Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هذا الشبل من ذاك الأسد.. 🌴 في #موسم_عنيزة_الدولي_للتمور لا تُورَّث المهنة فحسب، بل تُورَّث الخبرة والشغف، وتنتقل الحكاية من جيلٍ إلى جيل. هنا يتعلّم الأبناء من الآباء، ويكبر الطموح، ليواصلوا مسيرةً صنعتها الخبرة ويكتبوا فصولها القادمة. #نقوة_عنيزة

13,871 просмотров • 27 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

منظومة صناعية متكاملة … ورحلة نجاح امتدت لعقود من قلب الصناعة السعودية، ولأكثر من 47 عامًا، لم يقتصر دور الخزف السعودي على صناعة المنتجات فحسب، بل امتد ليصنع قصص نجاح وطنية تتجدد مع كل إنجاز، ومنظومة رسّخت مكانتها بثقة عبر الأجيال. من المصانع وخطوط الإنتاج المتطورة، إلى المبيعات والتصدير والخدمات اللوجستية، ومختلف الإدارات والقطاعات وصولًا إلى الكفاءات والكوادر الوطنية التي تقف خلف هذا الصرح الصناعي، حيث تتكامل الجهود لتشكّل منظومة رائدة جعلت من الخزف السعودي أحد أبرز رواد الصناعة الوطنية. رحلة صنعتها الخبرة، وبُنيت على الجودة، والابتكار، وترسّخت بثقة عملائنا، وقادها طموح لا يعرف الحدود. واليوم، يمتد حضور الخزف السعودي إلى أكثر من 40 دولة حول العالم🌍، حاملةً شعار "صناعة وطنية بمعايير عالمية"، ومواصلةً مسيرة الريادة نحو مستقبل أكثر إشراقًا. هذه ليست مجرد قصة شركة... بل قصة صناعة وطن، وكفاءات وطنية، وإنجازات نفخر بها جميعًا، ومسيرة مستمرة نحو المزيد من الريادة والتميز ✨ #الخزف_السعودي #صناعة_وطنية #صنع_في_السعودية #رؤية_السعودية_2030

الخزف السعودي Saudi Ceramics

11,506 просмотров • 3 месяцев назад

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 просмотров • 2 месяцев назад

هناك الكثير مما يدعو للفخر في ليب. أظهرنا للعالم حجم طموح هيوماين وأطلقنا قدرات جديدة، وبنينا شراكات مع نخبة من كبرى شركات التقنية عالميًا، والأهم من ذلك أننا قدّمنا رسالة أكبر: المملكة العربية السعودية لا تكتفي بالمشاركة في ثورة الذكاء الاصطناعي، بل تعتزم قيادتها، من خلال بناء منظومة الذكاء الاصطناعي المتكاملة هنا، من قلب المملكة. لكن من بين كل ما حققناه، هناك أمر واحد يجعلني أكثر فخرًا: المواهب السعودية التي تبني هذا الطموح. خالد الشمري يبلغ من العمر 20 عامًا. لا يزال طالبًا، ومع ذلك فهو اليوم أحد أبرز مهندسين فريق HUMAIN Crew. في هذا العمر، لا يقف خالد على هامش ثورة الذكاء الاصطناعي متفرجًا، بل يشارك في بنائها. يعمل على حل تحديات حقيقية، ويتحمل مسؤوليات فعلية، ويسهم في تطوير تقنيات تحمل طموحًا عالميًا. خالد شاب استثنائي، ونموذج ملهم للكثير منا، وأنا أولهم. وخالد ليس سوى مثال واحد على جيل سعودي واعد في هيوماين. في مختلف فرق هيوماين، أرى مهندسين وباحثين وقادة منتجات ومشغّلين سعوديين شبابًا يتقدمون بثقة وفضول وإصرار استثنائي على البناء. يعملون جنبًا إلى جنب مع نخبة من أفضل العقول والشركات في عالم التقنية، ويواجهون تحديات معقدة، ويحوّلون الأفكار الطموحة إلى أنظمة ومنتجات حقيقية. لا ينتظرون أن يُمنحوا مكانًا في المستقبل، بل يثبتون جدارتهم بالمساهمة في صياغته. وهذا، بالنسبة لي، أحد أهم ما يمكن أن تحققه هيوماين. فطموحنا لا يقتصر على بناء البنية التحتية أو النماذج أو المنتجات، بل يتجاوز ذلك إلى بناء جيل من التقنيين السعوديين الذين يؤمنون بأن أهم تقنيات العالم يمكن أن تنطلق من هنا: فكرةً، وهندسةً، وتطويرًا، وتوسعًا. لقد كان ليب مليئًا بالإنجازات والمحطات التي تستحق الفخر، لكن عندما أنظر إلى خالد، وإلى الكثير من النجوم السعوديين في هيوماين، أرى ما هو أبعد من إنجاز عابر. أرى جيلًا يصنع مستقبل هذه المنطقة بيديه. ولا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا. HUMAIN #HUMAIN #TheEndOfLimits

