Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴هااام جداً.. ردت فعل اسرائيل على اتفاق مكة الدفاعي بين السعودية العربية وتركيا وباكستان: تناولت الوسائل الإعلامية ومراكز التحليل الإسرائيلية توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس 2026 باهتمام وقلق بالغين، حيث ركّزت القراءات الإسرائيلية على النقاط والمخاوف الرئيسية التالية: - البُعد الديني: اعتبرت المراكز الدينية أن ذلك...

52,801 Aufrufe • vor 3 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

السعودية وباكستان: من الغموض إلى معاهدة الردع الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة ثمّة من ظنّ أن المنطقة تمشي على عكاز مكسور، فإذا بالرياض توقّع معاهدة تحوّله صاروخاً يلمع فوق الأفق. في 17 سبتمبر 2025 وُقعت معاهدة الدفاع الاستراتيجي بين السعودية وباكستان. ليست بيان نوايا، بل عقد ملزم: أي عدوان على أحدهما هو عدوان على الاثنين. إنها انتقال من الغموض إلى العلن، ومن قصور الكلمات إلى وهج الردع النووي. والحال أنّ غارة الدوحة في 9 سبتمبر لم تكن حدثاً عابراً، بل صفارة إنذار جعلت الغموض عبئاً، وأخرجت التفاهم السعودي-الباكستاني من الظل إلى العلن. الحاجة إلى ردع صريح صارت مسألة سيادة لا ترفاً سياسياً. والحال أن سرعة الحسم لم تكن لتحدث لولا قيادة سعودية تعرف كيف تلتقط اللحظة. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -كالعادة- أعاد تعريف مفهوم القرار الفوري في منطقة اعتادت الانتظار. بيد أن الاتفاقية لم تترك مجالاً للالتباس؛ وُصفت بأنها شاملة وتشمل جميع الوسائل العسكرية. ومع وجود باكستان النووية يصبح المعنى واضحاً: المظلة تمتد إلى الردع الذري. منذ التسعينيات تحدّثت تقارير غربية عن تمويل سعودي للبرنامج النووي الباكستاني، واليوم صار ما كان يُلمَّح إليه جزءاً معلناً من معادلة الردع. إسرائيل التي اعتادت الضرب من دون حساب تجد نفسها أمام احتمال ردع نووي غير مباشر. إيران، بقلق، ترى باكستان تمسك العصا من الوسط بالعلن، غير أن الفعل يسبق القول في التقليد الباكستاني. واشنطن الأكثر إحراجاً: لم تعد وحدها الضامن الأمني، بل صارت جزءاً من طبقات أمن سعودية: شراكات غربية، مصالح شرقية، وحيز إسلامي-آسيوي يُفعَّل عند الحاجة. ذاك أنّ أمن المملكة ظل رهين مظلة كوينسي لعقود، لكن المشهد تغير: الردع بالسلاح لا بوعود السلام. الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة. والحال أن الرياض تمشي على حد السيف؛ تطمئن الهند أن العلاقة معها أقوى من أي وقت، لكنها في الآن نفسه توقّع عقداً يجعل أي حرب هندية–باكستانية شأناً سعودياً. تبدو كمن يركب حصانين متعاكسين، لكنها تراهن على قدرتها السيادية على إبقائهما في الحلبة. تركيا ترى مصلحتها واضحة: نفوذ في الخليج، سوق لصناعاتها العسكرية، وتلاقي في مواجهة إيران وإسرائيل. أما الخليج فسيوزع الأدوار من بوابة الرياض. قوة الباكستان ليست في النووي وحده. فإلى جانب السلاح الذري، تمتلك جيشاً تقليدياً ضخماً وخبرة قتالية ممتدة. كما تمتلك شبكة تاريخية من التعاون مع المملكة، من تدريب آلاف العسكريين السعوديين إلى تمركز قواتها في أراضي المملكة. يضاف إلى ذلك جسور بشرية واقتصادية عبر ملايين من جاليتها في الخليج. النووي يمنحها مظلة ردع، لكن كامل ثقلها ينبع من هذا المزيج العسكري والاستخباري والاجتماعي والاقتصادي. أما مقترح "الناتو العربي" فكان على جماله حبراً على ورق؛ بلا مظلة ردع ولا قيادة ولا آلية صرف متفق عليها، فانهار في بيروقراطية العرب وريبة العواصم. أما معاهدة الرياض-إسلام آباد فجاءت واقعية وعملية، بقدر ما كانت حاسمة وسريعة. ولماذا باكستان وحدها لا تحالف عربي أو إسلامي أوسع؟ لأن الرياض اختارت السرعة والنوعية معاً. ما كان ممكناً انتظار توافق عشر عواصم، ولا الاكتفاء ببيانات سياسية. السعودية أرادت مظلة نوعية، وأرادت في الوقت ذاته أن تكون صاحبة القرار لا مجرد عضو في حلف هلامي. لذا أبقت الباب موارباً: من أراد الانضمام فليدخل بشروطها، لا بشروطه. الرسائل واضحة: للخصوم أن اختبار أمن المملكة لم يعد سهلاً؛ للشركاء أن الباب مفتوح لكنه لن يبقى موارباً؛ وللداخل أن سياسة طبقات الأمن صارت نهجاً لا شعاراً. من يحاول تقويض المعاهدة؟ إسرائيل بمؤامراتها، الهند بضغوطاتها، إيران بمحاورها. الصين تراها فرصة، وروسيا تبتسم لتصدع النفوذ الأمريكي. واشنطن؟ لعلها نفسها لا تدري كيف تعوض ما أفقدها جنون نتنياهو: الثقة والمصداقية. أما الخاتمة فصريحة: كان التفاهم سيفاً في غمده. قصف الدوحة كسر الغمد، فرفعت الرياض السيف علناً. ليُدرك الخصوم أن الصمت لم يعد سياسة، بل إعلان ردع يخفي وراءه عاصفة ذرية.

