Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هجوم حوثي إرهابي جديد يستهدف السفينة التجارية «تهامة»، ويصيب أفرادًا من طاقمها، في تصعيد يهدد "أمن الملاحة الدولية" والممرات المائية، ويضع التجارة العالمية أمام خطر متجدد.

20,896 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

● إعلان مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، إطلاق طاقم السفينة المختطفة "جالاكسي ليدر"، لا يمكن اعتباره رسالة تهدئة او النظر إليه على أنه إنجاز إنساني، بل هو محاولة مفضوحة للتلاعب بالحقائق والتغطية على حقيقة ما حدث، من جريمة قرصنة مكتملة الاركان على سفينة تجارية في المياه الدولية، واحتجاز هؤلاء البحارة تعسفياً لاكثر من (15 شهرا)، في ظروف قاسية ● هذا الاطلاق المتأخر لطاقم السفينة "جالاكسي ليدر" وهي سفينه لنقل المركبات تديرها شركة يابانية، اختطفتها مليشيا الحوثي في 19 نوفمبر 2023 ، واحتجزت تعسفيا طاقمها المكون من 25 بحار من عدة جنسيات (الفلبين، بلغاريا، رومانيا، أوكرانيا، والمكسيك)، لا يُلغي الأذى الذي لحق بهم أو يخفف من وطأة ما تعرضوا له من معاناة، بل يجب أن يعكس قلق المجتمع الدولي من تصرفات المليشيا غير القانونية، وانتهاكاتها لحقوق الإنسان ● يجب أن يتذكر الجميع أن مليشيا الحوثي لم تقتصر على احتجاز السفينة وطاقمها، بل قاموا بسلسلة من الهجمات الإرهابية المدفوعة بتسليح وتخطيط إيراني على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، هذه الهجمات مثلت أكبر تهديد في التاريخ الحديث لحرية الملاحة في هذه الممرات الحيوية للتجارة العالمية، وهو ما يضع الأمن البحري الدولي في خطر ● نحذر من أن استمرار سيطرة مليشيا الحوثي على أجزاء من الشريط الساحلي اليمني، وموانئ الحديدة الثلاثة، واتخاذها منطلقاً لعمليات القرصنة وتهديد السفن التجارية وناقلات النفط، يشكل تهديداً جديا للأمن البحري، ويؤثر سلباً على حركة التجارة العالمية، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من قبل المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته كاملة في اتخاذ خطوات حاسمة لضمان حرية الملاحة وحماية الأمن البحري، وضمان سلامة الطواقم البحرية ● ندعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعادة تصنيف مليشيا الحوثي ك "منظمة إرهابية أجنبية"، نظراً لسلوكها الإرهابي المتواصل الذي يشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، كما ندعو المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات مشابهة، وذلك لتوحيد الجهود الدولية ضد المليشيا، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، بما يضمن وضع حد لانتهاكاتها وتهديداتها لحرية الملاحة في الممرات الدولية، ونؤكد أن هذه الخطوة ستكون حاسمة لردع الحوثيين وتعزيز جهود الحكومة الشرعية في استعادة الأمن والاستقرار في اليمن وحماية المصالح المشتركة

معمر الإرياني

44,949 görüntüleme • 1 yıl önce

● نرحب بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية في باب المندب، والتي أسفرت عن ضبط شحنة جديدة من المواد الكيميائية والمهام العسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، في صفعة جديدة للمشروع الإيراني في اليمن، ودليل إضافي على الانخراط المباشر للحرس الثوري في إدارة شبكات تهريب الأسلحة للمليشيا ● ضبط هذه الشحنة تؤكد إصرار النظام الإيراني على تصعيد دعمه العسكري للمليشيا الحوثية، في محاولة يائسة لتعويض الضربات التي تلقاها وفقدان نفوذه في سوريا ولبنان، عبر تحويل الاراضي اليمنية إلى منصة بديلة لتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية ● إن ضبط مواد كيميائية تدخل في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، يؤكد أن طهران ماضية في تنفيذ توطين صناعاتها العسكرية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، وتحويلها إلى قاعدة إنتاج دائمة لأدواتها الحربية، بعد تضييق الخناق على ممرات التهريب التقليدية لأذرعها في سوريا ولبنان. ● إن تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات الإيرانية إلى مليشيا الحوثي يؤكد أن المعركة التي يخوضها اليمنيون مع مليشيا الحوثي هي جزء من مواجهة أوسع مع مشروع إيراني توسعي عابر للحدود، لا يستهدف اليمن فحسب، بل يستهدف أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية، ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي برمته ● هذا التصعيد الخطير والمتواصل يستدعي تحركا دوليا حازما وعاجلا للضغط على النظام الإيراني لوقف أنشطته الإرهابية في اليمن، ودعم جهود وقدرات الحكومة الشرعية وخفر السواحل اليمني في التصدي لهذه الأنشطة وحماية السواحل والممرات البحرية الدولية، وتجفيف منابع تمويل وتسليح المليشيا الحوثية التي تمثل ذراع طهران الأخطر في المنطقة