Tareq Amin

138,683 просмотров • 13 дней назад

🚨🚨🚨🚨المقابلة الكاملة لماركينيوس بعد الخروج من المونديال: "الأمر غير قابل للتفسير في مثل هذه الأوقات، ومن الصعب حقًا التحدث. من خلال الخبرة التي نمتلكها، نعلم أن هذه المباريات صعبة للغاية، وأن أي كرة تكون حاسمة." "اليوم، نجح منتخب النرويج في أن يكون فعالاً واستغل الفرص التي أتيحت له. في المقابل نحن أخطأنا كثيرًا في الفرص التي سنحت لنا، حصلنا على ركلة جزاء وأتيحت لنا بعض الفرص الأخرى." "أعتقد أن كأس العالم هي بطولة من يخطئ فيها أقل، ينتهي به المطاف بالعبور إلى المرحلة التالية وتتويجه بالانتصار." "أنا أتحمل الذنب، وبصفتي قائدًا ومعي اللاعبين الأكبر سنًا، علينا أن نتحمل هذه المسؤولية حتى تحظى الأجيال القادمة بالهدوء للعمل. إنها دورة جديدة ستبدأ من الآن، ولا نعرف ماذا سيحدث." "لكنني أطلب من الجماهير أن يتحلوا بالصبر مع اللاعبين الأصغر سنًا، وأن يدعموهم بقوة منذ الآن. لا يمكننا ببساطة أن نصل إلى كأس العالم، بناءً على الدورة السابقة التي مررنا بها، ونريد تحقيق كل شيء فجأة. لقد قدمنا وبذلنا الكثير، ولكننا أخطأنا في الأمور التي كان يجب أن نكون حاسمين فيها. كرة القدم اليوم أصبحت متوازنة ومتكافئة للغاية." "الآن علينا التعلم من هذا الدرس، وأطلب العفو من الشعب البرازيلي ومن كل الذين أتوا إلى هنا وشهدوا هذا. يجب التعلم من الأخطاء. ومن أجل من سيبقى وللأجيال القادمة، أطلب من الناس الدعم من الآن؛ فهناك 4 سنوات أمامهم للعمل من أجل تحقيق أشياء كبيرة في كأس العالم القادمة."

الدوري الإنجليزي™

442,489 просмотров • 2 месяцев назад

يتمنى أن تهدم الأردن فوق رؤوس الأردنيين وهو يعيش في الأردن ويحملها جنسيتها اي حقد يحملونه في قُلوبهم علينا!! إن هذا المشهد ليس وليد اللحظة وليس مجرد حالة عفوية بل هو حلم وغاية ولعل بعضهم يجد لذة او قربة في دم وأعراض الأردنيين رغم كل ما تم تقديمه من الأمور التي لن تشكر أبدا من الأبناء كما حصل مع الآباء والأجداد الفكر السائد عند من يحمل الرقم الوطني يعد خطرا حقيقيا يهدد الامن الوطني والمجتمعي والتماسك السياسي الذي يعيشه الأردن واستمرار مثل هذا التطور في الطرح سيتجه نحو مزيد من احتقان مدعي المظلومية والذي بدوره قد يفجر حالة من الفوضى التي لا تحمد عقباها ان حمله للرقم الوطني لم يساعده ولو ليوم واحد أن يكون أردنيا بل زاد عنده الاعتقاد بصحة كون الأردن كيان يخدم مصالح دويلة على حساب فلسطين ويساند الاحتلال بدلا من فهم وجهة النظر الحقيقية وراء اعطائهم الأردن بما فيه ، ومن هنا يجب التنبه إلى كثرة عدد حملة هذا الفكر الذي قد يبدأ بالكلام وينتهي بالملام "وان النار بالعودين تذكى وان الحرب مبدأها الكلام".

خديجة الدعجـة

152,716 просмотров • 1 год назад

**قطعةٌ من قلبي تتخرّج** . . ما إن طلبت منّي د. أبرار -زوج ابني د. أسامة- أن أقول كلمةً لابنتي غادة في حفل تخرّجها، حتى وجدتني لا أقف أمام ابنةٍ أكملت مرحلةً جامعية فحسب؛ بل أمام عمري كلّه وهو يمشي على قدمين.. وقفت أمام ذلك الضوء الأوّل الذي دخل بيتنا بعد ثلاثة أبناء، فغيّر ترتيب الأشياء فينا، وعلّم الجدران أن للبنات حنانًا خاصًّا، وللحضور الرقيق سلطانًا لا يعلو صوته، لكنه يملأ البيت من أقصاه إلى أقصاه. . يا غيودتي الحبيبة… ماذا يقول الأب في مناسبة كهذه؟ هل يقول مبارك فقط؟ تلك كلمةٌ تصلح للناس، أمّا الأب فله لغة أخرى؛ لغة لا تُقال كاملة، لأنّ القلب حين يفرح بابنته يخاف أن يفضح نفسه. . يوم جئتِ إلى الدنيا، لم تكوني مولودةً جديدةً في البيت فحسب؛ كنتِ اللمسة التي كانت تنقصنا، النور الذي تأخّر قليلًا ثم أتى، العطر الذي لم نكن نعرف أنّ البيت يفتقده حتى امتلأ به. . كنتِ بعد إخوتك الثلاثة ذلك السرّ الناعم الذي علّمنا أن البيوت لا تكتمل بالعدد، بل بالروح التي تسكنها. ومن يومها وأنتِ تكبرين أمام عينيّ: خطوةً خطوة، ضحكةً ضحكة، سؤالًا سؤالًا، حتى صرتِ اليوم تقفين على عتبة تخرّجك، وأنا أراكِ كما يراكِ الناس: شابّةً ناجحةً، جميلةً، بهيّةً، تقطفين ثمرة تعبك، وتضعين على رأس العائلة تاجًا من الفخر. . بيد أنّ الأب ـ يا غادة ـ له عينان متعبتان من الحنين؛ عينٌ تراكِ اليوم في ثوب الفرح، وعينٌ أخرى لا تزال تراكِ طفلةً صغيرة، تملأ المكان بضحكتها، وتسرق من قلب أبيها ما لا يُستردّ. . كنتُ سعيدًا، نعم. بل سعيدًا حتى آخر ذرة فيّ. غير أنّ في سعادتي غصّةً لا يعرفها إلا الآباء؛ فأنا لا أفرح لأنك كبرتِ فقط، بل أخاف من كبرك أيضًا. . وكم رددت عليك، وكتبتها مرارًا: ليت الزمن يقف هنا، لا تكبرين أنتِ ولا جمانة شقيقتك الصغرى، ولا تمضي الأيام بهذه السرعة التي لا تستأذن قلب الأب. . يفرح الأب بنجاح ابنته، ثم يرتجف من الغد الذي يصنعه هذا النجاح. يريدها أن تكبر، ثم يحزن لأنها كبرت. يدفعها إلى الحياة، ثم يتألم حين تفتح الحياة ذراعيها لها. . ولذلك، وأنا أراكِ في حفل تخرّجك، لم يكن قلبي في الحاضر وحده؛ كان يذهب بعيدًا إلى يومٍ آخر، يومٍ ستغادرين فيه هذا البيت إلى بيتك، إلى عشّك، إلى حياتك الجديدة. . لا أعرف من سيكون زوجك، ولا متى سيأتي، ولا كيف سيأخذك من بيننا، لكنّي أعرف شيئًا واحدًا: أنّه، يومها، لن يأخذ فتاةً من بيت أبيها فحسب؛ سيأخذ قطعةً من قلبي. . وأعترف لكِ، يا غيودة، أنني بودي خنق ذلك الرجل الذي لم أعرفه بعد. أغار منه لأنه سيصحو قريبًا من ضحكتك، ويعرف تفاصيل يومك قبل أبيك، ويعود مساءً إلى بيتٍ أنتِ فيه. لا أغار منه كخصمٍ له، بل كأبٍ يعرف أن بنته لا تغادر البيت بجسدها وحده؛ تغادر ومعها شيءٌ من روحه. . وذات يوم، سأدخل غرفتكِ بعد أن تصير لكِ غرفةٌ أخرى، فأجلس على طرف سريرٍ لا أحد فيه، وأكتشف أنّ أصعب ما في رحيل بنياتنا ليس فراقهنّ، بل أنّنا قضينا العمر نُعِدّ بناتنا لبيوتٍ أخرى، ونسينا أن نُعِدّ أنفسنا للصمت الموجع -والموخز للقلب- الذي يردّ علينا حين نناديهنّ بأسمائهنّ في بيتٍ خالٍ. . أنتِ لستِ غرسًا كبر، يا غادة؛ أنتِ وردةٌ تعلّمنا كيف نصبر على نموّها ونحن نخاف عليها من الريح. ولستِ ابنةً أولى فقط؛ أنتِ أول امتحانٍ حقيقيّ لقلب الأب حين يكتشف أن الحنان لا يهدأ، وأن البنات لا يعبرن القلب كما يعبر الأبناء، بل يسكنّه، ويعدن ترتيب نبضه. . لذلك، في تلك اللحظة، لم تكن كلمتي مرتّبة، ولا كان صوتي مطمئنًّا كما أردت. كنتُ أتكلّم وفي داخلي أبٌ يريد أن يفرح، وأبٌ آخر يريد أن يضمّ ابنته ويقول للزمن: حنانيك… تمهّل قليلًا. . يا سادة: ما أقسى أن تربّي فرحةً بيديك، ثمّ تكتشف أنّها كانت تتدرّب طوال الوقت على أن ترحل.. . وها أنا، بعد أن انفضّ الحفل، وبقي في الذاكرة وجه غادة وبهاء غادة وفرح غادة، تنثال عليّ الأسئلة فلا أملك إلا واحدًا أحمله إلى كل أبٍ مثلي: . هل أفرطتُ في حبّها وحدي، أم أنّ كل ابنةٍ بكرٍ تصير في قلب أبيها قطعةً منه تمشي خارج صدره؟

