Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا أبو علي جواد الملقب ب(درع السيد) خاف ونزل إلى الأرض عندما سمع صوت المقاتلات الإسرائيلية😅

310,627 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von محمد الحسيني
محمد الحسينيvor 1 Jahr

واضح نزل يجيب الورد يرمي للناس الي عمل دزع لسيد المقاومه عشرات السنين هل يخاف من الصوت

Profilbild von Nathalie | ناتالي
Nathalie | ناتاليvor 1 Jahr

انت شفته نزل يجيب الورد وجماعة حزب الله شافوه عم يحضن النعش ليحمي السيد وانا شفته خاف بلحظة من اللحظات عادي اختلاف وجهات نظر

Profilbild von dentos_nola
dentos_nolavor 1 Jahr

منطق القوة والتكنولوجيا ضد الشركيات والخرافات والشعارات الزائفه وتضليل جمهورهم

Profilbild von Nathalie | ناتالي
Nathalie | ناتاليvor 1 Jahr

اكيد 💪🏻

Profilbild von sam4
sam4vor 1 Jahr

عملوه اسطورة .. و رش ورد .. لا تستبعدي يكون مخبر على معلمو .. بما انه العملاء كتار بإعترافهم .

Profilbild von Nathalie | ناتالي
Nathalie | ناتاليvor 1 Jahr

لك عملوه ملاك مجنح نازل من السماء السابعة

Profilbild von American Stories Network
American Stories Networkvor 2 Jahren

Legends are made, not born. ⚔️ Watch competitors battle it out on Surviving Mann and see who earns the title of MVP! #SurvivingMann #LegendsInTheMaking #NavySEALs #SpecOps

Profilbild von tony3
tony3vor 1 Jahr

تخبّى وراء تابوت المرحوم 😉

Profilbild von Mr. Lou Sends 🐝
Mr. Lou Sends 🐝vor 1 Jahr

شفت فيديو يقولوا انه عند سماع الطائرات غطى ابو علي النعش بجسده ليفتدي جثة السيد بنفسه 🤣 دجالين نتعب ونقول دجالة😂

Profilbild von Nathalie | ناتالي
Nathalie | ناتاليvor 1 Jahr

انو الفيديو واضح! يعني بكذب عيوني وبصدقهم! انا كمان شفت شو عم يقولوا هههه وبعرف انت مش بصفهم مافي داعي تبرر😁

Profilbild von Howaida
Howaidavor 1 Jahr

لك العمى بعيونك طب عم بجيب الورد ولما شاف الطيارات وقف وتطلع فيهم. ما علموكي أهلك انو الكذب حرام يا بلا تربية ؟ بدل ما تعلقي عليه علقي على اختراق المقاتلات لأجواءنا لو كنتي بتتجرئي بس الندل ندل لو شو ما صار

Ähnliche Videos

كثيرا ما اثار البعض فكرة الترحيل، الترانسفير، تخوّف البعض، والبعض الآخر هدد بها، وكأنها قدر، هناك من لم يخجل بالتهديد المباشر: إلى العراق، إلى إيران. بعيدا عن موازين الديموغرافيا، بعيدا عن السلاح، بعيدا عن كل شي. هذا الفان (الميني باص) بالمراتب المحملة على ظهره (الفِرِش بلهجتنا)، هذا الراعي الذي هرع قبل أن يعرف إذا ما كان وقف النار يشمل قريته أم لا، حسونة وعلوشي وعباس وزنوبة وفطومة وكوثر وحوراء، أبو علي وأم حيدر وأبو كرار وجعفر وغيرهم، روحيتهم العالية، تمسكهم بأرضهم الذي لا يشبه تمسك أي أحد آخر، لهفتهم للعودة حتى إلى الركام، إلى الغبار، إلى رائحة الضيعة ولو كانت ملوثة بالبارود. هؤلاء أهل الأرض وترابها، هؤلاء يخرجون لاتقاء خطر الصواريخ والقصف، لكن أحداً في هذا الكوكب، لن يستطيع اقتلاعهم من أرضهم. يشبهون الأودية والجبال، حاول أن تقتلع واد أو جبل! نسافر ونعود، نُهجّر ونعود، نموت ونعود ولو جثامين، لكننا نعود، هل تعلمون لماذا؟ لأننا أهل الأرض وترابها. وكما قالت صبية جنوبية يوما: بدك تهددني هدد!