معمر الإرياني

64,999 görüntüleme • 11 ay önce

🚨🚨🚨 حصيلة الهجوم على خزانات وناقلات الوقود: ⛽️ 🛢️ - هجوم إيراني يستهدف خزانات وقود في منشأة بالمحرق بالبحرين 🇧🇭 - مسؤولون في أمن موانئ العراق 🇮🇶 : مقتل فرد طاقم أجنبي في هجوم على ناقلتي وقود - تحقيق أولي للسلطات الأمنية العراقية: زوارق إيرانية محملة بالمتفجرات اصطدمت بناقلتي وقود في المياه العراقية - الوكالة الرسمية نقلا عن مسؤول عراقي: توقف الموانئ النفطية تماما واستمرار العمل في الموانئ التجارية بعد استهداف ناقلة - طائرات مسيرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة العماني 🇴🇲 - ارتفعت أسعار النفط، التي قفزت في وقت سابق من الأسبوع إلى ما يقارب 120 دولارا للبرميل قبل أن تستقر عند نحو 90 دولارا، بنحو 5 % الأربعاء وسط مخاوف متجددة إزاء اضطراب الإمدادات بينما انخفضت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت. - أوصت وكالة الطاقة الدولية، التي تضم الدول الرئيسية المستهلكة للنفط، بسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية العالمية لتحقيق الاستقرار في الأسعار، في أكبر تدخل من نوعه على الإطلاق. - قالت وكالة الطاقة الدولية ​إن قرار السحب من المخزونات حظي بموافقة بالإجماع من الدول الأعضاء وعددها 32، وهو القرار السادس من نوعه منذ تأسيسها في سبعينيات القرن الماضي. ويهدف هذا الإجراء إلى منع المزيد من ارتفاع أسعار النفط، خشية أن تستمر الهجمات الإيرانية في عرقلة وصول صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى الأسواق. - أعلنت وزارة الطاقة الأميركية 🇺🇸 أن الولايات المتحدة تعتزم الإفراج بشكل تدريجي عن 172 مليون برميل من النفط من مخزونات احتياطها الاستراتيجي اعتبارا من الاسبوع المقبل، في الوقت الذي تشهد فيه السوق النفطية اضطرابا بسبب الحرب في الشرق الأوسط. - قال ترمب إن الولايات المتحدة ستستعين بـ"قليل" من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، بعدما قالت الوكالة الدولية للطاقة إن دولها الأعضاء ستتّخذ خطوات مماثلة في ظل الحرب الدائرة مع إيران. - كندا 🇨🇦 ستشارك في جهد متعدد الأطراف بشأن أمن الطاقة العالمي - السفارة الأميركية في بغداد تحذر من تخطيط إيران لاستهداف منشآت أميركية للطاقة في العراق - رويترز نقلا عن مصادر: العراق يطلب من إقليم كردستان المساعدة في نقل النفط إلى تركيا 🇹🇷

عضوان الأحمري

241,059 görüntüleme • 6 ay önce

● تمكن الأجهزة المختصة في جمرك منفذ صرفيت بمحافظة المهرة من ضبط (800) مروحة طيران مسيّر، كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تطور خطير يؤكد مضي المليشيا في تعزيز قدراتها العسكرية، وتطوير ترسانتها من الطائرات المسيّرة، التي استخدمتها بشكل متكرر في زعزعة استقرار المنطقة واستهداف الملاحة الدولية ● يأتي ضبط هذه الشحنة الكبيرة في وقت حرج، حيث تواصل المليشيا تصعيد هجماتها العدائية التي تهدد أمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، بدعم مباشر من إيران التي تزودها بالأسلحة والخبراء في انتهاك صارخ للقرارات الأممية، هذا الدعم المستمر يعزز قدرة الحوثيين على تطوير أسلحة متقدمة وتدريب المقاتلين، ما يضاعف من خطر هجماتها الإرهابية التي تهدد الاقتصاد العالمي ● إن هذا النجاح في إحباط محاولة التهريب يبعث برسالة قوية حول عزم الدولة على التصدي لكل ما يهدد أمنها القومي والإقليمي، ويعزز مكانة اليمن كشريك موثوق في الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمكافحة التهديدات الأمنية المتزايدة، خاصة في المنطقة التي تشهد توترات متزايدة بسبب نشاطات المليشيات المدعومة من طهران ● إن استمرار تدفق هذه التقنيات يعزز قدرة الحوثيين على تنفيذ هجمات إرهابية ضد السفن التجارية وناقلات النفط والمنشآت الحيوية في المنطقة، والتي تمثل شريان حياة للاقتصاد العالمي. ولذا، فإن التصدي لهذه الأنشطة يتطلب تعزيز الرقابة البحرية والبرية على المنافذ الحيوية التي يمكن أن تُستخدم في عمليات التهريب، لضمان الحد من تدفق المعدات المتطورة التي تُستخدم في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة ● إن ضبط هذه الكمية الكبيرة من المكونات العسكرية يستدعي تحركا دوليا أكثر حزما لوقف عمليات تهريب الأسلحة لمليشيا الحوثي، والضغط على إيران، للالتزام بالقرارات الأممية، ووقف توريد الأسلحة والذخائر للمليشيا الحوثية، بالإضافة إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على الجهات التي تدعم تهريب الأسلحة. ● المجتمع الدولي مطالب بتكثيف الدعم للحكومة اليمنية في محاربة شبكات التهريب التي تغذّي مليشيا الحوثي بالسلاح والمعدات العسكرية، وإقرار رقابة صارمة على المنافذ البحرية والبرية التي تُستخدم في تهريب الأسلحة والذخائر، وتوفير آليات تنسيق دولية فعالة لمكافحة هذه العمليات. في هذا السياق، يتعين على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته الكاملة، ويقف متحدا لمكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الحوثية التي لا تؤثر فقط على أمن اليمن، بل تمس أمن وسلامة المنطقة والعالم بأسره

