Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🔴هااااااام….خاصة لاولياء الامور… 70٪ من قبول ابنك في الجامعة ليست من المدرسة القدرات والتحصيلي وحدها تشكل 70٪ بينما الشهادة الثانوية 30٪ فقط لذلك لا تنتظر ثالث ثانوي ابدأ القدرات من أولى ثانوي وابدأ التحصيلي من ثاني ثانوي الاستعداد المبكر هو الذي يصنع الفرق بين قبول عادي وقبول في التخصص...

533,209 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

حين يتحول النقاش السياسي إلى محكمة للتاريخ بذاكرةٍ مثقوبة وميزان أعور، يصبح السؤال واجباً: من منح البعض حق توزيع صكوك العدوان والبراءة؟ أن يصف لقاء مكي إيران بأنها دولة عدوانية كإسرائيل، ثم يبرئ امريكا بحجة أنها ليست من المنطقة فهذه ليست قراءة سياسية، بل هروب من جوهر الحقيقة. فالجيوش لا تحاسب بجوازات سفرها، بل بما فعلته على الأرض. وأمريكا، وإن كانت خارج الجغرافيا، فهي في قلب النار: قواعد، عقوبات الخزانة الأمريكية،أساطيل، غزوات، احتلالات، حصار، وخرائط دم امتدت من العراق إلى أفغانستان وسوريا وليبيا. أما تصوير إيران وكأنها هي من بدأت الحرب على العراق، فهو قفز متعمد فوق ذاكرة العراقيين أنفسهم. من الذي زج العراق في حربٍ مدمرة أكلت شباب البلد وثروته؟ ومن الذي قاده لاحقاً إلى كارثة الكويت والحصار والدمار؟ أليس هو النظام البعثي الذي ما زال بعض المحسوبين عليه يحاولون اليوم غسل تاريخه بتوزيع التهم على الآخرين؟ المفارقة العجيبة أن من يتحدث عن عدوانية إيران من موقعٍ بعثي "ابن النظام" يشبه من يحاضر عن إطفاء الحرائق وهو يحمل عود ثقاب في يده. فليس مقنعا أن يُطلب من الناس نسيان تاريخ الحروب والمغامرات والقبور الجماعية، ثم يُراد منهم قبول درسٍ أخلاقي في السلام والاعتدال. أما الرد على وسام بعبارة: أنت لا تعلم… كنت صغيراً، فهذه ليست حجة، بل إفلاس في الحجة. فالعمر لا يصنع الحقيقة، والذاكرة الشخصية لا تُلغي الوثيقة، ومن عاش الحدث قد يزوره، ومن جاء بعده قد يفهمه بإنصاف أكثر حين يقرأه بعين الباحث لا بعين الحنين السياسي المشكلة ليست في أن يختلف لقاء مكي مع إيران: الاختلاف حق. المشكلة أن يُعاد ترتيب التاريخ بحيث تخرج أمريكا بريئة لأنها بعيدة، ويخرج البعث واعظاً لأنه قديم، وتحمل إيران وحدها وزر قرن كامل من صراعات المنطقة. هذه ليست شجاعة تحليلية، بل انتقائية سياسية. ومن أراد محاكمة العدوان، فليفتح كل الملفات، لا الملف الذي يخدمه فقط. فالتاريخ لا يخاف من الأسئلة، لكنه يفضح من يدخل إليه بيدٍ تخفي نصف الحقيقة، وباليد الأخرى يلوح باتهام جاهز نقاش الساعة

Rasoul

14,908 görüntüleme • 1 ay önce

من الذاكرة🔴 الـ7 من اكتوبر❗️ منذ بدأ هذا الامر تنبه العقلاء من اهل السنه وهم من يزن الامور بميزان العدل والدليل لا ميزان العاطفة والشعارات❗️ ولم ينساقوا خلف هذه الفرقة الخمينية(حماس)والتي تأخذ الاوامر من الولي السفيه❗️ وكان الهم الاكبر لاهل السنه ومشايخهم دماء المسلمين التي اريقت حتى وصل العدد لاكثر من 70 الف قتيل نسأل الله لهم الشهادة❗️ وقال خال مشعل في ذلك انها مجرد خسائر تكتيكية❗️ كيف كانت رخيصة دماء المسلمين الابرياء في فلسطين في عيون هذه الفرقة الخمينية❗️ يقول المنقبه بالفيديو (اخواني❗️عن حزب الشيطان والحوثي-والاشد من هذا تأبين حماس لسليماني ووصفه بشهيد القدس❗️ وهو من هو من قتل المسلمين في سوريا والعراق وكفى بهذا الامر خذلان وسقوط❗️ 🔴 🔴 "ولينصرن الله من ينصره" أي : ينصر دينه ونبيه❗️ فكيف من يوالي المشرك الذي طعن بعرض نبينا عليه الصلاة والسلام ان يرجوا من الله النصر❗️

