Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ها هو #بشار_الأسد سقط أيها السافل فماذا ستفعل؟! ولن تفعل. #العراق #سوريا #سوريا_حرة

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

القفز على العدالة الانتقالية وحقوق الضحايا مايجري حالياً هو بالحرف تطبيق عملي للتعهدات التي قطعتها تركيا والإدارة الجديدة لكبار المنطقة والعالم. لا للانتقام او الملاحقات او تطبيق العدالة لرموز وأركان وأعضاء النظام السابق، بحجة الحفاظ على السلم الأهلي وضمان عدم انجرار البلاد إلى الفوضى والحرب الأهلية. مايحصل مؤخراً هو مراقبة دقيقة للآراء والمزاج العام السوري على مواقع التواصل، والتحرك ضد ما يمكن أن يعكره أو يشكل عاملاً سلبياً ضد الادارة الجديدة . هذا لايعني أن الادارة الجديدة لاتريد القصاص والسيطرة الأمنية والقضاء على كل مايهدد مشاريعها المستقبلية، على العكس تماماً، لكنها ستفعل ذلك بعد مراحل من الاعتراف الدولي والعربي، وإعادة السيطرة جغرافياً على البلاد، والبدء بترسيخ الأزلام الجدد، وقتها سيكون الشعب مشغولاً بإعادة الإعمار والعودة لسوريا وأمور الحياة الاقتصادية الأخرى وغيرها، وقتها ستتحرك الادارة لمواجهة "الخصوم" القدامى والجدد في الظل ومن دون ضجيج. كل ماتفعله الادارة الجديدة حالياً هو محاولة لاحتواء أي قضية او شخصية تستفز السوريين او تثير استياءهم، ويعبرون عنها عبر مواقع التواصل، فتستجيب الادارة وتتحرك بسرعة البرق إرضاءً للناس، ولقد قالها الشرع بعد سقوط النظام (الناس اللي بتقول انتو ضيعتوا حقوقنا، أنا بقلك جبتلك سوريا، كل سوريا)

أحمد الريحاوي

149,694 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا كل مافي الأمر .. .. قصة سدود تركيا مع سوريا مرتبطة أساسًا بنهر الفرات ، وهو نهر ينبع من تركيا ثم يدخل سوريا وبعدها إلى العراق. لذلك فإن أي سد كبير تبنيه تركيا أو أي قرار بزيادة أو خفض تدفق المياه يؤثر مباشرة على الدول الواقعة أسفل النهر. خلال العقود الماضية بنت تركيا سلسلة ضخمة من السدود ضمن مشروع جنوب شرق الأناضول (GAP)، وأشهرها سد أتاتورك، وهو من أكبر السدود في المنطقة ويمنح تركيا قدرة كبيرة على التحكم بتدفق مياه الفرات. سبب الجدل المستمر هو أن سوريا والعراق اشتكتا مرارًا من انخفاض حصص المياه خلال سنوات الجفاف أو عند ملء الخزانات التركية، بينما تقول تركيا إن السدود ضرورية للكهرباء والزراعة وإدارة الفيضانات. أما ما يتداول هذه الأيام عن “فتح السدود”، فهو مرتبط بأمطار غزيرة رفعت مخزون المياه في السدود التركية إلى مستويات مرتفعة، ما دفع السلطات التركية إلى فتح المفيضات لتصريف المياه الزائدة وحماية السدود. هذا أدى إلى ارتفاع كبير في منسوب الفرات وحدوث فيضانات في مناطق من شرق سوريا، خصوصًا في محافظة دير الزور، وأثار مخاوف من امتداد التأثير إلى العراق. وبعبارة مختصرة : المشكلة ليست مجرد “ فتح سد” بل صراع طويل على إدارة مياه الفرات بين دول المنبع والمصب فعندما تُحجز المياه تتضرر الزراعة والكهرباء في سوريا والعراق، وعندما تُطلق بكميات كبيرة قد تحدث فيضانات وأضرار على ضفاف النهر.

