Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🌟 نقرة واحدة لتحديد أي صخور تعرف حتى كم عمرها.

10,027,350 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🎥 نشرت زوجة الشهيد عزام خليل الحية مقطعاً لابنتهما هالة، وهي تشارك والدها ترند "احضني"، مستعيدةً واحدة من آخر اللحظات العائلية التي جمعتهما قبل استشهاده. وقالت إن هالة دخلت يومها في تحدٍّ مع إخوتها حول ما إذا كان والدها سيوافق على تصوير المقطع، إذ كانوا يعتقدون أنه سيرفض بسبب حرصه على إبعادهم عن المحتوى غير المفيد، بينما كانت هي واثقة من محبته الكبيرة لها. وأضافت أن هالة انتظرت والدها حتى عاد متأخراً، ثم همست له بطلبها، فوافق على الفور ورافقها إلى غرفة جانبية، حيث بدأت توجّهه خلال التصوير، بينما كان يستجيب لها بهدوء وسعادة. وبعد انتهاء التصوير، طلب عزام من ابنته أن يبقى المقطع سرّاً بينهما، حتى لا يجرح مشاعر قريباتها اللواتي فقدن آباءهن، قبل أن تكتب زوجته بعد استشهاده: "أما الآن فلا مانع من أن يراه الجميع بعد أن أصبحت هالة بلا أب.. لا مانع من أن يرى الجميع أي أب كان عزام". وقالت إن هالة ما زالت تسألها: "ماما حتى لما أكبر مش حيرجع بابا؟"، في سؤال يعكس حجم الفقد الذي تركه غيابه في حياة طفلته. واستشهد عزام خليل الحية إثر استهداف نفّذه طيران الاحتلال في مدينة #غزة.

عربي بوست

27,883 Aufrufe • vor 1 Monat

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,420 Aufrufe • vor 1 Jahr