Ali Hashem علي هاشم

35,568 Aufrufe • vor 2 Monaten

يقول العم "أبو هاني"، وهو يتأمل شمس "المفرق" الغاربة: "عندما نزحتُ من الخليل عام 1967، حملتُ وجع الدنيا على كاهلي.. سألتُ نفسي: أين سأضع رأسي؟ فكانت المفرق هي الحضن، وهي السكن، وهي الصدر الحنون الذي لم يضق بي يوماً." ​نبض الوفاء في قلب العم "أبو هاني": يروي العم كيف ترك بيته في الخليل، ومشى في دروب التيه، حتى استقر في "المفرق". تلك المدينة التي تشبهه في صبرها، وفي طيبة أهلها، وفي شموخها. بالنسبة للعم أبو هاني، المفرق ليست مجرد "سكن"؛ هي الأرض التي شرب من مائها، وبنى فيها مستقبله، وعاش بين قبائلها وعشائرها كواحدٍ منهم، لا غريب بينهم. ​"يا ولدي، الخليل هي الروح، لكن المفرق هي الرئة التي أتنفس بها. الأردن أعطاني الكرامة حين سُلبت مني الأرض، والمفرق أعطتني الأهل حين عزَّ الأهل." ​ ​"والله يا بنيّ.. إن في قلبي حبّاً للمفرق لا يقلُّ عن حنيني لحارات الخليل القديمة. هنا في هذه الأرض السمراء، دفنتُ تعبي، وزرعتُ أملي، وشاهدتُ أولادي يكبرون بكرامة. الأردن ليس مجرد وطن عابر في حياتي، الأردن هو السند الذي لم يمل يوماً من حمل أوجاعنا." ​إلى المتابعين: تأملوا في وجه العم "أبو هاني"، ستجدون خارطة مرسومة بالتجاعيد؛ نصفها "خليليّ" عريق، ونصفها "مفرقاويّ" أصيل. هذا هو الوفاء الذي لا يعرف الحدود، وهذه هي الوطنية الصادقة التي تجعل من "المفرق" معشوقةً لا تقل شأناً عن مسقط الرأس. ​كل الحب للعم "أبو هاني"، وسلامٌ على الأرض التي أنجبت، والأرض التي احتضنت. ​#العم_أبو_هاني #المفرق #الخليل #الأردن #حكاية_وفاء #من_الخليل_للمفرق #نبض_واحد

General Inspector

16,201 Aufrufe • vor 4 Monaten

هذا ليس تشييعا عادياً... هذا ملحمة وفاء خالدة، وصرخة أمة لن تنسى 🏴⚫🏴 مشهد مهيب يمزق القلوب... سيول بشرية هادرة، كأنها أنهاراً من الدموع المتجمدة، رافقت وصول جثمان الشهيد السيد علي الخامنئي إلى أحضان العتبة العلوية المقدسة في النجف الأشرف، حيث يرقد جدّه الإمام عليّ عليه السلام. حشودٌ غفيرة لا تحصى، كأن الأرض قد انشقت عنها، احتشدت في مشهدٍ يفوق الوصف، لتشييع فقيهٍ عظيمٍ لبس الفقه ثوب الجهاد، فصار سيفًا للحقّ ودرعًا للأمة. دموعٌ سخينة تنهمر كالأمطار، وقلوبٌ دامية تئن من الألم، وأنفاس محترقة بالحزن الذي يخنق الصدور... وسط أجواءٍ من الوفاء الذي يفوح منه رائحة الدم والدموع، وكأن السماء نفسها تنوح معهم على فراق رجلٍ كان نارًا على الظالمين، ونورًا للمستضعفين.يا للحزن الذي يعتصر الروح... يا للألم الذي يمزق التاريخ نفسه! #ايران #العراق #الخامنئي #تشييع_السيد_علي_خامنئي #تشييعك_للشرف_مو_للشيعة #تشييع_القائد_المعظم #كربلاء

