Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا الأسبوع الحمدلله حصلنا على تسجيل الملكية الفكرية Enterprise Decision Impact Analysis System (IDM-EDIAS) — نظام تحليل أثر القرارات النظام يعتمد على منهجيات دراسات تحليل الأثر التنظيمي والقرارات + علم التنفيذ + الأنظمة السعودية + سياق المؤسسة أو الشركة وسياساتها الداخلية. لينتج تقرير قد يستغرق من الاستشاريين مالا يقل...

16,864 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

وصلني العديد من الاستفسارات وكثيرًا من الأسئلة عن شأن حضرموت عالخاص سأجاوب من منظور شخصي فقط لا يمثل توجه أو جهة. سألتني أيها الأخ "الحضرمي" عن دلالات أستقبال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان للشيخ عمر بن حبريش؟. فأقول لك : استقبال وزير الدفاع لا يُقرأ كبادرة بروتوكولية بل كمؤشر على "تحوّل نوعي" في هندسة النفوذ السعودي جنوب جزيرة العرب. الرياض في لحظة "إعادة تموضع إقليمي" لم تَعُد تراهن على الكيانات الهشّة بل على الفاعلين المجتمعيين "ذوي الجذور العميقة والشرعية التاريخية". حضرموت في هذا السياق تتجاوز موقعها الجغرافي لتغدو عقدة استراتيجية ضمن "الفضاء الحيوي السعودي" تُعاد صياغتها كمنطقة أمن مستقر لا كساحة تنافس إقليمي أو فوضى موكّلة بالوكالة. الرسائل واضحة : للإقليم : أن القرار في حضرموت سعودي المصدر و"غير قابل للتقاسم". لليمنيين : أن من يمتلك الشرعية المجتمعية الأصيلة هو من "يصافح" مركز القرار لا من يتكئ على أدوات الإعلام. وكما أشار مايكل كلير الخبير الأمني : “الأمن لا يُبنى على القواعد العسكرية فقط. بل على تحالفات مجتمعية ثابتة تُغلّفها الجغرافيا وتُغذّيها الذاكرة التاريخية”. وهذا بالضبط ما تفعله السعودية : "لا تبحث عن وكلاء... بل شركاء تُعيد بناء الأمن من الأرض إلى الأعلى بشراكات تدوم".

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

99,910 views • 1 year ago

لن يكون بمقدور ترامب توجيه ضربات مباشرة الى مصادر الطاقة الإيرانية، ليس فقط لحسابات عسكرية، بل لأسباب ترتبط بمصالح الشركات الأمريكية العاملة في قطاع الطاقة داخل دول الخليج. هذه الشركات، التي شعرت بخطر حقيقي بعد استهداف حقل الغاز في إيران، سارعت الى الضغط لوقف هذا المسار من التصعيد، حفاظا على استثماراتها واستقرار السوق. وهي تمتلك من النفوذ ما يكفي لكبح قرارات قد تهدد مصالحها، بل وقادرة على تحويل موقفها الى قوة ضغط سياسية داخل الولايات المتحدة. وإذا ما أصر ترامب على المضي في هذا الاتجاه، فإنه يخاطر بخسارة دعم هذه الشركات، لتتحول من حليف اقتصادي الى عبء سياسي، وقد تجد نفسها أقرب الى دعم خصومه والتقاطع مع الحزب الديمقراطي في مسار يضعف حظوظه مستقبلا. ترامب يدرك جيدا ان موازين القوة داخل امريكا لا تقوم على القرار السياسي وحده، بل على شبكة المصالح الاقتصادية، وان كسب الدعم لا يتحقق بالشعارات، بل بوعود الاستثمار وتعظيم ارباح هذه الشركات التي تشكل ركيزة اساسية في صناعة القرار..

عصام حسين

16,153 views • 4 months ago

الوسيط ما هو عائق الوسيط هو خط الدفاع الأول عن المشتري والمالك حتى في الوحدات السكنية اللي أرقام المطورين عليها ومعروفة المشتري يلجأ للوسيط المحترف لأنه يعرف إن أكبر مخاطره ما هي الاتصال او الوصول ولكن التسعير والتفاوض وفحص العقار وقراءة العقود وكشف المخاطر وضمان الحقوق ودراسة قدرة المشتري هي اللي يبحث عنها المشتري لانه لا يملك الخبرة الكافية لمثل هذا القرار المصيري الوسيط الجيد يحمي المشتري من: ▪️ شراء عقار بسعر أعلى من قيمته ▪️ عقود مجحفة أو شروط مخفية ▪️ مشاريع متعثرة أو مطورين غير ملتزمين ▪️ التزامات مالية تورط المشتري لسنوات ▪️ وعمليات تسويق مضللة أو وعود غير نظامية والوسيط الجيد يحمي ايضا المالك من: ▪️ مشترين غير جادين ▪️ تفاوض غير مهني ▪️ ضياع الوقت ▪️ ومخاطر قانونية في نقل الملكية والالتزامات أما تقديم نصائح تمويلية بلا تخصص وبلا رخص رسمية ومخالفة الأنظمة في تقديم استشارات من خلال دغدغة المشاعر ثم مهاجمة مهنة كاملة فهذا تضليل وليس حرص على الناس المشتري لا يحتاج بث يومي يحتاج خبير يعرف السوق يفهم النظام ويقلل المخاطر القضية ليست وسيط أو بدون وسيط القضية: من يحمي المشتري؟ من يحمي المالك؟ ومن يضمن أن السوق يعمل بكفاءة وعدالة؟

عطيه اليوبي

13,258 views • 2 months ago

🟩أتوجه بكلمة تقدير صادقة إلى السيدة نادين بيسلر ماينزا على شهادتها الجريئة أمام الكونغرس الأمريكي، شهادة لم تكن خطاباً بروتوكولياً عابراً، بل كانت بياناً مكثفاً أعاد توصيف المشهد كما هو، بلا تزييف ولا مجاملة. في دقيقة واحدة فقط، وضعت أمام صناع القرار خلاصة عام كامل من الدم والانتهاكات، وذكرتهم بأن ما جرى لم يكن "أخطاء فردية"، بل مساراً خطيراً يستحق مساءلة واضحة وموقفاً حاسماً. 🟥وليعلم من يظن أن العلاقات الشخصية مع رئيس هنا أو إدارة هناك تكفي لبناء شرعية أو حماية نفوذ: إن الدولة الأمريكية ليست فرداً، بل مؤسسات متشابكة هي التي تصنع القرار وتمنحه الاستمرارية. قد يبتسم رئيس اليوم، وقد يغدق مديحاً إعلامياً، لكن القرار في النهاية تصوغه المؤسسات، وحين تنقلب هذه المؤسسات على مسار ما، فلا تغني الصور التذكارية ولا عبارات الإطراء شيئاً. ها هي المؤسسات التي تنتج القرار الأمريكي تقول كلمتها. وها هو ميزان السياسة يذكر الجميع أن الشرعية لا تشترى بعلاقة عابرة، بل تبنى على احترام القيم والمعايير التي تقوم عليها الدول. كلمة حق قيلت في وقتها، فكانت أبلغ من خطابات طويلة، وأصدق من حملات مدفوعة.

عمر رحمون

10,513 views • 6 months ago