Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا الرافضي يعتقد ان هذه القذارة تقربه الى الله هل مازلتم تقولون عنهم مسليين

570,706 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

7 Yorum

Ali Ashour profil fotoğrafı
Ali Ashour1 yıl önce

نظرة تأريخية عن الهنود الزط سكان جنوب العراق الحديث الحالي اي العراق الأصلي التاريخيّ نزحوا في عصور ما قبل الإسلام من الهند إلى فارس ثم انتقلوا إلى ثغور الخليج العربي واستقروا في بداية الفتح الاسلامي في أهوار العراق. وقاموا بثورة أثناء الفتنة بين الأمين والمأمون ، واستغل الزُطّ سوء الأوضاع وعدم الاستقرار السياسي في المنطقة، وأصبحت منطقة البطائح بفعل موقعها ملجأَ لأعداء السلطة المركزية، بوصفها المنطقة الأكثر أمانًا لهم، وقد انضم إليهم موالي من قبيلة باهلة ، فحاولوا الاستقلال بمنطقة البطائح وشق عصا الطاعة، فاستولوا على طرق البصرة، ومنعوا الميرة عن بغداد بالسيف والنهب، فتعطلت التجارة بين بغداد والبصرة واستمرت فتنتهم حتى خلافة المعتصم ونجح في القضاء على فتنتهم. المصدر ويكيبيديا

لآذع _1727 🇸🇦 profil fotoğrafı
لآذع _1727 🇸🇦1 yıl önce

شتقول عن هذول👇😂🇸🇦

karim profil fotoğrafı
karim1 yıl önce

عندما يبتعد الإنسان عن الإسلام يصبح أضل من الأنعام وهذا القرآن المعجز الصالح لكل زمان ومكان يبين حالهم

🇸🇦ابوفيصل🇸🇦 profil fotoğrafı
🇸🇦ابوفيصل🇸🇦1 yıl önce

قال تعالي : ولقد كرمنا بنيّ أدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم منّ الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا. وهولاء الروافض المجوس يأبوا الا أن يعيشوا مثل ال🐷🐷🐷 وادنى.

مِٰـِۢسِٰـِۢڪِٰـ 💎 profil fotoğrafı
مِٰـِۢسِٰـِۢڪِٰـ 💎1 yıl önce

@knt56 لاحول ولاقوة إلا بالله الدين الإسلامي يأمر بالنظافه ( وثيابك فطهر ) ولم يأمرنا بالتهلُكة وتعذيب النفس بل امرنا بــ تزكيتها ونفسٌ وما سواها فألهما فجورها وتقواها قد افلح من زكاها اين هم عن نصوص القران ؟؟ تركوها واتبعوا فتاوي وخزعبلات ماانزل الله بها من سلطان

Khald N profil fotoğrafı
Khald N1 yıl önce

طعنو في عرض النبي محمد صلى الله عليه وسلم فابتلو بهتك اعراضهم وضربهم لانفسهم

عزيز profil fotoğrafı
عزيز1 yıl önce

هو يسوي كذا عشان ما يصلي عشان ما يصير نظيف عشان ما يفرض عليه مسؤليه يكون صادق وامين يدور الوساخه للتهرب من الطهاره والايمان

Benzer Videolar