الاهواز ايران

47,209 Aufrufe • vor 1 Monat

ملاحظات لا بد منها بخصوص قصة زينب جواد برأيي أن المدعوة زينب جواد ليست مهمة لكي تكون محور نقاش وجدل، ولكن القصة التي فبركتها بخصوص اتهامها لأمن الحشد الشعبي بتسريب صورها وكل الملابسات التي رافقت تلك القصة، تستدعي التساؤل والتوضيح والتفنيد، من منطلق أن زينب تم استخدامها، بموافقة منها، لكي تكون أداة لتشويه صورة الحشد الشعبي في مرحلة تشهد حملة إعلامية منظمة وممولة لاستهداف الحشد. وبخصوص هذا الموضوع نبين ما يلي: أولاً: إن زينب جواد لم تكن معتقلة أو محتجزة في أمن الحشد الشعبي كما تم الترويج سابقاً، بل لم يتم الطلب منها أن تأتي لمديرية الأمن أصلاً، وكل القصة هي أن السائق الذي كان برفقتها (وهو منتسب في الحشد) تم توقيفه من قبل الأمن لأن السيارة التي يقودها عليها (إشارة حجز)، وتقرر أخذه للأمن للتحقيق معه حسب السياقات القانونية المتبعة بوصفه منتسباً في الحشد، وهي التي أصرت أن ترافقه لمقر المديرية مع صديقتها "الصحفية" التي كانت برفقتها، وهو أمر يفند ادعاء زينب جواد بأن العملية كانت عملية "اختطاف" حسب قولها في قناة Utv المملوكة لداعم دlعش خميس الخنجر، كما يفند قولها بأنها طلبت من منتسبي أمن الحشد إطلاق سراح صديقتها لأنها "أمانة" يجب أن توصلها لأهلها!! ثانياً: حسب معلومة مؤكدة وصلتني من مصدر موثوق، فإن "موبايل" زينب جواد لم يتم سحبه منها والتحفظ عليه مؤقتاً، بل لم يتم الطلب منها أن تسلمه أصلاً، لأنها لم تكن مطلوبة بالأساس ولم تكن قيد الاحتجاز والتحقيق كما ادعت لاحقاً!! ثالثاً: بعد تسريب صور "غير فاضحة" لزينب جواد بطريقة ما (ربما تكون هي من بعثت هذه الصور لصديقة لها سربتها لاحقاً، وربما تم تهكير هاتفها النقال، ويبقى أيضاً احتمال قيام زينب نفسها بتسريب هذه الصور أمراً مرجحاً بقوة بعد الأكاذيب التي طرحتها في قناة الخنجر)، استغلت زينب هذا الموضوع للمشاركة في الحفلة الخسيسة لتشويه صورة الحشد ومحاولة النيل منها. رابعاً: الطريقة "الوقحة الفجة المستفِزة" التي ظهرت فيها زينب جواد في قناة الخنجر، بعد حادثة التسريب، أثبتت بأنها ليست "ضحية" كما تم التسويق لها، بل "أداة" لا تعرف الخجل والخفر الأنثوي، بل لا نبالغ إذا قلنا بأنها من النوع "القرچ" الذي يلتذ بالفضيحة ويستأنس بها ولا يبالي بها، بل يسعى لها أحياناً، وقد سمع الجميع تقريباً العبارات البذيئة التي تستخدمها في مساحات صوتية عامة، الأمر الذي جعل كلام أحد المرتزقة التافهين بأنه سيحميها تحت عباءته وعباءة أجداده وعشيرته كلاماً مثيراً للسخرية والاستهزاء والاستهجان أيضاً. خامساً: ملابسات هذه القصة أظهرت أن هناك "تخادمات" غير مفهومة بين زينب جواد، وبين شخص متنفذ يدعي الوصل بالحشد، وهذا الشخص هو الذي كلّف السائق (المنتسب في الحشد) بمرافقة و"حماية" زينب جواد في جميع تنقلاتها، وبسبب هذا الشخص حدثت كل هذه القصة التي منحت فرصة لكلاب الإعلام لممارسة وظيفتها المزمنة بالنباح على الحشد وأمن الحشد. من هو هذا الشخص؟ هل هو نفسه "خائن الشيعة" الذي ذكره مؤخراً المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو علي العسكري في بيان له؟!