مطلق الفتح

34,386 görüntüleme • 5 ay önce

الكلمة جسر نعبر به نحو الآخر، فلا تُقاس قوتها بما تُسقطه من خصوم، بل بما تُحييه من إنسانية. The Way We Speak (2024) الفيلم الأمريكي " الطريقة التي نتكلم بها أو أسلوبنا في الكلام " هو أحد أعمال السينما المستقلة التي لا تسعى إلى الربح بقدر ما تبحث وتفتش عن الإنسان والمعنى ، أنه سرد درامي مميز يأخذنا إلى عالم المناظرات الفكرية ، حيث نشاهد سايمون وهو كاتب مقالات ملحد ويمكن تصنيفه بأنه نموذج للمفكر الذي يرى أن الدين خطابا رجعيا يجب تفكيكه ، وان العقل هو المرجع الوحيد للعالم ، لذلك فهو يتخذ من الجدال المنطقي والحجج والبراهين العقلية مرجعا لأفكاره ومقالاته متجاهلاً تمامًا التجربة الإنسانية بكل ما فيها من المعاني التي لا تقاس بما تثبته من منطق بل بما تلمسه من حياة . سايمون العقل الجدلي الذي يلاحق الحقيقة بالحجج والبراهين ، والمأخوذ ببريق الطموح والظهور الجماهيري ، يحلم بأن يكون صوتا فكريًا مؤثرا في عالم يزدحم بالخطابات الفكرية و بالاكتشافات العلمية والانجازات التقنية والتكنولوجية . لذلك حين يُدعى إلى مناظرة فكرية كبرى يواجه فيها صديقه القديم جورج ، وهو الكاتب الذي تحتل كتبه قائمة الأكثر مبيعا في امريكا ، فإن سايمون يقبل الدعوة لانه يرى في هذه المناظرة فرصته الكبيرة لانتزاع الاعتراف الفكري والجماهيري الذي طالما حلم به وسعى اليه ، غير أن أزمة قلبية مفاجئة تطيح بجورج قبل المناظرة بيوم مما يجعل سايمون في مواجهة غير متوقعة مع كاتبة مسيحية متدينة تدعى سارا بدلا من صديقه القديم جورج . في موازة ذلك تقف زوجة سايمون " الطبيبة كلير" التي ترافقه في تلك الرحلة على الرغم من مرضها بالسرطان ، حيث تبقى بجانبه كصوت خافت يمنحه الحب والتشجيع على الرغم من مصارعتها للمرض ، إلا أن تدهور حالتها الصحية يمنح الفيلم عمقه الإنساني والمأساوي ويضع المشاهد أمام مفارقة قاسية بين رجل مأخوذ بطموح الانتصار والمجد وبين امرأة تصارع في صمت قسوة وألم المرض وتتشبث بما بقي في الحياة من لحظات ، هذا التوازي يكشف أن المعركة الحقيقية ليست في المناظرة بين العقل والايمان على المنصات وأمام الجماهير ، بل في المسافة بين المجد والإنسانية ، ليصبح سؤال الفيلم الجوهري :- ما قيمة الحجج والبراهين عندما يغفل صاحبها عن التقاط نداء انساني يوشك على الانطفاء ؟ بل هل يتبقى للكلمة أية قيمة أن فقدت قدرتها على أن تكون جسرا من الحضور والحب والرعاية في حياة من نحب ؟ ربما يكمن تميز هذا العمل في كيفية استثماره للحدث الرئيسي المتمثل في المناظرة الفكرية بين سايمون وسارا ، بحيث يجعل من هذه المناظرة استعارة رمزية للوجود ذاته ، فيما يبدو بأنه مواجهة بين العقل والايمان إنما هو مرآة تكشف معركة الإنسان مع ذاته ومع الآخرين ، فما قيمة الفكر أو الحجج والبراهين او حتى الكلمة التي تجعلك تنتصر في مناظرة وتحظى بإعجاب الجمهور بينما أنت في الحقيقة تخسر معنى حضورك في حياة من تحب ؟ فمرض كلير زوجة سيمون في هذا السياق مرآة تكشف عن عن عجز سايمون ، فهو الرجل البارع في استخدام الحجج والبراهين والكلمات في المناظرات والمقالات لكنه الزوج العاجز عن توظيف اية كلمات بسيطة في حياة زوجته المريضة ، ككلمة حب بسيطة تواسيها في آلمها أو نظرة حنونة تخخف من قسوة ووحشة مرضها ، لذلك فإن هذا العمل يتساءل :- ما أهمية أن تكون قويا ومؤثرا في الحضور العام بينما في حياتك الشخصية والعائلية مجرد ظل باهت عاجز عن منح الدفء والرعاية لمن يشاركك وجودك .

Mohammed Abd Alhadi

12,115 görüntüleme • 11 ay önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 2 ay önce

🔴 المغاربة ملكيون حتى النخاع.. والجنرالات يحلمون بالخراب؟ في الوقت الذي ظل فيه النظام العسكري في الجزائر يتربص بالمغرب، مترصدا أي حركة في الشارع، متمنيا أن تتحول المطالب الاجتماعية الطبيعية إلى فوضى عارمة، جاءه الجواب من الشعب المغربي نفسه: #التخريب_جريمة_فحق_الوطن ، والمقدسات ليست مجالا للمساومة. لقد راهن عسكر المرادية على مشهد دموي في المغرب، انتظروا أن ينفلت الشارع، أن تحترق المؤسسات، أن تنهار الثقة بين المواطن والدولة. لكنهم صدموا بوعي المغاربة، الذين خرجوا ليقولوا بصوت واحد: نعم للاحتجاج، لا للفوضى. نعم للمطالبة بالحقوق، لا للمساس بالأمن والوحدة الوطنية. 🛑 المشكلة أن العسكر لا يكتفي بالرهان على الفوضى، بل يسعى إلى ما هو أخطر: المساس بصورة المؤسسة الملكية. يظن أنه يستطيع ضرب الثقة بين العرش والشعب، لكنه لا يدرك أن المغاربة ملكيون حتى النخاع، وأنهم يعتبرون الملكية عمود الخيمة وحصن الوطن وذاكرة تاريخه الممتدة منذ قرون. إنها مؤسسة ضاربة في جذور التاريخ، ليست شعارا عابرا ولا ورقة سياسية، بل رابط وجودي بين الشعب والدولة. كل المغاربة، من طنجة إلى الكويرة، يدركون أن أي محاولة للمس بها ليست سوى عدوان على استقرارهم ومستقبلهم. النظام العسكري الخبيث لا يفهم هذه المعادلة. عقليته مبنية على الرصاص والاعتقال والقبضة الحديدية. يظن أن أي خروج للشارع يعني إسقاط الدولة، لأنه يعرف أن نظامه الهش سيتفكك مع أول صيحة حرية. لذلك يحاول إسقاط ضعفه على المغرب، وينتظر الانهيار الذي لن يأتي. المغاربة أثبتوا أنهم يحتجون من أجل الإصلاح، لا من أجل الخراب. ينادون بالحقوق دون التفريط في ثوابتهم. يدافعون عن مستقبلهم وهم متمسكون أكثر من أي وقت مضى بملكيتهم الراسخة. فليستوعب العسكر الدرس: المغرب ليس ملعبا لمغامراتهم المريضة. الشعب المغربي أوعى من أن ينجر وراء مخططات الخراب. والبلاد أقوى من أن تسقط في فخ الاستقرار المزيف الذي يبيعه الجنرالات لشعبهم. الرسالة واضحة: المغرب يبني ويصون ملكيته، بينما أنتم تحلمون بانهيار لن يحدث أبدا. ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

14,898 görüntüleme • 11 ay önce

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,590 görüntüleme • 2 ay önce

