Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا السربوت ابن العوجة سكرتير صدام سابقا جمال مصطفى طالع اليوم يشكر مسعود وامير قطر لانهم طلعوا له جواز والله خوش دنيا الظالم الذي كان يمشي متكبر فوق رقاب الناس صار اليوم يتسول جواز سفر ولا احد يحزن عليه فحين يفقد الانسان شيئا بسيطا يتالم اياما فكيف بمن خسر...

13,102 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 Aufrufe • vor 1 Jahr

مانو كارينيو (كادينا سير): " لم يكن مؤتمر فلورنتينو ضرورياً لاعلان الانتخابات، المؤتمر كان يجب ان يكون لتوجيه رسالة: هنا من يحكم هو المدرب، واللاعبين عليهم ان يطيعوا المدرب. اربيلوا، تشابي الونسو، مورينيهو، انشيلوتي .. اياً من كان. لكن اللاعبين يعلمون ان الامر ليس كذلك ولا حتى قريب من هذا تحديداً. واربيلوا الذي كان اليوم جاء متأخراً، لان اربيلوا اليوم هو من كان عليه ان يقول هذا عندما جاء في الجولة الاولى بدلاً من ان يقول حسناً مبابي وفينيسيوس عليهم ان يركضوا اقل ولا مشكلة. لا، انه اربيلوا الذي شاهدناه الليلة في البرنابيو والذي بالتاكيد كان كثير من المدريديستا سعداء عندما قال "هنا انا من يقول من يلعب، من يعجبني يدخل ومن لا يعجبني لا". اربيلوا هذا من كان يجب ان يظهر من المباراة الاولى عندما جلس على الدكة. وما قاله مبابي اليوم كان يمكن ان يقوله عندما تمت اقالة الونسو، ليس الان بينما اربيلوا تفوح منه رائحة الموت ويعلم ان امامه مباراتين فقط. اليوم من السهل كسر اربيلوا، لكن ليس هذا تصرف قائد ولا نجم في غرفة الملابس ولا لاعب يهتم بالمجموعة. الخروج لاطلاق الرصاص على مدرب لانه لا يعجبك او لانه قال لك انك المهاجم الرابع لانك لم تكن قادرا على اللعب او التدرب قبل عدة ايام، هذا قتل علني لاربيلوا. احدهم وصل متأخراً وهي حركة قبيحة جداً والاخر، اربيلوا، وصل متأخراً جداً. هذا هو الامر. مبابي قال عن بيريز انه افضل رئيس في العالم فقط بعد يوم من قول بيريز عن مبابي انه افضل لاعب في العالم.

Mohammed Shaaban

16,339 Aufrufe • vor 3 Monaten

#اتفه_دنبوعي من أرامل عفاش هو ناصر العنبوري الله لا رحمك ولا رحم من تترحم عليه واسئل الله أن يحشرك معه يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي "المرء مع من أحب" يعني أن الإنسان يُحشر يوم القيامة مع من أحب في الدنيا. هذا الحديث يشمل محبة الصالحين ومحبة غيرهم، ويحث على اختيار المحبوبين بعناية. فمن أحب الصالحين وأهل الخير، كان معهم في الآخرة، ومن أحب أهل الشر والمعاصي، كان معهم أيضًا. نقول لهذا النافه من أوصل الناس إلى هذا الوضع اليوم أليس هذا المجرم الذي تترحم عليه من جلب التنظيمات الإرهابية وجعلها تفسد وتقتل الناس بالمفخخات والاغتيالات أليس هذا الذي تترحم عليه من جلب تجار الإجرام والدمار أمثال هائل سعيد وغيره من الذين يعبثون اليوم بالوطن والمواطن اقتصاديا أليس هذا الذي تترحم عليه ؟ من جلب الحوثيين ودعمهم وفتح لهم ابواب المؤسسات الحكومية ومكنهم من اليمن أليس هذا الذي تترحم عليه ؟ من اجتاح الجنوب في عام 94 ودمر كل مؤسسات الجنوب الوطنية والخدمية والمصانع وسلمها لكبار مجرمين اليمن التي كانت توفر للمواطن الحياة الكريمة من صحة وتعليم واقتصاد ووظائف ووضع معيشي كريم أليس هذا هو الذي تترحم عليه ؟ من الذي قسم الجنوب وثروات الجنوب وموارد الجنوب وبحار الجنوب وأراضي الجنوب بالكيلوهات بين عصابات اليمن الرافضية والاخونجية الداعشية الإرهابية وجعلهم يعبثون بالشعب الجنوبي أليس هذا الذي تترحم عليه ؟ نقول إن كل ما نحن فيه اليوم من مآسي ومعاناة وقتل وتشريد وتجويع هو من صنع هذا الذي تترحم علية فنسائل الله ان يجزيك انت وياه الجزاء الذي تستحقونه وان يحشركم الحشر الذي تستحقونه اللهم آمين اللهم آمين أللهم آمين قولو معي آمين . وبعد هذا كله يجيك مثل هذا التافه يريد يقنعنا أن عهد هذا الكلب الخائن عفاش كان احسن عهد . @إشارة

