Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

⛔️ هذا الشاب الذي حاولت لجنة التحكيم في البرنامج الغنائي على القناة الثانية قص أجنحته من البداية ، أصبح رمزاً لنكاية المغاربة في هؤلاء “الخبراء”! اتهموه بـ”الثقة الزائدة بالنفس”، وهم أنفسهم يغرقون في بحر من الغرور والتعجرف، و من يعرفهم عن قرب يدرك جيدا أنهم مثال حي لـ”فاقد الشيء...

43,793 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

Salima Ab profil fotoğrafı
Salima Ab1 yıl önce

أنا جاني إنتقادهم ليه جد عادي لأنه تحمس بزاف و التقة في النفس الزايدة خلاتو يطيح في أخطاء و هوما نبهوه ليها. و هاد اللجنة رغم ان الأعضاء ديالها فيهم ناس ماقارينش و تقافتهم على قد الحال راه بهاد المستوى ديالهم لي كيبان ليك ضعيف قدرو يكونو أساطير في الغناء الشعبي المغربي

Daddo Dani profil fotoğrafı
Daddo Dani1 yıl önce

شوف هي كي كانت كانت تيقة في نفسها

احمد بغداد profil fotoğrafı
احمد بغداد1 yıl önce

- قال ابن تيمية رحمه الله: "كان السلف يسمون الرجل المغني: مخنث". [الإستقامة - 277/1]. . - وقال ابن القيم: "لايجتمع حب القرآن وحب الغناء في قلب مؤمن". . - وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن الغناء فقال: "الغناء ينبت النفاق في القلب؛ لا يعجبني". . 📖: ابن الجوزي

The Washington Post profil fotoğrafı
The Washington Post1 yıl önce

As he returns to the White House, Donald Trump has said he will relocate 100,000 federal workers out of Washington. He tried this before. Here’s what happened the last time Trump moved federal jobs out of D.C.

Warda 🌹 profil fotoğrafı
Warda 🌹1 yıl önce

لا اعرف لماذا لا اتفق معك في جل آرائك! أولا : كل واحد في اللجنة تاريخ طويل من العطاء وهذه حقيقة لا يختلف فيها اثنان ! نجاة عتابو بوحدها مدرسة ثانيا: فعلا كان يغني وكأنه في عرس وممسوقش للجنة!؟ لاش جا؟ إذا كان يريد النجاح يسمع لمن سبقه للحرفة وللنصيحة التي سوف تساهم في شهرته بشكل صحيح! ثالثاً : من يقول غايرين منو!!!! علاش غادي يغيرو منو؟ واش على زينو ولا كحل عينو! صوته عادي مثل آلاف يغنون بالأعراس. رابعا : البرنامج جديد وله هدف هو الحفاظ على هذا النمط من الغناء الذّي متأكدة أنك تحبه مثل باقي المغاربة. ترى بعينك جيران السوء يسرقون كل الأنماط ويدخلون مناخرهم في كل الفنون! الله يهديك على لجنة التحكيم! بالنسبة انه اشتهر ! حتى مهبول أنا غادي فلوطوروط نجح ولكن هل سيُكمل؟؟ مكيعرفش حتى يهدر! مع صامد غيلان صدمني ولو جملة مفيدة!

Sanaa Berrada 🌺 profil fotoğrafı
Sanaa Berrada 🌺1 yıl önce

اسمح لي أن أختلف معك في رأيك سيدي المحترم. فقد كنت من من أحس بعدم حرفية الفنان وتصرفه وكأنه في عرس. "لكل مقام مقال" ولعل الوقوف أمام أهرام الأغنية الشعبية المغربية يستلزم القليل من التواضع والاحترام. أظن أنه فهم الملاحظة عكس التضخيم الذي تبعها.

ninaben profil fotoğrafı
ninaben1 yıl önce

نفس الملاحظةالغيرة والحسد من فريق التحكيم على شاب في مقتبل العمر هادي لجنة تحكيم او لجنة الحقد كيغني احسن منهم متقبلوهاش لان l’individualisme طغى على البشرية

Mounir Lafani🇲🇦🇨🇦العفاني profil fotoğrafı
Mounir Lafani🇲🇦🇨🇦العفاني1 yıl önce

أختلف معك سيد اوماسي بانتقاصك لهؤلاء الفنانين الكبار في صنف الشعبي و قد وقعت في نفس خطأهم، ربما خانهم التعبير أو التحليل و التقييم و لكن لا يمكننا إنكار ان هؤلاء هم فنانين كبار و اربع أهرمات في الفن الشعبي و لهم تاريخ و باع

🍒Maghniya🍒ⵎⴰⵖⵉ 🇲🇦 profil fotoğrafı
🍒Maghniya🍒ⵎⴰⵖⵉ 🇲🇦1 yıl önce

و لي عجبني فيه . رغم محاولاتهم باش استفزوه بقا صادم مؤدب و راقي.

Sycophant Aloof profil fotoğrafı
Sycophant Aloof1 yıl önce

سواء كان عن قصد اوغير قصد فهذا يعتبر نجاحا للبرنامج طالما أصبح الحدث على ألسنة جل المغاربة. لقد خلق buzz وهذا ما يتمناه كل شخص في عالم الفن. هذا النمط كان يعتمده Simon Cowell لانه كان يقلل من مؤهلات المترشحين في عدة برامج غنائية وكذلك Gordon Ramsey في برامج الطبخ.

Fatin Mrabet 🇲🇦♒️👑 profil fotoğrafı
Fatin Mrabet 🇲🇦♒️👑1 yıl önce

اتفق معك في جميع برامج المواهب خصوصا الغنائية نرى ان لجنة التحكيم تطلب من المتباريين ان يثقوا في انفسهم و ان يعتبرو كأن اللجنة غير موجودة وذلك لتجنب الارتباك و و عدم التركيز الا هذه اللجنة كأنها غارت من هذا المتباري 😁

Benzer Videolar

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 görüntüleme • 1 yıl önce