Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🎥 | نمرنا الجديد “ديون لوبي” يتحدث إلى الجماهير 🗣️💛 شاهد اللقاء الآن عبر قناة النادي على يوتيوب ⤵️

271,002 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هل تعلم أن أول من عبر ما يعرف اليوم بولايتي أريزونا ونيومكسيكو لم يكن أوروبيا، بل مغربيا؟ كان مصطفى الأزموري، المعروف في المصادر الإسبانية باسم إستيفانيكو، من أوائل المستكشفين الذين اجتازوا جنوب غرب أمريكا الشمالية في القرن السادس عشر. وبعد نجاته من رحلة استكشافية كارثية، شارك في بعثة عبرت مساحات شاسعة من الأراضي التي أصبحت لاحقا ولايتي نيومكسيكو وأريزونا، ليعد أول أجنبي معروف يصل إلى تلك المناطق. وتذكر مصادر تاريخية أن مصطفى الأزموري كان مسلما، لكنه اضطر إلى إظهار اعتناقه المسيحية، هربا من ملاحقة محاكم التفتيش الإسبانية، في زمن كانت فيه الهوية الدينية قد تكلف صاحبها حياته. ولا تزال ذكراه حاضرة حتى اليوم؛ إذ يقيم الأمريكيون الأفارقة في ولاية فلوريدا مهرجانا موسميا يحمل اسم "إستيفانيكو"، تكريما لمكانته التاريخية بوصفه أول رجل أسمر معروف يصل إلى أجزاء من تلك الأراضي، ورمزا مبكرا لحضور الأفارقة والمغاربة في تاريخ القارة الأمريكية. شاهدوا فيلم "الرحالة مصطفى الأزموري" بجزأيه، المتاح الآن على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.

الجزيرة الوثائقية

14,635 views • 2 months ago

عـــــــــــــــــاجل 🔴إيران تقول انها حققت نصرا جديد في سويسرا.. تعرف على أبرز مخرجات محادثات بورغنستوك الإيرانية-الأمريكية: الاتفاق على خارطة طريق لمدة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة. تشكيل لجنة رفيعة المستوى للإشراف السياسي على تنفيذ التفاهمات ومتابعة التقدم. إنشاء فرق عمل فنية متخصصة لملفات: تخفيف العقوبات. البرنامج النووي. الرصد وحل النزاعات. استمرار المحادثات الفنية حتى نهاية الأسبوع لاستكمال تفاصيل التنفيذ. إيران شددت على مبدأ "الالتزام مقابل الالتزام" كشرط للتقدم نحو اتفاق نهائي. بحث ملفات أساسية تشمل: تصدير النفط الإيراني وإصدار التراخيص اللازمة. الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. تنفيذ الالتزامات الأمريكية في هذين الملفين سيُعد أول اختبار حقيقي لجدية العملية التفاوضية. شهدت المفاوضات توترًا بعد رسالة تهديد من الرئيس الأمريكي، ما أدى إلى تعليق اجتماع رباعي مؤقتًا، قبل استئناف التواصل عبر الوسطاء. لم تُجرَ مفاوضات تفصيلية حول الاتفاق النووي النهائي حتى الآن، واقتصر النقاش على عرض المواقف العامة للطرفين. نجاح المسار الجديد سيعتمد على تنفيذ الالتزامات عمليًا خلال الشهرين المقبلين أكثر من الاعتماد على التصريحات السياسية.

الصين بالعربية

22,941 views • 3 months ago

جمهورنا العزيز، أنا في سعيٍ دائم لفهم التحدي المرتبط بحضور الجماهير في (معظم) مباريات الدوري السعودي. وفي الليلة الماضية، قادني بحثي إلى الجولة الأولى من مباريات Kings League MENA ، وكنت أفكر العام الماضي في الاستثمار في هذا المشروع، حيث تعرفت على الصديق Gerard Piqué منذ بضع سنوات، وهو ما جعلني أفكر بالأمر، و لقد صدمت حين عرفت أن التذاكر نُفدت بالكامل- في ملعب يتسع لنحو 1800 مقعد - خلال 11 دقيقة فقط. هذا أعاد إلى ذهني فكرة تراودني منذ فترة: ماذا لو أنشأنا ملعبًا مغلقًا أكبر قليلًا (وأعلى من ملعب الأمس) ؟ بحيث يتسع لحوالي 5000 شخص، وتُثبت خلف جميع المدرجات شاشات LED تُعرض عليها بثوث مباشرة بالصوت والصورة لجماهير تشجع من منازلها أو من المقاهي المحلية — على غرار ما حدث أثناء فترة كورونا. يمكن للمشجع أن يبث مباشرة عبر سناب شات لتشجيع فريقه، ويُعرض تشجيعه فورًا داخل الملعب. كما يمكن أن نضيف معلقين من البث المباشر، وغيرها من الوسائل الرقمية التفاعلية التي تجعل من تجربة Kings League تجربةً جذابة للجيل الجديد من الجماهير. ما رأيكم؟