احمد عبد السادة

31,203 Aufrufe • vor 1 Jahr

ألبسنا المجموعةَ الإماراتيةَ الأولى التي نزلت ملابسَنا الجنوبية — المعوّز والشميز والكشيدة — وقمنا معًا بمعارك استنزاف العدو لتحرير المطار، وكانت ستَّ معارك؛ تغيّر فيها أسلوبُنا في القتال من العشوائية إلى الاحترافية. وعرفنا كثافةَ نار العدو وحجمَهم وسلاحَهم. كلُّ هذا كان بقيادة وإدارة النخبة الإماراتية التي نزلت بقيادة قائد التحالف أبو عمر علي بن أحمد الطنيجي، ونائبه أبو عبدالله سالم بن عبدالله الدهماني، ومساعدهما أبو خليفة محمد بن خليفة بن هيلة الكتبي، هؤلاء الأبطال. ومن البحر كان قائدُ الأسطول البحري أبو محمد سعيد بن محمد الزعابي. لن تنسى عدن، ولن ينسى الجنوب هؤلاء وكلَّ الأبطال الإماراتيين الذين شاركونا تحرير عدن، ومن بعد ذلك تحرير لحج والعند وأبين، ثم تطهير البلاد من الخوارج: القاعدة وداعش. ولن ننسى الشهداء عبدالعزيز الكعبي وعبدالله الفلاسي اللذين ارتقيا في أول يوم من أيام التحرير، وكذلك سائر شهداء الإمارات الذين ارتقوا في أرض الجنوب منذ بداية مشاركتهم معنا حتى مغادرتهم الجنوب؛ ولم يغادروا قلوب الجنوبيين، حتى يرث الله الأرض ومن عليها. اللهم إنا نرجو أن تكون هذه ليلة القدر؛ فاللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعفُ عنا. اللهم اجزِ عنا الشيخ محمد بن زايد ورجاله، والإمارات كلها، عن الجنوب وأهله خيرَ الجزاء.

هاني بن بريك

96,639 Aufrufe • vor 5 Monaten

في سجن في سوريا، انخفض مستوى الصوت بمقدار 19 ديسيبل (decibels)... ​ الأردني لورانس أبو حمدان، وهو فنان وناشط. شارك في عام 2016، في تحقيق مع منظمة العفو الدولية(Amnesty International) ووكالة «فورينزيك أركيتكتشر» (Forensic Architecture). الهدف كان جمع معلومات عن سجن صيدنايا في سوريا أثناء الحرب الأهلية. ​نظراً لعدم قدرتهم على دخول السجن، قاموا بسؤال المعتقلين السابقين، وبالأخص الاعتماد على ذكرياتهم الصوتية. ففي صيدنايا، كان السجناء يُتركون في ظلام دامس أو معصوبي الأعين، بحيث لا يمكنهم رؤية مكان وجودهم، لكنهم يستطيعون سماعه: صوت الخطوات، الأبواب... ومع الوقت، طوّروا حاسة سمع دقيقة للغاية. ​بناءً على ذلك، قام أبو حمدان بتجربة، حيث طلب منهم ضبط مستوى الصوت تماماً كما كانوا يهمسون داخل زنزاناتهم. ونتيجة لذلك، تبين أنه في بداية الثورة السورية عام 2011، كان السجناء يهمسون بصوت أخفض بـ 19 ديسيبل. قد يبدو الرقم قليلاً، لكنه ضخم جداً، فهو يعني تقريباً تقسيم حجم الصوت إلى أربعة أجزاء. ​ هذه «الديسيبلات الـ 19 المفقودة» ليست مجرد تفصيل تقني، بل تُظهر أن وظيفة السجن قد تغيرت، فقد أصبح يحبس وينفذ الإعدام بحق المتظاهرين السياسيين. فالنظام كان يفرض صوتاً صامتاً تماماً، وأي همسة تُعاقب بالتعذيب أو الموت. وتقدر منظمة العفو الدولية أن أكثر من 13,000 شخص تم إعدامهم شنقاً هناك بين عامي 2011 و2015. ​من خلال هذا التحقيق، ابتكر لورانس أبو حمدان تجربة تفاعلية (expérience immersive): غرفة مظلمة بالكامل، ولوحة تحكم صوتية (table de mixage) تُغير مستويات أصوات متعددة، ليصبح ذلك الفارق البالغ 19 ديسيبل ملموساً للجمهور. استطاع أبو حمدان تحويل شيء لا يمكن رؤيته — وهو العنف داخل السجن — إلى شيء يمكن الإحساس به جسدياً. والأهم من ذلك، أنه أثبت أنه عندما تغيب الصور، يمكن للصوت أن يترك أثراً. ​قد تُخفي الجدران الأجسام، وتستطيع الأنظمة تدمير الأدلة، لكن الذاكرة الصوتية للناجين تظل قادرة على سرد ما حدث. والمذهل أنه بفضل هذا التحقيق، نجحت «فورينزيك أركيتكتشر» في إعادة بناء السجن بتقنية الأبعاد الثلاثة (3D) دون الحاجة لأي صورة داخلية، معتمدة فقط على ما سمعه المعتقلون. ​هذا كله يُعرف بما أسماه الفنان «الاستماع الجنائي أو التحقيقي» (forensic listening)، أي استخدام الصوت كنوع من الأدلة. وقد تم بالفعل استخدام عمله الاستقصائي في إجراءات قضائية.

