Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🌟 نقرة واحدة لتحديد أي صخور تعرف حتى كم عمرها.

10,027,350 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,366 görüntüleme • 1 yıl önce

تستطيعون تخيّل انحطاط وسفالة هذه السلطة وقيادتها… من خلال هذا الولد، ما يسمّى الناطق باسم وزارة الداخلية، الذي يقول بالحرف الواحد: (وحتى صراع صالح العلي الذي سُمّي لاحقًا بثورة صالح العلي… هو أساسًا صراع بين العلويين والإسماعيليين في طرطوس، وقد قامت فرنسا بالوقوف لصالح الإسماعيليين بعد هجوم صالح العلي على القدموس ومصياف وبانياس). أولًا: اسمه المجاهد الشيخ صالح العلي . قائد الثورة السورية الكبرى ضد الانتداب الفرنسي في الساحل . ثانيا : العلويين لم يُبخسوا او ينتقصوا من قيمة أي شيخ من أي طائفة كان او اي رجل دين ...… حتى تأتي أنت وتتكلم عن الشيخ صالح العلي . ثالثا: كتب التاريخ التي لم تمرّ عليك أبدًا… هذا إذا كنت تعرف القراءة، لتكتشف من كان قائد ثورة الساحل، ومن هم قادة الثورة في سوريا. رابعا : اذا كان ناطق باسم ماتسمى السلطة يتكلم هكذا ... فلا عتب على البقية خامسا : لا عتب على طفلٍ مثلك، إرهابي صغير، يعتبر الساروت الجاهل الأميّ الذي خرج بـ"ثورة" ذبحٍ وقتلٍ وتقطيع، وغنّى: "شرطة نصيرية… صبرًا يا علوية"، يعتبره مثلَه الأعلى. #يومًا_بعد_يوم تثبت هذه السلطة وصبيانها كمية القذارة والطائفية… وتثبت أنها تسرع في أكل نفسها وانتهائها… و #لن_يدوم_طغيان #لن_يطول_طغيان #وحيد_يزبك

Wahid Yazbk وحيد يزبك

71,891 görüntüleme • 7 ay önce

أعرف من قتل القعقاع. هناك أحداث يجب أن تضع حداً للمهزلة التي كانت سبباً في الحادث نفسه. رحل القعقاع، كان بطلاً، لاخلاف في ذلك، "كان ذلك مصدر رزقه" لا خلاف في ذلك أيضاً. هذا الحادث يقودنا لأسئلة متعددة: الناس الذين احبوا مشاهدة أسمائهم مكتوبة هناك أي رغبة شاذة هذه التي تتملكهم؟ لم تتركوا مكاناً حتى الأثرية إلا وشوهتموها بكتابة اسمائكم! فقط لأنكم تشعرون بالنقص. أنتم أيها الانانيون قتلة، أنتم من قتلتم القعقاع قبل كل شيء، قتلتموه حين ارتضيتم أن يمضي إنسان آخر في طريق معبد بالموت؛ بغية تحقيق رغبتكم الشاذة هذه على حائط الفوهة، بل ودفعتم له المال، لكم أنتم كرماء! إنكم مقرفون مقرفون أنتم ومقرفة الدولة التي سمحت بكل هذه المهزلة قبل كل شيء. لذا كل الذين كتب القعقاع أسمائهم على فوهة البركان برغبة الظهور التي يعوضون من خلالها نقصهم كانوا قتلته. في بلاد كلها موت، لم نتعلم كيف ننجوا، كيف نحتمي، إننا نبتكر طرقاً جديدة للموت في كل مرة، وسيظل الموت يتخطفنا حتى نعي كم أننا حمقى. غداً سيأتي قعقاع آخر وسيمنحونه المال ليكتب أسمائهم وسيموت كما مات القعقاع، بربك اليسوا قتلة؟.

نشوان الحداد

52,485 görüntüleme • 1 ay önce