Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨🚨🚨🚨هام يتحدث لواء في الجيش اليمني عن دور الإمارات العربية المتحدة عام 2019 في قصف الجيش اليمني ومنع تقدمه ويقول إن المملكة لا تعلم بما تفعله الإمارات من وراء ظهرها، ولو كانت تعلم لما سمحت بهذا العبث الإماراتي في اليمن الان انكشفت الامارات، وتم طردها من اليمن

16,159 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اليمن مسلوب السياده والإرادة والقياده منذ 12 عام تتعامل السعودية اليوم مع اليمن وكانّها تتعامل مع اماره تبوك بل وأقل من ذلك كثيرا تناسوا ان اليمن كدولة تاريخها يضرب في اعماق الارض والتاريخ منذ اكثر من خمسه الف عام عراقه تاريخه وشعبه وعروبته التاريخيه ماذا يفكر الاخوه في السعودية بعد سقوط الدوله اليمنيه وجيشها ونظامها السابق على يد خونتهم من اليمنين العملاء تتعامل السعودية مع الشعب اليمني كانما تتعامل مع الاخدام التابعين من الخونه في الفنادق الزاعمين انهم يمثلون الشرعية بينما هم لايمثلون اليمن واليمنين الشعب اليمني تعداده يفوق أربعين مليون يمني لايمكن ان يكونوا يوما برخص وعماله مرتزقة شرعيه وحكومة الفنادق من الاخدام ولايمكن يسلم سيادته وارداته وقيادته كما يظن البعض وان طال الزمن وعليكم مراجعه التاريخ جيدا فقد سبقتكم إمبراطوريات اقوى وأكبر منكم وولت إلى غير رجعه دول عظمى ك بريطانيا والدوله العثمانية والاتحاد السوفيتي تعرض اليمنين لخديعتين منذ 12 عام الاولى عندما أعلنت السعودية عن عاصفة الحزم التي جاءت بحدها وحديدها وكل سلاحها التي اشترته خلال الخمسين عام الماضية لتدمير اليمن ومؤسساتها ومعسكرات الجيش اليمني ومهاجمه منازل قيادات الدوله اليمنيه والوزرات والبنى التحتية لليمن كالمطارات والموانىء والجسور والمدارس والخيمات بذريعة اعاده شرعيه ومرتزقة لصوص الفنادق والذين مازلوا يمكثون حتى اليوم في تلك الفنادق خارج اليمن منذ 12 عام حتى بعد تدمير اليمن وتحويله إلى خرابه بلا جدران للدوله اليمنيه التي دمروها الخديعه الثانيه عندما أعلنت السعودية وشرعيه الفنادق منذ 8 اشهر انها طردت الامارات من اليمن دفاعا عن وحده اليمن وأمنه واستقراره ماهي إلا ثمانية اشهر حتى يكتشف اليمنين انها الخديعه الثانيه وانما كان طرد الإمارات من اليمن رغبه سعوديه في خلاف تقاسم اليمن فقد طمعت السعودية بما كان تحت سيطره الإمارات من موانى وجزر وممرات مائية في بحر العرب والبحر الأحمر في باب المندب مع إبقاء ادوات ومرتزقة الإمارات فقط تغير الصرف لهم من الدرهم الإماراتي إلى الريال السعودي وبقى الوضع مع مرتزقة الإمارات كما هو حال شرعيه الفنادق ومازال اليمن وشعبه يتعرض لأكبر هبانه في التاريخ منذ 12 عاما حتى اليوم كل الاهداف التي أعلنت عنها السعودية لم ولن يتحقق منها هدفا واحداً لا هي التي اعاده الشرعيه والدوله ولا هي التي قاتلت الحوثيين ولا هي التي حافظت على الدوله اليمنيه والجمهورية والوحدة اليمنية للأسف كانت مجرد مظله لتمرير مشروعهم في اليمن الذي كانت تبحث عنه لأكثر من مئه عام مضت وجدته اليوم بعد سقوط الدوله والجمهورية والوحده ليس هذا فحسب بل جعلت من اليمن قنابل والغام موقوته من خلال تشكيلات من المليشيات الطائفيه والحزبية والمناطقية الاخوه في السعودية والإمارات يوم أنفقتا قتلونا في اليمن واليوم الذي اختلفوا فيه قسمونا فهل يعتقد الاخوه في السعودية ان. مايحصل اليوم في اليمن من تدمير وتجويع الشعب اليمني بالعمل الممنهج سيجعل السعودية تحقق مطامعها في اليمن وستكون ذات يوما آمنه مخطئين إذا فكروا انهم سيكونون امنين في بلادهم بعد ماصنعت ايديهم من دمار وخراب ومليشيات طائفيه وحزبيه ومناطقيه تذكروا ان أمنكم القومي امتداده في اليمن فلايجوز خراب بيت جارك حتى تعيش امنا وعلى كلّ اليمنين الوقوف مع وطنهم فهو داركم الذي سيكون سقفا لكل ابنائه وان ترفضوا كل مايحصل في بلادكم من العبث السعودي المستمر والمستهتر بارواح اليمنين وامنهم ودولتهم ووحدتهم ووطنهم الكبير فا نكون اخوه وجيران في اليمن والسعودية وليس عبد وسيده بل تعامل ندي بين دولتين أخوه وجيران فاستمرار سياستكم في اليمن سيترك جرحا غائرا وكبيرا في نفوس اليمنين نتمنى مراجعه سياساتكم في اليمن واعاده النظر فيما تمضون فيه ياسر اليماني 3/8/2026 ياسر اليماني

