Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

نقل شاص من مقبرة السيارات لأفخم معرض للسيارات المعدلة بجدة بعد عملية التجديد والترهيم!❤️ للأمانه النتيجة راح تصدمك قبل وبعد

35,330 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يا صاحب سيمفونية "الشكمان" لن تكون سيارتك"فيراري"ولن تكون انت "شوماخر". المرور السعودي مرور منطقة الرياض ماجعلني اكتب هذا العنوان هو ما حصل البارحة بعد منتصف الليل من ازعاج غير طبيعي ، فقد قرر الموسيقار صاحب السيارة "المعدلة" أن يفتتح مهرجانه بقذائف "شكمان" سيارته منتشياً. هو مجرد شاب قرر أن "شكمان" سيارته يجب أن يسمعه سكان الحي والأحياء المجاورة. لكن بطلنا الوهمي يرى في اصوات السيارات الهادئة إهانة لرجولته الميكانيكية. لذا ذهب لمختص بترهيم السيارات ليحول سيارته من وسيلة نقل تكمل #جودة_الحياة إلى مدفعية صوتية في طرقاتنا. عملية بسيطة تجعل صوت الاحتراق للماكينة يشبه انفجار قنبلة يدوية في شارع قديم ضيق. لكن يبدو أن هناك علاقة طردية بين حجم الصوت الصادر من السيارة وحجم العقل في رأس صاحبها. يعتقد هؤلاء أن الناس حين يسمعون صوت الفرقعة سيقولون مدحاً : ماشاء الله على هالشاب العظيم وعلى سيارته الجباره . في الواقع والحقيقة المرة التي لا أتمناها هي أن بعض من ينزعج من هذا الصوت سيدعو عليه ، والمزعج الحقيقي بمن لديه طقوس خاصة للاستعراض كالوقوف عند إشارة المرور والدعس المتكرر على دواسة البنزين لتصدر السيارة أصواتاً تشبه إطلاق النار الكثيف لتزداد نشوته على حساب اعصاب من حوله وكأنه (ابوه) يمتلك الطريق . هو لا يريد الذهاب إلى مكان محدد … هو فقط يريد التأكد من أن طبلة أذنك قد اهتزت بما يكفي لتفسد عليك دورة مزاجك. إنه نوع من الكرم في توزيع هدايا الصداع مجاناً على الجميع دون تمييز بين طفل رضيع فزع من نومه أو مسن او مريض يحتاج للراحة وللهدوء أو موظف يحلم بساعة استرخاء قبل المنبه. عزيزي صاحب "الشكمان" : نود أن نهديك أسمى واجمل استيائنا ، ونخبرك أن صوت شكمانك لن يجعلها "فيراري" ولن يجعلك "مايكل شوماخر" … إنها مجرد سيارة تعاني من عسر هضم ميكانيكي حاد كمعاناتك من عسر عقلي حاد أيضاً. الهدوء هو قمة الفخامة ، والرجولة لا تقاس بعدد ومدى قوة فرقعات سيارتك أزعجت بها خلق الله بقدر ما تقاس بتفاهتك .

عبدالعزيز صالح الخضيري

57,262 просмотров • 5 месяцев назад

فيلم قضية توماس كراون (1968) مترجــــم =========================== يحكي الفيلم عن قصة رجل الأعمال المليونير والرياضي توماس كراون و هو مدمن أدرينالين وسيم ومثقف. و من الملل، خطط لجريمة شبه مثالية من خلال تنظيم عملية سرقة من قبل خمسة رجال لسرقة 2.66 مليون دولار من بنك بوسطن حيث ألقى السائق عند الهروب الأموال في سلة المهملات الهادئة في مقبرة. و لم يقابل أي من الرجال كراون وجهاً لوجه، ولم يعرفوا أو يلتقوا ببعضهم البعض قبل السرقة. و استعاد كراون الأموال بعد تتبعها سراً. و أودعها في حساب مصرفي مرقم في جنيف على مدار عدة رحلات لتجنب لفت الانتباه غير المبرر إلى أفعاله. تعاقدت شركة التأمين التابعة للبنك مع المحققة المستقلة فيكي أندرسون للتحقيق في السرقة؛ وستتلقى 10٪ من الأموال المسروقة إذا استعادتها. تتكهن فيكي والشرطة بأن من خطط للسرقة كان على دراية بالروتين في البنك لأنه كان لديه حساب هناك، وأن الأموال المسروقة تم تهريبها إلى سويسرا، فتضع فيكي والشرطة قائمة بأسماء عملاء البنك الذين قاموا بعدة رحلات مؤخرًا إلى جنيف. وعندما ترى ملف تعريف كراون على القائمة، تتعرف عليه بشكل حدسي باعتباره قادرًا على تدبير السرقة، وبعد فترة وجيزة تخمن الطريقة الخلوية التي استخدمها لتنظيم اللصوص. وبينما تقترب فيكي من فريستها، توضح لكراون أنها تعرف أنه اللص وأنها تنوي إثبات ذلك. وتنشأ لعبة القط والفأر، مما يحفز الانجذاب الجسدي والعاطفي الذي سرعان ما يتطور إلى علاقة غرامية. وهذا يعقد تعهد فيكي بالعثور على الأموال ومساعدة صديقها المحقق إيدي مالون في تقديم الجاني إلى العدالة.