إذاعة جيش العـ دو الإسرائيلي: تحذير الجيش من انهيار منظومة الاحتياط – هكذا يبدو الوضع من الداخل: "ألويتنا وكتائبنا فارغة، لا توجد دبابات كافية، ونسب الالتحاق لا تعكس الواقع؛ إنها خدعة." 🪖 في الأيام الأخيرة، صعد لواء مدرعات من قوات الاحتياط لتولي قطاع عملياتي مهم في الشريط الأمني في لبنان. لكن عمليًا، بينما يسمع الجمهور وصناع القرار عن "ألوية" و"فرق" في لبنان، فإن شهادات القادة والمقاتلين تروي قصة مختلفة تمامًا. فلا يتعلق الأمر بألوية مكتملة الحجم، بل هو بعيد جدًا عن ذلك. هذا الوضع لن يفاجئ أحدًا من أفراد قوات الاحتياط، لكن هذه هي صورة الوضع كما يصفها القادة في الميدان. 🪖 في السابق، كانت سرية الدبابات في الاحتياط تتألف من 10 إلى 12 طاقم دبابة. أما اليوم، فلا يمتلك الجيش الإسرائيلي عددًا كافيًا من الدبابات الصالحة للعمل؛ إذ تعرض العديد منها لأضرار خلال القتال في جنوب لبنان، وأصبحت غير صالحة للخدمة، وتحتاج إلى عمليات تأهيل طويلة. ونتيجة لذلك، تضطر كل سرية اليوم إلى الاكتفاء بعدد أقل من الدبابات. 🪖وبما أن عدد الدبابات الصالحة في كل سرية أصبح أقل، فإن الجيش لا يستدعي منذ البداية جميع أفراد السرية إلى الاحتياط. وبهذه الطريقة "يُحسّن" الجيش نسب الالتحاق؛ إذ تُحسب النسبة بناءً على عدد من حضروا من بين الذين تم استدعاؤهم، وإذا جرى استدعاء عدد أقل من الأشخاص منذ البداية، فإن النسب تبدو مرتفعة نسبيًا أمام الرأي العام، بينما الواقع أكثر تعقيدًا. وحتى من يُصنفون على أنهم "التحقوا بالخدمة"، لا يحضرون بالضرورة طوال مدة الخدمة؛ فكثيرون منهم يشاركون فقط في جزء من المهمة العملياتية بسبب ظروف متعددة. وهكذا، حتى الوحدات التي تبلغ فيها نسب الالتحاق 50 إلى 70%، تكون في الواقع تعاني نقصًا أكبر بكثير في عديدها في أي وقت. 🪖 يقول أحد قادة قوات الاحتياط: "وحدات الاحتياط اليوم فارغة؛ الكتيبة ليست كتيبة مكتملة، والسرية ليست سرية فعلية. الجمهور وصناع القرار يسمعون عن ألوية كاملة في لبنان، لكن الواقع هو قوة أصغر بكثير، بعدد أقل بكثير من المقاتلين والدبابات والآليات. أجزاء من منظومة الاحتياط أصبحت، بحكم الأمر الواقع، في حالة انهيار. هناك وحدات وضعها أفضل أو أسوأ، والجميع يبذلون أقصى ما يستطيعون، لكن من الصعب الاستمرار بهذا الوضع." 🪖 صورة لمركبة عسكرية دمرها حـز ب الله خلال الحرب داخل موقع عند الحدود مع لبنان عبر محلّقة مفخخة.

مصدر مسؤول

55,586 görüntüleme • 1 ay önce

انهض... لم تنته قصتك بعد تسأل نفسك احيانا: كيف وصلت الى هنا؟ كيف استطعت تحمل كل هذا؟ مرض... خسارة... خذلان... فقد... ضغوط لا تنتهي... ليال طويلة لم يعرف احد كم كانت قاسية عليك. وربما ابتسمت امام الناس، بينما في داخلك كانت هناك معركة كاملة لا يراها احد. لكن انظر الى نفسك الآن... انت ما زلت هنا. وهذه وحدها رسالة تستحق ان تسمعها جيدا: لم تستطع كل قسوة الحياة ان تنهيك. نعم، ربما كسرتك بعض الايام. ربما اتعبتك بعض العلاقات. ربما خذلك اشخاص كنت تظن انهم لن يرحلوا. وربما جعلك المرض تخاف من الغد. لكن شيئا بداخلك ظل يقول: انهض. ليس لان الحياة اصبحت سهلة... بل لانك بدأت تدرك انك اقوى من النسخة التي كانت تستسلم لكل ضربة. وجسدك ايضا لم يكن متفرجا على كل هذه المعارك. جسمك يعمل من اجلك كل لحظة؛ يصلح، يتكيف، يقاوم، ويحاول استعادة توازنه. لذلك لا تعاقب جسدك بسبب ما فعلته بك الحياة. اعطه النوم الذي حرمته منه. اعطه الغذاء الذي يحتاجه. حركه بما يناسبك. اعتن بعقلك. والتزم بعلاجك عندما تحتاجه. لا تجعل المرض او الالم او المصيبة يصبحون هويتك. انت لست تشخيصا. انت لست خسارتك. انت لست خيبتك. انت لست الشخص الذي تركك. وانت لست اسوأ يوم مر عليك. انت الانسان الذي نجا من كل تلك الايام ووصل الى هذا اليوم. وقد لا تستطيع تغيير ما حدث... لكن تستطيع ان تغير ما سيحدث بعده. ابدأ من حيث انت. بخطوة صغيرة. بقرار واحد. بعادة صحية واحدة. بفكرة جديدة. بالتوقف عن جلد نفسك. وبالايمان ان القادم لا يجب ان يشبه الماضي. لا تنتظر حتى تصبح قويا لكي تنهض... انهض، وستبدأ قوتك في العودة. فالحياة قد تدفعك الى الارض، لكنها لا تملك وحدها قرار بقائك هناك. انهض من المرض. انهض من الخذلان. انهض من الفقد. انهض من الخوف. انهض من السنوات التي ظننت انها ضاعت. وامسك بيد نفسك من جديد. انت لم تصل الى نهاية الطريق... انت وصلت فقط الى النقطة التي قررت فيها ان تبدأ من جديد. انهض. فما دام فيك نفس... ففيك مساحة لبداية اخرى.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

32,178 görüntüleme • 23 gün önce

#السعودية_والاستدانة من حديث معالي وزير المالية محمد عبدالله عبدالعزيز الجدعان | Mohammed Aljadaan يتضح أن في الاقتصاد كما في الطب… ليست كل الاستدانة مرضًا، فبعضها علاجٌ بجرعةٍ محسوبة تعيد التوازن وتُنشئ الحياة. 🔹 هناك نوعان من الاقتراض (مثال توضيحي) : 1️⃣ مستشفى يقتـرض لشراء جهاز أشعةٍ متطور: يدفع اليوم… لكنه يفتح لنفسه باب دخلٍ دائم ، الجهاز يُدرّ الأرباح، يُحسّن الخدمة، ويُعيد القرض بعائدٍ أعلى مما أُخذ ، و هذا هو #الاقتراض_الاستثماري. 2️⃣ ومستشفى آخر يقتـرض لدفع الرواتب وتأجيل انهياره شهرًا إضافيًا ، قرضٌ بلا مردود، يزيد الاعتماد ويُكرّس العجز ، هذا هو #الاقتراض_العاجز. 📌الفرق بينهما هو ذات الفرق بين من يقترض ليبني المستقبل… ومن يقترض ليشتري الوقت. وهنا تتفرّد #السعودية_العظمى 🇸🇦 بتغيير معادلة الدَّين في الفكر الاقتصادي ، فهي لا تستدين من عجز، بل من رؤية ، ولا تموّل بالعجز رواتب، بل تموّل مستقبلاً إنتاجيًا متجددًا. ⚙️ المملكة تستثمر القروض في مشاريعٍ سياديةٍ تُغيّر موازين الاقتصاد العالمي: •نيوم : مشروع يُعيد تعريف مفهوم المدن والاقتصاد. •ذا لاين مختبر المستقبل الذي يجذب رؤوس الأموال. •الطاقة الخضراء والهيدروجين النظيف حيث تتحوّل الصحراء إلى مصدرٍ للطاقة العالمية. 📊 الأرقام تتحدث: •نسبة الدين العام للناتج المحلي لا تتجاوز 25% فقط من #الأدنى ضمن مجموعة العشرين (#G20). •بينما تتجاوز النسبة 120% في الولايات المتحدة، و250% في اليابان. 💰 والأهم من ذلك: لو أرادت السعودية اليوم سداد كامل ديونها، لفعلت خلال ساعات. فهي تمتلك: •احتياطيات نقدية تفوق 450 مليار دولار. •وصندوق استثمارات عامة (PIF) بقيمة 1.15 تريليون دولار أي ما يعادل ثلاثة أضعاف إجمالي الدين العام. لذلك، دين السعودية ليس عجزًا… بل أداة نموٍّ وذكاء استراتيجي ، و الفرق بيننا وبين غيرنا أن ديوننا تُنتج لنا… لا تستهلكنا. هناك عالم يستدين ليُؤجّل النهاية، و #السعودية تستدين لتكتب البداية. #السعودية_العظمى 🇸🇦 #محمد_الجدعان

