Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا الرجل مختل عقليًا لدرجة لا يتخيلها أحد… يعرض خطر استخدام حزب الله لطائرة لا يزيد وزنها على 500 جرام دفاعا عن ارضه جنوب لبنان، بل وينكر مندوب الكيان عليهم إستخدام هذه الطائرات لانها تؤذي جنود الاحتلال، بينما جيشه المصنف الأحط أخلاقيًا في العالم لديه طائرات تلقي قنابل يصل...

11,012 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴🔴|| بنبرة انهزامية.. أول خروج إعلامي لزعيم عصابة #البوليساريو بعد اعتماد مجلس الأمن القرار الأخير يقول بعظمة لسانه أن مشكلة الصحراء امتدت لأكثر من 50 سنة، لكن ما لا يفهمه هذا *الرحماني" أن المغرب عمره 12 قرنا ‼️ هذا البيدق لا يجيد اللهجة الحسانية ويلبس ثوب الصحراوي... مجرد خائن وخادم للجزائر يخدم مصلحته الشخصية فقط. ربما لا يعلم أن الصحراء ليست قضية نظام ولا عرش، بل قضية شعب كامل يعيشها في قلبه قبل أن تُكتب في الدستور. المغاربة لا يدافعون عن الصحراء بأوامر من أحد، بل بالفطرة، بالغيرة، وبالدم. الصحراء عندنا ليست خريطة على الورق، بل أرض أجداد، ووصية شهداء، ونبض وطن. من الشمال إلى الجنوب، من طنجة إلى الكويرة، كل مغربي مستعد أن يموت دفاعا عنها دون انتظار او إذن. افهم يا أيها الرخيص أن من تراهم في الصحراء اليوم ليسوا "المخزن" بمفهومك السطحي، بل الشعب المغربي بعينه، الذي يحرسها بعينه وقلبه. 🇲🇦❤️

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

39,496 görüntüleme • 11 ay önce

كل هذا الصراخ عن ترامب والسيادة اللبنانية يخفي الحقيقة الأساسية: لا أحد يحترم سيادة دولة لا تتصرف كدولة. #ترامب لا يهين #لبنان بقدر ما يكشف حجمه الحقيقي في نظر العالم. المشكلة ليست أن أميركا لا تفهم الشرق الأوسط، بل أن لبنان لا يقدّم نفسه كدولة جدّية تستحق أن يُتفاوض معها. الدكتور هشام بو نصيف Hicham Bou Nassif يصيب مرّة أخرى. اللبنانيون، سياديون وممانعون، يعيشون وهم أنهم مركز العالم. كل فريق يتخيّل أن واشنطن تنتظر خطابه وموقفه، بينما الحقيقة أن أميركا تتعاطى مع الملف اللبناني بالحدّ الأدنى وتنتظر قرارات فعلية. وعندما لا تجد واشنطن حكمًا لبنانيًا حقيقيًا، ولا دولة تقرّر، ولا سلطة جدية تفاوض، تبحث عن الطرف الذي يملك القدرة الفعلية على التأثير. لذلك إمّا تتكلّم مع حزب الله، أو تفتح الباب لسوريا. هذه ليست مؤامرة على السيادة. هذه نتيجة طبيعية لانهيار مفهوم الحكم المركزي، الذي يفضّل توزيع التطمينات تحت عناوين "الطائفة المجروحة والسلم الأهلي"، بدلًا من المواجهة الفعلية واستغلال الفرص. من لا ينتج حكمًا جدّيًا لا يحق له أن يبكي عندما يتفاوض الآخرون فوق رأسه.

Antonios Nader

13,750 görüntüleme • 3 ay önce