Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
نقلة كبيرة في عالم تكنولوجيا الاسلحة: اختبرت #فرنسا امس الصاروخ #M51.3 الذي يضبط موقعه باستخدام #النجوم، مما يمنحهالاستقلالية و الحصانة ضد التشويش. حيث يحتوي كمبيوتر الصاروخ على خريطة فلكية رقمية مخزنة مسبقاً (Onboard Star Catalog) تضم إحداثيات دقيقة جداً لأبرز النجوم. ويقوم الكمبيوتر بمقارنة الصور التي التقطها التلسكوب بالخريطة... show more
230,179 просмотров • 2 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

ويُعرف هذا النظام التقني المتطور باسم التوجيه #الفلكي لللقصور الذاتي (Astro-Inertial Guidance). وهو دمج بين الملاحة التقليدية والملاحة الفلكية القديمة لكن بأسلوب رقمي فائق. وأشرفت فرنسا يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 على اختبار إطلاق ناجح لصاروخها الباليستي الاستراتيجي M51.3 المطوّر، وذلك من على متن الغواصة النووية «لو فيجيلان» (Le Vigilant) قبالة سواحل منطقة فينيستير شمال غربي البلاد. 💥أبرز تفاصيل الاختبار والرسائل السياسية: 📌منصة الإطلاق: أُطلق الصاروخ من عمق البحر عبر الغواصة النووية الاستراتيجية الفرنسية «لو فيجيلان». 📌التقنية والملاحة: يتميز الصاروخ بقدرته على تصحيح مساره وضبط موقعه أثناء الطيران باستخدام النجوم، مما يمنحه دقة عالية في إصابة الأهداف. 💥 تصريحات الرئيس الفرنسي: أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب التجربة أن هذا النجاح يمثل خطوة جديدة تعزز من قوة الردع النووي الفرنسي واستمراريته، مشيراً إلى أن الرسالة وصلت واضحة للجميع. و أشار ماكرون إلى أن فرنسا تعمل على تجديد وتوسيع ترسانتها، بما يشمل بناء غواصات استراتيجية مستقبلية وإطلاق برامج للصواريخ فرط الصوتية والمناورة لمكون الردع الجوي. 2️⃣

وقال موقع الهندسة والتكنولوجيا Interesting Engineering: يُعتبر تطوير الصاروخ M51.3 قفزة تكنولوجية متقدمة للغاية وتطوراً استراتيجياً جوهرياً لمنظومة الردع النووي الفرنسية. حيث يركز على معالجة تحديات الحروب الحديثة عبر تطوير ثلاثة محاور رئيسية: 💥 الملاحة الفلكية بالنجوم (مقاومة التشويش الإلكتروني): الاعتماد على النجوم لإعادة ضبط الموقع في منتصف المسار ليس مجرد تكنولوجيا تقليدية، بل هو أعلى مستويات التطور الأمني. في الحروب الكبرى، تكون شبكات الأقمار الصناعية (مثل غاليليو الأوروبي أو GPS الأمريكي) أول ما يتعرض للتعطيل أو التشويش الإلكتروني الكثيف (GPS Jamming). لكن M51.3 عندما يخرج الصاروخ إلى الفضاء، يفتح مستشعراً بصرياً ليرصد النجوم ويقارنها بخريطة فلكية مخزنة داخل كمبيوتر الصاروخ، مما يسمح له بتصحيح مساره بدقة متناهية دون الحاجة لأي إشارة خارجية؛ وهي تقنية يستحيل على الأعداء تشويشها. 💥 اختراق الدروع الصاروخية الحديثة: تم تصميم المرحلة الثالثة من الصاروخ لتمنحه قدرة فائقة على المناورة واختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة (مثل الدروع الصاروخية التي تطورها روسيا أو القوى الكبرى الأخرى). حيث ان الصاروخ يحمل رؤوساً نووية مطورة من طراز TNO-2، وهي مركبات عودة متعددة (MIRV) تنفصل في الفضاء لتتجه نحو أهداف مختلفة بشكل مستقل وبسرعات فرط صوتية تصل إلى نحو 25 ماخ. 💥 زيادة المدى والدقة: على الرغم من أن المدى الدقيق للصاروخ يظل سرياً للغاية، إلا أن المسؤولين الفرنسيين أكدوا أن M51.3 يمتلك مدى أبعد وقدرة تدميرية أدق من النسخ السابقة؛ حيث تشير التقديرات المستقلة إلى أن مداه يتجاوز 9500 إلى 10000 كيلومتر. 3️⃣

فكرة رائعة، طريقة تحديد الموقع بالنجوم تعتمد على حساب المثلثات و الزوايا بين النجوم و خطوط الطول وهي تستخدم منذ القدم في الملاحة البحرية و حتى الأن، المهم توفر تليسكوبات للرصد و قياس الزوايا و المسافات و ساعة دقيقة لتوقيت لحظة الرصد و الباقي معادلات رياضية معروفة.

علم الإنسان مالم يعلم. (وما أوتيتم من العلم الا قليلا...)

👈 نقطة توضيح سريعة: الاعتماد على النجوم لتصحيح الملاحة بالقصور الذاتي تقنية قديمة نسبياً، استخدمتها الولايات المتحدة في عائلة Trident والاتحاد السوفيتي في صواريخهم الباليستية منذ عقود .. ✅ الاختبار الفرنسي للـM51.3 مهم كتحديث وتشغيل عملي، لكن التقنية ليست ثورية أو حصرية ..

هل هذا يعني بأنه عند اطلاقه لا مجال لأيقافه او اعاده توجيهه حتى من المصدر !

.

الحرب الأوكرانية الروسية دفعت الغرب إلى الكشف عن بعض الأسلحة كرسالة لروسيا. والطامة الكبرى أن كلا الطرفين قد تكون لديه أسلحة فتاكة وخطيرة لم تستعمل على الأرض لحد الساعة وتنتظر الاستعمال المباشر في الحروب الوجودية.

اعذرني يادكتور على السؤال: اذا يضبط مكانه على النجوم الا يكون رصده اسهل؟ صحيح اننا ما نعرف اي نجوم يستخدمها لكن النجوم مسافتها عن بعض ثابته على ما اظن. بامكاننا ان نجد نجوم اخرى و نتتبعه عليها و من ثم ربما تدميره قبل يصل هدفه! و اذا عرفنا "وازنيته" نقدر نعترضه؟

فرنسا كانت مازالت من أقوى الدول في مجال الاتصالات والقدرة على التشويش عليها ، ولذلك عمدت إلى تقنية لاتستطيع أي جهة الإضرار بها ، لانها متيقنة وبخبرتها أن التقنية التقليدية لن تكون قادرة على منع العدو من اعتراضها.

احصل حتى قصيدة راشد الخلاوي مبرمجينها له: فطالع سهيل من جنوب ٍيحايد😋😋😋