عبدالله شعيفان البكري الجنوبي

13,722 Aufrufe • vor 1 Jahr

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 Aufrufe • vor 3 Monaten

بمجرد ان يتحدث اي رتبة كبيرة من الجيش تدرك فوراً لماذا اصبح الجيش بهذه الحالة التي جعلت منه اكثر جيوش العالم مسخرة ومضحكة ومصدر عار للوطن وهو يفشل في ابسط واجباته ويولي الدبر امام اطفال من صناعته وتأسيسه .. ومجرد الاستماع الى نموذج مثل هذا الفريق ( ورل) صلاح دايات الذي يعتبر احد كبار القادة ويحتل مركزا متقدماً بينهم وقائداً لاهم القطاعات في الجيش طوال الفترة الماضية بمجرد الاستماع اليه ستفهم فورا كيف نجح الكيزان في السيطرة على هذا الجيش وجعله فرعاً من مليشياتهم المتعددة لا اكثر ولا اقل . على فكرة لو جمعت كل قادة الجيش لا يختلفون عن هذا النموذج ولن تجد بينهم رجل واحد لديه ذرة من عقل كلهم هكذا يفكرون مثل اي اهطل في الشارع ومثل اي امي لا يعرف حتى اسمه . هل تعتقد ان جيش تقوده مثل هذه العقليات كان في الامكان ان يقود البلاد الى مصير غير الذي نعيشه اليوم !؟ لذلك قلنا ونكرر …. ان كنا نحلم بدولة حقيقية لا يمكن الوصول لهذا الحلم الا بالقضاء على جيش الحركة الاسلامية وملحقاته ،، وجود هذا الجيش سبب كل كوارث الدولة تاريخياً والجيش بهذه العقلية هو السبب الاول والاخير في عدم نهوض هذه الدولة منذ الاستقلال وهذه المؤسسة العقبة الوحيدة التي تمنع احتمالية وجود مستقبل لهذه الدولة . لولا هذا الجيش لما كانت هناك حركات مسلحة ولا كان هناك دعم سريع ولا كتائب ظل ولا ارهابيون يتحكمون في مصير البلاد والعباد . هشام عباس

Hisham Abbas

55,909 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا المسخ التكفيري لا يمثّل إلا إعلام السلطة الداعشية في سوريا.. سلطةٌ لا ترى الأقليات بشرًا أصلًا، ولا تعترف بحقهم في الحياة ولا في العقيدة ولا في الكرامة الإنسانية. ولو امتلك أصحاب هذا الفكر لحظة تفكير في إنسانية العلويين أو أي مكوّن آخر لما تفوّهوا بهذا الخطاب الذي يعكس وحشية كاملة وانعدامًا تامًا للرحمة. أي إنسان، مهما كان انتماؤه، لا يمكنه قبول هذا النوع من الفظائع: إبادة جماعية، مجازر، قتل على الهوية، وقطع رؤوس لأشخاص يتوسلون مجرد بضع دقائق للحياة. هذه ليست ممارسات بشرٍ طبيعيين، بل نتاج منظومة فكرية مظلمة لا علاقة لها بالدين ولا بالعقل ولا بالقيم البشرية. وتخيلوا فقط تخيلوا لو وصلت مثل هذه السلطة الداعشية إلى العراق… كيف كانت ستكون دوائر الجحيم التي ستحلّ على الشعب العراقي؟ يكفي أن ننظر كيف يتصرف هؤلاء في سوريا لنعرف حجم الكارثة التي نجونا منها. احمدوا الله على نعمة مدرسة علي بن أبي طالب عليه السلام، المدرسة التي رسّخت معنى الإنسان، والرحمة، والعدل، والكرامة، وقفت سدًا أمام هذا الفكر الوحشي الذي لا يعرف لا وطنًا ولا إنسانًا..

عصام حسين

28,614 Aufrufe • vor 8 Monaten

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,383 Aufrufe • vor 1 Jahr