Maher

15,643 Aufrufe • vor 7 Tagen

ليتوك عن الفتره الي مر فيها و Kim Moo-yeol "لقد كنت حقاً أمر بوقت عصيب جداً في ذلك الوقت دعوني أخبركم بأمر واحد، إلى أي مدى كان ذلك صعباً؟فكرت وقتها بما أنني الان في الجيش، لا يمكنني أن أموت هنا يجب علي أن أخرج أولاً كنت أفكر: 'سأخرج أولاً ثم أموت'، لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار حقاً في الحقيقة، كان ينبغي علي أن اخذ إجازة متى كانت المرة الأولى التي أخذت فيها إجازة؟ بعد أن ذهبت إلى الجيش، لم أحصل على أول إجازة لي إلا عندما أصبحت عريف هذا مضحك، أليس كذلك؟ إنه مضحك حقاً على الرغم من أنه كان لدي إجازة مكافأة على مهارة الرماية، وإجازة الـ 100 يوم الأولى، وغيرها الكثير... لكنني لم اخذ أي إجازة على الإطلاق لأنني كنت اقول لا سأشارك في الاداء المسرحي وهكذا سارت الأمور لقد ذهبت إلى المستشفى وكان يجب علي الخروج في إجازة، ولكن في الوحدة العسكرية.. بما أن الجميع كان يعرف حالتي... كان هناك قائد جونغ-سو، أنت في حالتك الحالية، لا يمكننا السماح لك بالخروج في إجازة بعد أن سمعته يقول ذلك... طوال أسبوع كامل، ضغطت على أسناني وتظاهرت بأنني بخير، وبذلت جهداً لأبدو في حالة جيدة. فكرت أنه يجب علي الخروج أولاً، وأن أرتب حياتي بشكل جيد ولم أخبر Kim Moo-yeol بأي شيء عن هذا، بل رتبت كل شيء بنفسي بمفردي قلت لنفسي سأخرج لأرى هذا الشخص وذاك الشخص، وأرتب حياتي وهكذا، خرجت في أول إجازة لي مع Kim Moo-yeol هيونغ أول شيء فعلته.. هو الذهاب إلى محطة البث التلفزيوني، كانت هذه أول خطوة لي. يوم الاثنين كان موعد تسجيل برنامج (Star King).. وكنت مشتاقاً جداً لرؤية هودونغ هيونغ ذهبت إلى محطة SBS.. ودخلت من الباب الخلفي بدأت أفكر كثيراً: 'كنت هناك، لماذا أنا في هذا الوضع الان؟ كانت مقاعد الجمهور في الأمام، وأثناء التسجيل كان يمكنني رؤية هودونغ هيونغ، وكان الفنانون والضيوف يجلسون، والمشاركون يخرجون ويضحكون ويمرحون.. في المقاعد الخلفية؟ دخلت بهدوء وجلست هناك. وظللت أشاهد مشهد التسجيل و بدأت دموعي تنهمر بغزارة لقد كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي ظننت أنني وصلت إلى القاع، واعتقدت أن هذا هو القاع بالفعل..ولكنني لم أكن أعلم أن هناك طابقاً تحت الأرض (قاعاً أعمق) تحت ذلك القاع ثم المكان التالي الذي سنذهب إليه... الأعضاء كانوا يقومون بحدث كان الأداء في مركز KINTEX بإيلسان، لذلك في ذلك الوقت.. ذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و لم أستطع التوقف عن البكاء طوال الوقت فقلتُ لنفسي: "نعم، يجب عليّ أن أرتب حياتي بهذه الطريقة" لقد كان التوقيت مناسباً لترتيب الأمور واحدة تلو الأخرى ولكن بينما كنتُ أنظر إلى تلك الأشياء...اقول لنفسي أجل، أنا هو الشخص الذي يفعل تلك الأمور لماذا انهرتُ ووصلتُ إلى هذه الحالة؟ في تلك اللحظة فكرتُ في الأمر كثيراً انا شخص مبتهج ومشرق للغاية وقائد هذه الفرقه هو أنا لأعضاء يبدون رائعين وممتعين للغاية في عملهم يجب أن أعود إلى هناك لهم في أقرب وقت ممكن لكن يبدو أنني لا أستطيع العودة بعد الآن، ماذا أفعل؟ هل يمكنني استجماع قواي والنهوض من جديد؟ يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك على الرغم من أنه كان مسرحاً مبهجاً وممتعاً للغاية ولكن بينما كنتُ أشاهد... حقاً...ظللت أبكي دون توقف بعد رؤية ذلك المسرح، ذهبت وقابلت "لي سومان" سألني: "هل تبلي بلاءً حسناً؟ فذرفت الكثير من الدموع وقلت له: "أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن أشعر أنني عاجز عن فعل ذلك". عندما سمع ذلك، ابتسم وقال لي: "هذا الفتى الصغير قد حقق كل هذا النجاح ووصل هنا بالفعل" هذا ما قاله لي حينها ما جعلني سعيداً جداً هو عندما ذهبت لرؤية الناس، وذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و الان أنا...فكرت كثيراً في أنه حسنا لا داعي للاستمرار في العيش (كان يودعهم💔) فكرت في ذلك كثيراً حقاً ولكن كلما نظرتُ إلى هذه الأشياء...لقد ولد الأمل هل يجب أن أتمسك وأستمر؟ هل يجب أن أتمسك؟حاملاً هذا الأمل في المحاولة مجدداً، عدت إلى الجيش ثم واجهتُ أحداثاً أخرى تسببتْ في إحباطي مجدداً...وشعرتُ أن هذا المكان هو قاع لا نهاية له. ولكن تبين أن هناك منحدراً أعمق وأقسى بانتظاري ولكن الأمر يبدو حقاً وكأنني سقطت إلى قاع بعمق مبنى مكون من 20 طابقاً، ثم تمكنت من العودة مجدداً بعد ذلك. ولهذا السبب أستطيع الآن الاستمرار في الحديث معكم عن هذه الأمور وأشعر بسعادة غامرة في ذلك الوقت، لو كنتُ قد استسلمتُ وتخليتُ عن حياتي...لما كنت قادراً على قول هذه الكلمات لكم الآن، أليس كذلك؟أنا سعيد جداً برؤيتكم جميعا، سعيد جداً حقاً برؤيتكم أنا الآن في حالة من الاسترخاء والراحة التامة مع نفسي.

