Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
نهاية سني كيوت مطبل للاقليات 😂
20,554 görüntüleme • 10 gün önce •via X (Twitter)
31 Yorum

تتذكر فيلم " ليلة سقوط بغداد" الكيوت مثلهم مثل الي ماكان يقول الا" والله لينظفونا" واول من قتلوه ومات عند الزباله" هيك نهايتهم

حسين الگواد ما أنت كنت تشتغل بمقاصف الشام وتگود مع أوجلان وكنت متلو صعلوك لمخابرات بيت الأسد. شو نسيت ولا نذكرك.

هذه نهاية كل مرتزق مأجور

علواه لو رجموه بالصرامي تفه

اللهم اني شامت فيه 🤣🤣🤣🤣

سبحان الله تستاهل . اللي يمد شليله الناس تدعس عليه مثل هذا عند أبناء العشائر الاردنيه والمقصود اللي يطول ثوبة الناس تدوسة

احسن ما يكون قواد الملاهي يا عرصا

مابدنا ياك تكوع ها مافي عنا تكويع انقلع يا واطي

اذا ما دافعت عن عروبتك واسلامك انت مرتزق انت جحش انت ثور اللي مافيه خير لاهله مافيه خير للناس السني مش الكيوت السني القحباء اسمه ههههههههه ايري بقرعته

الله يعطيهم العافية شباب الكرد اللي طردو هالكيوت الغبي

يستحق حتى يتعلمو كيف يحترمو نفسهم وقوميتهم وسنيتهم الي بتاريخ الكرد العنصرية وبتاريخ كل عنصريي المنطقة

منغولي 😂👌

السني الكيوت هو ورق تواليت يستخدم ويرمى في الزبالة . ولازال بعضهم مقتنع بأنه لايريد إلا أن يكون ورق تواليت. تكلم عن نفسك فقط أيها السني الكيوت وسوف تبقى بهيم

مالك غير ربعك يوال

يروح يطم حاله بال💩💩💩 راسه كأنه راس🥔😂😂😂😂

يعني الكورد ماهم مسلمين. لعنكم الله. الاسلام برئ منكم

عند هالصبح بحب قلك ايري بنص دكة سنانك العاهرة وبنص كس اخت وجهك اللي بخري يا شاوي الإير قرباطي الزب ولك صاير تعرف تحكي ايري بنص جورة الخرا يلي طالعت هيك دكة سنان ايري

لازم تكتب +18

كل مرة يا حسين بترجع بتساوي نفس الشي كم مرة قلتلك خليك بستار اكاديمي و الهشك بشك واك قرباطي و لا تحكي لانو ياريتك خريت و ماحكيت 🤣

😂😂😂😂😂😂كل عاده تجلد هل شكيلات

حفيد ابو عبدو الجحش

😂😂😂😂😂😂😂😂

قلو يلا ابلع خازوق 🤣🤣🤣🤣🤣

تستاهل بلكي مخك بيتحرك

طبعا لا يتشرفوا فيك وتستاهل

فعلن جحش وذنبه طوييلللللل

كان رايح يطالب بكام يورو بعصوه وقالولوا انقلع 😂😂😂😂

مين هاد العرصا 🤣🤣🤣

جحش معبى ببنطرون

المسلم السني هو نابع من الارهاب وسخ ومغتصب ما اكن امان وسخين وكلكم عجقين تفي عكل سني ومصنصن

