Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
نهاية العصر الذهبي للمكتب الشريف للفسفاط OCP Group . اكبر منتج و مصدر للأسمدة الفوسفاتية في العالم. مصطفى التراب ، إرحل.
37,834 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
34 Kommentare

@ocpgroup البريكس القوة الضاربة تحلية مياه البحر الاوكسجين الاخضر متبع القضية الفلسطنية شخصيا و الله لي نحكموو زازاير ميركعها غير الله السيارة الكهر بائية المايونيز بيموو شوهاضا كاس افريقيا... كل هدا و باقي بوك تشد الصف على السميد و تعشق العدس و تابع المغرب لي خلا دار بوك و زرتلك

Let all in creation call Yahweh the author of confusion before ALL DEATH IN ELISE OYINKROMEINEIFA'S EARS AND EAR ORGANS ARE NOT 100% OVERTURNED, DESTROYED AND 100% OF YAHWEH'S ZOE LIFE INFUSED INTO THEM NOW PERMANENTLY in the name of Jesus Christ of Nazareth u900gtefsfbaiCnYH

@ocpgroup كيهدر و كيفكر فالمغرب ههههه

@ocpgroup ههه بعد نجاح مشروع إنتاج الأوكسجين الأخضر 😂😂

@ocpgroup بعد فضيحة إنتاج مليار و 300 مليون متر مكعب من المياه يوميا ، عمي تبون يستعمل عبارة قوي وقوي جدا لكي لا يسقط في رقم فلكي سيفضحه كما العادة 🤦♂️

@ocpgroup ديما خصوا يذكر المحيط المباشر يعني المغرب ، شفاهم الله من عقدة المغرب

@ocpgroup كنت خايف تبون يكون مشا فيها ، و بدا يدير عقلو ، لكن الحمد لله انه استرجع راسو و عاد من بعيد. و هذا هو تبون اي تنعرفو.

@ocpgroup

@ocpgroup دايما اللمز للمملكة المغربية يعانون من متلازمة المغرب وانه بمجرد انهم الاولون في تصدير اي شيء سيصبحون قوة كونية يهابها الكل نسي تبون انه ذهب يطلب الحرية وصون الاستقلال من روسيا

@ocpgroup بعد نهاية البحر الأبيض المتوسط (تبون أعلن عن تصفية مليار و 300 مليون مكعب يوميا) ها هو الرئيس العبقري يعلن عن نهاية المكتب الشريف للفوسفاط 😎😁

@ocpgroup زيدها على تحلية مياه البحر هههههههههه هههههههههه هههههههههه هههههههههه هههههههههه هههههههههه هههههههههه هههههههههه هههههههههه هههههههههه هههههههههه هههههههههه هههههههههه

@ocpgroup يقول ٱلمثل المغربي: إلا كان لي تيهضر حمق،لي تايسمع يكون بعقلو! هادو تيصفقو عليه،يعني تلقاو كلهم بحال بحال يالطيف.

@ocpgroup مسألة يصعب حلها: الجزائر هي الاولى في افريقيا، و الثالثة عالميا علما أن المغرب هو الأول عالميا؟؟!!

@ocpgroup يا هاد الهبيل مزال مطبقتي ديك ديال تحلية مياه البحر لي قلتي و نقزتي للفوسفاط 😂😂😂

@ocpgroup واش هذا كايهضر بشكل رسمي ولا جالس كايعاود لصحابو فالقهوة وطانز عليهم !!!

@ocpgroup ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه

@ocpgroup مزال معرفوش باش فاتهم المغرب جربو الابناك في افريقيا.الطنوبلات .حبسو الكركارات وزيد وزيد... حتى حاجة مابغات تصدق لهم بقا ليهم غي الفوسفات ههههه صحابلهم غي أجي وبيع ههههه

@ocpgroup المشكل ها الفوسفاط و لكن تكلفة النقل من الجنوب الى الشمال من أجل التصدير تم اكتشاف أن التكلف جد مكلف خاصة فغياب البنية التحتية طرق و سكك حديدية ها علاش كانوا يقلبوا على المحيط الأطلسي الكراغلة البوم قطعوا لياس أعداء الله

@ocpgroup 😂😂😂😂😂🇲🇦🇲🇦🇲🇦❤️❤️❤️

@ocpgroup الظاهر أن وقع النكسات والخيبات المتتالية كان قويا وقويا جدا.

@ocpgroup مشينا فيها أالسي هشام.....ههههه

@ocpgroup المحيط المتوسط !!! 🤣🤣🤣🤣

@ocpgroup والمحيط ههههههه عمي تبون ترونا عندك

@ocpgroup الاول ف العالم و الثالث او الثاني في افريقيا 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣

@ocpgroup المشكل ان بوصبع بلو يصدق كل ما يقوله الطبون مسيلمة الكداب صاحب المليون و نصف كدبة 🥲

@ocpgroup فاتكم القطار

@ocpgroup منيتو كيتكلم هذا الراجل

@ocpgroup انا لي نتعجب فيه هو دوك واحادي الخلية من الشعب الجزائري لي يصدق فيه و يسمع ليه …

@ocpgroup يحلم

@ocpgroup نعت هذا الرجل "" بكذبون ا و Pinoccio "" ليس صدفة و إنما هو واقع سيشهد عليه التاريخ. ما عرفت فين غادي إيدير وجهو . .... هذا إلى كان عندو شي وجه ☺

@ocpgroup

@ocpgroup مثل انتاج او تحلية مليار و ثلاثة ملايين متر مكعب يوميا من البحر الأبيض ..نفس الهرطقة .والايام بيننا ...خرطي بلوطي تبوني ...