معمر الإرياني

56,329 görüntüleme • 1 yıl önce

● الاعتراف الصريح الذي أدلى به الامين العام لحزب الله الإرهابي ، عن قيادة الإرهابي هيثم علي طبطبائي للعمليات العسكرية في اليمن لمدة تسع سنوات، لا يكشف فقط حجم التورط الإيراني في بلادنا، بل يفضح أكبر عملية تضليل سياسي وإعلامي مارستها مليشيا الحوثي على اليمنيين والمجتمع الدولي منذ انقلابها ● هذا الإعلان يؤكد أن ما جرى في اليمن العام 2015 لم يكن "حراكا داخليا" ولا "قراراً وطنياً مستقلاً"، بل مشروعاً إيرانياً مكتمل الأركان، تولى قيادته ضباط الحرس الثوري وحزب الله، بينما تحول الحوثيون إلى مجرد واجهة متهالكة تستخدم للانقلاب على الدولة، وشرعنة تدخل خارجي يهدد الأمن الإقليمي والدولي ● تسع سنوات كان طبطبائي فيها '"القائد الفعلي" للحوثيين، تسع سنوات من بناء منظومات الصواريخ والمسيرات، ومن توجيه العمليات العسكرية التي أحرقت اليمن ومزقت نسيجه الاجتماعي، ومن تخطيط الهجمات على السفن التجارية ● أمام هذا الاعتراف، تسقط تماماً أسطوانة الحوثي عن "السيادة" و"الاستقلال"، ويتأكد للعالم أن المليشيا لم تكن يوما سوى أداة قذرة في مشروع ولاية الفقيه؛ أداة تدار من طهران وبيروت، وتستخدم لتهديد خطوط التجارة الدولية، وابتزاز دول الجوار، وتقويض الأمن والسلم في المنطقة ● وقد آن الأوان للتعامل مع مليشيا الحوثي كما هي في حقيقتها ؛ تنظيم إرهابي خارجي الولاء، يشكل استمرار وجوده تهديداً متصاعداً لأمن اليمن والمنطقة والعالم. فبقاء هذه المليشيا يعني مزيداً من استخدامها كـ أداة قذرة في مشروع إيران وحزب الله لاستهداف استقرار الإقليم، وتعطيل حركة التجارة الدولية، وتهديد الممرات المائية، مع إمكانية توسع عملياتها نحو أعمال أخطر وأكبر مما شهده العالم خلال السنوات الماضية.

معمر الإرياني

33,307 görüntüleme • 10 ay önce

● الهجوم الذي نفذته مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لإيران، على سفينة M/V True Confidence المملوكة لليبيريا وترفع علم باربادوس وعليها متنها طاقم متعدد الجنسيات بينهم (15 فلبيني، وأربعة فيتناميين، وسريلانكيين اثنين، وهندي، ونيبالي) اثناء عبورها في خليج عدن، وادى لمقتل 3 منهم وإصابة 4 آخرين، واصابتها باضرار جسيمه، بعد ساعات من غرق السفينة روبيمار، تصعيد غير مسبوق في وتيرة الهجمات التي تشنها منذ نوفمبر الماضي وتستهدف خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية ● هذا التصعيد الكبير يكشف طبيعة مليشيا الحوثي ك "تنظيم ارهابي"، لا يكترث بالقوانين والمواثيق الدولية، ويتحرك كاداة طيعة لتنفيذ الاجندة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني، بمعزل عن الاعتبارات والمصلحة الوطنية والاوضاع السياسية والاقتصادية والانسانية في اليمن، وكذا فشل التعاطي الدولي مع التهديدات الخطيرة للملاحة البحرية، والحاجة إلى إعادة النظر في سبل مواجهة النشاط الإيراني في المنطقة وردع اذرعها الطائفية وفي المقدمة المليشيا الحوثية ● تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية تضليل الرأي العام اليمني والعربي، عبر محاولة ربط أعمال القرصنة البحرية والهجمات التي تشنها على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، بالأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونصرة غزة، رغم ان السفينة المستهدفة لا يوجد لها ولا لمشغليها وطاقمها وحمولتها ووجهتها، أي علاقة باسرائيل، ولا حتى بأمريكا وبريطانيا ● المجتمع الدولي مطالب بالعمل على الاستجابة المنسقة للتصدي لأنشطة المليشيا الحوثية التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، عبر الشروع الفوري في تصنيفها "منظمة إرهابية"، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، والتحرك في مسار موازي لتقديم دعم حقيقي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في الجوانب (السياسية، والاقتصادية، العسكرية) لاستعادة الدولة وفرض سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية

معمر الإرياني

68,225 görüntüleme • 2 yıl önce

من نيويورك، نمثل اليمن في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملين صوت شعبنا وقضيته العادلة وتطلعاته المشروعة في استعادة مؤسسات دولته، وإنهاء الانقلاب الحوثي، وتحقيق السلام العادل والمستدام، بما يصون سيادة اليمن وأمنه واستقراره ويحمي مصالح شعبه. تأتي مشاركتنا هذا العام في مرحلة بالغة الدقة، في ظل تصعيد خطير تشهده بلادنا والمنطقة ، اعتداءات حوثية مستمرة على شعبنا، وهجمات تستهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتهديد متزايد لأمن البحر الأحمر وباب المندب وحرية الملاحة والتجارة الدولية. وهي تطورات تؤكد مجدداً أن خطر الميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني تجاوز حدود اليمن، ولم يعد تهديداً لليمنيين وحدهم، بل أصبح تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها وللمصالح الدولية. التقينا، وسنلتقي خلال الأيام القادمة، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة، بقيادات وممثلي دول شقيقة وصديقة، ومسؤولي الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية. ونحمل في هذه اللقاءات رسالة واضحة: إن مواجهة هذا الخطر العابر للحدود مسؤولية مشتركة، تتطلب موقفاً دولياً أكثر فاعلية في دعم الحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة، ومواجهة مصادر تمويل وتسليح الميليشيات وشبكات التهريب والدعم الإيراني، وتعزيز قدرة بلادنا على حماية شعبها وأرضها ومياهها وموانئها وممراتها البحرية. وفي الوقت ذاته، نعمل على تعزيز علاقات اليمن مع أشقائه وأصدقائه، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي والإغاثي، وحشد المزيد من الدعم للتخفيف من المعاناة الإنسانية والاقتصادية التي خلفتها سنوات الحرب التي فرضتها الميليشيات الحوثية على شعبنا. ومن على منبر الأمم المتحدة، نؤكد أن اليمنيين يتطلعون إلى السلام أكثر من أي وقت مضى، لكن السلام الحقيقي والمستدام لا يمكن أن يقوم في ظل سلاح خارج سلطة الدولة، ولا مع استمرار التدخل الإيراني وتمويل وتسليح الميليشيات، ولا في ظل تحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لتهديد دول الجوار والممرات المائية والمصالح الدولية. إن استعادة مؤسسات الدولة واحتكارها للسلاح، وفقاً للمرجعيات الوطنية وقرارات الشرعية الدولية، يمثلان أساساً ضرورياً لأي سلام قابل للحياة والاستمرار. نجدد تضامن بلادنا الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنها وسيادتها ومواطنيها ومقدراتها، ونثمّن عالياً مواقف الأشقاء في المملكة ودعمهم الثابت للشعب اليمني ومؤسساته الشرعية، مؤكدين أن أمن اليمن والمملكة والمنطقة، وأمن البحر الأحمر وباب المندب، منظومة مترابطة لا يمكن فصل بعضها عن بعض. لن نقبل أن يبقى شعبنا رهينة للميليشيات، أو أن يبقى اليمن ساحة مفتوحة لمشروع يهدد شعبه وجيرانه ومصالح العالم. هدفنا واضح: استعادة الدولة ومؤسساتها، وإنهاء التهديد الحوثي، وبناء يمن آمن ومستقر ينعم فيه شعبنا بالسلام والحرية والكرامة، ويكون شريكاً في أمن المنطقة واستقرارها. هذه الجهود الدبلوماسية جزء من جهد وطني شامل يبذله اليمنيون في مختلف الميادين من أجل استعادة دولتهم وإنهاء معاناتهم وبناء المستقبل الذي يستحقونه، ستتكامل هذه الجهود لتبلغ غاياتها قريباً بإذن الله. #اليمن #الجمعية_العامة_للأمم_المتحدة

