Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#هام رسالة نارية ومبكية من #فلسطين المحتلة تفضح الكثير مما تخفيه وسائل إعلام #حماس ومن معها تحت مسمى المقاومة.. طالعوها وستكتشفون ما نتحدث عنه يوميا فنحن ننتصر لكل مستضعف ونكون صوت من لا صوت له.. —————————————— الأخ الفاضل أنور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتابع بدقة الردود على ما...

62,488 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أبائنا كانوا يرددون دعاء (عساي من حيلي لقبيري). أي أنهم يطلبون الوفاة وهم في كامل صحتهم وقوتهم دون المرور بمراحل الضعف، والحاجة للآخرين… وهذا ما يخيف الانسان، بأن يتحول من إنسان (يعيش) إلى إنسان (يدار)..!! وأن تصبح يده ممدودة لطلب كأس ماء، وقدماه تنتظر من يحملها، وصوته لا ينادي إلا لطلب المساعدة..!! لا أحد يتمنى أن يكون عبئا على أحد، ولا ان يتحول إلى مسؤولية على كتف إنسان آخر مهما بلغ حبه..!!! فـ حين تعتمد على غيرك، يعني أن تفقد حقك في أبسط تفاصيل الحياة...أن تأكل حين يسمح الوقت، وتتحرك حين يسمح الآخر، وتخرج حين يتفرغ أحدهم…!! الاعتماد على الغير سجن ناعم، جدرانه ليست من حجر، بل من نظرات الشفقة، ومن عبارة (تبي أساعدك)…!! ومن إحساس خفي بأنك لم تعد (سيد نفسك)..!! كل ما يتمناه المرء أن يشيخ واقفاً، لا بمعنى القوة الخارقة، بل أن يبقى داخله شيء يذكره أنه ما زال قادرا… ما زال يختار، ما زال يقرر، ما زال هو...!!!