ثلاثة أصناف يجمعهم العداء للدولة السورية الجديدة إنّ كارهي النظام الوطني الجديد ينقسمون، في الغالب، إلى ثلاثة أصناف واضحة: أولهم من يسمّي نفسه «علمانجيًا» أو «مثقفجيًا» أو «مدنيجيًا»، ثم لا يقدّم لسوريا سوى التنظير الفارغ والفلسفة النرجسية الجوفاء. هؤلاء أبعد ما يكونون عن فهم المجتمع السوري وثقافته وحضارته وتاريخه؛ منفصلون عن الناس والواقع، وقد فشلت أطروحاتهم طوال قرن كامل في إنقاذ الشام أو صون هويتها الحضارية أو بناء الإنسان والمجتمع. ومع ذلك، يواصلون مهاجمة القيادة الجديدة، ووصم رجالها بـ«الإسلاميين» و«المتطرفين ذوي الخلفيات الجهادية»، زاعمين أنهم غير مؤهلين لقيادة سوريا، ومتجاهلين ما أثبته الواقع من كفاءة وقدرة وإنجاز، ومن نجاح في احتضان مختلف مكوّنات المجتمع السوري وكفاءاته، ونقل البلاد نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والنهوض. إنهم ينكرون كل إنجاز، لا لخلل فيه، بل لكراهيتهم هذه القيادة وحسرتهم على بقائهم خارج قطار التحول الوطني الجديد. أما الصنف الثاني، فهم المنتفعون من نظام الأسد البائد؛ أولئك الذين عاشوا على المناصب والامتيازات، واستباحوا المال العام، وتسلّقوا على أكتاف الفقراء والأغلبية الساحقة من أبناء المجتمع السوري. نهبوا أموال الناس وممتلكاتهم، وصادروا حقوقهم وتاريخهم، وحوّلوا الوظائف والرواتب الوهمية والمقدرات العامة إلى مغانم خاصة. واليوم، بعدما سقط أربابهم وانقطعت امتيازاتهم ومصادر فسادهم، وجدوا أنفسهم خارج المرحلة الجديدة؛ فتحوّل حقدهم على خسارة مصالحهم إلى عداء معلن للدولة. وأما الصنف الثالث، فهم المتسلقون على ظهر الثورة السورية؛ الذين يزعمون زورًا وبهتانًا أنهم كانوا من صُنّاعها، ثم يطالبون اليوم بالمناصب والمكاسب والامتيازات، وكأنّ الثورة غنيمة شخصية أو شركة مساهمة، وليست تضحيات شعب كامل دفع من دمه وحريته وبيوته ومستقبله ثمنًا للتحرير. لهؤلاء جميعًا نقول: من حقكم أن تختلفوا مع الحكومة، وأن تنتقدوا قراراتها، كما هو حق لكل مواطن سوري؛ لكن ما تمارسونه ليس اختلافًا نزيهًا ولا نقدًا وطنيًا مسؤولًا، بل حملة دنيئة وخبيثة ومكشوفة من التشويه والكذب والتضليل، تطال كل ما تقوم به الدولة، سواء أصابت أم أخطأت. ولو كنتم منصفين، لذكرتم المحاسن إلى جانب الأخطاء، واعترفتم بالإنجازات الاستثنائية التي تحققت في ظروف تكاد تكون مستحيلة، بدل إنكار تضحيات الشعب السوري والاستخفاف بدمائه وآلامه. لقد استطاع هذا القائد الفاتح الوطني، ومعه المخلصون من أبناء الوطن، بحكمة وقيادة رشيدة وتخطيط متين، توحيد الفصائل المتناثرة والمتناحرة، وجمع شمل السوريين المهجّرين في إدلب العز، التي احتضنت أبناء سوريا من مختلف المناطق والمنابت. ثم مضى بحزم وحنكة مذهلة نحو تحرير البلاد وإعادة توحيدها، رغم مؤامرات المتربصين وخونة الداخل وأعداء الخارج، ورغم المتشككين والمتفلسفين الذين تنبؤوا بحرب أهلية وبدماء تسيل إلى الركب. لقد أثبتت هذه القيادة الوطنية الشريفة قدرتها على إدارة البلاد بحنكة متناهية وعزم لا يلين؛ فحقنت الدماء، وضمّدت الجراح، وعملت على رفع العقوبات واستقطاب الاستثمارات، وأعادت تموضع سوريا في إقليمها، وربطتها من جديد بحاضنتها العربية والإسلامية الطبيعية. كما شرعت في تنظيف ما خلّفته عقود الحكم الأسدي المجرم من خراب اقتصادي واجتماعي وسياسي وإقليمي. إنّ ما أنجزته هذه الدولة الفتية، وما تواصل إنجازه، يحتاج في الظروف الطبيعية إلى عقود من العمل المتواصل؛ نظرًا إلى حجم الدمار الذي خلّفه النظام الأسدي المجرم، الذي لم يترك حجرًا ولا بشرًا ولا مجتمعًا، ولا مدينة ولا ريفًا، إلا وأصابه بنصيبه من القتل والتهجير والتخلف والفساد والخراب. إنّ من ينكر هذه الحقائق ويطمس تلك الإنجازات إنما يجحف بحق سوريا وشعبها. والوقوف مع الدولة في هذه المرحلة الحرجة موقف وطني شريف وأصيل؛ بل إنّ حمايتها وتقويمها ومساندتها مسؤولية وطنية حتى تستكمل بناء البلاد والعباد. أما استهدافها بالكذب والتحريض، خدمةً للأحقاد والمصالح والأجندات الخبيثة والضيقة، فهو خيانة للأمانة الوطنية، وتنكر لتضحيات السوريين الأحرار ودمائهم، واصطفاف واضح في الجهة المناقضة لمصلحة سوريا وكرامة شعبها.
Benzer Videolar
Sensitive content
كيوت دكتوره 😂
Reem|📣
22,655 görüntüleme • 1 yıl önce
