Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
نفس المكان ولكن فرق بينهم فوق 100 عام
9 Yorum

وسيكون مصيرنا الأبدي قد أصبح واضحاً جلياً أمام أعيننا، وسيسكن بيوتنا أناس غرباء، وسيؤدي أعمالنا ويمتلك أملاكنا أشخاص آخرون! لن يتذكروا شيئاً عنا، فمن فينا يخطرعلي باله أبو جده على سبيل المثال؟ سنكون مجرد سطر في ذاكرة بعض الناس، أسماؤنا وأشكالنا سيطويها النسيان.. عظيمة هي كلماته

ذكرني بصوت مقدمة عدنان ولينا

قبل 100 عام، كان هنا من يرى المستقبل حلمًا بعيدًا، واليوم، نقف نحن في الحاضر الذي حلموا به. كم هو مثير للتأمل كيف يمكن للمكان أن يحمل بين طياته ذكريات وأسرار أجيال، وكيف يمكن للزمن أن يُعيد تشكيل ذات المشهد بيديه. حقاً، ما أغرب لعبة الزمن.

اللهم اغفر لي ولوالديّ ووالد والديّ و آبائوهم وذرياتهم وللمؤمنين والمؤمنات وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات

الحياه جميله أهم شيئ صلاتك ودامنا بعافيه يارب لك الحمد والشكر بنعيشها وبنعيش تفاصيلها وبنفرح واللي فالغيب خله وقته

النهايه المحتومه لكل البشر هي ايام وسنمضي جميعا وسيأتى غيرنا الى ان تقوم القيامه

و الله كلامه حرك قلبي و هزه و تخيلت نفسي الولد او الرجل اللي كانوا يمشون و تخيلت اني تحت التراب في قبري . ماذا اكون قد اخذت معي بالقبر غير اعمالي . لا اله الا الله محمد رسول الله

لابو الكآبه اللي عايش فيها كاتب النص.

خربها لما قال ابو جده