نيمورينو ALIVE#

14,749 Aufrufe • vor 2 Monaten

السفارة الايرانية في موسكو تنشر: تعود هذه المشاهد إلى إحدى رحلات الشهيد الدكتور علي لاريجاني إلى موسكو، عندما كنا في الكرملين للقاء السيد بوتين. كنا نجلس في جو هادئ ننتظر لبضع دقائق قبل بدء الاجتماع، ثم حان وقت صلاتي المغرب والعشاء. كانت تلك اللحظة ذات مغزى كبير بالنسبة لي لدرجة أنني شعرت لا إرادياً بالحاجة إلى تسجيلها؛ على الرغم من أنني لم أتخيل أبداً أن هذه الصور ستنشر يوماً ما بعد استشهاده كنصب تذكاري لروح عظيمة. كانت آخر مرة سنحت لي فيها فرصة الصلاة معه في السادس من شهر رمضان المبارك هذا العام في طهران. دار بيننا حديث وديّ لأكثر من ساعتين، وعندما حان وقت صلاته، قام على الفور. وبتواضعه المعهود، عرض عليّ أن يصلي معي، فقلت له مازحًا إن اتباع الشهيد سيجلب أجرًا أعظم. ما زالت ابتسامته الهادئة المعبرة عالقة في ذاكرتي. رغم هذا الجو الكئيب والمصيري، فقد أداروا الاجتماع بهدوءٍ لا مثيل له. ومع اقتراب موعد الأذان، اقترحت عليهم أنه قد يكون من المناسب مواصلة الاجتماع. لكنه قال بهدوئه المعتاد. "فلنصلِّ أولاً ولنرَ ما سيُقدِّره الله؛ ولنحرص على عدم تفويت أول صلاة في اليوم". هذه مجرد بعض الذكريات عن ذلك الرجل العظيم التي لا تزال محفورة في ذهني وروحي. رجل مزج السياسة بالروحانية والمسؤولية بالعبودية.

حيدر

90,957 Aufrufe • vor 5 Monaten