Almotaz Mirah | المعتز الميره

70,105 görüntüleme • 10 ay önce

#خواتيم_الفخر 🇸🇦 #جمعية_مصنّعي_الطائرات السعودية ✈️ السعودية تبدأ من المكان الذي وصلت إليه الدول الأخرى… لا من حيث بدأت. وهذا هو الفرق بين من يلحق… ومن يُصنع الطريق. تزامناً مع #اليوم_العالمي_للطيران_المدني، المملكة لا تكتفي بالاحتفال… بل تطلق جمعية مصنّعي الطائرات إعلان دخول رسمي إلى نادي من يصنعون السماء لا من يستأجرونها. فبين دول تُفخر بشراء طائرة… السعودية تصنع أجزاء بوينغ وإيرباص منذ سنوات، وتستهدف توطين 50% من الإنفاق الدفاعي قبل 2030 وفي قبها صناعة الطيران ، هنا نتحدث عن سيادة… لا “تشغيل”. الجمعية ليست لوحة على الباب هي عقل صناعي: توطين تقنية، تدريب مهندسين، رفع وعي المستثمرين، وربط الجامعات بخط الإنتاج. بمعنى آخر: مصنع فكر قبل أن يكون مصنع معدن. والبداية ليست من الصفر… لدينا AeroPark-1 في جدة — 1.2 مليون م²، واحدة من أربع مدن فقط بالعالم مخصصة لصناعة الطيران. والتاريخ يُعيد نفسه… هكذا بدأت Airbus عام 1970 كرابطة صناعية صغيرة، واليوم قيمتها تفوق 110 مليارات دولار، وتحقق 70 مليار دولار سنويًا، وتشكّل نحو 0.4% من اقتصاد أوروبا. وEmbraer عام 1969 ولدت كجمعية هندسية بدعم لا يتجاوز 50 مليون دولار بقيمة اليوم، ثم أصبحت مصدر البرازيل التقني الأكبر بإيرادات 7 مليارات دولار سنويًا، وتسهم بـ 5% من الصناعة الوطنية. وBombardier عام 1942 انطلقت ككيان تطوير غير ربحي بـ 30 مليون دولار، واليوم تقود صناعة كندية بإيرادات 17 مليار دولار سنويًا، يمثّل قطاع الطيران فيها 1.8% من الناتج المحلي. والسعودية تتجاوز مرحلة “البداية” أصلاً فهي تملك الشراكات (50+ مليار دولار)، والقدرات، والكوادر التي سبقت الصناعة… مثل الكابتن منير بخش منير بخش | Muneer Bakhsh وغيره. أما العضوية؟ فهي للصُنّاع… لا للمتفرجين. من لديه قدرة، معرفة، أو دور… يُصبح جزءًا من صناعة وطنية تكتب مستقبلها. الخلاصة؟ نحن لا “ندخل” الصناعة نحن نرتقي إلى مستوى الدول التي تصنع طائراتها…ثم نبدأ من حيث توقفوا. 🎥وللمزيد تجدونه في مداخلتي عبر #القناة_الإخبارية الفيديو مرفق 👇

Almotaz Mirah | المعتز الميره

14,068 görüntüleme • 9 ay önce

بيان تلقيت في 1 تشرين الثاني / أكتوبر 2020 رسالة من تويتر، تقول إني نشرت عدة تغريدات تنتهك قواعد تويتر. وتم تعليق حسابي. وكانت التغريدات المرفقة في الرسالة التي جاءت من عنوان تويتر الرسمي، تدعو إلى العنف، حسب ادعاء تويتر. إلا أن تغريدة واحدة فقط هي تغريدتي ونشرت في حسابي، وأما البقية لم تكن تغريدتي ولم تنشر في حسابي. ما الذي حدث؟ لم يتم اختراق حسابي لنشر تلك التغريدات، كما لم يرها أحد من المتابعين في حسابي. وأي واحد من المتابعين لي يعرف أنها ليست لي من خلال أسلوبها. والذي حدث هو تم فتح حساب جديد يشبه حسابي. حسابي هو “ismail_yasa” أي بحرف "L" الصغيرة. والحساب الجديد المشابه هو "ismaiI_yasa” بحرف "i" الكبيرة. وكما ترون أنه لا يلاحظ الفرق بينهما. ونشرت تلك التغريدات التي لم أكتبها في هذا الحساب الثاني. ثم بعد أن أرسل تويتر إلي الرسالة وأرفق فيها تلك تغريدات تم حذف الحساب الثاني. الرسالة التي جاءت من تويتر جاءت باللغة العربية، ما يعني أنها جاءت من مكتب تويتر في دبي. حدث ذلك بعد أن نشرت تغريدة دعوت فيها إلى حماية المتظاهرين المدنيين السلميين من البلطجية المجرمين. وكان في تلك الأيام قتل بعض المتظاهرين من قبل البلطجية. وكانت تغريدتي هي "إن لم تحموا ثورتكم بقوة السلاح فلا فائدة من المظاهرات.. المجرب لا يجرب.. المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.." هذا تعبير عن رأي، ورأيي لم يتغير. وقام الإعلام المصري بالتحريض ضدي كما اتهم تويتر بالسماح للتحريض للعنف ودعا إلى مقاطعة تويتر. ثم تم تعليق حسابي. وبعد أن حذفت أنا تلك التغريدة الوحيدة التي كتبتها ونشرتها، عاد الحساب. وأما التغريدات الأخرى التي ادعى تويتر بأني كتبتها ونشرتها في حسابي فتم حذفها لمجرد حذف الحساب الثاني المزيف. لم يكن بأي حال يخفى على تويتر الفرق بين الحسابين. وكان الذي أرسل إليّ تلك الرسالة من مكتب تويتر يعرف جيدا أن كل تلك التغريدات لا تعود إليّ إلا تغريدة واحدة كما ذكرت. ما يعني أن مكتب تويتر أو أحد العاملين فيه متورط في هذه العملية التي استهدفت حسابي. لم يعد حسابي بعد ذاك اليوم كما هو. عدد المتابعين كان يزداد قبل ذلك كل يوم بالمئات. وبعد ذاك اليوم توقف تقريبا. كل ما زاد تم حذف مئات المتابعين، كما أن تغريداتي لم تعد تظهر لمعظم المتابعين. كان لدي أكثر من 400 ألف متابع ولكن يرى التغريدات فقط عدة آلاف. قبل أيام بدأ حذف المتابعين من جديد بأعداد كبيرة. خلال عدة أيام تم حذف أكثر من 30 ألف متابع. ومن المؤكد أن ما يتعرض له حسابي ليس مجرد إغلاق حسابات مهملة، كما يحدث بين حين وآخر. حاليا لا أرى تغريداتي في حسابي، ولا أستطيع أن أعمل التراجع من إعادة التغريد لتغريدات سبق أن قمت بإعادة تغريدها. وبعد هذا الاستهداف الممنهج لحسابي والتلاعب، لم يعد للبقاء في تويتر معنى. بناء على ذلك، أعلن أني أغادر تويتر ولن أنشر في حسابي أي تغريدة جديدة كما لن أقوم بإعادة التغريد. وأي تحركات مشبوهة في حسابي لست بمسؤول عنها. إسماعيل ياشا