عبدالعزيز قاسم

19,178 просмотров • 3 месяцев назад

قبل أن يُقدِم الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في مصر على قرار الترشح لرئاسة الجمهورية في 2012، جرت بينهم وبين المجلس العسكري سلسلة من المفاوضات لتشكيل الحكومة. أصرّ المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري حينها، أن يحتفظ الجيش بحق تسمية رئيس الوزراء ونوابه، إلى جانب الوزراء المعنيين بمفاصل القوة في الدولة: القوة الصلبة ممثلة في الدفاع والداخلية، والقوة المالية من خلال وزارات الاستثمار والمالية والتعاون الدولي، والقوة الناعمة عبر الإعلام والأوقاف والخارجية. هذا الموقف كشف بوضوح أن المجلس العسكري لم يكن مستعدًا للتنازل عن السلطة، وأنه كان يسعى إلى الإبقاء على قبضته على مفاصل الدولة تحت غطاءٍ مدنيٍّ شكلي، يقدّم صورةً أمام الرأي العام بأن الثورة أنجزت تحولًا ديمقراطيًا، بينما يظل القرار الحقيقي في يد المؤسسة العسكرية. من هنا تولّدت لدى الإخوان قناعةٌ راسخة بأن المجلس العسكري يسعى لتثبيت حكمه عبر رئيسٍ مدنيٍّ واجهةٍ له، يُنتخب ديمقراطيًا ليحكم باسم الثورة بينما يُدار فعليًا من خلف الستار. وفي ضوء هذا التصوّر، جاء قرار الجماعة بخوض الانتخابات الرئاسية كمحاولة لقطع الطريق على إعادة إنتاج نظامٍ عسكريٍّ بملامح مدنية. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن قرار الترشح كان قرارًا صائبًا ، لكنه كان اجتهادًا اتُّخذ في بيئةٍ غائمةٍ بالالتباس، تتداخل فيها حسابات الثورة والخوف من الانقلاب عليها، مع نقص الخبرة السياسية وضعف الثقة المتبادلة بين القوى الوطنية. لذلك، عند تقييم هذا القرار اليوم، لا بد من قراءته في سياقه التاريخي والسياسي المعقّد، لا بعين الحاضر التي تعرف النتائج، بل بعين تلك اللحظة التي اتُخذ فيها، حين كان الجميع يسير في حقلٍ من الضباب لا يرى فيه أحدٌ مآلات الأمور بوضوح.

