نتجاهلها؟ علماً بأن وظيفة المبنى كفندق بالصورة المعاصرة التي يتطلبها برنامج المالك ومنظومته التشغيلية لم تكن من ضمن ما قد تعرض له الأجداد في هذه المنطقة ولا يوجد أمثلة أو نتاج بنائي واضح يمكن الاسترشاد به للعمل في مشروعنا الحالي وهذا مثل لنا تحدي آخر في حد ذاته. على الرغم من وقوع مشروعنا على الساحل بعيدا عن القلب في عسير إلا أنه من المهم جدا بالنسبة لنا أن يمثل هذا المشروع امتداد طبيعي وحديث لهذا الأرث العظيم المميز للمنطقة ويجب أن يشكل صورة ذهنية مميزة لا يمكن نسيانها في ذاكرة كل من يزوره من السائحين. هذه التحديات جعلتنا نفكر مليا في كيفية الموازنة بين تحقيق أهداف المالك الربحية والاتساق مع مبادئنا ورؤيتنا المعمارية المسئولة عن ثقافة وموروث المكان في ذات الوقت. لقد قمنا بدراسة أنساق العمارة العسيرية بدقة ووجدنا أننا على الرغم من قدرتنا الفنية على تصميم المشروع ليتم بناؤه باستخدام النظام التقليدي المستخدم للأحجار والأخشاب المحلية بصورة حديثة والذي يعزز الاستفادة من خصائصها الحرارية ويحقق الاستدامة ويستعيد ثقة المجتمع المحلي بها ويحافظ على استمراريتها بل وتجددها إلا أننا تيقنا بعد نقاش طويل ومستفيض مع الشركة بأنه سيكون من الصعب جدا بل من المستحيل اقناعهم بتبني تلك الأساليب "الغير" تقليدية لبناء المشروع بطوابقه السبعة ولهذا كان علينا أن نبحث عن فكرة وسطية تحقق التوازن المطلوب قدر المستطاع. لقد اجتهدنا في البحث والتفكير حتى توصلنا لنتيجة مفادها أننا وإن لم نستطع الالتزام بالأنساق البنائية للعمارة المحلية كاملة والإفادة منها إلا أنه علينا حتما أن نلتزم بالهوية البصرية لها بعد تطويرها وإعادة استخدامها بالصورة الملائمة للمشروع وأن علينا أن نقوم بذلك اعتمادا على أهم الأنساق والمفردات المميزة لها والتي لم نجد أفضل من فن "القط العسيري" معبرا عنها. تقول الدكتورة / جوزاء بنت فلاح بن مدلول العنزي في دراستها حول هذا الفن المحلي الفطري: "فن القط العسيري هو فن تزيين جدران المنازل من الداخل بمنطقة عسير في جنوب المملكة العربية السعودية؛ ويعود تاريخه الى مئات السنين؛ ويعتمد على زخارف هندسية فريدة من نوعها تتراوح بين المثلثات والدوائر والمربعات والخطوط؛ ويتميز بالألوان المستوحاة من الطبيعة، ولقد أدرج هذا الفن ضمن القائمة التمثيلية للتراث العالمي غير المادي لدى منظمة اليونسكو في يناير 2018 وزخارفه نابعه من المُعطيات البيئية المُستمدة من النباتات والوحدات الهندسية المجردة، وتقوم بها النساء دائماً؛ حيث تدعو النساء أقاربهن ومعارفهن من مختلف الفئات العمرية لمساعدتهن في تجميل منازلهن من الداخل، حيث كانت ربة المنزل تحرص على تزيين منزلها من الداخل بشتى أنواع الرسوم والزخارف وتجديدها في المناسبات والأعياد؛ وبالتالي تم توريث هذه المعرفة من جيل إلى جيل؛ ولا يقتصر الفن على الجدران فقط بل يمكن رؤيته على الفخار أيضا ويعزز هذا الفن الترابط الاجتماعي والتضامن بين أفراد المجتمع الواحد، وله تأثير علاجي جيد وفعال على ممارسيه؛ يبدأ التقطيط بتجهيز الجدار عن طريق صُنع بودرة من طبقات الجبس يضاف إليها الصمغ، ليتكون خليط يضفي على الجدران مظهراً لامعاً فيسهل تلوين هذه الطبقة. ولتجهيز الألوان تقوم النساء بطحن المواد الملونة المستخرجة من الطبيعة حتى تصبح مسحوقاً ناعماً على رحى من الحجر ليذوب المسحوق ويتم مزجه بعد ذلك بالصمغ، ما يعطيها لُزوجة لتصبح أكثر تماسكاً فيثبت اللون بسهولة. وتتنوع الألوان المستخدمة لتشمل الأحمر (حجر المشقة)، والأصفر (الكركم)، والأسود (الفحم)، والأخضر (البرسيم)، وأُضيف اللون الأزرق لاحقاً بعد أن جلبه التجار إلى المنطقة. وتَخُط السيدات الأشكال باستخدام ريشة مصنوعة من ذيل الماعز. أما عن الزخارف والنقوش، فقد اتخذت عدة دلالات ومعاني، فالخطوط الأفقية تدل على السكون والثبات، والخطوط المنحنية تدل على الحيوية والمرونة. وتعكس النقوش دلالات معينة ومنها "الأرياش" التي تدل عن العلاقة بين الأنثى والنبات، و"المحاريب" التي ترمز إلى الجانب الديني الذي يعتز به المجتمع العسيري. " إذا نحن بهذا الشكل لسنا أمام مجرد فن تشكيلي تجريدي وحسب بل موروث ثقافي له بعد بيئي واجتماعي وديني ونفسي وجمالي في آن واحد. لقد رأينا أنه من الجيد إخراج هذا الفن من صورته التقليدية كونه "زينة" للفراغات الداخلية للبيوت واستخدامه كلوحات جدارية في المشروع من الخارج وهذه الفكرة على الرغم من أننا قد سبقنا إليها آخرون إلا أننا قررنا أن لا نكتفي بها بل أن نستلهم خطوطه وأنساقه اللونية في تصميم كافة تفاصيل مشروعنا كتيجان الأعمدة والمظلات والتغطيات الخشبية وكوبستات التراسات الخارجية وفوانيس الإضاءة والأرضيات وغيرها وصياغة كل ذلك في جمل بصرية مبتكرة وبخامات بناء محلية مع اتاحة الفرصة لأن يتم ذلك على أيدي فنانين محليين من الشباب ليمثل المشروع فرصة كبيرة للحفاظ على موروثهم الثقافي ودعم استمراريته ويصبح منصة مستدامة للتعبير عن ابداعاتهم وإخراجها للنور ليراها ويلمسها جميع من يزوره، ليس ذلك فحسب بل استحدثنا في البرنامج الفراغي للمشروع مرسم للأطفال يمكنهم فيه تعلم هذا الفن على يد سيدات من المجتمع المحلي ممن يحترفونه. من ناحية أخرى وإضافة لهذه المفردات البصرية فقد حرصنا على تجنيب مشروعنا أية أحمال حرارية زائدة حينما تجنبنا الاستخدام المفرط للمسطحات الزجاجية بالفتحات دون سبب منطقي واجتهدنا في وضع تناسب مضبوط بين مسطح الفتحات ومسطحات الكتلة المصمتة بالواجهات وحاولنا توفير أكبر قدر ممكن من الظلال عن طريق تشكيل الكتلة والتراسات الخارجية العميقة للغرف والبرجولات المزروعة التي تغطي الكثير من الأسطح ومسار حركة المشاة في الجزء التراثي وتوجيه القسم الأكبر من الواجهة تجاه الشمال فضلا عن أننا وظفنا في تصميمنا مجموعات من الأنساق المعمارية المحلية المتصلة بتشكيل الكتلة وخط السماء ونسب السد إلى المفتوح واجتهدنا أن يتضمن تصميم مشروعنا على جزء من نسيج تقليدي للعمران المحلي بعسير بعد أن قمنا بتوظيفه ليحوي مجموعة من الأنشطة الجاذبة كالنادي الصحي ومرسم الأطفال والكافيهات وبعض من محال التذكارات للفندق وبحيث تكون الحركة فيه بمثابة تجربة فراغية ممتعة للنزلاء تذكرهم بهوية المكان الذي يقضون فيه أجازتهم ويحفزهم على حفظ ذكريات خاصة به تميزه عن أي مكان آخر قد يزورنه في جولاتهم السياحية فالصور التي سوف يلتقطونها في المشروع ستذكرهم دائماً بأنهم كانوا في: "عسير". لقد حرصنا على أن يحتوي تصميمنا على مجموعات متنوعة من الغرف والأجنحة الفندقية التي تتمتع جميعها بتراسات خارجية كبيرة تشاهد مناظر جذابة ومتنوعة فضلا عن أننا قمنا باستغلال الدور الأخير وملحق السطح لنصمم مجموعات من الفيلات الفاخرة التي يتوفر لكل منها مسبح صغير خارجي وحديقة وركن للشواء في الهواء الطلق. قبل أن أختم مقالي هذا يجب أن أقول أن تصميمنا هذا لا يعدو سوى مجرد اجتهاد منا نقدمه كنموذج للتعامل مع الإشكالية والتحدي الذي ذكرتهما في البداية ولا يعني أبدا أنه الحل الأمثل أو الأنجح الوحيد فلكل مشروع ظروفه الخاصة وتجربتنا هذه وإن كانت لم تحقق الغرض منها بعد أن توقف المشروع لأسباب إدارية، فنحن نظن بأننا وعلى الرغم من خسارتنا للمشروع إلا أننا كسبنا أنفسنا والتزامنا بمبادئنا التي كرسنا لها حياتنا المهنية ، واصررنا قدر ما نستطيع أن نحافظ عليها ولا نتنازل عنها بسهولة واجتهدنا لإنتاج مشروع يحقق رؤيتنا عن عمارة المكان وما يجب أن تكون عليه......هل نجحنا؟ لا أدري.....لا أستطيع أن أجزم بذلك ولكن من المؤكد أننا بذلنا اقصى طاقتنا وحاولنا واجتهدنا. أشكر فريقي التصميمي الرائع على نضاله وجهده المخلص المحترف معي: أيمن سامي، عمر حسني محمد الرافعي، 8 سبتمبر 2023 #العمارة_العسيرية #إمارة_عسير #فندق_أربعة_نجوم #فن_القط_العسيري #عمارة_محلية #العمارة_السلمانية #الهوية_المحلية #السياحة_في_المملكة_العربية_السعودية

