Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هذا #الديوث لم يصبر حتى ان تبلغ إبنته السن القانونى لإعتبارها من النساء "فهى وفقاً لقوانينهم تعد طفله"،،حتى عرضها شبه عاريه على كل من هب ودب فى مهرجان الجونه واليوم يسب كل جمهور مواقع التواصل لتنطلق من بعد كلامه حمله للدفاع عن موقفه ونفى تهمة الدياثه عنه هو ديوث... show more
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
2:10
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,491 Aufrufe • vor 4 Monaten
0:43
Sensitive content
كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )
فرحان الذعذاع
277,430 Aufrufe • vor 9 Monaten