Mourad Aly د. مراد علي

28,222 просмотров • 10 месяцев назад

هل نعرف الآخر حقًا، أم أننا لا نعرف إلا الرواية التي اختار أن يرويها عن نفسه؟ كم يلزم من الإصغاء حتى نعرف إنسانًا؟ وهل يمكن أن تمضي سنوات، ثم نكتشف أننا لم نكن نقترب منه، بل من الرواية التي احتمى بها من نفسه؟ A Private Life (2025) الفيلم الفرنسي "حياة خاصة" ، للمخرجة ريبيكا زلوتوفسكي، لا يتأمل هشاشة الإنسان فحسب، بقدر ما يتأمل هشاشة ما نعرفه عنه. فنحن لا نلتقي الآخر كما هو، إنما نلتقي بما يقوله عن نفسه، وما يختار أن يخفيه، والصمت الذي يتركه بين كلماته. ومن هنا فإن هذا العمل لا يقدّم الإصغاء للآخر بوصفه طريقًا مباشرًا إلى معرفة الآخر، بل بوصفه امتحانًا لما نظنه معرفةً به. تبدأ الحكاية بوفاة باولا كوهين ، إحدى مريضات المحللة النفسية ليليان شتاينر، التي تؤدي دورها الممثلة جودي فوستر، في حادثة تُسجَّل بوصفها انتحارًا. غير أن ليليان تأبى أن تقبل هذا التفسير، فتعود إلى تسجيلات الجلسات التي جمعتهما على امتداد سنوات، باحثةً عن أية حقيقة ربما تكون قد أفلتت منها. ومن هنا يتحول التحليل النفسي إلى تحقيق، إذ تغدو الكلمات قرائن، والصمت موضع اشتباه، وتصبح محاولة فهم موت المريضة بدايةً لمساءلة يقينٍ مهني لازمها طويلًا بصفتها محللة نفسية: أن الإصغاء العميق كفيل بكشف حقيقة الآخر. ربما أن أكثر ما يلفت في هذا الفيلم ليس التحقيق نفسه، بل الحاجة إليه. فليليان لا تتشبث بفرضية الجريمة لأنها الأكثر إقناعًا، وإنما لأنها الأقل قسوة عليها، إذ إن وجود قاتل محتمل يخفف عنها عبء الاعتراف بأن سنوات العلاج الطويلة ربما لم تمنحها المعرفة التي كانت تظنها. وهكذا يغدو التحقيق دفاعًا خفيًا عن يقينها المهني، ومحاولةً لتأجيل سؤال أشد إيلامًا: هل يمكن أن يظل الإنسان مجهولًا، حتى لمن كرّس حياته لفهم البشر ؟ السؤال الأعمق في هذا العمل ليس: من مات؟ ولا: كيف مات؟ بل: ماذا نعرف حقًا عن الآخر؟ وهنا يغادر الفيلم حدود الحكاية البوليسية إلى سؤال يتجاوز التحليل النفسي نفسه. فالإنسان لا يسلّم حياته كاملةً للآخر، وإنما يسلّم ما استطاع أن يفهمه منها، أو ما استطاع أن يحتمله منها. لذلك لا تبدو مأساة ليليان أنها أخطأت في قراءة مريضتها، بل أنها اكتشفت أن المعرفة لا تُهزم بقلة الإصغاء وحدها، وإنما بحدود الإنسان نفسه ، إذ يظل في كل نفس شيء لا تبلغه اللغة، ولا يحيط به التأويل، ولا يملكه صاحبها كاملًا. بالنهاية، لا تنتهي رحلة ليليان حين تعرف كيف ماتت باولا، بل حين تدرك أن بعض الأسئلة لا تُحل، وإنما ترافق الإنسان. فمعرفة الآخر ليست حقيقةً نبلغها، بل اقترابٌ نظل نراجعه كلما ظننا أننا بلغناه. وربما لهذا يترك الفيلم أثره، لأنه لا ينتزع الغموض من الإنسان، بل يعيد إليه حقَّه في أن يظل أكبر من كل تفسير.

Mohammed Abd Alhadi

15,991 просмотров • 2 месяцев назад

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
0:58

Sensitive content

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.

شؤون إسلامية

117,338 просмотров • 3 месяцев назад

في سياق الحديث عن السردية الأردنية وأهمية توثيقها، ومع التقدير لجهود وزارة الثقافة في إطلاق منصة "تراثي" التي تُعنى بعرض العمل المبذول في مرحلة التوثيق، يبرز سؤال جوهري لا يقل أهمية عن التوثيق نفسه….لمن نوثّق السردية الأردنية؟ أليست الغاية الأساسية هي الأجيال القادمة؟ أجيال الرقمنة والتطور المتسارع، أجيال وسائل التواصل الحديثة، جيل Z وجيل ألفا، وهي أجيال تختلف جذريًا في طريقة التلقي والفهم. أجيال في معظمها لن تقرأ الكتب التقليدية، وربما لن تدخل حتى إلى المواقع الإلكترونية الرسمية، لكنها تستهلك المعرفة عبر الفيديوهات القصيرة، والبودكاست، والمنصات التفاعلية. لننظر إلى مقطع فيديو قصير (ريل) في الاسفل لا تتجاوز مدته دقيقتين؛ استطاع أن يوثّق جزءًا مهمًا من تاريخ الأردن وحضارته وإرثه، فتناول: التطور الطبي في الأردن،السياحة العلاجية،أقدم خبز مكتشف في الأردن،عدد المواقع الأثرية،ونماذج من هذه المواقع. في دقائق معدودة، وصلت المعلومة بوضوح، وبأسلوب جذاب، وبأثر أكبر مما قد تحققه عشرات الصفحات المكتوبة هذا هو المحتوى الذي يفهمه الجيل اليوم، وهذه هي اللغة التي يتفاعل معها من هنا، تبرز الحاجة إلى مواكبة مرحلة توثيق السردية الأردنية بأساليب حديثة تخاطب الأجيال بلغتهم، لا بلغة الأجيال السابقة. فما المشكلة، وما المانع، من: إنشاء بودكاست متخصص بالسردية الأردنية،إنتاج فيديوهات قصيرة (Reels / Shorts)، تقديم مقابلات مبسطة مع مختصين،نظيم جولات تصوير ميدانية للمواقع الأثرية والتاريخية، وبناء محتوى ثنائي اللغة (العربية والإنجليزية) لضمان الوصول عالميًا؟ هذا الجيل يهتم بالتفاصيل الفنية بقدر اهتمامه بالمعلومة:الشعار، الموسيقى، الألوان، أسلوب السرد، إيقاع المحتوى، حجم المعلومات، وطريقة تبسيطها—كلها عناصر حاسمة في نجاح الرسالة. إن جيل اليوم مختلف تمامًا عن كل الأجيال السابقة، ولا يمكن مخاطبته بالأدوات ذاتها. لذلك، فإن الدعوة اليوم هي إلى:إنشاء منصات تواصل اجتماعي متخصصة بالسردية الأردنية، تُدار بإشراف لجنة تجمع بين الشباب وأصحاب الخبرة، لدمج الجهد الأكاديمي والتوثيقي مع الرقمنة والتطور التقني، بما ينسجم مع فكر ولغة واهتمامات جيلي Z وألفا. فالتوثيق وحده لا يكفي ؛ الأهم هو أن تصل السردية، وتُفهم، وتُحفظ في ذاكرة من سيحملها إلى المستقبل. #السردية_الاردنية #الاردن #وزارة_الثقافة مصطفى الرواشده Minister of Culture