🇹🇷 إسماعيل ياشا

48,181 görüntüleme • 9 ay önce

مع احترامي الشديد لرأي الأستاذة عائشة الملا، إلا أن لدي تساؤلًا: أي أسرة ستقبل أن يخضع ابنها لأربع مقابلات خارج المنزل، ثم إذا اجتازها يُسمح له بالنظرة الشرعية؟ وهل، بالمقابل، يحق لأسرة الشاب أن تقابل الفتاة خارج منزلها للتأكد من فكرها وأخلاقها ومنهجها ومدى توافقها مع ابنهم؟ أفهم أن المقترح ينطلق من الحرص على الفتاة وحمايتها، وهذا حقها بلا شك، لكن الزواج ليس قرارًا يخص طرفًا واحدًا. كما يحق لأسرة الفتاة أن تطمئن إلى الرجل الذي سيدخل عائلتها، يحق لأسرة الشاب أن تطمئن إلى المرأة التي ستصبح جزءًا من عائلتهم. ثم ماذا لو اجتاز الشاب المقابلات الأربع، ووصل أخيرًا إلى «النظرة الشرعية»، ثم لم يحصل القبول ورفض الفتاة؟ ألا نكون قد صنعنا سلسلة طويلة من التقييم والانتظار، ثم انتهت بإحراج ربما كان يمكن تجنبه من البداية؟ لذلك أرى أن الفكرة بمجملها صعبة التطبيق، وقد تضع الطرفين في موقف أقرب إلى الاختبار والتأهيل منه إلى مشروع زواج يقوم أساسًا على القبول والتوافق. ومن خلال متابعتي لقضايا الزواج ومشاهدتي لتجارب كثير من الأسر، أجد أن الزواج التقليدي، حين يُبنى على الكفاءة والتوافق وقبول الطرفين ومباركة الأسرتين، لا يزال من أفضل الطرق. فالزوج لا يتزوج فتاة منفصلة عن أهلها، كما أن الفتاة لا تتزوج رجلًا منفصلًا عن أهله؛ كلاهما يدخل إلى عائلة الآخر، وتتشكل بالزواج شبكة جديدة من العلاقات والحقوق والمودة. وهذا لا يعني أبدًا إجبار شاب على فتاة، أو فتاة على شاب إرضاءً للعائلة؛ بل يعني قبول الزوجين بمباركة العائلتين، بحيث لا تنفصل الأسرة الصغيرة التي ستنشأ عن محيطها الأسري الكبير. وأختلف هنا مع العبارة التي ترددها بعض الأمهات لبناتهن: «أنتِ بتتزوجين الريال، مب أهله». في واقعنا الاجتماعي، أنتِ تتزوجين الرجل، نعم، لكن أهله سيصبحون جزءًا من حياتك، وهو كذلك يتزوجك وتصبح أسرتك جزءًا من حياته. وحين يتربى الطرفان منذ البداية على أن الزواج وصال لا عزل، ومودة لا منافسة، واحترام متبادل بين الأسرتين دون تدخل في خصوصية الزوجين؛ تكون فرص بناء بيت مستقر أكثر وأقوى. الزواج ليس مقابلة توظيف ينجح فيها أحد الطرفين ويُرفض الآخر؛ بل قبول متبادل بين رجل وامرأة، وتوافق يباركه أهل الطرفين، ثم حياة يصنع نجاحها الجميع بحسن الخلق والحدود والاحترام.

د. هيفاء خليفة السويدي

48,581 görüntüleme • 11 gün önce

🔴رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو| الأكاذيب التي يروجها العرب حول التاريخ تُنشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي من خلال الروبوتات والخوارزميات،قطر انفقت أموالاً طائلة على المؤثرين للترويج لهذه الدعايه دون معرفه حقيقيه هذه أرضنا منذ آلاف السنين، وسنظل فيها. ما يقولونه الآن هو أن هذه ليست أرضكم. لم تكن أرضكم قط. إنهم يحرفون التاريخ القديم، ويعيدون كتابة التاريخ الحديث لينكروا حقنا في هذه الارض . " لأنهم يرفضون قبول إرثنا في أي جزء من أرض إسرائيل، أو ما يسمونه فلسطين. . بالمناسبة " فلسطين "اسم روماني أطلقه الإمبراطور هادريان على أرضنا قبل مئات السنين من الفتح العربي في محاوله لطمس الصله اليهوديه بهذه الارض . لقد عدنا الى أرضنا ووافقنا على أن تكون لنا دولة خاصة بنا إلى جانب ما عُرض علينا آنذاك، دولة فلسطينية( دولة عربية) في الواقع كما كان يُطلق عليها..لكن العرب رفضوا ذلك وقبلنا وانتصرنا اخيرا . بعد قرن من محاولاتهم المستمرة للقضاء علينا بدل بناء دولتهم، يريدون اليوم قلب الحقيقة، فيدّعون أننا نحن من بدأ الهجوم، بينما الواقع أنهم هم من هاجمونا، ونحن فقط دافعنا عن أنفسنا واستعدنا ما هو حق لنا. هكذا صددناهم، واستولينا على الأرض التي كانت لنا بحق. . لذا اليوم يحاولون تزوير التاريخ القديم والحديث . وينشرون مثل هذه الاكاذيب في الجامعات وشبكات التواصل الاجتماعي، من خلال الروبوتات، والخوارزميات، . وبتمويل ضخم من قوى أجنبية ومنظمات غير حكومية، وفي مقدمتها قطر والتي تضخ أموالا طائلة لدعم مؤثرين يرددون ما لا يفهمون. . هذه أرضنا منذ آلاف السنين، وسنبقى هنا محافظين على مكانتنا العليا.