د. عبدالله العليمي

1,297,847 görüntüleme • 10 gün önce

انهيار كامل للقوات الحكومية على محور الساحل الغربي والحوثيون يسيطرون على 2600 كيلومتر مربع من الأراضي خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط. ✍️ يبدو أن هناك انسحابات عشوائية في جبهة الساحل الغربي بعد سقوط معسكر خالد والحوثي يتقدم بدون قتال تقريبا... الحقيقة ما يجري يشير إلى أن دفاعات الساحل الغربي لم تنهار بفعل القتال بل بفعل تفكك داخلي، الانسحاب والهروب الجماعي يفتح الطريق للحوثي نحو باب المندب دون مقاومة تذكر. هذا التقدم يمنح الحوثيين ميزة استراتيجية على أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، ويضع السعودية أمام واقع جديد قد يفرض عليها إما تدخلا عسكريا مباشرا أو قبولا بمعادلة إقليمية لم تعد في صالحها. وهذا التطور يضع واشنطن والرياض أمام تهديد إيراني في هرمز وتهديد حوثي في باب المندب، الفارق أن باب المندب أضيق جغرافيا وأقرب للسيطرة البرية، مما يجعل إغلاقه أسهل عسكريا وأكثر تأثيرا على الملاحة الإسرائيلية والأوروبية، ويجبر الأسطول الأمريكي على توزيع قدراته بين جبهتين بدلا من التركيز على واحدة. الأهم أن أي إغلاق فعلي سيرفع أسعار النفط والغاز فورا، وقد يدفع واشنطن إلى خيار عسكري مباشر ضد الحوثيين.

رؤى لدراسات الحرب

78,290 görüntüleme • 23 gün önce

إغلاق المجالين الجوي والبحري على محافظات الجنوب العربي يعد عمل إرهابي و جريمة مكتملة الأركان، وحصارٌ جماعي يرقى إلى مستوى الحرب الإنسانية الشاملة، تتجاوز في آثارها الكارثية على المدنيين فظائع كثير من الحروب العسكرية المباشرة. هذا الإجراء الإجرامي لا يستهدف قوات أو تشكيلات عسكرية، بل يستهدف ملايين المدنيين العزّل، ويضرب مقومات الحياة اليومية، ويهدد الأمن الغذائي والدوائي، ويفتح الباب أمام مجاعة وأوبئة وانهيار إنساني شامل، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية. إن استخدام الحصار وسيلةً للضغط السياسي يُعدّ سقوطًا أخلاقيًا وقانونيًا فادحًا، ويشكّل عقابًا جماعيًا محظورًا بموجب القانون الدولي الإنساني، ويضع كل من خطّط وقرّر ونفّذ هذا الإجراء أمام مسؤولية قانونية مباشرة لا تسقط بالتقادم. ورغم فداحة هذا الحصار، فإن شعب الجنوب العربي أثبت عبر تاريخه أنه لا يُكسر ولا تُهزم إرادته. فكما صمد في وجه الحروب والفتاوى والحصار من قبل، سيصمد اليوم أكثر وعيًا وتنظيمًا وتماسكًا. هذا الشعب يعرف طريقه، ويمتلك إرادة الحياة والحرية، ولن يسمح بأن يتحول التجويع إلى أداة لإخضاعه أو كسر كرامته. فالصمود خيار، والكرامة خط أحمر، والحق لا يسقط مهما طال الحصار. نحمّل الجهات التي تقف خلف هذا القرار كامل المسؤولية عن أي تدهور إنساني أو خسائر في الأرواح، ونؤكد أن تجويع الشعوب وخنقها لن يكسر إرادتها، بل سيكشف عجز من لجأ إلى هذا السلاح القذر بعد فشله سياسيًا وعسكريًا.