دكتور سعيد عفيفي

20,948 просмотров • 1 год назад

#فيديو مؤلم من عام 1988 يوثّق لحظة نقل جثتي الكويتيين اللذين أُعدما بدمٍ بارد خلال عملية اختطاف طائرة في واحدة من أطول وأكثر عمليات اختطاف الطائرات دموية وتعقيدًا في تاريخ الطيران المدني. #القصة في 5 أبريل 1988، وأثناء تحليق الرحلة 422 للخطوط الجوية الكويتية (المعروفة حينها باسم الجابرية) من بانكوك إلى الكويت، دخل مسلحان قمرة القيادة فوق الأجواء العُمانية، وطلبا من القائد التوجّه «نحو الشمس». بعد أكثر من ساعتين من التحليق، هبطت الطائرة في مشهد – إيران. كان هدف الاختطاف الضغط للإفراج عن السجناء الشيعة المدانين في الكويت، المعروفين باسم خلية الـ17، والمتهمين بأعمال تفجير وتخريب، والذين كانت إيران تعتبرهم «مقاومين». بعد أربعة أيام غادرت الطائرة مشهد متجهة غربًا بلا وجهة محددة. حاول الخاطفون الهبوط في بيروت لكن المطار أُغلق، فاستمرت الطائرة في التحليق حتى نفاد الوقود تقريبًا، قبل أن تسمح قبرص بالهبوط في لارنكا لأسباب إنسانية. في لارنكا، أقدم الخاطفون على إعدام مواطنين كويتيين بدم بارد للضغط من أجل تزويد الطائرة بالوقود، وهددوا بتفجيرها. بعد تزويدها بالوقود، أقلعت الطائرة إلى الجزائر، حيث حطّت في مطار هواري بومدين وبقيت هناك تسعة أيام إضافية، لتسجّل أطول مدة اختطاف لطائرة في ذلك الوقت. وبعد 16 يومًا من الرعب والمعاناة، انتهت الأزمة في ظروف غامضة. أُطلق سراح 111 راكبًا و15 من أفراد الطاقم، وسُمح للخاطفين بمغادرة الجزائر بطائرة أخرى، نتيجة مفاوضات وصفقات لم يُكشف عنها حتى اليوم. اتهم عدد من الرهائن حزب الله بالوقوف خلف العملية. وأكّد الرهينة خالد القبندي، في مقابلة تلفزيونية لاحقة، أن قائد الخاطفين (وكانوا ثمانية) هو اللبناني عماد مغنية، الذي قُتل لاحقًا في تفجير غامض بدمشق عام 2008.

PIC | صـور من التـاريخ

89,938 просмотров • 6 месяцев назад

1] عملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة جاءت فكرة الإعداد لعملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة نتيجة للتداعيات السياسية والعسكرية والقبلية والأمنية والمجتمعية التي شهدتها حضرموت، وبتوجيه من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وبإلحاح من قيادات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. تم أول لقاء بيني وبين قيادات عسكرية رفيعة من دولة الإمارات العربية المتحدة في أول شهر رمضان المبارك في مدينة جدة، حيث تناولنا الإفطار في فندق إنتركونتيننتال، ثم انسحبنا مباشرة إلى غرفة ينزل فيها القادة الإماراتيون، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، حيث عرضوا خطة سرية لكيفية إعداد القوة والتحضير لعملية تحرير ساحل حضرموت. لا أخفي عليكم أنه كان هناك تباين في وجهات النظر، واتفقنا على لقاء آخر في الرياض، ولكن تسارع الأحداث نتيجة ضغط الحوثيين على مأرب أدى إلى تأجيل العملية إلى وقت لاحق. وخلال تلك الفترة، استغليت الوقت في التفكير والتحضير لأفكار قد تساعد في المستقبل، وعملت في غرفة العمليات المشتركة في الرياض، أنا ومجموعة من القادة الضباط، وتمكنا من الاطلاع على سير العمليات القتالية في مختلف الجبهات. وبعد مرور ما يقارب عامًا، طلبنا مجددًا اللقاء مع نفس القادة الإماراتيين، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، وهذه المرة لم يكن هناك أي تباين، حيث تقاربت وجهات النظر، واتفقنا على إعداد قوة نظامية يقودها ضباط محترفون من ذوي الخبرة العالية. التحق بهذه القوة شباب من أبناء حضرموت من ذوي التعليم الجامعي والثانوي، وتم فتح معسكرات تدريب لهذه القوة بعيدًا عن أنظار تنظيم القاعدة الإرهابي في صحراء الربع الخالي، في معسكر الخالدية ومعسكرات أخرى قريبة منه، وقد تم تجهيز هذه المعسكرات بكافة الوسائل والإمكانيات والإمداد اللوجستي، وفتحت فيها ميادين تدريب ومطار عسكري ميداني. كل ذلك تم بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدأ التدريب المباشر حيث انتدبت مجموعة من الضباط العسكريين وضباط الاستخبارات الإماراتيين لتدريب القوة، كما شارك ضباط وصف ضباط من أبناء حضرموت ذوي خبرة. وأؤكد بكل اعتزاز أن أعدادًا كبيرة من الشباب كانوا يقفون في الشمس منتظرين دورهم لمقابلة لجنة القبول، وخلال أسابيع قليلة تحول هؤلاء الشباب من أفراد مدنيين إلى أسود مستعدين لكل أساليب التدريب، وتم غرس روح معنوية عالية في داخلهم. مرحلة الإعداد والتوسع مرت الأيام والأشهر وازداد عدد المنتسبين في هذه المعسكرات، وكانت القيادات العليا متمركزة في شرورة، حيث تم عقد عدة اجتماعات لتقييم القوة وإعداد الخطط. شارك في الاجتماعات الإخوة ممثلو المقاومة، وأُعطي لهم دور في زعزعة أمن العناصر الإرهابية داخل المدن وقطع الطرقات والاستيلاء على نقاط معينة أثناء تقدم القوات العسكرية الأساسية، كما تم عمل كبير لا يُستهان به مع الشيوخ وقادة القبائل والمجتمع بشكل عام لإشراكهم في عملية التحرير. وبعد حوالي أربعة أشهر، أُسندت لي قيادة عملية التحرير، وطلب مني أيضًا إعداد قوة لديها دراية بالتدريب العسكري وخبرة في استخدام الأسلحة، لتكون عاملًا إضافيًا للقوة التي تم إعدادها. تحركت من شرورة بعد الظهر ووصلت إلى معسكر نحب بعد المغرب، وكان في استقبالي مجموعة من القادة الضباط الحضارم، وعلى الفور سلمت عليهم وأخبرتهم بأنني سأقابل كل ضابط على انفراد لمعرفة إمكانياته وتوظيفه وفقًا لقدراته. وفي صباح اليوم التالي بدأت مقابلة الضباط، وتم ترتيبهم حسب القدرات والإمكانيات القيادية، ثم انتقلت إلى معسكر الخرب، حيث واجهت مهمة صعبة، فقد تم تجنيد ما يقارب 15 ألف مجند خلال بضعة أيام. أمرت بتشكيل لجان تجنيد في كل مديريات المحافظة، تتكون من ضباط ومدير عام المديرية وعنصر أمني، وكان المعسكر صغيرًا لاستيعاب هذا العدد الكبير، فتم فرز الأفراد إلى سرايا وكتائب، وبعد أيام وصل الدعم اللوجستي من سيارات وأسلحة وفنون ومركبات. وكانت عملية استقبال هذا العدد الهائل من المجندين والأسلحة والعتاد في غاية الصعوبة، لكن كان هناك ضباط على قدر عالٍ من الاقتدار تمكنوا من إدارة هذه العملية. التحضير الأخير وانطلاق المعركة قبل الشروع في عملية التحرير، تم نقل القوة الأساسية التي تلقت تدريبًا كافيًا من معسكر الخالدية إلى معسكر نحب، ليكون نقطة حشد قريبة من موقع الانطلاق. وخلال الأيام الأخيرة، تم تدقيق المهام وتوزيع الأدوار، كما تم إجراء تمرين ليلي لخروج القوة بكامل عتادها لتفادي أي صدام أو ارتباك عند بداية التحرك. تضمنت الخطة التحرك عبر ثلاثة محاور رئيسية: المحور الشرقي باتجاه المعدي ثم ميناء الضبة. المحور الأوسط باتجاه ريدة المعارة، الأدواس، عبدالله غريب، العيون، وصولًا إلى مطار الريان... يتبع