عبدالكريم النغيمشي

260,918 Aufrufe • vor 6 Monaten

ما مشكلة سالم الطويل مع الأمة الإسلامية؟ مشكلته تصدره للإجتهاد، ومخالفته أبرز شروطه، وأشهرها، وهو بذل أقصى الجهد بالمسألة، وما يطلق عليه العلماء (استفراغ الوُسْع) بحيث يجب على المجتهد الإحاطة بكل جوانب المسألة التي يجتهد فيها، وسالم الطويل لم بذل شيء يذكر، والمجتهد الذي لم يبذل الجهد في اصدارة الحكم الشرعي أثم، واستدلوا بالحديث: ( إذا اجتَهَد فأصاب فله أجرانِ..)، وكلمة (اجتهد) في الحديث أي بذل أقصى ما يقدر. والغريب في هذا الموضوع ليس أنه لم يبذل جهدا كبيرا في البحث عن أوضاع غزة، ولكنه أنكر أعظم ما في قضية غزة، وأكثر ما ألم وجرح قلوب المسلمين فيها، وهو القصف الجوي، ثم يأتي ويستنكر على الأمة الإسلامية نقدهم له، بقوله :(ما المشكلة أنني لا أعرف أن غزة تقصف بالطائرات)؟! المشكلة يا سالم الطويل في أنك تتصدر لهذه القضية، وأنت أبعد الناس عن معرفة المآسي والجراح والقتال والتضحيات في قضية غزة. مشكلة الأمة الإسلامية معك ليست في أنك لا تعلم أن غزة تقصف بالطائرات، ولكن في أنك اقتحمت ما لا تحسنه، وتجرأت على دين الله تعالى وأحكامه، وتصدرت للكلام بقضية عظيمة تتعلق بالدماء وأرض المسلمين بهذه السطحية والاستخفاف، بكل برود تقول ما مشكلتي؟! ليست مشكلة نعم، إذا كنت بعيدا عن قضايا المسلمين، ولا تتابع الأخبار، ولا تطلع على التقارير السياسية، ولا المقاطع، ولا تسمع القصص المأساوية التي دوت آذان كل من يسمع، وأبكت عيون كل من يرى. خلال السنين الماضية، ومقاطع القصف الجوي ملأت الدنيا، والسؤال لك يا سالم الطويل : عندما أنكرت ذلك، وقمت بحذفك المقطع القديم من قناتك، ثم رفعت مقطع حذفت منه انكارك القصف، وأطلقت عليه نفس العنوان وبجانبه عبارة (تم التعديل)، ولم تعتذر ولم تعترف، وبعد أيام، وتحت ضغط كبير من نشر المقاطع القديمة، اعترفت أنك لا تدري أن غزة قصفت بالطائرات، فلماذا هذا التأخير في الاعتراف؟ ولماذا هذه المراوغة؟! ولماذا لا تلوم نفسك بالتقصير؟! ولماذا لم تعتذر عن هذا الانكار؟! أخذت أيام تحاول تحت الضغط تتخلص من الإنكار حتى اعترفت، فلماذا كل هذا التأخير؟! يكاد الإنسان لا يصدق أنك بلغت هذا الحد من الاستخفاف بالقضية، لولا أنك نطقت به أمام الأمة الإسلامية، لما صدق أحد أن هناك مسلم على وجه هذه الدنيا لا يعرف أن غزة تقصف بالطائرات، ولا ندري من يساندك ويجلس معك، ما ذكرك وأنكر عليك، ام هم أيضا جاهلون نفسك ولا يعرفون أن غزة تدك يوميا بالطائرات الحربية. وأخيرا ، نقول أن من المقرر أن المقلد لا يجوز له الاجتهاد، قال ابن تيمية :( وأنّ الاجتهاد جائز للقادر على الاجتهاد)، وغير القادر وغير المتمكن لا يشرع له الاجتهاد، وعليه يجب أن يتوقف سالم الطويل عن الحديث في النوازل والقضايا الشرعية المستجدة. ويجب أن يتوقف كل من يدفع سالم الطويل للفتاوى في قضايا الأمة الإسلامية، فقد تبين للجميع أنه دون هذه المنزلة، وتشجيعه على ذلك مشاركة في الإثم، وهو داخل بقوله تعالى: (.. ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.. ﴾. يقول الشيخ السعدي: "وهو التعدِّي على الخلق في دمائهم وأموالهم وأعراضهم؛ فكلُّ معصية وظلم يجب على العبد كفُّ نفسِهِ عنه، ثم إعانة غيره على تركه."، والواجب إعانة سالم الطويل عن ترك الحديث في النوازل. لقد وصف ابن القيم من يتصدر للفتوى وهو ليس من أهلها، بوصف قبيح، وقال ما يلي : (وهؤلاء بمنزلة من يدل الركب وليس له علم بالطريق، وبمنزلة من لا معرفة له بالطب وهو يطب الناس، بل هو أسوأ حالا من هؤلاء كلهم...). هذه بيان لما يترتب عليه من آثار فقهية وأحكام شرعية لما حدث في هذه الموضوع. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عبداللطيف العثمان

21,687 Aufrufe • vor 5 Tagen

لتعرف الفرق بين من يختارهم الله هداة للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس. يكفيك أن تتذكر دخول السيد عبد الملك بدر الدين إلى صنعاء وكيف تعامل بالتكريم وبالعفو عن خصومه ودعاهم للسلم والشراكة رغم كل ماقد فعلوه في الحروب الست. وبين دخول الجولاني وجماعاته الى دمشق وكيف استحمروا الناس وحولوهم إلى كلاب تنبح وداسوا وجوههم في الشوارع...الخ يقول الشهيد القائد : رضوان الله عليه: " فإذا كان الناس مثلاً يريدون أن يقارنوا بحيث نعرف الشيء الذي هو يعبر عن تكريم لنا كناس الذي يعبر عن تفضيل لنا كناس على كثير ممن خلق الله من مخلوقاته الأخرى فقارن بين من يصطفيهم الله للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس؟ لاحظ كيف يكون الذين يفرضون أنفسهم على الناس سواءً أن يفرضوا أنفسهم كحكام، أو يفرضوا أنفسهم كمثقفين، أو بأي طريقة كانت! هل يكون في ممارساتهم ما يعبر عن أنهم ينظرون إلى الإنسان كمخلوق مكرم ومفضل؟ لا. يمتهنونه ، يحتقرونه فعلاً ، فهل يريد الناس من النوعية هذه من أجل أن لا أقول أن هناك من هو يبدوا أفضل مني؟!. إن ذلك الذي هو أفضل مني هو لي بكله لأكون أنا فاضلاً لأن كل ما يمتلك من مواهب، كلما يمتلك من مؤهلات، وكمالات هي ليرتقي بي إلى أعلى مستوى ممكن أن أصل إليه. أليس الله قال بالنسبة للنبي: (صلوات الله عليه وعلى آله) {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}(البقرة: من الآية129) أليس هذا يرفعهم؟ أليس هو هنا سخر كل كمالاته ومؤهلاته وأخلاقه ليرتقي بالناس إلى أعلى مستوى يمكن أن يصلوا إليه هذه هي السنة الإلهية، وهذه هي السنة التي يصيح منها الكثير من الناس ! أعني: كأن الشيء الذي يريده الناس هو أنه، لا، نريد من النوعية الأخرى التي تتعامل معنا بامتهان واحتقار وانحطاط هذه مقبولة !! الحادي عشر من دروس رمضان