د.ناصر الخُبجي

64,938 görüntüleme • 9 ay önce

من قلب #الكونغرس.. الباحثة #اليمنية #ندوى_الدوسري تدلي بشهادة مهمة أمام مجلس النواب الأمريكي حول اليمن والتهديد الحوث ندوى الدوسري أمام الكونغرس: تمكين الدولة اليمنية مفتاح مواجهة الحوثيين وحماية البحر الأحمر في شهادة أمام مجلس النواب الأميركي، اليوم 1 سبتمبر/أيلول 2026، حذرت الباحثة اليمنية الأميركية ندى الدوسري من أن الحوثيين لم يعودوا مجرد طرف محلي في الحرب اليمنية، بل تحولوا إلى تهديد إقليمي يمس أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية والمصالح الأميركية. وأكدت أن المجتمع الدولي والولايات المتحدة قللا لسنوات من خطورة الجماعة وطموحاتها وقدرتها على تطوير السلاح والاستفادة من الدعم الإيراني. من تمرد محلي إلى قوة إقليمية أوضحت الدوسري أن الحوثيين انتقلوا من حركة تمرد في جبال صعدة إلى جماعة تسيطر على صنعاء ومؤسسات وموارد واسعة للدولة، وتمتلك صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة وأسلحة مضادة للسفن. وقالت إن الدعم الإيراني في التدريب والتسليح ونقل التكنولوجيا كان عاملاً رئيسياً في هذا التحول، لكنه لم يعد العامل الوحيد، إذ طور الحوثيون شبكات وقدرات ومصالح إقليمية خاصة بهم. #البحر_الأحمر.. انتقال التهديد إلى الخارج اعتبرت الدوسري أن هجمات الحوثيين على الملاحة منذ 2023 أثبتت انتقال تهديد الجماعة من الداخل اليمني إلى الإقليم والعالم، وقدرتها على استهداف السفن والممرات البحرية الحيوية. كما حذرت من تمدد شبكات الحوثيين نحو القرن الأفريقي وخليج عدن، مشيرة إلى تقارير عن تنامي علاقاتهم مع حركة الشباب وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في مجالات مرتبطة بالتدريب والأسلحة والطائرات المسيّرة. #ستوكهولم وسياسة خفض التصعيد انتقدت الدوسري السياسة الدولية التي ركزت على خفض التصعيد دون بناء ضغط حقيقي على الحوثيين، وقدمت اتفاق ستوكهولم 2018 مثالاً، معتبرة أن وقف العمليات في الحديدة أبقى المدينة وموانئها تحت سيطرة الجماعة ،وترى أن الحوثيين استغلوا فترات الهدنة وخفض التصعيد لتعزيز سيطرتهم وتجنيد المقاتلين وتطوير قدراتهم العسكرية. #الضربات والعقوبات لا تكفي أكدت أن الضربات الأميركية نجحت في إضعاف بعض القدرات الحوثية، لكنها لم تنه التهديد، كما أن العقوبات وتصنيف الجماعة منظمة إرهابية وملاحقة شبكات التمويل والتهريب تظل أدوات مهمة لكنها غير كافية بمفردها. فالسيطرة على الأرض والموانئ والموارد والسكان، بحسب الشهادة، تمنح الحوثيين القدرة على جمع الإيرادات والتجنيد وإعادة بناء ترسانتهم العسكرية. #الحل: تمكين الحكومة اليمنية خلصت الدوسري إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تقصف طريقها للخروج من مشكلة الحوثيين، وأن الحل المستدام يتمثل في تمكين الحكومة اليمنية الشرعية وبناء قدراتها لاستعادة مؤسسات الدولة والأراضي. ودعت إلى دعم الحكومة سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً، وتطوير قدراتها في القيادة والسيطرة والاستطلاع والدفاع الجوي ومكافحة المسيّرات والأمن البحري، بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، دون الحاجة إلى تدخل بري أميركي مباشر. وخلاصة الشهادة أن تمكين دولة يمنية شرعية وقادرة هو الطريق الأكثر استدامة لتقليص قوة الحوثيين وحماية اليمن والبحر الأحمر والملاحة الدولية من تهديداتهم المتنامية.

اليمن الآن

158,667 görüntüleme • 1 ay önce

تحت شعار «عدن أولًا وأخيرًا».. مجلس المستقبل الجنوبي يعقد اجتماعًا موسعًا بالعاصمة ويحدد أولويات المرحلة عقدت قيادة مجلس المستقبل الجنوبي بالعاصمة عدن، اليوم الخميس، اجتماعًا موسعًا برئاسة رئيس المجلس بالعاصمة المقدم الركن فهمي الصهيبي، وبمشاركة رئيس المكتب السياسي للمجلس الأستاذ فادي باعوم عبر تقنية الاتصال المرئي، تحت شعار: «عدن أولًا وأخيرًا» وناقش الاجتماع تطورات المرحلة الراهنة، والأوضاع السياسية والخدمية والتنظيمية، إلى جانب تحديد أولويات العمل خلال المرحلة القادمة. وفي كلمته أمام الاجتماع، أكد رئيس المكتب السياسي فادي باعوم أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في الجنوب، وترابطه مع أمن المحيط الإقليمي، مجددًا تضامن المجلس مع المملكة العربية السعودية ورفض التهديدات والتصعيد الحوثي الذي يستهدف أمن المنطقة. كما أكد تمسك المجلس بحق شعب الجنوب في تقرير مستقبله، والدعوة إلى حوار جنوبي–جنوبي حقيقي يقوم على الشراكة، ويعزز وحدة الصف والعمل السياسي المؤسسي، ويضع قضايا المواطنين وحقوقهم في مقدمة الأولويات. من جانبه، نقل المقدم الركن فهمي الصهيبي تحايا الزعيم حسن باعوم إلى المشاركين، مؤكدًا ضرورة مضاعفة العمل الميداني، واستكمال البناء التنظيمي للمجلس في مختلف مديريات العاصمة عدن، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين. وخرج الاجتماع بعدد من الأولويات والرسائل الرئيسية: 🔹 عدن أولًا: المطالبة بمعالجات جادة ومستدامة لملفات الكهرباء والمياه والرواتب وتحسين مستوى الخدمات. 🔹 الشراكة بدل الصراع: التأكيد على الحوار ورفض الإقصاء والتهميش أو جر الجنوب إلى صراعات داخلية تستنزف قواه. 🔹 الأمن الإقليمي المشترك: تأكيد الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة المخاطر والتهديدات الحوثية، وتعزيز أمن الجنوب والمنطقة والملاحة الدولية. 🔹 الاقتراب من المواطن: تفعيل عمل المجلس في مديريات عدن، وتعزيز حضور كوادره بين المواطنين وتبني قضاياهم ومطالبهم المشروعة. 🔹 تعزيز العمل المؤسسي: تطوير البناء التنظيمي والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة استحقاقات المرحلة القادمة. وأكد الاجتماع أن عدن ليست مجرد عنوان سياسي، بل أولوية ومسؤولية، وأن استقرارها وتحسين أوضاع مواطنيها يمثلان أساسًا لأي مسار سياسي ناجح في الجنوب. مجلس المستقبل الجنوبي عدن أولًا وأخيرًا #مجلس_المستقبل_الجنوبي

