Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا التصريح غير مسبوق في تاريخ التحالف الأوروبي الأمريكي وسنرى واقعه بالمستقبل القريب - الرئيس الفرنسي يصرح: "أمريكا ليس حليف يمكن أن تثق به ونحن لسنا أولوية بالنسبة لهم !"

1,175,641 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

سام الغُباري's profile picture
سام الغُباري1 year ago

إنه غاضب لسحب إرث فرنسا من الشرق الأوسط، وخصوصًا الفيروس الخميني، ولذا بدا غاضبًا أيضًا من نتنياهو، وكانت بلاده قد خسرت حصتها في اتفاقية سايكس وبيكو قبل فترة تحدث عن ضرورة سحب قواعد اميركا، ودعا إلى تحديث اتفاقية ويستفاليا، رجعت اميركا لاعبته بالشارات الصفراء

X 🇸🇦's profile picture
X 🇸🇦1 year ago

فرنسا زعلانة تبي الدمار والخراب في لبنان ولحفاظ على حزب زبالة والولي السفيه والظاهر أمريكا ما عطتهم وجه

Hypernova's profile picture
Hypernova1 year ago

قبل حوالي 6 سنوات قال: يتعين على أوروبا أن يكون لها جيش موحد وقوي، وألا تبقى تعتمد على الولايات المتحدة في مجال الدفاع، لأنها يوماً ما (ستشعر بالملل منا). والحقيقة انه اراد أن يقول: لأنها يوماً ما (سوف تتخلى عنا). لكنه استخدم جملة ديبلوماسية. المهم ان #فرنسا دفعت اثماناً باهظة لتصريحه ذلك، ولعلنا جميعاً منها اضطرابات ذوي السترات الصفراء، وعدد من الجرائم الإرهابية. وباعتقادي انها ستدفع ثمناً باهظاً ايضاً لتصريحه هذا. اللهم إلا إن كان يعلم أن هيمنة أمريكا لم تعد كما كانت. وللأمانة، #ماكرون اشجع حاكم أوروبي على الإطلاق، فلم يتجرأ أحد قبله على مثل هذه الاقوال، ولا حتى مشابهة لها في مضمونها وفي معناها.

م. وليد ال خميسه's profile picture
م. وليد ال خميسه1 year ago

أوروبا ليست حليفا لامريكا منذ الحرب العالمية الأولى حيث ساعدت الحرب أمريكا بتفكيك اوروبا وكانت المستفيد الأكبر من هذه الحرب ماليا واقتصاديا وسياسيا وفي الحرب العالمية الثانية أكدت يدها الطولى عليهم وفرضت هيمنة الدولار ومن بعد الحربين كانت تكسر كل محاولة لانفصال أوروبا عنها

Hani's profile picture
Hani1 year ago

كيف غير مسبوق؟ .. هذا رأي فرنسا في اميركا من عقود .. و دايمًا يصرحون زي كذا اذا تضاربت مصالحهم ..

abdulrahman's profile picture
abdulrahman1 year ago

ما قبل الإنتخابات الأمريكيّة كلام وما بعدها كلام آخر..

🇸🇦عبدالله الغزواني's profile picture
🇸🇦عبدالله الغزواني1 year ago

بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (14)

الشيخ وعي's profile picture
الشيخ وعي1 year ago

اتوقع ان الموضوع عميق جدا بين امريكا وفرنسا والسبب هيمنة امريكا على اوربا من خلال الناتو بينما فرنسا ترى انها الاجدر بهذا الحق دائما فرنسا تظهر رغبتها باستقلال الاتحاد الاوربي وترى ان امريكا ليس من حقها الهيمنة على الناتو دائما ماكرون يظهر اشارات واضحة في رغبته باستقلال اوربا وخروج امريكا من الناتو او تحجيم دورها

BAD®️'s profile picture
BAD®️1 year ago

أعتقد ان المقابلة قديمة 2021 بعد أزمة الغواصات مع استراليا وامريكا

Afaf Bamanie's profile picture
Afaf Bamanie1 year ago

واخير شهد شاهدٌ من اهلهم بواقع الحال واضم صوتي الى صوته امريكا حليف غير موثوق لازم تعمل معها حدود للعلاقة