﮼مهدي ﮼الشوابكة 🇯🇴🇯🇴

13,516 просмотров • 8 месяцев назад

🚨 عالي الأهمية 🚨 ماذا لو كانت هذه الفكرة الشيطانية القبالية هي السائدة في تل ابيب و واشنطن !!! ببساطة، يقول هذا الحاخام إن الخلاص من "الشر" – والذي يعرّفه بأنه كل ما يهدد الهيمنة الصهيونية – لا يأتي عبر تصفية أفراد بعينهم. يضرب مثالاً بالعراق: تقول إنك قتلت صدام حسين، ذلك الزعيم السني، واعتقدت أن بغداد ستصبح حليفة لليهود، لكن النتيجة كانت ولادة "أعداء جدد" والذين يشكل خطراً وجودياً أكبر على الهيمنة اليهودية. لماذا؟ لأن هؤلاء، كما يفسر الحاخام، ينحدرون من بابل، أي أرض الرافدين، مهد الحضارات القديمة. هذه الجغرافيا، بحسب رؤيته، ليست مجرد أرض، بل "رحم" يلد باستمرار كيانات وأيدولوجيات لا تقبل بالوصاية الخارجية. إنها "أم المشاكل" التي ستظل تنتج، جيلاً بعد جيل، من يقف في وجه المشروع التوسعي. يمضي الحاخام في شرح نظريته قائلاً إن الأمر نفسه ينطبق على بلاد فارس (إيران). فمهما اغتلت من قادة، أو قصفت من منشآت، أو أزلت شخصيات نافذة، فإن الأرض نفسها – بحكم تاريخها وتركيبتها السكانية – ستظل تُفرز خصوماً جدداً. إنها معادلة عبثية: تحارب النتائج بينما المصدر لا يزال ينبض بالحياة. ⚠️فما هو الحل الجذري وفقاً لهذا المنطق؟ الحل، كما يزعم الحاخام، لا يكمن في الحرب التقليدية، بل في "تعقيم المكان" نفسه. يجب محو مهد الشر تماماً. وهنا يأتي دور بلاد ما بين النهرين (بابل) وفارس (إيران). فطالما بقيت هاتان البقعتان قادرتين على إنتاج الحياة – سواء كانت بشراً أو حتى موارد تدعم العدو – فإن الخطر سيبقى قائماً. وهنا يحضر التأويل: فمن قراءة فحوى كلام الحاخام، ووفقاً لمنطق "تعقيم المكان" الذي يطرحه، لا بد من استنتاج أن الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذه الغاية تتجاوز القنابل التقليدية إلى ما هو أكثر إبادة. إنها القوة النووية، التي لا تُستخدم هنا كسلاح حرب فحسب، بل كأداة لإلغاء الحياة ذاتها. وإذا ما طبقنا هذا المنطق على الواقع، يصبح استهداف مفاعل بوشهر في إيران – ذلك المرفق الحيوي – نموذجاً للضربة التي لا تقتل الأفراد بقدر ما تغرس "سرطاناً إشعاعياً" في جسد الأرض. فالإشعاع الناتج، وفق هذه القراءة، هو الذي سيجعل المكان محرّماً على أي شكل من أشكال الحياة: لا إنسان، ولا حيوان، ولا حتى حشرة أو طائر يمكنه أن يعيش هناك. بهذه الطريقة فقط، يختم الحاخام كلمته، يمكن إقفال ملف "الشر" إلى الأبد. عندما تتحول بابل وفارس إلى صحراء مشعة غير قابلة للسكنى، وعندما يجف ينبوع المقاومة نهائياً، حينها فقط يمكن أن تقوم الهيمنة اليهودية في المنطقة بسلام، محررة من شبح الخصم التاريخي الذي طالما تجدد من رحم هذه التربة الخصبة.

محمد سليمان

68,355 просмотров • 5 месяцев назад

تحذير هام وصريح لكل أم وأب 👨‍👨‍👦 أتمنى من كل أم وأب يربي طفلاً مصاباً بداء السكري من النوع الأول (Type 1) أن لا يحرموا أبناءهم أبداً من الإنسولين، وألا يستمعوا لأي نصائح غير علمية تدعو إلى "قطع الإنسولين" أو استبداله بنظام غذائي أو "طيبات" أو أي علاج بديل. داء السكري النوع الأول ليس "خرافة" ولا "مشكلة في الغدة الكظرية" فقط، بل هو مرض مناعي ذاتي حقيقي يدمر فيه الجهاز المناعي خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين. بدون الإنسولين يصبح الجسم غير قادر على استخدام السكر، فيحدث ارتفاع شديد في السكر بالدم، ثم حماض كيتوني سكري، غيبوبة، ويمكن أن يؤدي إلى الموت خلال أيام قليلة إذا لم يُعالج فوراً. الإنسولين ليس "دواء قاتلاً"، بل هو هرمون الحياة لهؤلاء الأطفال. قطعُهُ قرار خطير جداً، وكثير من الحالات التي سُمعت عنها انتهت بكوارث صحية. من منظوري كطبيب نفسي: الآباء والأمهات يعيشون ضغطاً نفسياً هائلاً عند تشخيص الطفل بالسكري النوع الأول: خوف، يأس، بحث دائم عن "حل سحري". هذا الشعور طبيعي تماماً، لكن الاستماع للمعلومات المضللة (حتى لو جاءت من شخص يدّعي الخبرة) يحوّل الخوف إلى كارثة حقيقية. اليأس يدفعنا أحياناً لنصدّق ما نتمنى أن يكون حقيقياً، لكن العلم والطب المبني على البراهين هو الطريق الآمن لنحمي أبناءنا جسدياً ونفسياً. نصيحتي لكم: - التزموا بتعليمات طبيب الغدد الصماء والسكري فقط. - لا تقطعوا الإنسولين أبداً إلا بإشراف طبي مباشر. - اطلبوا الدعم النفسي لكم ولطفلكم؛ فالسكري النوع الأول مرض مزمن، لكن الحياة معه يمكن أن تكون طبيعية وممتعة مع العلاج الصحيح والدعم النفسي. الفيديو للدكتور جرجس سعد #السكري_النوع_الأول #الإنسولين_حياة #لا_تقطعوا_الإنسولين #توعية_سكري #ضد_المعلومات_المضللة #ضياء_العوضى