ADEEM Consultant, مكتب أديم - معماري محمد الرافعي

18,060 Aufrufe • vor 3 Jahren

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

104,736 Aufrufe • vor 7 Monaten

بعيداً عن التعقيدات يمكننا ان نفهم طبيعة الادوار الخفيه والعلنيه التي ساهمت في اضعاف القضيه ونجيب باختصار على هذا التساؤل :- كيف ساهمت بعض السياسات الإقليمية في إضعاف القضية الفلسطينية؟ ولماذا بدت السعودية وكأنها تقرأ المشهد مبكراً؟ لم يكن التحدي الأكبر الذي واجه القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة هو قوة إسرائيل العسكرية فقط، بل حالة التشظي التي أصابت الإقليم العربي، وتحول الصراعات من مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي إلى صراعات جانبية استنزفت الدول والشعوب والموارد. ففي الوقت الذي كانت فيه بعض القوى الإقليمية ترفع شعارات تحرير فلسطين ، كانت عواصم عربية تتعرض للانهيار أو للحروب الأهلية أو للاستقطاب الحاد. وتحولت أراضٍ عربية عديدة إلى ساحات نفوذ وصراع، فانهارت مؤسسات دول، وتراجعت التنمية، وازدادت الانقسامات المذهبية والسياسية، بينما كانت القضية الفلسطينية تتراجع تدريجياً من موقعها المركزي في الوعي السياسي العربي. وفي المقابل، اتجهت بعض الأطراف إلى بناء علاقات مباشرة مع إسرائيل انطلاقاً من حسابات سياسية أو اقتصادية أو أمنية خاصة بها. وبينما رأت تلك الأطراف أن هذه العلاقات قد تحقق مكاسب آنية، اعتبر كثير من المراقبين أن النتيجة النهائية كانت إضعاف الموقف التفاوضي العربي الجماعي ومنح إسرائيل شعوراً متزايداً بأنها قادرة على توسيع نفوذها دون تقديم تنازلات جوهرية في الملف الفلسطيني. ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب مدمرة على غزة لتكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة. فقد دفعت غزة ثمناً إنسانياً باهظاً، وعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، لكن الثمن كان هائلاً من الأرواح والدمار والمعاناة الإنسانية. وسط هذا المشهد المعقد، برز موقف المملكة العربية السعودية باعتباره امتداداً لسياسة طويلة المدى تقوم على مبدأ واضح: لا يمكن تحقيق سلام دائم أو استقرار حقيقي في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لقد حذرت السعودية مراراً من أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يؤدي إلى السلام، بل إلى تراكم الأزمات والانفجارات الدورية. كما أكدت أن أي ترتيبات إقليمية تتجاوز جوهر القضية الفلسطينية لن تنتج استقراراً دائماً مهما بدت ناجحة على المدى القصير. ومنذ مبادرة السلام العربية عام 2002 وحتى المواقف السعودية الحديثة، ظلت الرسالة السعودية ثابتة: الأمن الحقيقي للمنطقة لا يُبنى على القوة العسكرية وحدها، ولا على التحالفات المؤقتة، بل على معالجة جذور الصراع وإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لقد أثبتت السنوات الماضية أن الانشغال بالصراعات العربية البينية، أو تصدير الأزمات إلى الدول المجاورة، أو الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية يمكن تجاوزها أو تهميشها، لم يؤدِّ إلى استقرار المنطقة، بل إلى مزيد من التوتر والانقسام. أما الدرس الأهم الذي كشفته الأحداث، فهو أن فلسطين لم تكن يوماً مجرد ملف سياسي عابر، بل قضية مركزية ترتبط بأمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها. وكل محاولة للقفز فوق هذه الحقيقة كانت تنتهي بإعادة الجميع إلى نقطة البداية، ولكن بثمن أكبر وان العنتريات والشعارات لن تحل القضيه كما ان العلاقات الحميميه مع الكيان الغاصب لن تجدي بل ستجعلهم اكثر سُعاراً واكثر تعطشاً للدماء . واليوم، وبعد عقود من الصراعات والتحولات، يبدو أن كثيراً من التحذيرات التي أطلقتها المملكة بشأن ضرورة الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالتاريخ قد يختلف الناس في تفسيره، لكن الوقائع تثبت أن الاستقرار لا يولد من تجاهل القضايا الجوهرية، وإنما من معالجتها بحكمة وعدالة ورؤية بعيدة المدى.

الزهراني

20,599 Aufrufe • vor 2 Monaten