Dr.mehmet canbekli

449,316 görüntüleme • 11 ay önce

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨فلورينتينو بيريز: أنا الذي اضطررت في 2000 إلى تقديم كفالة بقيمة 25 مليار بيسيتا (العملة الإسبانية السابقة) من ثروتي الشخصية حتى يتمكن لاعبو فريقنا من تقاضي رواتبهم. هل سأقوم الآن بخصخصة النادي أو بيعه؟ فليكفوا عن الكذب وترويج الشائعات بطريقة غير لائقة. طالما أنني رئيس لريال مدريد فإن هذا النادي سيظل دائمًا ملكا لأعضائه. ونحن الأعضاء وحدنا من سنواصل تقرير مستقبل ريال مدريد. من غير الصحيح تمامًا أنه سيتم خصخصة ريال مدريد بل إن الأمر على العكس تمامًا. نحن نعمل على الصيغة الأكثر تحولًا في تاريخ النادي لكي تكون ملكية النادي حقيقية للأعضاء، وليس كما كان الحال حتى الآن حيث نملك النادي عاطفيًا فقط. أنا أريد أن يكون العضو مالكًا للنادي إقتصاديًا وقانونيًا أيضًا وأن يكون الأعضاء هم الملاك الحقيقيين للمقدرات الاقتصادية التي بنيناها على مدار الستة وعشرين عامًا الماضية. يقال اليوم إن النادي ملك للأعضاء وهذا صحيح لكنه أمر رمزي لأن ملكيتكم اليوم ليست سوى مجرد شعور وهذا أمر ذو قيمة كبيرة ولكنه لا يساوي يورو واحد ولا يدر شيئًا، ولا يمكنك توريثه لأبنائك. العضو يملك شيئ لا يعود لأحد من الناحية المادية وهنا يكمن الخطر. في كرة القدم، هذا النموذج من الأندية الجميل والهش في آن واحد هو تحديدًا ما يستغله البعض للاستحواذ على أندية الآخرين. إنهم يثقلون كاهلها بالديون ويخنقون الإيرادات حتى لا يعود النادي قادر على الفوز بأي شيء، وحينها يظهر طرف ثالث ويشتري النادي بأسعار بخسة. وهذا الخطر لا يأتي من الخارج فحسب. فلنتخيل أن مجلس إدارة مثل ذلك الذي يطمح إليه المرشح المنافس قرر فجأة كما قال هو نفسه، قبول 100 ألف عضو جديد دفعة واحدة أو مليون عضو، لم لا؟ هكذا دون مقدمات. إن هذا سيؤدي إلى فقداننا نحن الـ90 ألف عضو الحاليين للسيطرة على النادي تمامًا وبشكل فوري. وبهذه البساطة سيتوقف ريال مدريد عن كونه ملك لنا وتكون الضربة قد وجهت من داخل النادي نفسه.

ZidaneModric10

57,108 görüntüleme • 3 ay önce

غواتيمالا ثانية على النيل: حين يتحطم الوهم في 280 حرفاً يكفي أن يفتح المصري حساباً على منصة إكس حتى ينهار في دقائق هرم من الأوهام استغرق بناؤه سبعين عاماً؛ والحال أنّ المصريين عاشوا عقوداً في غاتو محكم اسمه فيسبوك، يرددون لبعضهم أكاذيب محفوظة عن "أقدم حضارة" و"نصر أكتوبر المجيد"، حتى صدقوا الوهم وصار حقيقة مقدسة. لكن حين دخلوا إكس مؤخراً بكثافة، واصطدموا بالعرب من الخليج إلى المغرب، انكشف الزيف في 280 حرفاً لا ترحم. دخلوا وهم يحملون أهرامات من الغرور، وخرجوا يحملون أحمال الإحراج. اكتشفوا أن السعوديين والإماراتيين والكويتيين .. وغالب العرب: يعرفون تاريخهم أفضل منهم، بل ويعرفون تاريخ مصر الحقيقي، لا النسخة المزيفة التي باعتها وزارة التربية. والحال أن فيسبوك كان معبداً فرعونياً رقمياً يتعبّدون فيه لأوهامهم دون إزعاج. صفحات تُمجّد الجيش كأنه جيش الإسكندر، مجموعات تتحدث عن "نصر أكتوبر" كأنه فتح القسطنطينية، منشورات تُصوّر مصر سيدة العالم، وكلما شكّك أحدهم انهالت عليه الشتائم. يُحدّث نفسه بنفسه، يُصدّق كذبه على نفسه، يُقنع نفسه بأنه سليل الفراعنة، بينما الواقع يقول إنه لا يستطيع بناء مترو بدون قرض صيني. بيد أنّ إكس كان مختلفاً تماماً؛ ذاك أنّ المنصة تجبرك على الاختصار القاتل. 280 حرفاً لا تكفي للمراوغة أو الخطابات الفارغة. المصري الذي اعتاد الصراخ "إحنا أقدم حضارة" وجد نفسه أمام سعودي يرد في سطر: "وماذا أنجزتم في آخر خمسين سنة؟" والمتباهي بـ"حرب أكتوبر المجيدة" وجد إماراتياً يسأله: "إذا انتصرتم، لماذا وقعتم كامب ديفيد بشروط مذلة؟" معدل الأمية في مصر ستة عشر بالمئة - ستة عشر مليون مصري لا يعرفون القراءة. بين الإناث واحد وعشرون بالمئة، أي واحدة من كل خمس نساء أمّية. في محافظة المنيا تسعة وعشرون بالمئة. كيف تتوقع من شعب ثلثه لا يقرأ أن يُحاور العالم؟ الأمية ليست عدم القراءة فقط، بل عدم التفكير النقدي، عدم التمييز بين الحقيقة والدعاية. ذاك أن التعليم في مصر، حتى للذين ذهبوا للمدرسة، ليس تعليماً بل حشو دماغ ممنهج. المناهج تُدرس أن مصر في 67 "نكسة" وليست هزيمة، بينما خسرتم سيناء في ستة أيام. تُدرّس أن "نصر أكتوبر" فتح عظيم، بينما انتهى بكامب ديفيد التي جعلتكم أول من اعترف بإسرائيل. تُدرّس أن مصر استعمرت نصف إفريقيا، بينما الحقيقة أنكم كنتم مُستعمَرين دائماً من كل شعوب الأرض. الفرق بين التعليم في الخليج والتعليم في مصر هو الفرق بين بناء العقل وتخريبه. المفارقة أن المصريين ظنوا فيسبوك هو الإنترنت كله. عاشوا فيه عشرين عاماً، وحين خرجوا اكتشفوا أن العالم الرقمي أوسع من فقاعتهم. اكتشفوا منصات تُحاسبك على كلامك، فيها نقاش حقيقي، وليس "لايكات" من أصدقائك الذين يشاركونك الأوهام. في فيسبوك كان ملكاً على عرش من وهم؛ في إكس، صار متسوّلاً على أبواب الحقيقة. اكتشفوا أن "نصر أكتوبر" لم يكن سوى معركة انتهت بهزيمة استراتيجية. إسرائيل حاصرت الجيش الثالث ووصلت لمئة كيلومتر من القاهرة. ثم كامب ديفيد، الاستسلام المُقنع: تطبيع كامل مقابل سيناء منزوعة السلاح، أرض بلا سيادة. لكن الإعلام حول الهزيمة لنصر، والاستسلام لبطولة. وصدّقتم، لأنكم لم تسمعوا رواية أخرى. الفارق بين فيسبوك وإكس فلسفي عميق. فيسبوك يُشجّع "غاتوات" مغلقة تُعزز أوهام بعضها في دائرة مُفرغة. إكس ساحة مفتوحة تُجبرك على الاحتكاك المباشر والدفاع بحجج حقيقية. في فيسبوك تنشر فيديو مفبركاً وتحصل على مليون مشاهدة من دائرتك؛ في إكس يرد عشرون حساباً من عشر جنسيات، كل واحد يسأل: "إذا جيشكم قوي، لماذا اقتصادكم منهار؟" الصدمة الحضارية نتيجة حتمية لعقود من الانغلاق والإعلام الموجّه والتعليم المُسمّم. عشتم في فقاعة، وحين انفجرت وجدتم أنفسكم عراة. اكتشفتم أن "أقدم حضارة" لا تعني شيئاً إذا كنتم اليوم في الذيل. "نصر أكتوبر" كان أكبر كذبة باعها النظام، وصدّقتموها لأنكم لم تسمعوا غيرها. والأمر أنكم بدلاً من الاعتراف والإصلاح، عدتم لفيسبوك لتلعنوا إكس والسعوديين. هذا الفرق بين من يتعلّم من الصدمة ومن يهرب منها. اليابانيون بعد هيروشيما قالوا: أخطأنا، وبنوا من الصفر. أنتم بعد كل هزيمة تقولون: العالم يتآمر ضدنا! ربما حان الوقت لتخرجوا من غاتو الوهم الذي بنيتموه منذ عبد الناصر. لتقرأوا تاريخكم الحقيقي، لا المُزور. لتتوقفوا عن الافتخار بالأهرامات وتبدأوا ببناء مستقبل. لتفهموا أن الحضارة تُقاس بجودة العقول، لا بعمر الحجارة. على الأرجح، لن يحدث شيء؛ فالمصري سيعود لفيسبوك، سيُغلق الباب، وسيُردّد نفس الأكاذيب، لأن الحقيقة مُؤلمة والوهم مُخدر. وهكذا ستظل مصر غواتيمالا ثانية على النيل: شعب يعيش على ذكريات بناها أجداده، بينما يعجز عن بناء حاضره؛ فحين يصطدم الوهم بالحقيقة، يتحطم في مئتين وثمانين حرفاً.