Ben Harburg

438,251 views • 11 months ago

🚨 موسى العمر خسر الرهن في 1/1… ورهاني ربحت! أتحدى الجولاني أن يظهر بدمشق ! في ذلك اللقاء على قناة الحدث، حين قال موسى العمر بكل ثقة إنه يتوقع أن يكون في الحسكة رأس السنة، لم تضحك المذيعة سارة بن عيشوبة عبثاً… ضحكت لأنها تعرف، كما نعرف جميعاً، أن الحسكة ليست وجهة سياحية لأبواق سلطة الجولاني، ولا محطة عابرة في أحلام التحليل المرتجل. كانت ضحكة العارف، لا ضحكة المستغرب؛ ضحكة من يعرف أن الكلام سهل، لكن الطريق إلى الحسكة ليس في الاستوديو، ولا يمر عبر الميكروفون. وينك يا موسى العمر؟ لا في 1/1، ولا في واحد ثلاثة، ولا في أي تاريخ من تواريخ 2026 ستدخل الحسكة . وبينما كان البعض يوزع التواريخ على الهواء، كنت قد راهنت أن رأس السنة سيأتي والجولاني خارج المعادلة ، وربحت الرهان، كعادة الوقائع حين تفضح الأوهام. والتحدي ما زال قائماً: ليس بالكلام، بل بالواقع… فالخرائط لا تفتح بالتصريحات، ولا تغير بالضحك على الهواء.

عمر رحمون

87,130 views • 9 months ago

وُلد يوسف خلف قضبان الاحتلال، بعد أن اعتُقلت والدته فاطمة الزق وهي حامل به عند معبر بيت حانون في مايو/أيار 2007. أمضى أشهره الأولى جنينا بين التحقيق والزنازين، قبل أن يرى النور في 18 يناير/كانون الثاني 2008 تحت حراسة الاحتلال، ثم يعود مع أمه إلى سجن هشارون. داخل الزنزانة، لم يكن يوسف مجرد طفل لوالدته، بل أصبح ابنًا للأسيرات جميعًا. حملنه، وأطعمنه، وألبسنه، وتقاسمن معه ما يملكن من طعام وملابس، في محاولة لصنع طفولة وسط جدران السجن. بعد 20 شهرًا من الأسر، أُفرج عن يوسف ووالدته ضمن صفقة شملت 20 أسيرة فلسطينية، فعاد إلى غزة ليراها لأول مرة، ويبدأ حياة خارج القضبان. لكن الاحتلال الذي وُلد في ظله لم يتركه. ففي يوليو/تموز 2025، استشهد يوسف في قصف إسرائيلي استهدف مكان نزوح عائلته، لتنتهي حياته بعد 17 عامًا كما بدأت.. تحت الاحتلال. شاهدوا قصته الكاملة في فيلم "اللحن الأسير"، المتاح الآن على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

22,628 views • 2 months ago

في أكتوبر 2021، عُثر على حقيبة الأسترالية "كاثلين ريثمولر" مرمية شمالي سيدني، وفيها هاتفها وجواز سفرها وشهادة ميلادها ورخصة قيادتها وبطاقاتها المصرفية، ومتعلقاتها الشخصية. قادت بعض الأدلة إلى خشية نهاية مأساوية، وكشفت أخرى رغبتها في محو ماضيها والبدء من جديد.. فماذا يفسر اختفاء خبيرة البيانات البالغة 28 عاما؟ بين محتويات الحقيبة، وجدت الشرطة إيصالا لشراء حبلين، قبل اختفائها بساعات، فخشيت الشرطة أن تكون قد آذت نفسها، ففتشت المناطق القريبة من آخر موقع معلوم لها، لكنها لم تجد أثرا. وكانت في صباح اختفائها سحبت 2200 دولار نقدا، وهو مبلغ يقارب جميع مدخراتها، مما أضعف فرضية إيذاء النفس، وفتح أمام المحققين احتمالا آخر: هل كانت تستعد للرحيل؟ وقبل اختفائها بأيام، عرضت بعض مقتنياتها المنزلية للبيع، وتدل الأطعمة المتعفنة في شقتها أنها لم تُقم فيها منذ مدة. وفي يوم اختفائها، تنقلت بين نُزل ومتجر ومطعم ومناطق متباعدة في سيدني، قبل أن يُعثر على حقيبتها، بما تحمله من هاتف ووثائق شخصية. فهل كانت تحركات عشوائية أم محاولة متعمدة لإخفاء مسارها؟ روى رجل ركبت في سيارته أنها كانت تتصرف باضطراب، فقفزت من السيارة إلى طريق مزدحم، ثم اختفت بين الأشجار، ثم عادت وأنزلها عند محطة وقود، حيث شوهدت آخر مرة. وقد أظهرت مذكراتها رغبتها في محو آثارها الرقمية، وإغلاق حساباتها المصرفية القديمة، والدفع نقدا، وقطع صلاتها بكل من عرفها. كما دوّنت نيتها الانتقال إلى ملبورن وبدء حياة جديدة. لا تزال كاثلين مفقودة حتى اليوم، ولم تحسم التحقيقات مصيرها حتى الآن. فهل أصابها مكروه، أم بدأت حياة جديدة باسم آخر؟ شاهد سلسلة "البحث عن المفقودين"، على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