Related Videos

🟥 "غباء ترامب" يضرب الحلفاء: كيف أحرج رئيس أمريكا أقوى واهم حليف له في آسيا؟🔥 ترامب في المكتب البيضاوي..إلى جانب رئيسة وزراء اليابان..يُسأل: لماذا لم تحذر حلفاءك قبل ضرب إيران؟؟ فيجيبه بكل غباء: (أردنا المفاجأة.. ومن يعرف المفاجأة أكثر من اليابان؟ لماذا لم تخبروني عن بيرل هاربر؟) النتيجة؟ رئيسة الوزراء اليابانية تتحول إلى تمثال من الصدمة😳 وسائل الإعلام اليابانية تصف التصريح بـ"المحرج وغير الحساس" احتجاجات في طوكيو (أكثر من 11 ألف متظاهر ضد التحالف مع أمريكا) "توتر سياسي" يهز أقوى تحالف أمريكي في آسيا الخطأ الفادح: كيف يدمر رئيس علاقات بلاده؟ هذا ليس خطأ دبلوماسياً عابراً..هذا انهيار في أبسط قواعد اللياقة السياسية ترامب الذي وصل السلطة واعداً بـ"أمريكا أولاً".. ها هو اليوم يهين أقوى حلفاء بلاده في أكثر اللحظات حساسية.. اليابان التي تقف إلى جانب أمريكا في حرب إيران (رغم تحذيراتها).. تُقابل بـ"إهانة تاريخية" تفتح جرح بيرل هاربر الذي لم يندمل منذ 1941 ماذا يعني هذا استراتيجياً؟ فقدان الحلفاء:اليابان التي كانت حليفاً موثوقاً..أصبحت اليوم تتساءل: هل هذا هو "التحالف الدائم"؟ الانعزالية الأمريكية: ترامب يعزل أمريكا عن حلفائها واحداً تلو الآخر: الناتو رفض..أوروبا انسحبت..والآن اليابان اهم حليف استراتيجي تهتز المكسب للخصوم:الصين تراقب وتضحك..روسيا تستفيد. إيران تبتسم..كل خصوم أمريكا يربحون من "غباء ترامب" الذي يحرق حلفاءه الربط مع الحرب الحالية: نفس الغباء..نفس النتائج ترامب دخل الحرب بـ"غباء استراتيجي": - افترض أن إيران ستستسلم بسرعة - ظن أن الخليج سينضم إليه طواعية - راهن على أن العالم سيدعمه النتيجة: - هرمز مغلق منذ 4 أسابيع - وول ستريت تخسر تريليوناً - إسرائيل تنفد ميزانيتها - أمريكا ترفع العقوبات عن إيران وروسيا لإنقاذ الأسواق - والآن.. اليابان حليفه الأقوى في آسيا في حالة "توتر سياسي" الخلاصة: ترامب أشعل حرباً دمّرت اقتصاد أمريكا وأضعف هيبتها..ترامب أهان حليفاً استراتيجياً لليابان في لحظة حساسة..ترامب يقدّم خدمة مجانية لأعداء أمريكا: الصين تبتسم، روسيا تربح، إيران تصمد هذا ليس "قيادة".. هذا "تدمير منهجي" للتحالفات التي بُنيت على مدى 80 عاماً السؤال الذي يجب أن يطرحه كل أمريكي: إذا كان ترامب يهين أقوى حلفائه في آسيا بهذه الطريقة..فكيف سيتعامل مع أعدائه؟ وكيف سيدير حرباً خاسرة أصلاً؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

