Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هذا الشاب كان يقول "سوريا آمنة" وسافر بالفعل إليها بعد 13 سنة، لكنه دفع رشاوي واستطاع الفرار والآن هكذا أصبح رأيه بعدما شاهد الحقيقة بعينه
1,587,053 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

كيف يدفع ٨٠٠٠ دولار وهو يعرف انهم رايحين ثمن معاشات للمخابرات لقتل اهله . قبل التفكير بالذهاب لسوريا هل هي صح ام لا.فكر انه لايجوز دفع مبلغ للنظام لاعانته

جهل

النظام يعتقل شخصا كل عدة شهور ويسعى في نشر القصة فهو، وإيران، يريدون أن يبقى المهاجرون خارج سوريا لعقدين زمان وفي 2050 يكون قد ولد 2 مليون سوري لا يريدون جنسيتهم السورية ويقل السنة في سوريا وتصبح ديمغرافيا أفضل لإيران خلال 100 سنة تصبح سوريا غالبية شيعية وكل مقلب ثورة وانتو بخير

دائما بتصير بس يلي بينتشر قليل

من سنتين تقريبا ألاحظ كثير من الشبيحة ومن المعاتيه في تيكتوك يصوروا انفسهم في سوريا داخل سوق او داخل مطعم او داخل فندق ويقولون تعالوا يا خليجيين، أصبحت سوريا آمنة وانتصرت (الحكومة السورية) على الإرهابيين ووووو.... إلخ 🍼

صحيح النظام داعم عدد من التيكتوكر لهذا الأمر

شب اعرفه معرفة شخصية من درعا بعد ما اخذ الحنسية الألمانيا راح عمل تسوية و زيارة قطر و لما نزل قالوا له الفرع ناطرك يا تدفع يا ع الجيش و لو ما ستر الله عليه كان راح فيها المشكلة يقلك يلله مشان أظل انزل على كيفي بس هو اكل خازوق مرتب، و ما عاد يفكر بالنزلة على الرعب اللي أكله هناك

ودفع اتاوة الجيش 8000 دولار؟

حكينا انهم عصابة وتقولون نظام هذا معه8الف$ لو فتح بسطة وترزق منها بعزاز افضل لكن اجله محتوم واي شخص يرسل اولاده لعندهم يكون قد جتنى عليهم وكما نعلم لهم دين غير ديننا لذلك يقتلون منا بدم بارد ولانهم جبناء لايستقوون سوى على المدنيين وان واجهتهم بمسدس يصبحون صراصير ونحن اخوة بالوطن

الله يرحمك يا عبد الغني ويجعل مثواك الجنه يا رب

آمين
Benzer Videolar
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,392 görüntüleme • 4 ay önce