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

68,181 просмотров • 4 месяцев назад

للاسف حديث النجيمى سرد غير موثق وليس عنده دليل على مايقول وخلاف الواقع . اولا ؛ عام ١٩٣٢ لم يصدر من السلطات قرار منع ابدا ولكن أولياء الأمور قاموا بمنع أبنائهم من اللعب خوفا عليهم بسبب القبض على بعض شباب جدة الرياضي ممن كانوا يخوضون في نشر الإشاعات الغير صحيحة فيما يتعلق بثورة ابن رفادة وكان من ضمنهم عبدالعزيز جميل ومحي الدين ناظر رحمهما الله. فامر المؤسس رحمه الله القبض عليهم وسجنهم في نجد وذلك في شهر صفر من عام ١٣٥١ تقريبا عام ١٩٣٢م وبعد شهرين ذهب الامير فيصل نائب الملك الى الرياض ومعه بعض أعيان الحجاز الى نجد وتشفعوا فيهم فامر الملك بإطلاق سراحهم وامر نجله باصطحابهم معه عند عودته .. واعتقد الأفراح كان فيي ربيع الول من عام ١٢٥١ اي بعد أقل من ثلاثة أشهر ثانيا: بسبب احداث شغب جرت في مباراة بين البحري والاتحاد الرياضي الوطنى .. والمباراة حدثت في شهر شعبان ١٣٥٢ .. وفيها توفى مشجع اتحادي بالسكته القلبيه واسمه احمد قشلان اثر تسجيل البحرى هدف في الاتحاد . هتا قام أولياء أمور الطلاب بمناسبة مجلس الوكلاء في مدينة جدة بإصدار قرار بمنع ممارسة كرة القدم بجدة وصدر القرار وظل قائما حتى شهر شعبان من عام ١٣٨٥ حيث امر الامير فيصل بالغائه استجابة لرؤساء فرق كرة القدم بجدة الذين قابلوه واستعطفوه للسماح لهم . ثالثا : في مطلع عام ١٣٦١ هجرية صدر قرار من السلطات بمنع ممارسة كرة القدم بجدة بسبب الحرب العالمية وهذه هي المرة الوحيدة الذي صدر فيها قرار منع من الدولة بممارسة كرة القدم وكان القرار يشمل الوطنيين وغيرهم. في عام ١٣٦٤ سمعنا ان السلطات سمحوا لابناء الحجاج الذين تعذر رجعوهم بسبب الحرب باللعب وفي عام ١٣٦٥ تم السماح لفريق المختلط باللعب فتغير اسمه للحرب ثم الوحدة في علم ١٣٦٦ وهناك فديو للشيخ كامل ازهر في عام ١٣٦٩ تم السماح للمواطنين باللعب فعاد أهلى جدة والبحري من جدة واسس عبدالعزيز جميل وعباس حلوانى وعبدالله بن زقر وعبدالرزاق عجلان وغيرهم فريق الاتحاد العربي السعودي معتمدين على لاعبي الشبيبة السودانية . كماعادت فرق من مكة في عام ١٣٦٩ و كما عاد الاتحاد الرياضي الوطنى في عام ١٣٧٠ مع حمزة فتيحي ولم يستمر الا عامين ثم انحل اثر هزيمته ب ٨ اهداف دون رد من اهلي مكة . وللامانة العلمية الوحيد الذين ناقش منع كرة القدم والقرارات الصادرة من مجلس الشورى هو الدكتور محمد على القدادي وجميع من تحدث عن المنع عيال على القدادي .. وللأسف النجيمى ينقل عن القدادى من غير إشارة وهذه عملية تعتبر سرقة ادبيه وعليه الاعتذار او بوسع القدادي محاكمه. وللتاريخ .. الوحيد الذي يستحق لعب مؤرخ على مستوى االمملكة هو الدكتور محمد على القدادى وهو أحق من يترأس لجنة توثيق التاريخ والبطولات التابعة للوزارة . اخيرا اقول للتجيمى أتقى الله وتحرى الصدق عندنا تتكلم عن التاريخ. اولا :الوحدة تحول اسمها في عام ١٣٦٦ من الحزب الى الوحدة ولم تتاس من عدم. وشهادة كامل ازهر خير إثبات. ثانيا: انت تعرف يا نجيمي ان الاتحاد قبل عام ١٣٦١ كان اسمه الاتحاد الرياضي الوطني بينما الاتحاد الحالي اسمه الاتحاد العربي السعودي وتاسس عام ١٣٦٩. قولك فقط الآحاد فيه عمليه تلبيس وتدليس . يجب عليك ذكر الاسم كاملا او فاثبت ان الاتحاد العربي السعودي هو امتداد للاتحاد الرياضي الوطني اذا لم تثبت ذلك يا نجيمي فاتت من المحرفين في التاريخ .