70,107 views • 6 months ago

المفاوضات ستفشل حتما ، وكل الحديث عن اقتراب عقد صفقة هو هراء ! إيران في حالة حرب وجودية ، لا يمكن أن تتنازل عن الحد الأدنى من مطالبها إيران لا يمكن أن تتنازل عن برنامجها الصاروخي ولا يمكن أن ترضى إلا بانتهاء الخطر الأمريكي عليها إيران تطالب بضمانات بعدم عودة الحرب ، ما هي الضمانات ؟ لا يوجد سوى القواعد الروسية والصينية التي ستضمن أن لا تعود الحرب وهذا مستحيل الولايات المتحدة من جانبها يستحيل أن تقبل بهذا. أمريكا قوة عظمى ولن تقدم تنازلًا استراتيجيًا كهذا. هذا إذلال بالنسبة لها القضية الأخرى هي البرنامج النووي واليورانيوم الذي تطالب به الولايات المتحدة، وهو مطلب سيادي يستحيل أن تتنازل عنه إيران هناك أيضا مسألة المضيق العالقة والذي تريد إيران أن تحوله لمضيق خاص تجني منه الرسوم الخلاصة: لا تستمعوا لهراء تقدم المفاوضات واستعدوا لعودة أقوى للحرب وأكثر شراسة !!! #الحرب_على_إيران #الحرب_بدأت_الان #الحرب_العالمية_الثالثة

اپۈ ڣىڝڵ ÂŁHÀRBĮ

60,077 views • 5 months ago

الصحوة الأمريكية الكبرى لعقودٍ طويلة، كان المواطن العربي يدرك يقيناً أن السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط هي رهينة في يد اللوبي الصهيوني. كان العربي يكتوي بنيران هذه السياسات، بينما يظل المواطن الأمريكي في الداخل غارقاً في غفلةٍ صنعها الإعلام والسياسيون بعناية، ليبقى اللوبي يعمل في الظل بعيداً عن أعين من يموّلون مشاريعه. دماء شهداء غزة لم تذهب هدراً هذا الفيديو، يكشف عن تحولٍ تاريخيٍّ غير مسبوق في العمق الأمريكي. فبينما ظنّت إسرائيل أن 'الإبادة الجماعية' في غزة، والاندفاع نحو حربٍ إقليمية مع إيران، ستكون أدوات لفرض سطوتها، تحولت هذه الأحداث إلى 'لحظة الحقيقة' التي أيقظت المجتمع الأمريكي. ولأول مرة، بدأ المواطن هناك يرى بوضوح كيف تُسحق قيم أمريكا الليبرالية، وكيف تُهدر ثرواته، وتُخطف سيادة بلاده لصالح أجندة أجنبية لا تمثله. في هذا الفيديو، نطلعكم على قصة 'الصحوة الكبرى'؛ كيف أصبحت غزة وإيران صدمة كهربائية أيقظت 'الجهاز المناعي' للشعب الأمريكي، مما ينذر بأن شريان الحياة الذي يربط واشنطن بتل أبيب قد بدأ في التآكل. إنه ليس مجرد تحليل سياسي، بل هو قراءة في بداية النهاية لنفوذٍ كان يُعتقد أنه لا يُقهر. هذا هو الجزء الأول من الفيديو وانتظروا بقية الأجزاء

مركز دراسات الواقع والتاريخ

11,950 views • 4 months ago

ما فعلته أمريكا مع فنزويلا يعطي الصين شرعية كاملة لاستعادة تايوان، باعتبارها قوة عظمى وتايوان تقع في فناءها الخلفي وتدعم أمريكا … بقول كبير مستشاري ترامب ميلر : الولايات المتحدة تستخدم قواتها العسكرية لحماية مصالحنا في منطقتنا بلا أي اعتذار. نحن قوة عظمى، وتحت قيادة الرئيس ترامب، سنتصرف كقوة عظمى. من العبث أن نسمح لدولة في فناءنا الخلفي بأن تصبح موردًا لموارد خصومنا ولكن ليس لنا. وفي نقاش دار بعد ذلك تعليقاً على هذا التصريح تسألت المذيعة مع ضيوفها: أنت تايوان، وفجأة تقول لك الصين إننا لن نسمح لك ببيع الرقائق للولايات المتحدة. لماذا نسمح لك ببيع الرقائق لخصم؟ أنت في نصف كرتنا الأرضي. أنت في فنائنا الخلفي. نحن قوة عظمى. ضيفتها تقول : أنت تنسى أنهم تم تحييدهم على يد ترامب المذيعة: الصين؟ تم تحييدها ؟ ربطت ضيفتها بطريقة غير منطقية، وتستدعي السخرية، قوة الصين بإيران . —- هذا يدعوك أيضًا لفهم كيف تم تزويد جزء من المجتمع الأمريكي على مدار السنوات بمعلومات مغلوطة، وذلك لدمج أعداء أمريكا وإسرائيل.