@ocpgroup أنا والله ما فهمت..لما أوصل الفسفاط إلى ميناء عنابة سأصبح المنتج الثالث عالميا و الأول إفريقيا... شحال من سنة ضوئية بعيد ميناء عنابة🤔🤔

@ocpgroup لاحول ولاقوة إلا بالله. عمي تبون يحلم مرة أخرى ويهرطق.
Ähnliche Videos
Sensitive content
⚠️" تحذير: محتوی صادم " في أكتوبر ١٩٩٤، دخلت الشرطة السويسرية مخبأً سرياً لتجد الرعب مجسداً: ٤٨ جثة لنخبة المجتمع، يرتدون عباءات الدم، ومصطفون بهندسة مرعبة حول طفل رضيع قتل بطريفة وحشية في اكبر تصفية طقسية مرعبة في أوروبا 👇 2️⃣ خلف هذه المجزرة الطقسية يقف تنظيم سري مرعب يُدعى "طائفة معبد الشمس" (Order of the Solar Temple). أسسها طبيب بلجيكي ومشعوذ فرنسي، واستقطبت نخب المجتمع من أطباء ومهندسين وضباط، بعد أن غسلوا عقولهم بأن نهاية العالم وشيكة، وأن الخلاص يكمن في طاعتهم العمياء. 3️⃣ الرعب الحقيقي الذي صدم المحققين بدأ قبل المجزرة بأيام في كندا؛ حيث أقنع زعيم الطائفة أتباعه بأن طفلاً رضيعاً يبلغ من العمر ٣ أشهر فقط هو "المسيح الدجال"! وصدر الأمر الطقسي فوراً: طعن الرضيع وتثبيته بـ وتد خشبي في قلبه لقتله شعائرياً. 4️⃣ بعد التخلص من الرضيع، انتقلت اللعنة الطقسية إلى قريتي "شيري" و"جرانغ السافان" في سويسرا. اندلعت نيران مفاجئة متزامنة في مزارع معزولة تابعة للطائفة، وعندما اقتحمت فرق الإطفاء والشرطة المواقع، لم يجدوا ضحايا حريق عالي، بل مسلخاً بشرياً هندسياً. 5️⃣ في غرف سرية مشيدة بالمرايا والرموز الغامضة، عُثر على الضحايا يرتدون عباءات احتفالية بيضاء وحمراء. لم تكن الجثث ملقاة بعشوائية، بل جرى رصّها وتوجيه رؤوسها بدقة متناهية نحو مركز غامض لتشكل أجسادهم المتفحمة نجمة خماسية شعائرية مرعبة. 6️⃣ كشفت التحقيقات الجنائية عن وجه أكثر بشاعة للجريمة؛ فالأمر لم يكن انتحاراً جماعياً اختيارياً بالكامل. أظهرت الفحوصات الطبية أن العديد من الضحايا، ومن بينهم أطفال، تم تخديرهم بجرعات قوية، ثم تصفيتهم عبر إطلاق النار على رؤوسهم أو خنقهم بأكياس بلاستيكية. 7️⃣ تشير الدراسات النفسية حول هذه الواقعة إلى أن الطائفة اعتمدت على أيديولوجية معقدة دمجت بين مفاهيم من العصور الوسطى وتوقعات نهاية العالم. كان القادة يروجون لفكرة "العبور" إلى عوالم أخرى عبر طقوس معينة، مما دفع الأتباع للتخلي عن حياتهم وممتلكاتهم سعياً وراء وعود زائفة بالخلود. 8️⃣ لم تكن مأساة أكتوبر ١٩٩٤ النهاية الوحيدة؛ ففي ديسمبر ١٩٩٥، عُثر في غابات فرنسا على مجموعة أخرى من المنتمين لنفس التنظيم، مما أكد للسلطات أن فكر هذه الجماعة امتد ليشمل خلايا سرية متعددة كانت تخطط لنفس المصير بناءً على معتقداتهم المتطرفة. 9️⃣ مع تسجيل حالات إضافية في كندا عام ١٩٩٧، أغلقت التحقيقات الدولية ملفاتها على حصيلة مأساوية من الضحايا. أصبحت هذه القضية مادة أساسية تدرس في علم الاجتماع الجنائي لفهم كيف يمكن للتلاعب النفسي وغسل الأدمغة أن يؤدي بنخبة من المتعلمين إلى التورط في أعمال تدميرية ضد أنفسهم وضد عائلاتهم.
kosovi
153,865 Aufrufe • vor 2 Monaten