محمد غزالي يماني

52,043 просмотров • 11 месяцев назад

عام 1985.. في هذه العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً فتحولت إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس المخابرات الفرنسية تفجر سفينة في نيوزيلندا تابعة لمنظمة «Greenpeace» راسية في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا، استعداداً للمشاركة في حملة احتجاجية ضد التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ، وتحديداً في جزيرة موروروا. قبل أن تتمكن السفينة من الإبحار، تسللت عناصر من جهاز المخابرات الفرنسية الخارجية (DGSE) إلى الميناء، وزرعت عبوتين ناسفتين في هيكل السفينة تحت خط المياه. وقبيل منتصف الليل، وقع الانفجار الأول، ثم أعقبه انفجار ثانٍ أدى إلى إغراق السفينة. وبينما كان أفراد الطاقم يحاولون النجاة، كان المصور البرتغالي فرناندو بيريرا لا يزال داخل السفينة، فعاد إليها لجلب معداته، لكنه حوصر ومات غرقاً، ليصبح الضحية الوحيدة للعملية. في البداية، نفت الحكومة الفرنسية بشكل قاطع أي علاقة لها بالحادث، لكن الشرطة النيوزيلندية بدأت التحقيق، وتمكنت من القبض على عميلين فرنسيين هما دومينيك بريور وألان مافار، كانا يتنكران في هيئة زوجين سويسريين يقضيان شهر العسل. ومع استمرار التحقيقات، بدأت خيوط العملية السرية بالظهور، واتضح أن الهجوم كان جزءاً من عملية منظمة شارك فيها أكثر من عشرة عناصر من المخابرات الفرنسية، بعضهم جمع المعلومات عن تحركات «Greenpeace»، بينما تولى آخرون الدعم اللوجستي، في حين نفذ فريق من الغواصين عملية زرع القنابل. استمر الإنكار الفرنسي لأسابيع، بل إن تحقيقاً رسمياً في فرنسا حاول في البداية نفي مسؤولية الحكومة عن تفجير السفينة. لكن الضغوط الإعلامية والسياسية تصاعدت، واستقال وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرنو، وأُقيل رئيس جهاز المخابرات الفرنسية بيير لاكوست. وفي 22 سبتمبر 1985، اضطر رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس إلى الاعتراف علناً بأن عملاء من جهاز المخابرات الفرنسية هم من نفذوا العملية، وأنهم تحركوا بناءً على أوامر. في نيوزيلندا، تحولت القضية إلى فضيحة كبرى، ليس فقط بسبب مقتل شخص وإغراق سفينة تابعة لمنظمة دولية، بل لأن دولة حليفة مثل فرنسا نفذت عملية تفجير سرية على أراضي نيوزيلندا نفسها. حُكم على العميلين الفرنسيين اللذين اعتُقلا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانتهما بالقتل غير العمد والتخريب. لكن الأزمة لم تنتهِ هنا. تدخلت الأمم المتحدة للتوسط بين البلدين، وفي عام 1986 وافقت فرنسا على الاعتذار لنيوزيلندا ودفع تعويض قدره 13 مليون دولار نيوزيلندي، مقابل نقل العميلين لقضاء عقوبتهما في جزيرة هاو أتول في بولينيزيا الفرنسية. لكن المفاجأة أن كليهما عاد إلى فرنسا قبل إكمال مدة العقوبة، وهو ما أثار غضباً واسعاً في نيوزيلندا. أما «Rainbow Warrior» نفسها، فلم تتوقف قصتها عند الغرق. فقد أصبحت رمزاً عالمياً للاحتجاج السلمي ضد التجارب النووية، وبعد انتشالها ونقلها، أُغرقت لاحقاً عام 1987 في خليج ماتاوري شمال نيوزيلندا، لتصبح شعاباً اصطناعية ونصباً تذكارياً تحت الماء. والأهم أن العملية حققت عكس الهدف الذي أرادته فرنسا تقريباً؛ فقد أرادت إسكات احتجاجات «Greenpeace» ومنع السفينة من الوصول إلى موروروا، لكن تفجيرها أدى إلى زيادة التعاطف مع المنظمة وتسليط اهتمام عالمي أكبر على قضية التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ. وفي عام 1987، أُمرت فرنسا أيضاً بدفع أكثر من 8.1 مليون دولار أمريكي لمنظمة «Greenpeace» تعويضاً عن إغراق سفينتها. وهكذا تحولت العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس في تاريخ ما بعد الحرب،