Tamer | تامر

92,907 views • 8 months ago

⚡️🚨المتحرش الأعلى رتبه في العالم والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون يقول انه طالب بالإفراج عن جميع ملفات جيفري ابستين لأجل أسر الضحايا وقال في منشور عاجل له : لقد طالبتُ بالإفراج الكامل عن ملفات إبستين. وقدّمتُ إفادة خطية تحت القسم بما أعرفه. وفي هذا الأسبوع، وافقتُ على المثول شخصيًا أمام اللجنة. لكن هذا لا يزال غير كافٍ للجمهوريين في لجنة الرقابة بمجلس النواب. الآن، يقول الرئيس كومر إنه يريد كاميرات، لكن خلف أبواب مغلقة فقط. من المستفيد من هذا الترتيب؟ ليس ضحايا إبستين، الذين يستحقون العدالة. ولا الجمهور، الذي يستحق الحقيقة. إنه يخدم مصالح حزبية فقط. هذا ليس تقصّي حقائق، بل سياسة بحتة. لن أقف مكتوف الأيدي بينما يستخدمونني كأداة في محكمة صورية مغلقة يديرها حزب جمهوري خائف. إذا كانوا يريدون إجابات، فلنوقف هذه الألاعيب ولنفعل ذلك بالطريقة الصحيحة: في جلسة استماع علنية، حيث يمكن للشعب الأمريكي أن يرى بنفسه حقيقة الأمر.

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

59,389 views • 7 months ago

في #ذكرى_تحرير_ساحل_حضرموت .. وفي رأيي الشخصي أنه ليس على حضرموت في كل مناسبة أن تعيد وتكرر او تبرهن على موقفها الثابت من المشروع الوطني الجنوبي ، لأنها كانت ولازالت رأس حربة هذا المشروع الوطني الجنوبي العظيم. وان كنا نتحفظ ونتردد كثيرا في الخوض في الشأن الحضرمي ، فذلك ليس لأننا غير واثقين من التوجه الحضرمي العام ، ولكننا حريصين كل الحرص على تحقيق اكبر قدر ممكن من الإجماع الجنوبي في هذه المرحلة او تلك ،مدركين أن من أراد -لأسبابه الخاصة ان يذهب بحضرموت هنا أو هناك - فمصيره في آخر المطاف أن يعود إلى الصف الجنوبي... ذلك لأن حضرموت تملك كل المقومات التي تجعلها قادرة على أن تحمي نفسها بنفسها ، وتمنح أهلها جميع حقوقهم كاملة غير منقوصة سواء في اطارها المحلي او في إطار دولة الجنوب ، فلم تكن حضرموت في اي مرحلة تنتظر من أحد أن يمن عليها بمنحة سياسية تتعلق بحقوقها او بمكانتها ،لأنها كبيرة بذاتها وبتاريخا وثقافتها وستبقى كذلك الى الأبد. أيها الاخوة .. نحن بحاجة ماسة الى مداواة اي جراح مهما صغرت سواء في حضرموت او في محافظة جنوبية اخرى.. لسنا بحاجة للتقليل من شأن أحد ايا كان، وايا كانت أسبابه او مبرارته... دعونا نؤمن بأن التباينات مهما عظمت يمكن لها ان تنتهي بشكل ايجابي عبر الحوار البناء وليس بالمشاحنات او المهاترات او التحديات. أن أخطر ما يمكن أن نفعله بأنفسنا أن نختم على تاريخ فلان او فلتان او جماعة بأنها " خانت " مع ما يمكن ان ينتج عن ذلك من " إبعاد و طرد " نظري من فلك الوطنية !! الوطن اكبر بكثير من مثل هذا السلوكيات الحمقاء.. الوطن وجد كي يحتوي الجميع.. وجد كي يبقي بابه مفتوحا لجميع أبنائه.