فادي باعوم

428,911 görüntüleme • 8 gün önce

🚨⚡️ مضيق باب المندب: ورقة إيران الرابحة "التي لم تُلعَب بعد" في وجه واشنطن وتل أبيب 🇾🇪🇺🇸🇮🇷 بينما تفرض إيران سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من طاقة العالم و30% من صادرات الأسمدة البحرية، تلوح طهران الآن بفتح جبهة جديدة كلياً رداً على التهديدات الأمريكية بالغزو البري. نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري قوله: "إذا حاول العدو تنفيذ عملية برية على الجزر الإيرانية أو أي جزء من أراضينا، أو سعى لفرض تكاليف على إيران عبر تحركات بحرية في الخليج أو بحر عمان، فسنفتح جبهات مفاجئة أخرى". وأكد المصدر أن إيران "تمتلك الإرادة والقدرة على خلق تهديد حقيقي وموثوق" ضد مضيق باب المندب. - باب المندب: حقائق مفصلة عن "بوابة الدموع" التسمية: تعني بالعربية "بوابة العويل" أو "ممر الزفير"، نظراً للمخاطر التاريخية التي واجهت الملاحة في مياهه. - بطول 115 كم، وعرض يتراوح بين 26-32 كم، وبعمق متوسط يبلغ 150 متراً. - منذ افتتاح قناة السويس عام 1869، أصبح الممر الرئيسي للتجارة بين أوروبا وآسيا، حيث يمر عبره 12% من التجارة البحرية العالمية، وتشمل: - 10% من النفط المنقول بحراً (حوالي 8.8 مليون برميل يومياً). - 8% من الغاز الطبيعي المسال (LNG). - ~5% من الأسمدة البحرية (التي لا تمر عبر هرمز). - ~30% من شحن الحاويات عالمياً. أثبت الحوثيون في اليمن قدرة فائقة على إغلاق المضيق أمام السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة خلال عامي 2023-2025؛ حيث استولوا على سفينتين، وألحقوا أضراراً بأكثر من 30 سفينة، وأغرقوا 4 أخرى. ورغم حملتين عسكريتين قادتهما واشنطن، فشلت القوة الأمريكية في وقف الهجمات المنفذة زعماً انها تضامناً مع فلسطين. تداعيات "شلل المندب" على الاقتصاد والحرب: - سيضاعف الضغط على تل أبيب التي أعلن ميناؤها الوحيد على البحر الأحمر إفلاسه خلال حرب 2023-2025 بسبب هجمات الحوثيين. -سيُجبر واشنطن على سحب قطعها البحرية من محيط إيران لتأمين ممرات التجارة، مما يجعل إمداد القوات الأمريكية أكثر صعوبة. -: تحويل مسار السفن حول طريق رأس الرجاء الصالح يعني زيادة (10-30 يوماً) في زمن السفر، وارتفاعاً حاداً في تكاليف الوقود والتأمين. - قد تواجه المنطقة خطر المجاعة وعدم الاستقرار، خاصة إذا انجرت "أرض الصومال" (Somaliland) إلى أتون الحرب بضغط إسرائيلي.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