اينشتاين السعودي

121,587 görüntüleme • 11 ay önce

إليك الترجمة: استمر أستاذ في كلية مجتمعية بإلقاء المحاضرة نفسها عن مهارات الدراسة لمدة 30 عاماً، وأصبح الفيديو بهدوء واحداً من أكثر التسجيلات التعليمية مشاهدة على الإنترنت. اسمه مارتي لوبديل. قضى حياته المهنية أستاذاً في علم النفس يراقب الطلاب يفشلون ليس لأنهم كسالى، بل لأن أحداً لم يعلّمهم كيف يعمل دماغهم فعلياً تحت ضغط تعلم شيء صعب. اسم المحاضرة «ادرس أقل، ادرس بذكاء». تجاوزت 10 ملايين مشاهدة، وانتشرت في منشورات ريديت وخوادم ديسكورد ومجموعات الدراسة الجامعية لأكثر من عشر سنوات. والرؤية الأساسية المخفية فيها موجودة منذ سنوات في أبحاث علم النفس المعرفي، تنتظر من يشرحها بلغة بسيطة. إليك الإطار الذي غيّر تماماً طريقة تفكيري في الجهد: دماغك لا يحافظ على التركيز بالطريقة التي تظنها. أظهرت الدراسات أن المتعلم المتوسط يصل إلى الحائط بين 25 و30 دقيقة. بعد ذلك، لا تنخفض الكفاءة فقط، بل تنهار. أنت ما زلت جالساً أمام المكتب، تنظر إلى الصفحة، لكن شيئاً تقريباً لا يدخل. وضّح لوبديل ذلك بطالبة يعرفها شخصياً. حددت هدفاً بدراسة 6 ساعات كل ليلة، 5 ليالٍ في الأسبوع، لتخرج من الإيقاف الدراسي. 30 ساعة دراسة أسبوعياً. ورسبَت في كل المواد ذلك الفصل. لم تفشل لنقص الجهد، بل لأنها خلطت بين الوقت الذي تقضيه بجانب الكتب والوقت الذي تتعلم فيه فعلياً. انهيار الـ25 دقيقة كان يضربها كل يوم في السادسة والنصف مساءً، فتقضي الخمس ساعات والنصف التالية جالسة في حطام تركيزها وتسمي ذلك دراسة. الحل يبدو بسيطاً جداً: في اللحظة التي تشعر فيها بالانزلاق، توقف. خذ خمس دقائق. افعل شيئاً يعطيك مكافأة صغيرة. ثم عد. هذا الإعادة لمدة خمس دقائق يعيدك إلى كفاءة شبه كاملة. في نافذة ست ساعات، الفرق ليس هامشياً، بل الفرق بين 30 دقيقة تعلم حقيقي وخمس ساعات ونصف. الشيء الثاني الذي علّمه دمر اعتقاداً كنت أحمله عن كيفية عمل الذاكرة. التظليل يبدو مثمراً. إعادة قراءة الملاحظات والتعرف على كل شيء يشعرك بأنك تعرفه. لكن التعرف والتذكر عمليتان معرفيتان مختلفتان تماماً، ودماغك بارع جداً في جعلك تخلط بينهما. يمكنك رؤية شيء قرأته من قبل وتشعر بثقة تامة أنك تفهمه، رغم أنك لو أُفرغت الصفحة لما استطعت إعادة كتابة جملة واحدة من الذاكرة. أثبت ذلك أمام الجمهور مباشرة. قرأ 13 حرفاً عشوائياً، فلم يتذكرها إلا القليل. ثم رتب الحروف نفسها في كلمتين: «Happy Thursday». تذكر الجميع الـ13 حرفاً بلا جهد. نفس الحروف. نفس العدد. الشيء الوحيد الذي تغير هو المعنى. الدماغ يخزن المعنى. لا التكرار. اللحظة التي يرتبط فيها المعلومة الجديدة بشيء تعرفه مسبقاً، تتغير عملية الاحتفاظ كلياً. هذا ما يسميه علم النفس المعرفي «التشفير التفصيلي»، وهو الآلية وراء كل تقنية دراسة فعالة. المبدأ الثالث هو الذي أثر فيّ أكثر، والذي لا يطبقه تقريباً أحد. استشهد لوبديل بأبحاث تظهر أن 80% من وقت الدراسة يجب أن يُقضى في الترديد النشط، لا في القراءة السلبية. أغلق المادة. قلها بكلماتك الخاصة. علّمها لشخص آخر، أو لكرسي فارغ إن لم يكن أحد موجوداً. الصراع في استرجاع المعلومة هو حيث يحدث التعلم الحقيقي. إعادة قراءة الملاحظات هي مشاهدة شخص آخر يقوم بالعمل. وكانت جملته الختامية هي الأكثر بقاءً في ذهني: قال للجمهور: إذا لم يغيّر ما شاركته سلوككم، فأنتم لم تتعلموه فعلياً. سيعيش فقط في رؤوسكم كشيء سمعتموه مرة وشعرتم بالرضا عنه. كان محقاً. ومعظم الناس يخرجون من كل محاضرة بهذه الطريقة بالضبط. الطلاب الذين يتذكرون كل شيء لا يضعون ساعات أكثر. لقد توقفوا عن خلط شعور الدراسة بحقيقة الدراسة.