أحمد عمر بن فريد

43,639 views • 1 year ago

🎙️زين الدين، في الواقع، أنت تقضي معظم وقتك في إسبانيا ونحن نعلم ذلك، وتعرف إسبانيا جيداً جداً. لقد مرت 3 سنوات والمنتخب الفرنسي يواجه نظيره الإسباني (لاروخا)، والأمور لا تسير على ما يرام. هل تعتقد أن التغلب على إسبانيا يمثل أحد أكبر تحدياتك؟ 🚨زين الدين زيدان: أوه، ليس هذا التحدي الوحيد، ولن يكون الوحيد فقط؛ لأنكم تعلمون عندما يتعين عليك الفوز، يجب عليك الفوز على كل الفرق. لذا صحيح أن إسبانيا فريق صلب وعنيد، وأنا أعلم جيداً كيف تتطور كرة القدم الإسبانية، وسيكون مواجهتهم جزءاً من المهمة، لكنها ليست الأولوية الحالية. فالأولوية ومباراتي الأولى هي مواجهة تركيا في تركيا. سيكون لدينا 4 مباريات في شهر سبتمبر، وهذا أمر جيد لأنني سأحاط باللاعبين لقرابة 3 أسابيع تقريباً، وأعتقد أن هذا أمر غير مسبوق؛ ففي العادة لا تتجاوز المدة 10 أيام كحد أقصى، أما الآن فستكون نحو 3 أسابيع، وهو أمر رائع للتحضير والعمل مع اللاعبين. لكن مباراتي الأولى وهدفي الأول حالياً هو تركيا في تركيا.

محمود مجيد

104,340 views • 2 months ago

سؤال للمدريديستا .. هذا السؤال لمن يعتقد أن سبب تراجع الفريق تمركز مبابي .. أو تحركات بيلينغهام .. أو مراوغات فينيسيوس وهذه الجزئيات التافهه مقارنةً بحجم المشكلة الأساسية .. كيف وصل آرسنال للنهائي مع أن مهاجمه جيوكيريس ونحن عندنا مبابي ؟ كيف وصل ومتاح لعبه ساكا ( اللي خرج 58 !!! ) ونحن عندنا فينيسيوس اللي أفضلرمنه ويلعب 90 دقيقة ؟ كيف ونحن عندنا بيلينجهام اللي يحلمون في لاعب نفسه .. وكيف وكيف ؟ ينزل مارتينيللي ويحاول يكمل مابدأه تروسارد .. ينزل اوديغارد مكان ايزي في الدقيقة 58 ! اربيلوا لخصها لكم .. ( الموهبة وحدها لا تكفي !!!!! ) هذا ماقاله وهذا مايتشاركه ارسنال وبايرن وباريس 👇🏻 أربيلوا: أقول لهم غالباً إنني أتألم عندما نرى أن جميع الفرق تركض أكثر منا، ليس فقط عندما لا نملك الكرة، بل هو أمر يجب أن نركز عليه حتى عندما نملك الاستحواذ؛ يجب أن نكون فريقاً يتمتع بحركة أكبر، ونقوم بمزيد من التحركات بدون كرة، وهو أمر غير مريح لأنك لكي تحصل على الكرة مرة واحدة عليك أن تتحرك عشر مرات بدونها. نحتاج إلى التزام جميع اللاعبين بالضغط، بالدفاع، بالهجوم... أعتقد أنه في الوقت الحاضر إذا كنت تريد أن تكون فريقاً متكاملاً للغاية، فريقاً يصعب على المنافسين هزيمته، فالموهبة وحدها لا تكفي. أحب أن أرى اللاعبين يفهمون أن الالتزام ليس مهماً فحسب، بل هو من قيم ريال مدريد الأساسية. عندما نتحدث عما هو ريال مدريد وكيف بُني هذا النادي، لا أعتقد أننا بنيناه بلاعبين ينزلون إلى الملعب ببدلات رسمية، بل بلاعبين ينهون المباراة بقمصان غارقة في العرق، والطين، والجهد، والتضحية، والاستمرارية. وبما أن هذا الفريق يجلب دائماً أفضل لاعبي العالم، فعندما يفهمون ما هو ريال مدريد وما هي قيمه وما الذي جعله عظيماً، تجتمع الموهبة مع الالتزام والجهد، وهذا ما يجعلنا أفضل فريق في العالم؛ بفضل ما نحن عليه وكيف صنعنا تاريخ ريال مدريد.

