Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#نيبال 🇳🇵 تخيّلوا شعور هذا الرجل لحظة خروجه من النفق حيًا، بعدما حاصرته الفيضانات ونجا من موتٍ محقّق… لحظة لا يمكن وصفها بالكلمات.⚠️ #Nepal

85,476 Aufrufe • vor 1 Tag •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

للإعلام الرياضي حساباته، ولبرامجه مصالحه، لكن بعد المهزلة التي تعرض لها منتخب مصر أمام الأرجنتين، لم يعد السؤال: ماذا فعل الحكم؟ بل أصبح: ماذا فعل رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة؟ والإجابة يعرفها الجميع… لا شيء. برامج الإعلام الرياضي، حتى الآن، تعاملت مع غيابه وكأنه طبيعي، لم يسأل أحد: أين رئيس الاتحاد؟ ولم يجرؤ أحد على مطالبته بأداء واجبه! ووسط هذا الصمت المريب، خرج الإعلامي الكبير أسامة كمال ليؤكد أن الإعلام الحقيقي لا يزال حيًا، لم يحسبها بمنطق العلاقات، ولا بمنطق المصالح، بل بمنطق المهنة والكرامة، فوجه رسالة قوية وصريحة إلى هاني أبو ريدة، لأن الدفاع عن حقوق منتخب مصر ليس منحة، بل أول واجبات من يتولى رئاسة الاتحاد. عموماً لا تقلقوا… أبو ريدة لا يختفي إلى الأبد، إنه يختفي فقط حتى تمر العاصفة، ثم سيظهر، كالعادة مع عودة بعثة المنتخب، يقف في الصف الأول أمام الكاميرات، يتبادل الابتسامات والتهاني، ويلتقط الصور مع اللاعبين والجهاز الفني، وكأنه هو من دافع عن حقوقهم، وهو من خاض المعركة، وهو من صنع هذا الإنجاز!. سيحضر لحظة توزيع الورود، بعد أن غاب عن لحظة اغتيال الحلم المصري..

mohamed salah

20,672 Aufrufe • vor 1 Monat

كانوا يبحثون عن جثث... وفجأة ظهرت يد في الظلام! في عام 2013، تعرضت سفينة القطر جاسكون-4 للغرق قبالة سواحل يجيريا، واستقرت على عمق يقارب 30 مترًا تحت سطح البحر. كان من المفترض أن تكون مهمة الغواصين مجرد انتشال الجثث... لكنهم لم يكونوا يتوقعون ما سيحدث. داخل السفينة، تمكن الطباخ هاريسون أوكين من الاحتماء داخل مساحة صغيرة احتُجزت فيها كمية من الهواء، وتحول المكان إلى ملجأه الوحيد. مرّت الساعات وهو عالق في ظلام دامس، ومياه شديدة البرودة، وتحت ضغط هائل... بينما كان الجميع في الخارج يعتقد أنه مات. وبعد حوالي 60 ساعة، وصل فريق الإنقاذ إلى حطام السفينة. وأثناء بحث أحد الغواصين، التقطت الكاميرا لحظة مرعبة... وسط المياه العكرة والظلام، ظهرت يد شاحبة فجأة ولمست الغواص! لكنها لم تكن يد شخص ميت... كان هاريسون أوكين لا يزال حيًا! ® تحولت المهمة من انتشال جثث إلى واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ البحري إثارة للدهشة، بعدما اكتشف الفريق أن رجلا ظل عالقًا تحت الماء لأكثر من يومين كان لا يزال ينتظر فرصة للنجاة.

raneen k

17,266 Aufrufe • vor 9 Tagen

⛔️ صباح الأحد 19 يوليو 2026، لم يعد عبد الرحيم فقير (42 عاماً) إلى بيته…فقد لفظ هذا المهاجر المغربي أنفاسه تحت أقدام الشرطة الإيطالية خلال تدخل لها في حي "بيلاسترو" بمدينة بولونيا، بعدما استُدعيت إثر بلاغ من السكان عن حالة هياج كان يعيشها الرجل. جرى إخضاعه برذاذ الفلفل، ثم قُيّدت يداه بأربطة بلاستيكية، و تعرض للاختناق إثر شل حركته بالقوة الجسدية ليصاب على إثرها بسكتة قلبية أودت بحياته. حق الإنسان في الحياة لا يسقط بالهجرة مهما كانت حالة الشخص النفسية أو سلوكه لحظة التدخل، يبقى حقه في الحياة وفي معاملة تحفظ كرامته وسلامته الجسدية مبدأً لا يقبل التنازل. رجل مقيّد اليدين، لا يفترض أن يفارق الحياة في دقائق معدودة…هذا التسلسل من الأحداث (من استخدام رذاذ الفلفل إلى التقييد ثم الوفاة المفاجئة) يضع الشرطة الإيطالية أمام مسؤولية مباشرة عمّا آل إليه الوضع، ويجعل من الصعب قبول الرواية الرسمية دون مساءلة حقيقية. كيف يتحول تدخل أمني "روتيني" إلى مأساة تودي بحياة إنسان أعزل ومكبّل؟ هذا ليس حادثاً عابراً، بل نتيجة مباشرة لتعامل أمني اتسم، على الأقل في ظاهره، بالعنف المبالغ فيه مع مهاجر مغربي كان في أمس الحاجة إلى المساعدة لا إلى القمع. هذه جريمة مكتملة الأركان، لا يمكن تصنيف ما جرى كـ"حادث عارض" أو "وعكة صحية" منفصلة عن سياقها، النتيجة كانت مباشرة لتسلسل تدخل أمني اتسم بالعنف و خنق الأنفاس. الصمت أو التبرير الرسمي لن يعيد عبد الرحيم إلى أهله، لكن المساءلة والعقاب هما أقل ما يمكن أن نطالب به دفاعاً عن كرامة كل مغربي يعيش بعيداً عن وطنه.