Dr.Velit Cünedioğlu

17,020 просмотров • 4 месяцев назад

ميشال عون يتحمل شخصياً نسبة 80% من مسؤولية نكبة مسيحيي لبنان. اليوم سأحاول شرح بشكل موجز الاسباب التي أدت الى إنهيار هؤلاء المسيحيين. عنوان: لماذا تفكك المجتمع المسيحي في لبنان؟ لم يتفكك المجتمع المسيحي في لبنان لأن خصومه كانوا أشدّ منه عدداً فقط، ولا لأن الرياح الإقليمية هبّت عليه من كل صوب فحسب، بل لأن هذا المجتمع لم يكن في الأصل كتلةً واحدة متماسكة، بل عالماً متعدداً تحت سقف دين واحد. فالمسيحيون في لبنان ليسوا إثنية واحدة، ولا شعباً واحداً بالمفهوم القومي الصلب، بل هم جماعات كنسية ومذهبية وتاريخية متعددة: موارنة، وروم أرثوذكس، وروم كاثوليك، وأرمن، وسواهم. جمعتهم العقيدة الكبرى، لكن فرّقتهم الذاكرات الصغرى، ووحّدهم الخوف أحياناً، ثم بدّدهم اختلاف الموقع والمصلحة والرؤية. ولذلك كانت وحدتهم تحتاج دائماً إلى ظرف استثنائي، لا إلى قاعدة طبيعية؛ وإلى خطر داهم، لا إلى انسجام دائم. ومن هنا يبدأ الفهم الصحيح لتفككهم. فحين لا تكون الجماعة إثنية متجانسة، بل طيفاً من الكنائس والتقاليد والخيارات، يصبح التماسك السياسي أصعب، ويصبح الانقسام أسرع، ويغدو كلّ حدث خارجي قادراً على أن يدخل من شقّ، ثم يفتح جرحاً، ثم يحوّل الجرح إلى قدر. وقد تأثر قسم من الأرثوذكس اللبنانيين، لأسباب تاريخية وثقافية وفكرية، بالمناخ الذي صنعه الاتحاد السوفياتي في المشرق، أو بالأحرى بالتيارات التي قدّمت نفسها بوصفها علمانية وتقدمية وعابرة للطوائف. فالأرثوذكس، بحكم موقعهم الأقل اندماجاً في الامتيازات المارونية التقليدية، وجد بعضهم في القومية السورية أو الشيوعية أو اليسار العربي مساحة أوسع من الإطار الطائفي الضيق. ولهذا رأينا حضوراً أرثوذكسياً وازناً في الحزب السوري القومي الاجتماعي، كما رأينا شخصيات مسيحية بارزة في الحزب الشيوعي اللبناني، من أبرزها جورج حاوي. لم يكن ذلك لأن الأرثوذكس تخلّوا عن دينهم، بل لأن قسماً منهم آثر الفكرة على العصبية، والعقيدة السياسية على المظلة الطائفية، والمشروع الإيديولوجي على المشروع الميثاقي. وهنا بدأ التباعد داخل الجسم المسيحي نفسه: قسمٌ يرى خلاصه في الدولة العابرة للطوائف، وقسمٌ يرى بقاءه في التكتل الطائفي، وقسمٌ ثالث يتأرجح بين هذا وذاك، فلا يستقر ولا يستمر. ثم جاءت حرب السنتين 1975-1976، فكانت لحظة تجمّع مسيحي كبرى، وربما اللحظة الوحيدة التي شعر فيها المسيحيون أنهم يقاتلون في خندق واحد تقريباً، تحت عنوان البقاء ومنع السقوط. خاض تلك الحرب رئيس الجمهورية سليمان فرنجية، والرئيس السابق كميل شمعون، والشيخ بيار الجميل، كلٌّ من موقعه، وكلٌّ بلغته، لكنهم التقوا عند قناعة واحدة: أن الموجة الفلسطينية-اليسارية الصاعدة تهدّد الكيان وتبدّل توازناته وتكسر صيغته. ولهذا بدت حرب السنتين، في الوعي المسيحي اللاحق، الحرب الوحيدة التي خرج فيها المسيحيون بإحساس النصر. لا لأنهم أقاموا دولةً منتصرة، بل لأنهم منعوا انهياراً شاملاً، وحافظوا على مساحة صلبة، وفرضوا معادلة تقول إنهم ليسوا جماعةً قابلة للكسر بسهولة. لكن هذا النصر كان بداية الانقسام، لا بداية الاستقرار. فما إن انتهت حرب السنتين حتى بدأ السؤال القاتل: مع من يكون الرهان؟ مع دمشق أم مع إسرائيل؟ مع حافظ الأسد، والي الشام الجديد، أم مع الدولة العبرية، التي بدت لبعض القيادات المسيحية سنداً عسكرياً وسياسياً؟ هنا انشطر البيت المسيحي شطرين كبيرين: فريقٌ يرى في سوريا باب النجاة، وعلى رأسه سليمان فرنجية، وفريقٌ يرى في إسرائيل حليفاً اضطرارياً أو استراتيجياً. ولم يكن هذا مجرد اختلاف في السياسة، بل كان اختلافاً في معنى لبنان نفسه، وفي معنى المشرق، وفي معنى المصير. وحين يختلف الناس على الجغرافيا، يختلفون على التاريخ؛ وحين يختلفون على الحماية، يختلفون على الهوية. ومن هذا الانقسام وُلد الصراع الدموي بين الموارنة أنفسهم. فبدل أن تتحول مرحلة ما بعد 1976 إلى لحظة بناء قيادة موحدة، صارت لحظة تصفية حسابات داخلية. وانفصل الشمال المسيحي، في وجدانه وخياراته وتحالفاته، عن جبل لبنان المسيحي. وصار لكل منطقة مزاجها، ولكل زعامة ولاؤها، ولكل بيت ثأره. وهكذا وقعت أول هزيمة داخلية حقيقية: هزيمة الجماعة بنفسها، حين صار الشقيق يخاف من الشقيق، والحليف السابق أقرب إلى الخصم من القريب. ثم انتقل التفكك من الانقسام السياسي إلى الإلغاء المنهجي. فقد أقدمت الكتائب، ومعها القوى الصاعدة داخل ما صار لاحقاً بيئة القوات اللبنانية، على تهميش وإقصاء شخصيات وأحزاب مسيحية تاريخية، بدل استيعابها أو التفاهم معها. فريمون إدّه، ذلك الصوت المسيحي المستقل والرافض للوصايات، أُخرج من المعادلة، وكميل شمعون، أحد كبار أركان المرحلة السابقة، جرى تحجيم دوره العسكري والشعبي.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