محمود مجيد

67,003 views • 4 months ago

"دعينى أوقفك عند هذا الحد".. كيربي يخرج عن طوره خلال مؤتمر صحفي دخل المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي في مشادة كلامية حادة مع مراسلة قناة "الجزيرة" حول مدى شعبية تصرفات إدارة الرئيس جو بايدن الأخيرة في الشرق الأوسط. وفي المؤتمر الصحفي الاثنين، بدأت مراسلة "الجزيرة" كيمبرلي هالكيت بالضغط على كيربي بشأن ما إذا كان يحق لبايدن شن هجمات على الحوثيين في اليمن دون موافقة الكونغرس، في أعقاب تصعيد الجماعة ضد القوات الأمريكية وسفن الشحن في المنطقة. ورد كيربي بالقول إن بايدن لديه السلطة بموجب المادة الثانية من الدستور للشروع في مثل هذه الأعمال العسكرية، و"لا نبدأ حربا مع الحوثيين ولا نسعى لحرب مع إيران"، مؤكدا أن البيت الأبيض سيبلغ المشرعين بأي إجراءات يتم اتخاذها. ومع ذلك، بدا كيربي منزعجا بشكل واضح عندما واصلت هالكيت حديثها وقالت "ألم يحن الوقت لإشراك الشعب الأمريكي؟" معتبرة أن الشعب الأمريكي "ليس سعيدا" بتصرفات بايدن. ورد كيربي قائلا: "أظن أن الشعب الأمريكي ليس سعيدا بالهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر. وأظن أيضا أنهم غير سعداء برؤية جنود أمريكيين يقتلون في قاعدة بالأردن.. الرئيس لديه سلطة الدفاع عن تلك القوات في تلك المنشآت، وسوف يفعل ذلك". وتصاعدت الأمور بين الاثنين عندما تساءلت هالكيت عما إذا كانت هناك حسابات سياسية وراء تصرفات بايدن، وقالت: "هذا عام انتخابي. هل ينظر الرئيس إلى استطلاعات الرأي الخاصة به عندما يدرس كل هذه الخيارات؟" أجاب كيربي وهو يهز رأسه: "هذا سؤال سخيف"، وبينما حاولت المراسلة مواصلة سلسلة أسئلتها، قاطعها بقوله: "سيدتي، سيدتي، دعيني أوقفك عند هذا الحد.. القائد العام لا ينظر إلى الاستطلاعات أو يأخذ في الاعتبار التقويم الانتخابي عندما يدافع عن.."، قبل أن تقاطعه هالكيت بسؤال: "ألا ينظر إلى ما يشعرون به حيال الحرب على غزة؟" وقال كيربي: "هل تسمحين لي بالأجابة على السؤال؟" وأضاف: "إنه لا ينظر إلى الحسابات السياسية أو الاستطلاعات أو التقويم الانتخابي بينما يعمل على حماية قواتنا في اليابسة وسفننا في البحر.. وأي اقتراح بعكس ذلك يعد مهينا". وعندما تساءلت المراسلة مجددا "هل ينظر (بايدن) إلى استطلاعات الرأي المتعلقة بما إذا كان الجمهور الأمريكي يريد صراعا أوسع في الشرق الأوسط عندما يزن عملية صنع القرار السياسي؟" وقال كيربي: "سيدتي، لقد أجبت على هذا السؤال". وتوقفت المشادة بعد أن تدخلت الناطقة اسم البيت الأبيض كارين جان بيير قائلة: "دعونا نمضي قدما".