PIC | صـور من التـاريخ

25,464 просмотров • 28 дней назад

في مثل هذا اليوم 1/4/1980 تفجير إرهابي يستهدف طلاب الجامعة المستنصرية بالعاصمة بغداد، يودي بحياة العديد من طلاب كليتي الآدب والتربية. أعلن حزب الدعوة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم وقال إن منفذه هو سمير مير علي غُلام، (أحد أقرباء القيادي الحالي في الإطار التنسيقي، محسن المندولاي)، وهو من التبعية الإيرانية الذي قرر العراق على إثر ذلك ترحيلهم إلى موطنهم إيران. *خلال تشييع الضحايا تم مهاجمة المشيعين وقتل عدد منهم أعقب الهجوم بأيام هجوم بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، استهدف مبنى الإذاعة والتلفزيون في الصالحية، أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الصحفيين والإعلاميين والموظفين، بينهم الملحن العراقي المعروف محمد عبد المحسن. تبنى حزب الدعوة العملية وقال إن منفذها ولي الدين القبنجي شقيق رجل الدين الحالي في النجف (صدر الدين القبانجي). وهذا أبرز ما جمعته من مصادر غربية (بريطانية، وأميركية، وفرنسية)، عن الهجمات التي شهدها العراق بين 1980 ولغاية 2003 من قبل حزب الدعوة، ومنظمة بدر في 1/8/1982 تفجير انتحاري بواسطة سيارة مفخخة على مبنى وزارة التخطيط العراقية ببغداد تبنى العملية حزب الدعوة الاسلامية، وأعلن أن الانتحاري (أبو بلال البصري) نجح في الدخول بسيارته للمبنى وتفجيرها راح ضحية الهجوم أكثر من 120 عراقيا بين شهيد وجريح من بينهم خبير التصميم والتخطيط الحضري والإقليمي، جمال الوائلي. يعتبر باقر صولاغ، وعامر الحلو، أبرز المشاركين بالإعداد للعملية. في 17/8/1980 سيارة مفخخة تستهدف مديرية التجنيد في محافظة ميسان جنوبي العراق راح ضحيتها عدة مواطنين. تبنى حزب الدعوة الإسلامية العملية رسميا، وتبين أن السيارة تويوتا صالون سرقت قبل أيام من تنفيذ العملية من محافظة المثنى. في 2/7/ 1982 تفجير سيارة مفخخة على سينما النصر ببغداد تسببت بضحايا وجرحى (العدد الدقيق للضحايا غير مؤكد) في 14/9/1983 تفجير انتحاري استهدف مقر التسويق والنقل في محافظة بابل، حيث كان يتولى جانبا من لوجستيات نقل الجنود العراقيين إلى جبهات القتال في البصرة آنذاك وأدى لضحايا من الجنود العراقيين الملتحقين بالخدمة من (مواليد عام 1957) في 13 مارس 1987 قام حزب الدعوة بتفجير سيارة مفخخة كانت مركونة بجانب مستشفى ابن البيطار لعلاج القلب بالصالحية ببغداد أحدث الهجوم خسائر بشرية كبيرة (عدد الضحايا الدقيق غير متوفر)، ويعتبر جواد المالكي (نوري المالكي حاليا) أبرز المتورط بالتخطيط للعملية وصدر ضده حكم الإعدام بحقه غيابياً في 12/5/ 1987 ضحايا بإلقاء قنابل يدوية (رمانات) على ناد ترفيهي في أبو شارع أبو نؤاس راح ضحيته 11 عراقيا وجرحى آخرين، وتبنى حزب الدعوة العملية في آذار عام 1991 نفذ حزب الدعوة عمليات إعدام ميدانية بحق مئات الجنود والضباط العراقيين المنسحبين من الكويت وتحديدا في العشار وشط العرب والتنومة. وألقى بجثث عدد كبير منهم في مياه شط العرب يعتبر هادي العامري، وعبد العزيز الحكيم، وأبو مهدي المهندس، أبرز المتورطين بجرائم قتل الجنود العراقيين في حزيران 1994 تبنى حزب الدعوة تفجير سيارة مفخخة كانت مركونة في شارع السعدون بالقرب من موقف حافلات للركاب أدت لمقتل وإصابة عدد من العراقيين بينهم طلاب في عام 1996، نفذ حزب الدعوة، عملية تفجير مُركّبة بواسطة عبوة ناسفة ثم هجوم مسلح على مركز للشرطة المحلية بمحافظة ميسان، وفي العام ذاته وقع تفجير داخل حقل نفطي بالمحافظة، كبد العراق خسائر مالية ضخمة في العام 1999 تبنى حزب الدعوة الإسلامية تفجير عبوتين ناسفة محلية الصنع عند مقر الأمن العام في الناصرية شارع البهو آنذاك، أدى التفجير لمقتل سيدة وجرح 3 مدنيين جميعهم من الباعة الجائلين. في آذار عام 2000 تبنى حزب الدعوة تفجير ملعب البلديات شرقي بغداد، وأدى لاستشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين ولاعب منتخب الشباب العراقي باعث عبود. *مع الإشارة إلى أن هناك عمليات أخرى لم أحصل على تفاصيل وافية حولها، خاصة بعد تجنب حزب الدعوة الحديث عنها بعد الاحتلال الأميركي وتسلمه السلطة. خارج العراق منتصف كانون الأول 1981 عملية انتحارية ثانية بشاحنة مفخخة نفذها أبو مريم الكرادي) على مبنى السفارة العراقية في بيروت وتجاوز عدد ضحايا والجرحى المئات كانون الأول 1983 فجّر انتحاريان من حزب الدعوة نفسيهما بشاحنتين مفخختين على مبنى السفارة الامريكية ومبنى السفارة الفرنسية في الكويت. كانت العملية بتخطيط وإشراف، المدعو (أبو مهدي المهندس) قائد الجناح العسكري لحزب الدعوة آنذاك والذي لقي مصرعه يناير 2020 قرب مطار بغداد. في 9 آذار 1986 فجّر انتحاري آخر من حزب الدعوة نفسه بسيارة مفخخة على مبنى القنصلية العراقية في مدينة كراتشي بباكستان حيث كان يتدرب طيارون عراقيون هناك، راح ضحيته عدد من العاملين في القنصلية. في 11 آب 1982 فجّر انتحاري من (منظمة العمل الاسلامي) المرتبطة تنظيميا آنذاك سيارة مفخخة على مقر السفارة العراقية في باريس وأدت لمقتل عدد من العراقيين. في 25 شباط 1985 نفذ حزب الدعوة وحزب الله اللبناني عملية مشتركة نتج عنها خطف طائرة ركاب مدنية عراقية وطالبوا بإطلاق سراح بعض قياديهم المعتقلين ولما حاولت الطائرة الهبوط في مطار عرعر السعودي فجّر الارهابيون القنابل وبلغ عدد الضحايا 69 شخصاً توثيق وجمع: عثمان المختار