⛔️ محمد واموسي

225,128 Aufrufe • vor 1 Monat

ما يحدث اليوم من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي بخصوص تذاكر النهائي ليس مجرد خطأ تنظيمي… بل هو استهانة واضحة بجمهور يُعد من أعظم جماهير القارة. بأي حق تُسلب تذاكر النهائي من جمهور النادي الحقيقي وتُمنح للبنوك؟ وبأي منطق تُوزع على إعلاميين ينتمون لأندية منافسة، بعضهم لا يخفي عداءه للأهلي؟ هل أصبحت المباريات النهائية مكافآت علاقات عامة بدل أن تكون حقًا أصيلًا للجمهور الذي صنع هذا المشهد؟ جمهور الأهلي لم يكن يومًا جمهور مناسبات… هذا جمهور وقف خلف ناديه في أصعب الظروف، في الانتصارات والانكسارات، في الغياب والحضور، لم يتخلّ ولم يساوم. واليوم، وفي أهم لحظة، يُقابل هذا الوفاء بالتهميش والإقصاء؟ من أعطاكم الحق في تقرير من يستحق الحضور ومن لا يستحق؟ ومن خوّلكم تحويل المدرجات من نبض حقيقي إلى دعوات مجاملة؟ ما يحدث إساءة صريحة لقيمة الجمهور، وإضرار بصورة الدوري الذي تتفاخرون به. هذا الجمهور تحديدًا هو من صنع الحضور، وهو من رفع سقف الشغف، وهو من جعل الأنظار تتجه نحو ملاعبكم. ثم تأتون اليوم لتقصوه في ليلة يفترض أن تكون له؟ رسالة واضحة: جمهور الأهلي لن يترك ناديه في هذه المرحلة، ولن يُقصى بقرارات غير عادلة. سيحضر… لأنه صاحب الحق الأول، سواء أعجبكم ذلك أم لا. ما فعلتموه لا يُقبل، ولا يُبرر، ولا يمكن السكوت عنه. احترام الجمهور ليس خيارًا… بل واجب عيب……عيب……عيب عبدالعزيز بن تركي الفيصل ياسر المسحل #الأهلي #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة

AmaL khaled

33,566 Aufrufe • vor 4 Monaten

عيد النوروز هو لحظة تتفتح فيها الروح قبل أن تتفتح الأزهار، يوم يحمل معنى التجدد والانبعاث، وكأن الطبيعة نفسها تعلن بداية صفحة جديدة من الضوء بعد شتاء طويل. هو أكثر من احتفال، إنه شعور داخلي بأن الحياة قادرة دائمًا على البدء من جديد، وأن الإنسان مهما أثقلته الأيام يستطيع أن يقف مرة أخرى مثل شجرة تعود لتورق بعد أن ظن الجميع أنها ماتت. في النوروز يلتقي الماضي بالحاضر، وتتصالح الذاكرة مع الأمل، وتصبح الأرض مسرحًا لفرح قديم يتكرر كل عام لكنه لا يفقد بريقه. إنه عيد يذكّر الإنسان بجذوره، بثقافته، بانتمائه، وبأن الفرح حقّ لا يمكن انتزاعه. النوروز يعني أن الشمس تعود لتنتصر، وأن الدفء يقترب، وأن القلوب التي تعبت تستحق لحظة سلام. هو رسالة تقول إن الخير قادر على أن يبدأ من جديد، وإن كل ربيع هو فرصة جديدة للحياة، وللمصالحة مع الذات، وللنظر إلى المستقبل بعين أكثر إشراقًا. في هذا اليوم يشعر الناس بأنهم أقرب لبعضهم، يتبادلون الأمنيات، ويحتفلون بما يجمعهم لا بما يفرقهم، وكأن النوروز يذكّر الجميع بأن الإنسان خُلق ليحتفل بالحياة لا ليحمل أثقالها وحده. هو عيد يعلّمنا أن التغيير ممكن، وأن البدايات ليست حكرًا على الزمن بل على الإرادة، وأن كل روح تستطيع أن تصنع ربيعها الخاص مهما كان الشتاء قاسيًا. #نوروز_مبارك ❤️🌼💚

Sfouk Alsheikh

13,777 Aufrufe • vor 5 Monaten