Arab-Military

59,676 views • 2 years ago

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 views • 5 months ago

هذه المقابلة كانت في العام الذي ابتعثت فيه إلى أمريكا. وديفيد ليترمان الذي يحاور بيل جيتس في هذا اللقاء هو أحد خريجي الجامعة التي درست فيها، وكان يزورها من وقت لآخر. فغالباً ما تستمر علاقة الجامعة بطلابها بعد تخرجهم، وهم أكثر الداعمين لها مادياً ومعنوياً. ولا زلت أذكر أن الطوب الأحمر لأحد مباني الجامعة كان يحمل أسماء المتبرعين لبنائه. لكن المهم هنا هو هذا المقطع وكيف يحاول بيل جيتس أن يشرح لديفيد ما هي الإنترنت وما مستقبلها. كانت تصورات جيتس بسيطة، لكنها مع ذلك بدت مستغربة ومضحكة. وهذا حال كل ابتكار تحولي لا يستوعبه حتى مبتكروه: تخرج توقعات كثيرة، يتحقق جزء منها، ويفشل البعض الآخر، لكن النتيجة النهائية غالباً أكبر مما يتصوره أكثر الناس خبرة. هذا الفيديو قطعة نادرة من تاريخ التكنولوجيا، يوضح كيف كان يُنظر إلى الإنترنت في بداياته، وكيف تطورت رؤيتنا له. صعوبة التنبؤ بالمستقبل: يظهر الفيديو كيف يمكن لأذكى العقول (مثل ليترمان) أن تستهين بتكنولوجيا ثورية في بدايتها. كان ليترمان يسخر من فكرة الاستماع لمباراة بيسبول عبر الإنترنت، معتبراً أن الراديو والتلفاز يقومان بالمهمة بكفاءة أكبر. - الإنترنت كمكتبة عالمية: رأى جيتس الإنترنت منصة للنشر العالمي، حيث يمكن لأي شخص أو شركة امتلاك "صفحة رئيسية"، وهو ما نراه اليوم في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ميزة التخزين والطلب عند الحاجة: أوضح جيتس أن الفرق الجوهري ليس في البث فقط، بل في الوصول إلى المحتوى في أي وقت، وهو المفهوم الذي نعيشه اليوم مع يوتيوب ونتفليكس. يعكس اللقاء الفجوة الكبيرة بين خبراء التكنولوجيا والجمهور العام في التسعينيات؛ ما كان ثورة لبيل جيتس كان مجرد لعبة أو تعقيد غير ضروري للآخرين. بمشاهدة الفيديو اليوم، ندرك مدى سرعة تطور العالم. ما بدا مضحكاً أو غير منطقي لليترمان في 1995 أصبح الآن أساساً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

سامي بن عمر الحصيّن

49,660 views • 8 months ago

خوسيه، تهانينا على الموسم الخالي من الهزائم (الموسم الذي لا يقهر)، إنه إنجاز صعب للغاية ولا يحققه الكثير من المدربين. بعد قول هذا، لا بد لي الآن من سؤالك عما يخبئه المستقبل لك؟ أعتقد أنه يمكنك الآن التفكير في مستقبلك ؟ خوسيه مورينهو: نعم، تحقيق موسم بلا هزيمة هو أمر رائع، وهي المرة الأولى في مسيرتي المهنية. فرغم فوزي بثماني بطولات دوري، لم يسبق لي أن حققت ذلك دون خسارة. لكنني كنت سأستبدل هذا الإنجاز بلقب الدوري مع تلقي هزيمتين أو ثلاث، لا شك في ذلك. لكن هذا الإنجاز يعكس بوضوح عقلية الفريق، وتماسكنا، والتعاطف الموجود بيننا؛ لقد عكس ذلك بشكل مثالي. لطالما اعتقدت أنه من الأسهل أن تكون غير قابل للهزيمة عندما تفوز بالدوري لأنك تندفع لتحقيقه، ولكن عندما لا تفوز به – ونحن نعلم ذلك منذ بضعة أسابيع – أعتقد أن هذا يعكس أكثر شخصية الفريق، والاحترام المهني، وما يشعر به اللاعبون عند ارتداء قميص بنفيكا. لذا، فهو شيء يجعلني فخوراً جداً كقائد لهذه المجموعة. بالنسبة لمستقبلي، يجب أن يتم اتخاذ القرار هذا الأسبوع، كما كنت أقول بالبرتغالية والإسبانية؛ لدي عرض من بنفيكا، وليس لدي عرض من ريال مدريد. في الوقت نفسه، كنت أقول إنه لا يمكننا إخفاء حقيقة وجود 'شيء ما'، لكن ليس معي مباشرة. أحتاج إلى الوقت، أحتاج إلى المساحة للتفكير واتخاذ قراري، وأعتقد أن هذا الأسبوع سيكون مهماً للغاية.

محمود مجيد

37,931 views • 4 months ago