عثمان المختار

73,926 просмотров • 4 месяцев назад

. • هل لديكم إجابة .. #على_هذا_السؤال: 📘من الذي أخبر محمد؟! ➊ لا اتعامل مع القرآن الكريم على أنه كتاب علمي! والذي يصر من المسلمين على أنه كتاب فيه كل علوم الأولين والآخرين، هو بعاطفة يريد أن يدافع عنه، ويرفع من شأنه.. ولكنه - أيضاً - بسذاجة كبيرة يجعله مكشوفاً أمام نيران خصومه ليشككوا فيه، ويقللوا من شأنه العظيم. سيأتي أحدهم مشككاً ليسألك عن أحدث نظرية في الإدارة، أو عن عملية رياضية جديدة، أو يسألك عن مسألة في الفيزياء، ويقول: أين هي في قرآنك؟! هو ليس كتاب علمي.. ولكن، هذا لا يلغي أن فيه من الحقائق العلمية والتاريخية ما يجعل العقل السليم - حتى من الذين لا يؤمنون به - أن يتساءل: من الذي أخبر محمد ﷺ بكل هذا؟! ➋ ﴿ الْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ﴾ من الذي أخبر محمد ﷺ : أن هذا البدن سينجو؟!.. وسيتم اكتشافه بعد قرون طويلة كما هو، وسيدور العالم من متحف إلى متحف ليكون لمن خلفه آية وعبرة؟ محمد - عبر القرآن - كان يتحدث عن تفاصيل دقيقة لأحداث مرت بملك هلك قبل ميلاده بآلاف السنين، لا أحد يعلم أين جثته؟ وبعد وفاة محمد بما يقارب ١٣٠٠ سنة.. تحديداً في 6 يوليو عام 1881م تُكتشف مقبرة رمسيس الثاني بجسده السليم.. ببدنه الذي أنجاه الله ليكون آية وعبرة لمن يعتبر! من الذي أخبر محمد بشئ حدث في الماضي.. و شئ سيحدث في المستقبل؟! ➌ ﴿ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ ﴾ ﴿ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ﴾ من الذي أخبر أبن الصحراء بتفاصيل البحار وأن مياهها لا تمتزج مع بعضها؟! ➍ ﴿ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا ﴾ ﴿ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء ﴾ كيف عرف محمد ﷺ أن الصعود إلى السماء يتسبب بنقص الأكسجين واختناق الصاعد حتى يأتي بكتاب/ قرآن يصف فيه الضال بأن: صدره يختنق لضيق التنفس.. كأنه يصعد في السماء! من أين أتى بهذه المعلومة التي تقول أن ما بعد الغلاف الجوي ظلام دامس حالك، تجعل رواد الفضاء يشعرون أن ابصارهم سكرت لشدة الظلام؟! من الذي أخبر محمد ﷺ بتلك الحقيقتين العلميتين واللتين لم يصل إليهما الإنسان إلا في القرن العشرين في عصر الفضاء؟.. أما أن تُقنع نفسك بأنه هنالك في جبال مكة وقتها مركز أبحاث فضائية، وقاعدة لإطلاق الصواريخ! أو أن تؤمن أن جِبريل كان يُحلّق فوق جبال مكة ومعه وحي يوصله لمحمد من خالق هذا الكون. ➎ من الذي أخبر محمد ﷺ؟! من الذي أخبر محمد ﷺ؟!! العقل السليم أمامه احتمال واحد بين احتمالين.. ليُجيب عن هذا السؤال: - اما أن «محمد بن عبدالله» الرجل الأمّي، الذي عاش في القرن الميلادي السابع بعيداً عن المدن المتحضرة في زمانه، و يرعى الغنم في صحراء لا علاقة لها بالحضارة، البسيط (أبنُ امرأةٍ من قريش كانت تأكل القَديدَ) … كان: رائد فضاء. وبحّار وأستاذ تاريخ. وعالم لغة، وأديب عظيم. ولديه معامل أبحاث ومختبرات حديثة. وخبير في الطقس وحركة الرياح. وطبيب.. يخبرك وبدقة بخطوات تشكل الجنين في بطن أمه! وعالم نباتات.. يعرف - قبل أن يتأسس علم التشريح للنبات - أن الذكورة والأنوثة ليست فقط في الإنسان والحيوان ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ ﴾. وجغرافي لديه قياسات الجهات الأربع ويعرف ﴿ أدنى الأرض ﴾ الموقع الذي ستغلب فيه الروم.. مع علمه المستقبلي - الذي لا علاقة له بالجغرافيا وعلومها - أنه في بضع سنين ﴿ مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ﴾! هذا الاحتمال الأول... - الأحتمال الثاني: أن محمد بن عبدالله نبي، ورسول أرسله لنا خالق هذا الكون.. ولكن عقلك المغرور الصغير لا يريد أن يصدق هذه الحقيقة! #تدبر