27,525 просмотров • 5 месяцев назад

كلمتي من مرفأ بيروت في لحظة انطلاق أول حاوية متجهة إلى مرفأ جدة الإسلامي، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية: اهلا بكم جميعا، اسمحوا لي أولا ان أرحّب بسعادة الأخ فهد الدوسري، سفير المملكة العربية السعودية الجديد، في بلده الثاني، لبنان، متمنيًا له كل التوفيق في مهامه في ربوع بلادي. أهلًا بكم، سعادة السفير. أبواب لبنان ومرافئه، وقبل ذلك، قلوب أهله كلهم مفتوحة لكم. أيها الحضور الكريم، نقف اليوم في مرفأ بيروت لنشهد لحظةً انتظرها لبنان طويلًا: انطلاق أولى الحاويات المتجهة إلى مرفأ جدة، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية. أعود بذاكرتي إلى وقفتي في هذا المكان نفسه، في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي. يومها، قلت بصراحة إن لبنان كان قد استُخدم معبرًا لتصدير الممنوعات إلى عدد من الدول العربية، وكانت المملكة، ويا للأسف، في طليعتها. وقلت أيضًا إن قدرتنا على ضبط صادراتنا تشكّل شرطًا أساسيًا لرفع الحظر، وإن تركيب أجهزة المسح يعني أن موعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية قد بات قريبًا. لكننا لم نكتفِ بتركيب أجهزة المسح الحديثة في مرفأي بيروت وطرابلس، لضبط ما يدخل إلى لبنان وما يخرج منه. فبعد ان كنا قد عيّنّا إدارةً جديدة للمرفأ من أهل الخبرة والكفاءة، وبعدها للجمارك، عملنا على تشديد إجراءات ضبط الحدود مع سوريا، وعزّزنا مكافحة التهريب بكل أشكاله. ومن هنا أعود وأكرّر: لن نسمح ابدا بعد اليوم ان يعود لبنان منطلقًا لأي ضرر يلحق بأشقائنا العرب، بل سيكون شريكًا في أمنهم واستقرارهم وازدهارهم. أيها الحفل الكريم، لقد كانت المملكة العربية السعودية، قبل الحظر، أكبر أسواق صادراتنا على الإطلاق. واليوم، مع انطلاق هذه الحاوية، نعود إلى تلك الاسواق، وكلّي أمل في ألّا نستعيد حجم الصادرات الذي كنا عليه قبل الحظر فقط، بل أن نتعدّاه. فعودتنا إلى أسواق المملكة العربية السعودية، تعني عودة الامل إلى آلاف المزارعين في البقاع والجنوب والشمال، وإلى المصانع التي صمدت في أصعب الظروف، وإلى كل المصدّرين الذين انتظروا هذا اليوم طويلًا. فهذا القرار لا ينعش قطاعًا واحدًا فحسب، بل يحرّك سلسلةً اقتصادية كاملة. كما أنه يساهم في خلق فرص عمل، ويؤمّن تدفّق العملات الصعبة. ويأتي هذا القرار في مرحلةيحتاج فيها لبنان إلى كل ما يساعد في تحريك عجلة اقتصاده وتعزيز قدراتقطاعاته الإنتاجية. ونتطلع الى أن يلي هذه الخطوة خطوات أخرى، تعزّز التعاون، وتسهّل حركة السفر بين بلدينا. ومن هذا المنبر، وباسم الدولة اللبنانية وباسمي شخصيًا، أجدّد كل الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على قراره الكريم برفع الحظر عن الصادرات من لبنان. فلبنان يعتزبعمق علاقاته التاريخية مع المملكة العربية السعودية، ويثمن عاليا الدور الذي اضطلعت به قيادتها على مدى عقود في دعم لبنان واستقراره ومؤسساته. عاش لبنان، وعاشت الأخوّة اللبنانية السعودية.

