Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هذا أكثر مقطع متداول اليوم وهو يعود للعام 2009 من برنامج (60 دقيقة) الذي يقدمه المذيع الأمريكي "بوب سايمون" المقطع يبيّن حياة بعض العوائل في الضفة الغربية تحت الاحتلال.
3,857,726 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

ويجي دلخ يلوم أهل غزه ليش شالوا السلاح وقاتلوا ما يدري أنهم بدون سلاح بيكون حالهم مثل ذولي

وهنا أحد الجنود الصهاينة وهو يتحدث عن الهجوم بشكل يومي على منازل الفلسطينين بالضفة الغربية لترهيبهم.

جاري إرسال الفيديو لأي حمار يقول إن الأحداث والعنف بدأت من يوم 7 أكتوبر

الجميع يعلم ويميز بين الحق والباطل لكن هوى النفس يحجب الحقيقة

تخيل يأتي صهيو-ني ويعيش في منزلك الخاص ثم يقيد حركتك وحركة أبنائك ويقيس عليك فالمأكل والمشرب والكهرباء والإنترنت والوقود و ترفع ضده قضية والمحكمة المنافقة تحكم الحكم لصالحه ويطفح الكيل وتبدأ تدافع عن نفسك ثم يأتي غبي عربي مع أحترامي للجميع يقولك ردة الفعل هذه إرها-ب .

شي قسم بالله يقهر ،، حسبي الله ونعم الوكيل اللهم عليك بالضالمين فإنهم لا يعجزونك

"اللهُـم إنا نشكرك شُكراً وامتناناً وإقراراً بفضلك واعترافاً بعظيم كرمك، الحمدلله ليلاً ونهاراً.، سراً وجهاراً، الحمدلله ملء كُل شيء وعلى كل شيء" اللهم انصر اخواننا في ففُّلّسِسِطٌيّنُ

يالله على قلة الحيلة والله حسبي الله بكل شخص يقدر على هالاحتلال ولا سوأ شيء وخاف على منصبه

• كأنهم في مقبرة مغلقة لا تسمح لأيّ من مظاهر الحياة بالدخول ولا لأيّ من صرخات المقهورين بالخروج، لكن الله معهم ويجعل قلوبهم أكثر فُسْحَةً من السماء، حتى وإن كان صدرهم ضيّقًا حرجًا.. •

وضعُ النِّقاط على الحروف! 1. يقولُ المُرْجِفُون والمُخذِّلون: كان النَّاسُ يعيشون بهدوءٍ، ويأكلون ويشربون، فهل كان الأمرُ يستحقُّ؟! وهذا هو شأن البهائم دوماً أنّها لا تُفكِّرُ إلا بالعلف! تسمنُ بهدوءٍ لتُذبحَ نهاية المطاف، أما مصطلح الكرامة فمصطلح إنسانيّ لم تسمعْ به الدَّوابُ يوماً! وهؤلاء الدَّواب يوجد منهم في كل شعبٍ حتى في شعبنا نحن أصحاب المعركة! 2. ويقولون: ماذا عن كلِّ هذا العدد من الضحايا؟ أوّلاً: هؤلاء شُهداء بإذن الله وليسوا ضحايا! ثانياً: إنَّ الثبات على العقيدة والمبدأ عبادة وليست تجارة لتُقارن بالثّمن! أصحاب الأخدود أُحرِقوا جميعاً فسمّى الله هذا فوزاً عظيماً! وسُميَّةُ طعنها أبو جهلٍ بالحربة وهي مثبتة بالأوتاد في الأرض، وهي رغم هذا أول شهداء الإسلام! 3. ويقولون: ألا تُشفقون على هذه الأشلاء؟ بلى واللهِ إنَّ قلوبنا لتتقطّع، ولكن الذي قتلهم هو الاحتلال وليس المقاومة! بكى النَّبيُّ ﷺ مقتل حمزة بن عبد المطلب، وأحزنه مشهد مصعب بن عمير وقد قُطعَ ذراعاه! ولكن الذي قتلهما هي قريش وليس النَّبيُّ ﷺ حين خرج بهم إلى المعركة! 4. ويقولون: أيرضيكم كل هذا الكمِّ من الدَّمار؟ أنتم تفكِّرون ببناء بيت ونحن نُفكّر ببناء وطنٍ ودولة! وإنَّ الذي هدم البيوت هو الاحتلال وليس المقاومة، لا أحد في اليابان يقول إنَّ هيروشيما وناكازاكي دمرهما الجيش الياباني لأنه خاض الحرب، الكل يعرفون أنَّ الذي دمرهما هي أمريكا! هذا وهي حرب على الاقتصاد وأماكن النفوذ وليست كحربنا على العقيدة والوجود! 5. ويقولون: القيادات خارج غزّة لماذا لا يُشاركون في المعركة؟ لم يُشارك النَّبيُّ ﷺ في كل المعارك التي خاضها المسلمون في حياته! ولم يخرج أبو بكر بنفسه لقتال المرتدين! وعمر بن الخطاب فتح الدُّنيا وهو في المدينة المنورة! إن بطلَ الحربِ ليس هو وحده الذي يخوضها، البطل الحقيقيُّ هو الذي أعدَّ لها! ولولا الذين في الخارج ما دخلَ إلى غزّة الكورنيتُ الذي يشطرُ دبابات الميركافا إلى نصفين! 6. ويقولون: ماذا إن دخلَ الاحتلال إلى غزّة؟ الصّهاينة الجُبناء لم يدخلوها مع موسى عليه السّلام، أتحسبون أنّهم سيدخلونها مع نتنياهو! غزَّة أكبر منهم! 7. ويقولون: فإن كان هناك نصر كما تزعمون فما ذنب الذين قُتلوا الآن؟ لن يشهدَ الجميعُ النّصر، استشهِدَ ياسر وسُميّة قبل الهجرة، واستُشهِدَ حمزة ومصعب قبل الفتح! ثمّة دمٌ يجب أن يُعبّدَ الطريق، نحن مسؤولون عن السّعي لا عن النتائج، عن المسير لا عن الوصول، عن القتال لا عن النصر، أمّا النّصرُ فهو وعد الله آتٍ لا محالة، وكل من مات على الطريق فاز ولو لم يصِل! 8. ويقولون: أنتم في مواقع التواصل ليس لكم إلا الكلام! ما كان شعرُ حسّان بن ثابتٍ إلا كلاماً، وقد شبَّهه النَّبيُّ ﷺ بنَضْحِ النَّبْلِ! فإن كنتم لا ترون في الكلام إلا الكلام فاسألوهم في تل أبيب عن خطابات أبي عبيدة، هي واللهِ لا تقلُّ بأساً عن رشقات الكتائب!