محمد الرطيان

267,060 просмотров • 2 лет назад

أرقام تفيدك في مجال المطاعم .. فضّلها ❤️ و صلّ على الرسول ﷺ : *بصيرة لتقييم موقع المطعم قبل استئجاره 0506424090 * أحمد باريستا سعودي خبير موجود في الخبر و يبحث عن عمل 0544399805 *شباب سعوديين عندهم مؤسسة لتوريد الخضار للمطاعم في الشرقية بأسعار مغرية 0505732472 *محمد الملحم يسجّل لك منتجاتك الغذائية الي حاب تستوردها من برا 0506333848 * نسعى مجموعة احترافية تدير لك قوقل ماب و توثّق الحساب و تحسّن ظهورك 0546660629 *ناصر خبير قهوة مختصّة و يأسس لك قهوة أم شباك بكل احترافية 0580171802 *رتم .. أفضل نظام تشغيل و كاشير للمطاعم و عندهم خصم خاص لمتابعيني إذا أعطيتوهم الكود H10 و رقمهم 0501690004 *للمشاركة في معرض مصر للفرنشايز الدولي في ابريل القادم 0562999007 *محامي القضايا التجارية أبو خالد الغالي الثقة الشهم الكفو 0543170800 *أكشخ معقّب .. مجموعة الحلّ السريع .. سعر مناسب و احترافية استثنائية 0537288188 *مستشار تطبيقات التوصيل .. أبو إيلين 0565859423 *محاسبة مطاعم عن بعد و أرشفة الكترونية للفواتير 0509008893 *حاب تفجّر مبيعات مطعمك ؟ سجّل في هذه الدورة 0536094999 *تبي تبيع و تشتري في المطاعم 0537428409 مطاعم و مقاهي تعطي فرنشايز أنصح بها : واقف " برجر " 0590771757 نارين " بس مشاوي " 0545138222 ستروز " آيسكريم " 0505816018 مسكوب " درايڤ ثرو " 0546663322 سطّار 0594859991 طابور 0504644880 تابعها و ما راح تندم 👇🏻👇🏻 وساطة مطاعم ومقاهي د . مطاعم رائد العمري " كازان " مطعم بخاري قيد الإنشاء .. تأسيس أخوكم حمد | بزنس مطاعم و فريق إبهام للاستشارات في سلطنة عمان 💪🏻 للتواصل مع ابهام : 0506665469

حمد العبدالقادر | بزنس مطاعم

384,954 просмотров • 7 месяцев назад

🚨🚨⚠️ مقابلة مورينهو كاملة ⚠️🚨🚨 جوزيه مورينهو: مدريد له وجهان، بل مدريد له ثلاثة وجوه: منتعش، ومرهق، ومرهق للغاية. الوجه المنتعش لعب بشكل جيد جداً، والنتيجة (2-1) عند الاستراحة قصيرة جداً؛ فقد كان شوطاً أول بعالي الجودة وكان يمكن أن ينتهي بـ (3-0) أو (4-0) بكل أريحية. في الشوط الثاني تحولت المباراة لتصبح أكثر بدنية ضد فريق إيطالي بطبعه ولديه قوة بدنية كبيرة جداً، مما وضعنا تحت بعض الضغط. وهنا بدأ الوجه الثاني بالظهور... ومع دخول مويس كين، ودخول خط الهجوم الشاب صاحب الـ 18 عاماً الذين قدموا مباراة كبيرة، لكن هذا جزء من عملية نمو الشباب... فبدنياً لم يصلوا بعد إلى المستوى الذي يمكنهم من مواجهة لاعب قوي كالموجود لدى الخصم وهو لاعب رائع. أما الوجه الثالث، والذي أعجبني كثيراً أيضاً، فهو وجه "المرهق للغاية"، لكن الفريق عرف كيف يكون فريقاً متماسكاً، واستطاع السيطرة على اللعب واستعادة زمام المبادرة. دومفريس وإندريك تدرّبا لمدة 3 أيام فقط، ولعبا أكثر من 70 دقيقة! لقد كان جهداً رائعاً وبنسبة لي هذا يعني الكثير؛ تلك الرغبة في العطاء حتى أقصى الحدود. لقد أعجبني كل شيء، وقدمت التهنئة للاعبين على هذا التدريب الرائع الذي منحونا إياه. هذا هو ريال مدريد مع اللاعبين الذين نمتلكهم. وبالطبع، كما قلت للاعبين قبل المباراة: ريال مدريد هو ريال مدريد، سواء كانت مباراة ودية أو مباراة تدريبية، فهو ريال مدريد. يجب دائماً البحث عن التطور وبالطبع عن النتيجة والكرامة وتاريخ هذا النادي. ولقد اضطررت للدفع باللاعبين "المتاحين" للعب معاً، ودفع أرنولد ودومفريس في محاولة لإيجاد ديناميكية تسمح لهم بخوض هذه المباراة. وبعد ذلك... هذا كل شيء. لقد عملنا بالأمس فقط بالتأكيد، لأن الهدف ليس التدريب من أجل مباراة واحدة، ولكن بالأمس قمنا ببعض العمل التنظيمي ليكون لدينا فريق في الملعب يعرف ما عليه فعله. هذان الشابان اللذان لعبا، جوان وماريو، هما شابان ذوا مستقبل رائع. وطالما لم تدخل المباراة في أبعاد بدنية قوية، فقد أظهرا مستوى وتألقاً رائعاً للغاية. لقد أحببت رؤية جودة هذين الشابين اللذين أمامهما مسار طويل ليتطوروا. لكن من هذا المزيج بين اللاعبين المتاحين لدينا... وأتذكر أنه من بين الثمانية لاعبين المتاحين لدينا، بل سبعة... من بين السبعة المتاحين، هناك اثنان تدربا لثلاثة أيام فقط، وبعد ذلك أقحمنا المسكين كارلوس إيسبي، الذي لا يزال يستيقظ من حلم! لقد تدرب بالأمس لمدة ساعة معنا واليوم نزل إلى الملعب لمساعدتنا ولمعرفة ماهية ريال مدريد. أنا سعيد جداً بعمل الشباب، ليس فقط اليوم، بل منذ اليوم الأول الذي بدأنا فيه العمل. بالتأكيد، ما يقلقني هو أنني كنت أود أن يكون لدي جميع اللاعبين لنعمل معاً، لكن هذا ليس ممكناً. يوم الاثنين يصل فينيسيوس، وإبراهيم، وبرناردو... وهؤلاء الموجودون هنا مثل دومفريس، وكارلوس، وإندريك سيكون لديهم بضعة أيام إضافية من العمل. الأمر يسير هكذا خطوة بخطوة، حتى يصل اللاعبون الذين خاضوا نصف نهائي ونهائي كأس العالم.