‏﮼الأعرابي القديم .

338,747 görüntüleme • 4 ay önce

⛔تحليل مهم وسريع للأحداث: في الحقيقة هناك تحضير لصفقة كبيرة يجري التحضير لها وتشمل كل الشرق الأوسط وليس فقط غزة الصفقة ليست كما يحلم نتن ياهو وليس كما كان يصرح ترامب ⏺️ما الذي حدث؟ الذي حدث هو بدأ بفشل ترامب في وقف حرب أوكرانيا والتي كان يخطط أن ينهيها مقابل أن تتخلى روسيا عن مساعدة إيران أو أقل تقدير وقف المصادقة على استراتيجية التعاون بين روسيا وإيران،انصدم ترامب بتمسك روسيا وعدم تنازلها، كما انصدم بتمسك أوكرانيا ومن خلفها أوروبا بعدم وقف الحرب لتحقيق مصالح أمريكية بمعادن أوكرانيا وعلاقات أستثمارية مع روسيا وتخرج أوروبا بدون أي فائدة، بل ستجد نفسها أمام الدب الروسي دون أي ضمانات أو انسحاب من الاقاليم التي احتلها في المقابل اصطدم ترامب بقوة اليمن وثباتها واستحالة هزيمتها،بل أثبتت الحرب باليمن فشل حاملات الطائرات في تأمين نفسها من الصواريخ والمسيرات كما أثبتت أن الاستعانة بالقاذفات ب 52 مكلف ويضر بميزان التفوق العسكري ضد الصين، كون هذه القاذفات تستخدم قنابل أصلا مخصصة كردع للصين في حال احتلت تايون ترامب وجد نفسه في مأزق كبير إما يستمر في الحرب على اليمن وهو يخسر فيها دون تحقيق أي هدف، بل تكلفه مليار خلال 3 أسابيع، وهو رجل اقتصادي عينه على الخسائر المالية أكثر من الخسائر القومية، فهنا لا حل معه لوقف الحرب على اليمن إلا بوقف حرب غزة،وهو يعلم أن بوقف حرب غزة سوف يتوقف اليمن عن الحصار وعن ضرب السفن الصهيونية والامريكية، وهذا أفضل وأسهل مخرج لترامب وإلا أعلن الهزيمة أمام اليمن وسيكون كارثي، هذا الأمر جعله يفكر ملياً كيف سنحارب إيران وننتصر عليها إذا كان اليمن وعجزنا عن هزيمته، فإيران تملك أضعاف أضعاف ما لدى اليمن،ومما زاده صدمة أن دول الخليج والدول المجاورة لإيران تلقت تهديد صريح وقوي من إيران بأن أي تسهيل لأمريكا أو الكيان الصهيوني في ضرب إيران سيعد فعل عدائي سوف يقابل بهجوم ورد من إيران،مما جعل هذه الدول تبلغ أمريكا برفضها تقديم أي تسهيلات، هنا أمريكا ليس لديها لضرب إيران إلا ضربها من حاملات الطائرات والتي ثبت من تجربة اليمن أنها من السهولة ضربها وإغراقها،والخيار الثاني أمامها ضربها بالقاذفات ب52 من جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي والتي استأجرتها من بريطانيا، ولكن الصدمة علمت أن صواريخ إيران تم تطويرها لتصل إلى الجزيرة،وأن الغواصات الإيرانية وحاملات الطائرات الإيرانية قادرة على تقريب المسافة لضرب هذه الجزيرة، كما أن تقليل رؤوس الصواريخ يمكن أن تصل مديتها ل 3000 كلم وهي المسافة من إيران للجزيرة، والصدمة الاكبر أن 30% من مخزون هذه القنابل والتي تملكها أمريكا تم بالفعل استخدامها في اليمن خلال أسابيع،وهي بالاصل مخصصة لردع الصين، ولو استخدمت ضد إيران فإن الصين سوف تنتصر اقتصاديا وعسكريا وستصبح القطب الاقوى وستزيح أمريكا التي لديها 34 تريليون ديون بينما الصين لديها فائض 3 تريلون هنا وفي ظل هذه المتغيرات العالمية قرر ترامب استدعاء نتن ياهو وإبلاغه بالآتي: ✅عليك أن تنهي الحرب على غزة خلال أسبوعين إلى 3 لأن وقفك للحرب سوف يخرجنا من مأزق اليمن وسنوقف الاستنزاف الذي بدون جدوى ✅عليك أن تصمت عن ضرب إيران فلن نشارك معك لو ضربت، بل سوف نفاوض إيران ونجري معها اتفاق بمنعها من صنع سلاح نووي(الذي أصلا إيران موافقة عليه)مقابل استثمارات ب 4 تريليون في السوق الإيراني وهذا ما يحلم به ترامب. ✅عليك التوقف عن مواجهة تركيا وحل الخلاف معها وديا، لأن لا يمكن ندخل معك في حرب ضد تركيا لأن هذا سيجعل إيران تنتصر بسهولة. ✅عليك أن تقبل محاكمتك بمعنى أن صلاحيتك انتهت، وعليك قبول المحاكمة والسجن للتخلص من العبء الذي كلفتنا به بمغامراتك. خرج النتن من هناك وهو في حالة صدمة،وليس أمامه إلا توقيع الاتفاق بوقف الحرب ل50 يوم ثم بعد ذلك وقف الحرب،وأن أصدقاء أمريكا العرب هم من سوف يتولى إدارة غزة والتخلص من هيمنة حماس وبعد ذلك سندخل معهم في استثمارات وإدارة لغزة لاحقا. الخلاصة أن أمريكا والكيان الصهيوني في حالة لا تسمح لهم بتحقيق النصر مطلقا، وأن روسيا صادقت هذا الاسبوع على الاتفاقية الاستراتيجية مع إيران، وأن الحلول القادمة لمواجهة العدو الاكبر(الصين) تتطلب وقف الحروب وتقليل الخسائر لأجل وضع حد للخلل في الميزان التجاري مع الصين،وأن توقيف تخصيب إيران لليورانيوم حاليا لا خيار إلا باتفاق وتفتيش،وأن بعد تغيير النظام في إيران مستقبلا يمكن أن نحقق ما نريد من نزع شامل كما عملنا في ليبيا والعراق، لذلك الامور تشير إلى بداية فصل أفول هيمنة أمريكا، وطبعا هذا يتبعه حتماً أفول الكيان الصهيوني، فالوضع الداخلي منهار،سواء اقتصاديا أو عسكريا أو خلافات قوية في الجبهة الداخلية، بالإضافة للهجرة العكسية ورفض التجنيد ورفض الحرب. هذا اجتهاد شخصي مني وأسال الله النصر. كتبه/حمود النوفلي

د.حمود النوفلي

342,755 görüntüleme • 1 yıl önce