محمد الفرح

19,770 Aufrufe • vor 1 Jahr

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 Aufrufe • vor 5 Monaten

من يعتقد أن ما فعله جيفري إبستين كان تصرّفًا فرديًا، فهو واهم، هذا النمط ليس استثناءً، بل جزء من سلوك متكرر داخل النخبة الأمريكية. وإليك مثالًا آخر لا يقلّ عن إبستين: انه هانتر بايدن ابن الرئيس الأمريكي الأسبق جو بايدن في عام 2020، أرسل هانتر بايدن اللابتوب الشخصي الخاص به إلى مركز صيانة كمبيوتر، ثم تركه هناك لفترة طويلة دون أن يعود لاستلامه. أحد الموظفين في المركز اطّلع على محتوى الجهاز، ليجد ما يقارب 450 غيغابايت من البيانات الخاصة. ما وُجد على الجهاز لم يكن عاديًا ولا بسيطًا: (آلاف الإيميلات - صور وملفات بكل ما يخطر على بالك - مراسلات - جداول زمنية - شبكات علاقات معقّدة) تم تسليم كل شئ لمحامي دونالد ترامب، رودي جولياني، ولاحقًا تم توثيق كل ذلك في تقرير مطبوع صدر في كتاب بعنوان: Report on the Biden Laptop والأهم من كل ذلك: قبل نهاية فترة ولاية جو بايدن، قام بتوقيع عفو عن ابنه، وبذلك لم تتم محاسبة هانتر بايدن على ما ورد في تلك الملفات.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

67,650 Aufrufe • vor 6 Monaten

يقضي الإنسان حياته في قلق مستمر بحثاً عن إجابات لأسئلته الوجودية، مثقلٌ بعقله، دائماً يطمح للوصول إلى شيء لا يدركه و لا يعرف كنهه، بينما القطط، على العكس من ذلك، لا تتطلب طريقة وجودها في الحياة الفلسفة أو التفكير العقلاني، تقضي وقتها في وداعة ولا تنظر إلى المستقبل وتحاول فقط أن تحقق الرفاهية في لحظتها الراهنة. يرى الكاتب الأمريكي جون ن. غراي John N. Gra في كتابة (فلسفة القطط والبحث عن المعنى في الحياة): "مصدر الفلسفة هو القلق الوجودي ، والقطط لا تعاني من القلق الوجودي إلا إذا كانت مهددة أو تجد نفسها في مكان غريب-القطط ليست بحاجة إلى الفلسفة." فالفلسفة، كما يعرفها غراي ، ليست أكثر من مظهر من مظاهر قلقنا الوجودي الدائم لإيجاد المعنى. ذلك القلق الذي تحاول كل من الديانات والفلسفة جاهدة لتهدئة توترنا النظري والروحي. وغياب التفكير المجرد لدى القطط هو علامة على حريتها العقلية، "القطط ليست بحاجة إلى إصلاح أو إعادة تقييم حياتها" و يضيف غراي أنه إذا استطاعت القطط أن تفهم جدوى البحث البشري الدائم عن المعنى، فإنها ستخرخر ببهجة ولسان حالها يقول: "ما هذه العبثية الهائلة"، في الوقت الذي لا يستطيع البشر الراحة حتى يدركوا معنى للحياة يتجاوز وجودهم. وعندما نقول نحن البشر أن هدفنا في الحياة هو أن نكون سعداء، فإننا نعني أننا في الواقع غير سعداء، لأننا نسعى إلى ما ينقصنا "إن السعادة التي هي حالة اصطناعية عند البشر، هي حالة طبيعية للقطط"

محسن /мσнsε:η/

290,610 Aufrufe • vor 2 Jahren