67,350 görüntüleme • 6 ay önce

الدولة الوطنية الصنم الذي هوى! واقع الشعوب العربية اليوم وما تعيشه من أزمات سياسية عميقة كانت وراء ثوراتها في الربيع العربي، وما تواجهه دولها من انهيار داخلي وخارجي آخذ بالاتساع هو انعكاس طبيعي للقيم والثقافة الوطنية والقومية الزائفة التي تسودها وتؤمن بها، وهي التي صاغت بإعلامها وتعليمها وعيها تجاه واقعها القطري ودولها الوظيفية تحت نفوذ الحملة الصليبية - منذ الحرب العالمية الأولى حتى اليوم - وكان للنخب السياسية والدينية دور كبير في تشكيل هذا الوعي وشرعنته وترسيخه سواء بشعارات قومية أو إسلامية أو وطنية وانتهت بها إلى الانهيار فلا استقرار ولا أمن ولا سيادة ولا حرية ولا هوية مجتمعية وباتت شعوبها هي الضحية فهي بين طغيان الأنظمة الوظيفية - التي استلبتها حريتها وكرامتها وحقوقها وهويتها حتى غدت هذه الأنظمة أشد خطرا على شعوبها من الاحتلال نفسه وبات تغييرها ضرورة وجودية كما جرى لنظام الأسد - ووحشية المحتل الأجنبي الذي فتك بها بحروب استعمارية دولية لا تستطيع التصدي لها وحدها! وذلك نتيجة لغياب مفهوم الدولة الحقيقية - والتي تستمد شرعيتها بإرادة شعوبها ورسوخ سيادتها وقوتها الذاتية لا بالإرادة الدولية والحماية الخارجية التي أوجدتها وحددت حدودها وفرضت أنظمتها - وهو ما يكاد يكون سمة لكل الدول العربية التي تواجه تحديا وجوديا غير مسبوق داخليا وخارجيا مع عجز وشلل شبه تام ينبئ عن نهاية وجودها كدول - المرهون بالاعتراف بها في الأمم المتحدة عبر الحامي والضامن الدولي لها في مجلس الأمن - بانهيار النظام الدولي نفسه الذي كان وراء تأسيسها لخدمة مشروعه الغربي! ليعود العرب اليوم من جديد للسؤال القديم كيف المخرج من هذا المأزق التاريخي الذي وجدوا أنفسهم فيه منذ سقوط الخلافة العثمانية؟ والذي يشبه إلى حد كبير حال العرب في الأندلس ودويلاتهم التي كانت سبب هزيمتهم ونهايتهم! ولم يعد أمام العرب اليوم إلا ظهور المرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين وإعادة توحيدهم من جديد أو تكرار مأساتهم في الأندلس المفقود! ﴿ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال﴾ [الرعد: ١١]

أ.د. حاكم المطيري

13,745 görüntüleme • 5 ay önce

جزيرة العرب والخطر الهندي الصهيوني! الحديث عن توقيع الإمارات معاهدة دفاع مشترك مع الهند وتشكيل تحالف ثلاثي يضم معهما المحتل الصهيوني - في مقابل تشكل التحالف الإسلامي السعودي الباكستاني التركي - يطرح إشكالية خطيرة أمام الدولة الوطنية القُطرية! فهل لها الحق أن توقع مثل هذه الاتفاقيات التي تشكل خطرا على محيطها الخليجي والعربي والإسلامي وتفتح الباب للهند وللمحتل الصهيوني للتدخل العسكري في جزيرة العرب لتصبح محط صراع دولي جديد؟ ولتخضع للنفوذ الهندوسي الصهيوني بالإضافة للنفوذ الأوربي المسيحي الذي مضى عليه أكثر من قرن ونصف وما يزال يتحكم فيها ويهدد دولها وأمنها وثرواتها؟ خاصة وحكومة مودي الهندوسية ليس لها عداء إلا مع المسلمين في داخل الهند وخارجها وما تزال تحتل إقليم كشمير وشعبه المسلم وبينها وبين العدو الصهيوني تحالف عسكري إستراتيجي! وهل للسيادة الوطنية حق في تهديد مصالح الأمة وشعوبها كلها؟ وما الحكم الشرعي حينئذ تجاه الحكومة التي تقدم على ذلك؟ وهل للأمة ودولها منع مثل هذا الخطر؟ إن تعريض أمن جزيرة العرب لخطر التدخل الهندوسي الصهيوني لا يقل خطورة عن تعريضها للتدخل الغربي، وكان الواجب شرعا على دول الخليج والجزيرة العربية بدلا من ذلك تعزيز الوحدة والتكامل السياسي والعسكري والاقتصادي فيما بينها ثم مع محيطها العربي والإسلامي لحماية شعوبها وأرضها ومقدساتها، لا أن تجر الأحلاف الدولية المتصارعة إليها، وتعرضها لمخاطر الحروب بين دولها .. وليتذكر الجميع بأن الدفاع عن المساجد الثلاث - الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى - وحمايتها من أي خطر خارجي هي مسئولية الأمة ودولها كلها والتعاون لتحقيق ذلك فرض على كل دولة إسلامية..

أ.د. حاكم المطيري

59,023 görüntüleme • 8 ay önce