عصــام الـقعيـّد

39,098 Aufrufe • vor 2 Monaten

الشيخ اكرم الكعبي قائد المقاومة الإسلامية في العراق: سيتضح لجميع الإخوة أن خيار الدبلوماسية مع كيان آل سعود الوهابي الوضيع غير مجد، لأنه نظام منحرف العقيدة، يقف خلف الكثير من المؤامرات التي استهدفت العراق وشعبه، ويداه ملطختان بدمائنا بالاف المفخخات التي مولها وأرسلها لتقتل الأبرياء والنساء والأطفال، هذا الكيان المقيت تراه كلبا مسعورا على المسلمين، لكن في الوقت نفسه تجده بقرة حلوبا جبانا مع الصهاينة وأعداء الإسلام خاضعا وذليلا لهم، لذلك فإن الحرفية والصواب لتأديبه لا يكون الا بإهانته، كما هو ديدنه وما عوده عليه أسيادة الصهاينة، ولن يكون ذلك إلا برد عسكري مناسب يتحقق به الوفاء الدماء شهدائنا الأبرار من أبناء الحشد الشعبي الذين طالتهم يد غدره، فأي تعويضات تتحدثون عنها تساوي دماءهم المقدسة، وأي أموال تعيد الفرحة لأيتامهم وأمهاتهم الثكلى وزوجاتهم المرملة !!! بل إن كل أموال الدنيا لا تساوي قطرة دم واحدة من دماء شهداء العراق الغالية فالصواريخ لا ترد إلا بالصواريخ، والنار لا تقابل إلا بالنار.

AHMAD SLMAN

50,699 Aufrufe • vor 5 Tagen

حان وقت عودة العراق لأهل السنة... كان العراقيون هم القوة الضاربة في المنطقة فعملت إيران على تحويل حياتهم إلى أحزان *ومآتم* طوال أيام السنة فما أن ينتهوا من *مأتم قتل الحسين* حتى تبدأ *أربعينية الحسين* وما أن يتم الانتهاء منها حتى يبدأ *مأتم الزهراء* ثم *مأتم العباس* يليه *مأتم زينب* ثم *مأتم الكاظم* ثم *الشعبانية* ثم *السجاد* ثم *مأتم الموسوي* وهكذا طوال السنة ، والتي يتم التدشين فيها لهذه الأعمال كل سنة في شهر محرم تحت مسمى أحزان عاشوراء .. وبينما يظل العراقيون طوال أيام السنة يهرولون من النجف إلى كربلاء إلى سامراء حيث السرداب ومن قبر إلى قبر ومن مأتم إلى آخر ، نجد إيران في هذه السنوات تفرغت لبناء جيش قوي وتفرغت للتصنيع والتسليح العسكري على وجه الخصوص ؛ والاختراعات والابتكارات حتى أحرزت تقدما كبيرا في طريقها إلى إنتاج السلاح النووي .. إنه الدهاء الفارسي الذي جعل معمميه في العراق يحولون حياة العراقيين إلى هذا الحال المخزي حتى أنهم *أقنعوا شيعة العراق بأن غسلهم وتدليكهم لأقدام الزوار الإيرانيين وهم في طريقهم لقبر الحسين يعتبر عملا يقربهم إلى الجنة مهما فعلوا بعدها ولذلك يتسابقون إلى هذا العمل* .. !! لقد قضوا على الجيش العراقي العملاق السابق بالتعاون مع حلفائهم الأمريكان ذاك الجيش الذي صمد أمام إيران ثماني سنوات حتى انتصر في النهاية ، قضوا عليه وأسسوا بدلا عنه جيش آخر : القسم الأول منه يحمي زوار الحسين وبقية الأماكن ؛ والآخر ينتشر في الطرقات ومن كافة الرتب العسكرية حاملين على رؤوسهم الأواني الممتلئة باللحم والرز للقادمين من إيران وغيرها لزيارة قبر الحسين وبقية الطقوس التي ابتكرها الآيات .. هذا هو حال العراق التي أعلنت منظمة اليونسكو في نهاية الثمانينات أن العراق هو أول دولة في منطقة الشرق الأوسط استطاعت القضاء على الأمية .. إن هذا الوقت هو أنسب وقت لانتفاضة أهل السنة وتحرير العراق مثلما حرر أهل السنة سوريا من النصيرية

عبدالرحمن الخطيب

47,320 Aufrufe • vor 4 Monaten