ياسر اليماني

30,399 görüntüleme • 2 ay önce

تعز اليمنيه ،، كانت السباقه لكشف الامارات من قبل 6 سنوات وداست العلم الإماراتي واحرقته كيف فشلت الإمارات في السيطرة على تعز قبل 8 سنوات ؟ قبل 8 سنوات، حاولت الإمارات بكل قوتها تفرض نموذج "الحزام الأمني" في تعز، زي ما حصل في محافظات ثانية. كانت الخطة إنشاء قوات موازية للجيش وتدين بالولاء المباشر لأبوظبي. لكن قيادة المحور رفضت التنازل عن مؤسسات الدولة، وخرج أبناء تعز في الشوارع بهتاف واحد: "تعز ترفض المليشيات". لما فشل مشروع الحزام، لجأت الإمارات للخطة "ب": دعم فصيل مسلح بقيادة "أبو العباس". ورغم إن اسمه نزل في قوائم الإرهاب، إلا أن المدرعات والسلاح الإماراتي كانت بتوصل له لعند "باب موسى" والمدينة القديمة. الهدف كان خلق سلطة بديلة تنهش للشرعية، القوات اللي دعمتها الإمارات بدأت تنفذ عمليات اغتيال ممنهجة. خسرت تعز أكثر من 170 جندي وضابط من خيرة رجال الجيش الوطني، كلهم اغتيلوا في شوارع المدينة وبأسلحة وأدوات ممولة إماراتياً. بعدها كان لازم الجيش الوطني يتحرك لإنهاء هذا الانفلات. ونفذ عملية أمنية وعسكرية مدروسة، تم اجتثاث هذه الإرهاب المدعوم من الإمارات من وسط المدينة وتطهير الأحياء اللي كانت بتتحكم فيها ، الإمارات ما تخلت عن "أدواتها"؛ بعد طردهم من المدينة، تم احتضانهم وتجميعهم في الساحل الغربي تحت حماية القوات المدعومة إماراتياً هناك المقاومة الوطنية ، وتستمر نفس الأدوات لكن بأسماء ومواقع جديدة. ...... فشلت الإمارات في تعز لأنها اصطدمت بكتلة صلبة من الوعي الشعبي والمؤسسة العسكرية اللي رفضت تبيع قرارها. تعز كانت وما زالت هي "الرقم الصعب" اللي كسر طموحات التوسع والسيطرة. ......... الفيديو من تظاهرات في تعز قبل 6 سنوات تحرق علم الإمارات

جهاد النعمان ⚖️

16,395 görüntüleme • 9 ay önce