اينشتاين السعودي

281,714 Aufrufe • vor 10 Monaten

أول صوت يعارض اتفاقية مكة.. معارضة تركية تفتح النار على اتفاقية مكة: "لن نجعل الجيش التركي درعًا في حروب الآخرين!" نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب "يني بارتي"، الجزب الجديد بقيادة أوزغور أوزيل، مراد أمير يهاجم اتفاقية مكة بشدة: "لن نسمح، مقابل الأموال الساخنة، بتحويل تركيا إلى مقاول عسكري للخليج، ولا بجعل الجيش التركي درعًا في حروب الآخرين!" وأضاف: "إن النص الذي جرى تمريره بعيداً عن مجلس الأمة التركي الكبير تحت اسم «اتفاقية مكة»، في انتهاك للدستور، ليس سوى فخ منصوب لأمننا القومي." وأكد أن حزبه لن يوافق على أي ترتيب من شأنه زجّ الجنود الأتراك في صراعات إقليمية خدمةً لمصالح دول أخرى، مشدداً على أن حياة الجنود الأتراك وسيادة الجمهورية التركية لا يمكن أن تكونا موضع مساومة مقابل أي اتفاق اقتصادي أو استثمارات خليجية. كما قال إنهم سيقفون ضد أي اتفاقية يتم إبرامها بعيداً عن البرلمان، أو بعيداً عن إرادة الشعب، أو في غياب الشفافية أمام الرأي العام، مؤكداً أن السياسة الخارجية والدفاعية لتركيا يجب أن تُبنى وفق إرادة الشعب والمصالح الوطنية. أبرز انتقاداته خطر الانجرار إلى صراعات إقليمية: يرى أمير أن الاتفاقية قد تجعل تركيا طرفًا في صراعات المنطقة مقابل الحصول على استثمارات وأموال سعودية، معتبراً ذلك مؤشراً على تراجع العقل المؤسسي في صناعة القرار. المخاطر العسكرية: يعارض تحميل تركيا مخاطر أي صراع محتمل بين السعودية وباكستان، ويحذر من سياسات قد تحول الجيش التركي إلى ما وصفه بـ"حارس مأجور". السياسة الخارجية: اتهم الحكومة، خلافًا لخطابها المعلن، بالمشاركة في مسار يهدف إلى احتواء إيران، وانتقد ما وصفه بـ"دبلوماسية الزعماء" والسياسات المغامرة وغير الشفافة. دور البرلمان: دعا إلى إحالة الاتفاقية فوراً إلى مجلس الأمة التركي الكبير (TBMM) لمناقشتها بصورة شفافة، وتمكين الشعب من معرفة تفاصيلها ومحاسبة الحكومة بشأنها. عنوان قوي

الرادع التركي 🇹🇷

409,501 Aufrufe • vor 1 Tag

اللواء أحمد وصفي يدعو لتشكيل قوة عربية ثلاثية لحماية الأمن القومي وتثبيت الوجود الإقليمي دعا اللواء أحمد وصفي، أحد أبرز قادة الجيش السابقين، إلى ضرورة تشكيل قوة عربية ثلاثية أو راعية تضم دولًا قادرة على التأثير العسكري والسياسي في المنطقة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب “بناء قوى شاملة” تتجاوز التعاون التقليدي إلى شراكة دفاعية واستراتيجية حقيقية. وقال وصفي إن التحديات التي تواجه العالم العربي، وعلى رأسها الانهيارات الأمنية والصراعات الإقليمية والتدخلات الخارجية، تفرض على الدول العربية “إعادة بناء منظومة الردع” وتأسيس قوة موحدة تضمن الحفاظ على الوجود وصون الأمن القومي. وشدد وصفي على أن التحالف العربي الجديد يجب أن يقوم على تكامل القدرات العسكرية والاقتصادية والاستخباراتية، مشيرًا إلى أن غياب التنسيق الفعّال بين الدول العربية خلال السنوات الماضية سمح لقوى خارجية بالتمدد والهيمنة على القرار الإقليمي.

حزب تكنوقراط مصر

25,674 Aufrufe • vor 8 Monaten

أذربيجان ستنظم غلى اتفاقية مكة.. المحلل الباكستاني خالد تيمور أكرم لشبكة gdh: "لقد أصبح الرئيس أردوغان رمزاً لجميع المسلمين وصوتاً معبراً عن فلسطين. يمكن لأذربيجان أن تنضم إلى اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية؛ فأذربيجان بمثابة شقيقة لنا، وهناك بالفعل اتفاقية دفاع استراتيجي تجمع بين تركيا وأذربيجان، وبالتالي فإن أذربيجان وباكستان وتركيا يقفون معاً في خندق واحد. وأعتقد أن أذربيجان والدول التركية الأخرى يمكنها الانضمام إلى هذه الاتفاقية في غضون فترة وجيزة جداً. هذه معاهدة عدم اعتداء؛ فهي لا تهدد أحداً، ولكن نعم، في حال تعرض أي دولة عضو لهجوم، فسيُعتبر ذلك هجوماً موجهاً ضد جميع الأطراف. لقد وجّه الرئيس أردوغان رسالة واضحة خلال قمة الناتو مفادها: 'الوقت الحالي ليس وقت إشعال الحروب، بل وقت العمل من أجل السلام'. وبناءً على ذلك، فإن هذه الاتفاقية لن تقتصر فائدتها على الدول الثلاث فحسب، بل ستكون نافعة جداً لبقية دول العالم."

الرادع التركي 🇹🇷

242,013 Aufrufe • vor 3 Tagen