Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هتافات " الموت لخامنئي" في جنازة عدد من ضحايا التظاهرات الاخيرة . حملة القتل الاخيرة للمتظاهرين يبدو انها الاعنف حيث وصل للالاف خلال ايام قليلة

41,356 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#هذا هو السلاح الذي غيّر الحروب في العالم !!!! هيرام ستيفنز ماكسيم اخترع الرشاش الآلي الذي ظهر عام 1884 وكان نقطة تحول كبيرة في تاريخ القتال. #كيف غيّر هذا السلاح الحروب؟ أحدث قفزة هائلة في القوة النارية؛ فقبل اختراعه، كان الجندي يطلق فقط من 2 إلى 3 طلقات في الدقيقة. أما رشاش ماكسيم، فكان يطلق من 500 إلى 600 طلقة في الدقيقة بشكل مستمر. وهذا يعني أن جنديًا واحدًا أصبح يعادل قوة عشرات الجنود. كما قلّل الحاجة إلى أعداد كبيرة من الجنود، وأصبح من الممكن الدفاع عن موقع كامل بعدد قليل من الجنود، وهذا غيّر طريقة تفكير الجيوش وخططها. وقد أعطى تفوقًا كبيرًا في الحروب الاستعمارية في إفريقيا وآسيا، حيث استخدمت الجيوش الأوروبية هذا السلاح ضد جيوش بأسلحة بسيطة. وفي معركة أم درمان في السودان عام 1898، سقط آلاف الشهداء السودانيين خلال ساعات قليلة بسبب هذا التفوق، وهنا ظهر ما يُعرف بالفجوة التكنولوجية في الحروب. وبسببه ظهرت حرب الخنادق، خاصة في الحرب العالمية الأولى، حيث أصبح التقدم في أرض المعركة صعبًا جدًا، وتسبب في ارتفاع كبير في عدد القتلى. ففي الحرب العالمية الأولى وحدها، تسبب هذا السلاح في مقتل الآلاف، وأحيانًا خلال ساعات قليلة. ومنذ ذلك الوقت، وحتى اليوم، لم تعد الحروب تُحسم بالعدد فقط… بل بالتكنولوجيا.!!

PIC | صـور من التـاريخ

24,701 görüntüleme • 3 ay önce

بعد تراجع إقبال الناس على الحضور إلى الكنائس، بدأت بعض الكنائس تعتمد على إحياء تقاليد قديمة لجذب المسيحيين من جديد. من أبرز هذه التقاليد “البوتافوميرو” (Botafumeiro) في كاتدرائية سانتياغو دي كومبوستيلا، حيث يقوم ثمانية رجال يُعرفون بـ”التيرابوليروس” (tiraboleiros) بأرجحة مبخرة عملاقة تزن نحو 53 كيلوغراماً عبر صحن الكنيسة، لتصل سرعتها إلى 68 كيلومتراً في الساعة. تعود هذه الطقوس إلى القرن الثاني عشر الميلادي يأتي هذا الاهتمام والترويج للتقاليد في ظل تراجع ملحوظ في الحضور المسيحي، خاصة في أوروبا. وتحول الكهنة إلى مايسمى عمال ترفيه ففي إسبانيا وحدها أُغلق نحو 140 كنيسة خلال سنوات قليلة كما هبطت نسبة من يعرّفون أنفسهم ككاثوليك من نحو 90% في سبعينيات القرن الماضي إلى حوالي 55% أو أقل في السنوات الأخيرة، في حين ارتفعت نسبة غير المتدينين والملحدين واللاأدريين بشكل كبير. وفي ألمانيا أُغلقت أو أُعيد استخدام مئات الكنائس منذ عام 2005، في ظاهرة تعكس موجة العلمنة الواسعة في القارة. بينما تضاعف عدد المساجد ووصل عدد المسلمين في اسبانيا لوحدها إلى 5% من السكان

PIC | صـور من التـاريخ

782,476 görüntüleme • 6 gün önce