18,663 views • 2 months ago

نالت تونس استقلالها عام 1956، لكن فرنسا أبت إخلاء بنزرت، متمسكة بقاعدتها البحرية المهمة فيها، فبقيت السيادة التونسية منقوصة. وكان الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة قد اشتهر بنهج الدبلوماسية الهادئة، لكنه في صيف 1961 كسر قاعدته فجأة! فدفع آلاف المتطوعين العزّل لمحاصرة القاعدة بصدور عارية، فردت فرنسا بإنزال مظلي وقصف وحشي، خلّفا مئات الشهداء. فلماذا أقدم "رجل التسويات" على هذه المقامرة الدامية في ذلك التوقيت تحديدا؟ خلف راية التحرير، دارت في كواليس قرطاج حسابات أخرى: - هاجس البقاء في الحكم: فقد تواترت تقارير عن مخطط يقوده عبد الناصر لإسقاطه، فاحتاج إلى معركة تحرير صاخبة، تمنحه شرعية كفاحية تحصّن كرسيه وتخلط أوراق خصومه. - الخوف من التقسيم الإقليمي: تزامنت الأزمة مع مفاوضات سرية بين باريس وجبهة التحرير الجزائرية، فخشي بورقيبة اتفاقا ثنائيا يُقصي تونس، ويُبقيها بلا ثقل سياسي في المنطقة. - الرهان الخاسر على "كينيدي": ظن بورقيبة أن الولايات المتحدة ستتدخل لإجبار فرنسا على التفاوض، لكن أزمة جدار برلين جعلت أمريكا تفضل إرضاء "ديغول"، فتغاضت عن المجزرة، وتركت المظليين الفرنسيين بلا رادع. في نهاية المطاف، أجبرت الفضيحة الإنسانية فرنسا على التفاوض، وخروج آخر جنودها في أكتوبر 1963، لكن الثمن كان مقابر جماعية حُفرت بالجرافات، لمتطوعين دفعوا ثمن المناورة بأرواحهم. بين دهاء سياسي انتزع السيادة، ومقامرة دموية لحماية الكرسي.. كيف ترى قرار بورقيبة اليوم؟ حكاية الأيام الأربعة الدامية تتابعونها في وثائقي: "ذئاب في المدينة" متاح الآن على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.

الجزيرة الوثائقية

15,065 views • 7 days ago

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,425 views • 1 year ago

شهد عام 1902 نهاية مفاجئة لحياة عبد الرحمن الكواكبي إثر فنجان قهوة، وهو المفكر الذي ظل قلمه شاهداً على معركته الفكرية ضد الاستبداد حتى لحظاته الأخيرة. أبو المستضعفين ولد في حلب عام 1855 لأسرة علمية عريقة، وجمع في دراسته بين الشريعة والقانون والعلوم الحديثة. سخّر قلمه في شبابه لفتح مكتب مجاني، يتولى كتابة عرائض المظلومين، ورفع تظلماتهم لدوائر الحكم. أسس عام 1877 جريدة "الشهباء" لتعرية فساد ولاة حلب، فعطلتها الإدارة العثمانية 3 مرات، ثم أعاد الكرّة بإصدار جريدة "الاعتدال"، فصودرت وأغلقت بقرار من الوالي. لفّق له خصومه تهما بالتحريض والتخابر، حتى صدر بحقه حكم الإعدام، فقادت نساء حلب أول مظاهرة نسائية في تاريخها للمطالبة بإنصافه، فأعيدت محاكمته في بيروت، ورافع عن نفسه بحجة دامغة، انتزعت البراءة وأسقطت الحكم. ضاقت به سبل الأمان في حلب، فهرب إلى القاهرة، وواصل منها معركته الفكرية، متواريا خلف اسمه المستعار "الرحالة كاف"، ليفلت من أعين الجواسيس وشبكات الرقابة. أطلق صرخته في كتابيه "طبائع الاستبداد" و"أم القرى"، وحلل فيهما أثر الطغيان على إفساد الدين والأخلاق والتعليم، راسما خريطة إصلاح تبدأ بشعور الأمة بأوجاعها، ومقاومة الاستبداد بالوعي والتدرج، وإعداد البديل المؤسساتي الصالح. رحل الكواكبي لكن نصوصه ظلت منهاجا حيا للشعوب، ومع هبوب رياح الربيع العربي عادت كلماته، لترسم بوصلة التغيير، وتثبت مقولته: "إن ذهبت كلماتي اليوم مع الريح، فقد تذهب غدا بالأوتاد". شاهد القصة كاملة في فيلم "عبد الرحمن الكواكبي"، على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

13,422 views • 28 days ago