محمود مجيد

311,069 просмотров • 24 дней назад

⚠️أنفاق الموت وخزانات الصرف الصحي: الحقيقة المرعبة لجرائم الفاتيكان بحق الأطفال 796 جثة رضيع داخل خزان صرف صحي تحت الأرض! هذه ليست لقطة من فيلم رعب، بل الحقيقة الجنائية المرعبة التي عثر عليها المحققون أسفل مبنى ديني كاثوليكي في أيرلندا. الفاتيكان واجه رسمياً اتهامات بإدارة شبكات أنفاق وأقبية سرية لم تكن مجرد ممرات، بل استخدمت كمقابر جماعية ومخازن لوثائق التغطية على جرائم اغتصاب والاتجار بآلاف الأطفال. إليكم الحقائق الدامغة 👇 2️⃣مقبرة "توام" بأيرلندا (أنفاق الصرف الصحي): في ملجأ "سانت ماري" الذي كانت تديره راهبات كاثوليك، كشفت التحقيقات الجنائية عن فاجعة هزت أوروبا. عثر المحققون على رفات 796 طفلًا ورضيعًا مدفونين داخل أنفاق وهياكل سرية ممتدة أسفل المبنى، كانت تُستخدم أصلاً كخزانات للصرف الصحي ممتدة أسفل المبنى الديني. الأطفال ماتوا نتيجة التجويع والإهمال، وتم التخلص من جثثهم كنفايات لإخفاء الجريمة. 3️⃣ انا رادارات الموت تحت مدارس كندا: في عام 2021، استُخدمت أجهزة الرادار الأرضي الكاشف لما تحت التربة حول المدارس السكنية الكاثوليكية التي كان يديرها الفاتيكان. النتيجة؟ العثور على آلاف القبور الجماعية السرية لأطفال من السكان الأصليين تم انتزاعهم من أهاليهم. الشهادات أكدت أن الأطفال الذين قضوا تحت التعذيب والتجويع كان يتم دفنهم ليلاً في أقبية سرية لإخفاء نسب الوفيات الحقيقية. 4️⃣ 4/300,000 طفل مسروق في إسبانيا: تحت غطاء إدارة المستشفيات ودور الرعاية الكاثوليكية، أدارت شبكات من الراهبات والأطباء أكبر عملية اتجار بالبشر في التاريخ الحديث. كانوا يبلغون الأمهات الفقيرات كذباً بأن أطفالهن ماتوا فور الولادة، بينما يُباع الرضع لعائلات ثرية مقابل "تبرعات للكنيسة". تفجرت القضية رسميًا بعد فحوصات الحمض النووي التي كشفت سرقة وتدوير أكثر من 300 ألف طفل! 5️⃣ صندوق السرية المطلقة (أقبية أمريكا المظلمة): في المداهمات الفيدرالية الأمنية ضد أبرشيات كبرى مرتبطة بالفاتيكان في بنسلفانيا وبوسطن، نزل رجال الشرطة إلى الأقبية المظلمة للمباني الكنسية. هناك، عثروا على ما يُعرف كنسيًا بـ "الأرشيف السري" (Secret Archives) داخل غرف وخزائن محصنة ومخبأة تماماً تحت الأرض. 6️⃣ ماذا وجدوا داخل الأرشيف السري؟ الوثائق المحجوبة صدمت المحققين؛ فقد احتوت على أدلة دامغة وتوجيهات مباشرة وثقها الفاتيكان لتهريب وتدوير آلاف القساوسة المتهمين بالاعتداء الجنسي والاتجار بالأطفال. كان يتم نقل الجناة دولياً من دولة إلى أخرى وتوفير حصانات لهم لحمايتهم من القضاء المدني، فضلاً عن دفع 5 مليارات دولار كتسويات لشراء صمت الضحايا. 7️⃣ فضيحة "تأشيرات الأيتام" المزورة: بين عامي 1950 و1970، كشفت التحقيقات والقضايا المرفوعة عن قيام شبكات تابعة للفاتيكان بنقل حوالي 4000 طفل إيطالي إلى أمريكا بتأشيرات مزورة تدعي أنهم "أيتام". الحقيقة المرعبة أنهم لم يكونوا أيتاماً، بل انتُزعوا قسراً من أمهات عازبات تحت التهديد والضغط الديني والاجتماعي لبيعهم لعائلات ثرية. 8️⃣ استغلال الحصانة الدبلوماسية: في عام 2014، اعتُقل السفير البابوي "جوزيف ويسولوفسكي" (من قمة هرم الفاتيكان) بعد كشف حيازته لآلاف المواد الإباحية المروعة لاستغلال الأطفال. الصدمة أن أسوار الفاتيكان المغلقة وحصانته الدبلوماسية استُخدمت كغطاء لحمايته من المحاكمة أمام القضاء المدني في جمهورية الدومينيكان، وحوكم داخلياً في غرف مغلقة ومات قبل النطق بالحكم. 9️⃣ الأمم المتحدة الرسمية: كل هذه الفضائح المتتالية أجبرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل على إصدار تقرير تاريخي شديد اللهجة، اتهمت فيه الفاتيكان رسميًا بتبني سياسات ممنهجة تستر على الجناة وتحمي سمعة الكنيسة ومصالحها المالية على حساب أجساد وأرواح آلاف الأطفال الضحايا حول العالم. 1️⃣0️⃣ عندما تسقط الأقنعة وتصمت البيانات الرسمية، تتحدث الأدلة الجنائية على الأرض؛ فالأنفاق والأقبية المادية للكنائس والملاجئ لم تكن مجرد ممرات معمارية، بل استخدمت تاريخياً كمقابر سرية ومخازن ممررة لوثائق التغطية على جرائم بشرية هزت ضمير العالم.

kosovi

14,617 просмотров • 21 дней назад

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 просмотров • 1 год назад