正在加载视频...

视频加载失败

نواف فريح : براد شاي مختلف، صحيح سعره غالي لكنه بيريحك اثناء الصب!

294,116 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🔹 رأس #نواف_الزيدان البعثي وانتقام البعثيين القادم 👌🏻🎗️ سمو رئيس #مجلس_الوزراء الشيخ #أحمد_العبدالله_الصباح المرتزقة نواف الزيدان الصديق المقرب إلى صدام حسين لعب على جميع الأصعدة والوجوه لعب دور البطولة أمام الأمريكان واستلم مقابل هذا الدور 💲 ولعب دور الشيخ الشريف بمكره لمن استجار به فسلّم دخيله بلا شرف حين يتكلم من لا يعرف الشرف عن الشرف ولا المروءة عن العهد والأمانة الشيم والقيم الأخلاق والأصول لا تتبدل في مختلف المواقف وإن زبن واحتمى عندنا ، عدو لنا👌🏻🇰🇼 نواف الزيدان سلّم عدي وقصي كما فعل صدام مع زوج ابنته حسين كامل وأخوه وبرفاقه البعثيين التكريتي حردان وعدنان ساسهم الغدر 👌🏻 هذا ورث ورثتموه لا جديد كان الجديد غدر صدام حسين بجاره #الكويت بلد تحث وتبحث السلام قدمت إلى العراق في حربه مع ايران من أجل عين العروبة و صدام حسبن قدمت الأرواح قبل السلاح والمال والبنون والذهب وجديدكم أن استلمت ايران العراق بألوان سود وخضر وبيضٌ بقبب 👌🏻 نواف الزيدان صمت 21 عام لكنه لم يستطع تحمل 21 يوما خطط خلالها ، فقبض مقابل خطط 👌🏻💲 فانكشفت الخيانة ونكث العهد إنها فصيلة دمه البعثي حين كان ينعم بخيرات الحزب 👌🏻🎗️ إنها ليست زلة أو سقطة عابرة هي حقيقتهم وبال وعار نهجهم القضية ،، ليست عدي وقصي لعنهم الله القضية ،، قضية مروءة فقط لا غير 👌🏻🎗️ سمو الرئيس الأحداث تاريخ والقصص واقع وعبر قال الله تعالى { وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون } { إذ تبرأ الذين اتُبِعوا من الذين اتَبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ) نواف زيدان نواف الآن تاب ،، أعلن التوبة تطهّر بمقابل 💲 سكت دهرًا ونطق كذبا وخزيًا 👌🏻🎗️ تحية إلى شرفاء العراق قبائل وعوائل أبت إلا المروءة والشهامة 👌🏻🇮🇶 الرجولة ملامح لا تخفيها ولا تغيرها تضاريس الظروف ولو على أكفان يعلوها الشرف 👌🏻🇰🇼

عواطف العلي الدوسري🐎

31,889 次观看 • 7 个月前

إنا لله وإنا إليه راجعون. قبل ستين عاماً تقريبا ، حينما كانت جيزان تتنفس ببساطةٍ، وكان بحرها يغسل أرصفتها كل صباح ، وقف شاب في العشرين من عمره في ركن من ذاكرة المدينة، لم يكن تاجراً ولا صاحب مشروع؛ بل كان يملك شيئاً أثمن : إبريقاً معدنيا يغلي، وكأسات زحاجية، وابتسامةً وقلبا طيبا. كبر هذا الشاب، وظل ركنه العتيق في السوق الداخلي لعقود، يرتاد إليه أبناء المدينة وزائرو السوق الداخلي. لم يكن العم سالم يبيع شاياً فقط، بل كان يبيع صباحاً نقيا، يصب في (كاساته) ، عمرا ممتدا لسنوات وأجيال متعاقبة. يبدأ العم سالم يومه قبل أن يستيقظ التجار، يوقد ناره الصغيرة، فيصعد البخار كأنه دعاءٌ وترحيبٌ بزبائنه المعتادين، ورائحة النعنعاع والحبق تعبر الشارع قبل أن يعبر ببراده إلى دكاكين السوق. سره لم يكن في ورق الشاي ولا في رائحة النعناع والحبق ؛بل كان سره في عطاء يده وقلبه الطيب، وقربه من زبائنه ومعرفة أمزجتهم في شرب الشاي. ستون عاما تقريبا وهو في ذات المكان، تغيرت المحلات، وتغيرت الأسعار، وتغيرت جيزان كلها إلا كرسيه الخشبي، وصوته الهادئ : "تفضل يا غالي، الشاهي جاهز" اليوم سكت براد الشاي، وبقيت (كاسات) الشاي حزينة فارغة، فقد مات العم سالم الذي علمنا أن الذكر الحسن ليس في جاهٍ أو عظمةٍ أو في منصبٍ عالٍ ؛ بل قد يكون في دكان صغير وكأس شاي تعبق رائحته بين دكاكين السوق وفي الأزقة.

جيزانيّات

215,581 次观看 • 13 天前