Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هجروه من منزله طفلاً وعاد ثائرا فاتحاً
90,625 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

يارب ... كمية القهر والحزن ... وكأنه يقول أين أهلي وجيراني لم يستقبلوني... أين أنتم يا أصدقاء الطفولة وهو ينظر للحي مهجرا... ويرى غربته في حيه ... جهزوا حالكم يا مهجري سوريا ستعودون تملؤوا سوريا

أغلبهم من أبناء الشهداء الأوائل والمعتقلين والمغيبين، هُجروا من أرضهم وهم أطفال وحرموا من طفولتهم وبيوتهم وأهاليهم، اليوم يعودوا لمدنهم وهم رجال، بشجاعة واخلاق الفرسان، بشرعية أصحاب الأرض، وبدعم شعبهم وتفويضه على استعادة مساكنهم وتحرير معتقليهم واسترجاع حقوقهم التي تكفلها الشرع

هجروه صغيرًا حين كان لا يفقه معنى الوطن، لكنه كان يحمل في قلبه شوقًا لا يعرف له اسمًا. كبر وهو ينسج من ألمه سلاحًا، ومن حنينه راية، ومن غربته وعدًا لا يخون. عاد إلى منزله الذي علّمه الحلم والبراءة، فوجد الجدران قد هوت، والذكريات تُركت نهبًا للغبار، وكل زاوية تحمل آثار جريمة لا تموت. وقف أمام الأطلال، فكان المشهد أشد وقعًا من كل المعارك التي خاضها. بكى، لا عن ضعف، بل لأن القلوب العظيمة تعرف أن للدموع لغة لا يفهمها إلا الثائرون. كان البكاء مرآةً يرى فيها وجه الوطن المكلوم، وقَسَمًا صامتًا بأن الخراب لن يدوم. وقف كأنه يُخاطب الماضي والحاضر: "هذا بيتي الذي هُدم، لكنه لن يكون قبرًا لأحلامنا. هدمتم الحجارة، لكنكم لن تهدموا الإرادة. سأعيد بناءه بحجارة الكرامة، وسأزرع على أنقاضه شجرة الحرية. فكل دمعة هنا هي وعد بأن للحق جولة، وللمظلوم نصرًا قد يتأخر لكنه لا يخيب." #سوريا_تتحرر #ردع_العدوان #حمص_تتحرر

الله اكبر

و كأنه ينشد انا كالقيامة ذات يومآ آت ،،،

يالله على الظلم والقهر اللهم لك الحمد اللهم فرج كرب اخواننا في غزة ووحد صفوف المسلمين واخسف الأرض على الظالمين وأعد لهم عذابا فالدنيا والآخرة

انا بعيط ليه دلوقتى طيب ❤️🩹

هنيئا لكل حر هذا النصر من الله للمستضعفين للمظلومين لاصحاب الحق الحقيقيين أبناء هذا البلد الحر

كتارمتلك يااخي دموعك غالية علينا

مَن أبكاك سيُبكيه الله وعد الله حق كما تدين تدان.


