Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا الاخ رئيس دولة ولا محاسب دولي يحسب كم تعداد الدولة وكم عندهم من فلوس وكم قيمة صندوقهم السيادي!! ووالله ماشفت مثله رئيس بهالكلام . #كلب_الا_ربع

134,668 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يعني اليوم لولا انه جلسة مجلس الأمن مفتوحة ومنقولة، مثلاً ما كنا عرفنا من أي وسيلة اعلام عربية شغالين فيها سودانيين او عاملة من داخل السودان انه جلسة مجلس الأمن اليوم لا تقل سخونةً عن معارك المدرعات والفاشر وكانت جبهة معركة دبلوماسية بين الدولة وممثلها السفير البطل حارس السيادة الحارث إدريس ولأول مرة وبعد تجاهل شهور ظهر ممثل دولة الامارات للرد على السودان بتعالي وصلف كولونيالي بامتياز، كانت مداخلات السفير الحارث درس في الوطنية والالتزام تماماً كما نراه من جنود الدولة في الخرطوم والفاشر هذه الأيام. المبعوث الاماراتي لما تسمعه بيتكلم وكأنه بتسمع في بكري الجاك ولا خالد سلك ولا ياسر عرمان ولا بابكر فيصل..الخ القحاتة بتكلم وبتعرف أوجه الشبه بيناتهم درجة التماثل، مثل: -رفض الاعتراف بشرعية الحكومة السودانية. -حمّل المبعوث الإماراتي الحكومة السودانية مسؤولية بداية الحرب. -اتهام الحكومة السودانية بعرقلة المساعدات الإنسانية. -اتهام الحكومة السودانية بعرقلة مفاوضات جدة. -ابتزاز السودانيين بالمساعدات الإنسانية، للحد اللي افتكر انه بيشتري صمت السودانيين وقبولهم بالإبادة بسبعين مليون دولار لما قال "التزمت الامارات بسبعين مليون دولار لإغاثة السودانيين"، حتى يرد عليه السفير الحارث باننا لا نحتاج اموالكم، فقط ارفعوا ايديكم عنّا. رسالتي لجانب كبير من السودانيين الشغالين في قنوات عربية وصحف ومواققع الكترونية اشتغلوا شغلكم، لكن لو سمحتو ما تجو تاني تحاضرونا عن حرية الرأي والتعبير والمعلومة، نهائي.. اسي الحكومة قدمت كم دليل وكم تصريح وكم بيان وكم خطاب في مجلس الامن وكم شكوى وكم مؤامرة حاكتها أبوظبي باستخدام قروشها العملت ليها علاقات favors في دول دائمة العضوية عشان تقمع صوت السودان اللي بيواجه حرب ابادة واقتلاع وتهجير واستعباد من ابوظبي بواسطة المليشيا وذراعها السياسي قحت، وانتو ولا واحد من الأخبار دي اتجرئتوا تجيبوهو ولو حتى في صفحاتكم الشخصية خلي الوسائل الاعلامية الشغالين فيها، والله دي ما مزايدة عليكم ولا من حق زول يزايد عليكم.. دة مجرد طلب انه بالله ياخ ما تزايدو على الناس انتو ديل بقيم الصحافة وحرية التعبير واي زول يكون مدرك لحدود الواقع. اسي نقابة الصحفيين المنتخبة دي ما شايفة انه الديموقراطية ومصالح عضويتها الحقيقية في انه حرب الابادة دي تقيف بوقف ابوظبي للدعم غير المحدود اللي صحافة العالم كله قاعدة تتكلم عنه الا الصحافة العربية والسودانية .. ياخ حتى المنتمين للنقابة دي من الصحفيين الشغالين في وسائل اعلام غير عربية، تقاريرهم كلها ضاربة وشغالين يمشوا في سردية المليشيا والإمارات بتاعت كيزان وحرب جنرالين وتغبيش يمكن يكون تاريخي عديل.. الناس ديل بتحركوا في الواقع بدون اي وعي تاريخي، لأنه التاريخ بسجل الحاجات كلها!

Ahmad Shomokh

544,212 views • 2 years ago

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,328 views • 9 months ago