Nawaf Salam نواف سلام

183,443 просмотров • 2 месяцев назад

#الليمون_الحساوي… نكهة الأرض وحكاية المكان في الأحساء حتى الليمون له حكاية… فالليمون الحساوي مو مجرد ثمرة، بل إرث زراعي ونكهة أصيلة تحمل عبق الأرض وذاكرة مزارعها، وتروي جانبًا من جمال الأحساء وخيراتها المتنوعة. ويأتي #معرض_اللومي_الحساوي_2026 في نسخته الثالثة ليحتفي بهذا المنتج الأصيل، ويُبرز قيمته الزراعية والاقتصادية والتراثية، وسط هوية أحسائية جميلة تليق بالمكان وأهله. ويزداد المعرض قيمةً وتشريفًا بإقامته برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي #الأمير_سعود_بن_طلال_بن_بدر آل سعود، محافظ الأحساء، في امتدادٍ لاهتمام سموه ودعمه للقطاع الزراعي والمزارعين والمنتجات المحلية، والمحافظة على الموروث الزراعي الذي تزخر به الأحساء. وفي #اللومي_الحساوي تختصر الأحساء شيئًا من حكايتها؛ أرضٌ مباركة، ومزارع ممتدة، وأيدٍ توارثت العناية بخيراتها جيلًا بعد جيل، حتى أصبح هذا المنتج جزءًا من هوية المكان وذاكرته. جميل أن نرى خيرات أرضنا تُحتفى بها، والأجمل أن تتحول هذه المنتجات المحلية إلى قصة تُروى للزائر، وتُعرّف بإرث الأحساء ومزارعيها وما تجود به أرضها. الأحساء ليست مكانًا نمرّ به فقط… هي أرضٌ لها رائحة، وذاكرة، وطعم… ومن نكهاتها التي لا تُنسى اللومي الحساوي. 🍋🌴🤍 #سعدت بأن أنقل لكم #بعدستي جانبًا من تفاصيل هذا المعرض الجميل، وأوثّق بعضًا من حكاياته ومشاهده، وما يحمله من إرث زراعي وهوية أحسائية أصيلة. كانت جولةً بين خيرات الأرض، ووجوه أهلها، وتفاصيل تستحق أن تُرى وتُروى… ومن الأحساء، كانت الحكاية… وإليكم نقلتها بمحبة. #منال_الدوسري #الأحساء #اللومي_الحساوي #مهرجان_اللومي_الحساوي أمانة الأحساء أمانة المنطقة الشرقية وزارة البيئة والمياه والزراعة

منال الدوسري

12,252 просмотров • 24 дней назад

ما زلت أذكر الكلمات الأخيرة التي قالها أخي الشيخ محمد الغزالي ، رحمه الله، في مؤتمر الجنادرية، كما نشرت جريدة الشرق الأوسط آنذاك . كان على موعد مع محاضرة أعدّها، وقد انتقل إلى رحمة الله وهو يستعد لإلقائها، . كانت تلك الكلمات بمنزلة وصية، إذ لفت إلى أن الحرب القادمة على الإسلام والمسلمين، وعلى قضايا الشرق الأوسط، ليست بالضرورة حرب جيوش ودبابات، بل حرب إعلام، معركة رواية وصورة وكلمة. سأل الغزالي يومها: متى سنصحو؟ متى ندرك أن من لا يملك أدوات الخطاب والإعلام يظل أسير رواية خصومه مهما كانت عدالة قضيته؟ استذكرت موقفه مع إعلان زعيم الدولةٍ المارقة بأن «الأسلحة تتغيّر مع الزمن» وأن الاستحواذ على منصّة مثل تيك توك «هو الصفقة الأهم» كلامه ليس فكاهة دبلوماسية — بل هو اعتراف صريح بأن المعركة اليوم هي على السيطرة على الوسائط وصياغة الروايات. حضوره إلى مجموعة من المؤثّرين واعترافه بأن السيطرة على تيك توك وX قد تمنح «كثيرًا» من النفوذ يؤكد أن الخصومة لم تعد محصورة في الميادين العسكرية فحسب بل انتقلت إلى ميدان الوعي العام. فمتى نؤسّس منابرنا؟ متى نملك منصّاتنا الخاصة، وقنواتنا الرقمية الآمنة، وبيئات المحتوى التي تحمي روايتنا وتمنح أصواتنا حيزًا فاعلًا بدلاً من أن نكون تابعين لمن يتحكّم بالإعلام؟ الجواب عمليّ لا نظري: الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتمويل صنّاع المحتوى المستقلين، وتكوين تحالفات تقنيّة وثقافية عالمية وإسلامية، وإنشاء شبكات بديلة للانتشار السريع — هذا ما يحرّرنا من إذلال التبعية الإعلامية. نقطة البدء: (1) برنامج تمويل حكومي ومدني لخلق منصّات بديلة؛ (2) برامج تدريب مكثّفة لمخرجي المحتوى والصحف الرقميّة وصانعي الأفلام القصيرة. (3) حزمة تشريعات تحمي حرية التعبير وتكافح الاحتكار الإعلامي والتلاعب الخوارزمي. (4) شبكة تعاون بين الجامعات والمراكز البحثية لتطوير أدوات كشف التلاعب والرقابة الذاتية التقنية. (5) رعاية شبكات مؤثّرين مستقلين تبدأ باللغات المحلية وتنتقل إلى الجمهور الدولي. لن يتحقق التحرّر الإعلامي بصيحات الغضب وحدها، بل بصناعة مؤسسية مستدامة تدمج التقنية والمعرفة والثقافة والتمويل. حين نبني منصّاتنا وننشئ مؤسسات تملك المعرفة والموارد، نصبح فاعلين لا متلقّين؛ نصوغ روايتنا ونحمى كرامتنا. هذه مسؤولية المثقفين والصحفيين ورجال الأعمال والأحزاب والمجتمع المدني — وعلى كلّ من يقول إنّ «الأسلحة تتغيّر مع الزمن» أن يدرك أنّ أعظم أسلحتنا هي منظومة إعلامية واعية ومستقلة. هل نبدأ الآن؟

د. علي القره داغي

23,582 просмотров • 11 месяцев назад

الرئيس ترامب يحذر الشعب الأمريكي من الشيوعية، في هجوم واسع على المرشحين الديمقراطيين الجدد للانتخابات النصفية : مع اقترابنا من هذه الذكرى المجيدة، نرى هويتنا الأمريكية تتعرض لهجوم متجدد. فبعد جيلٍ من الزمن منذ أن خضنا الحرب الباردة وانتصرنا فيها على خطر الشيوعية، نشهد اليوم عودة هذا الخطر إلى أرضنا، بما في ذلك من بعض الوافدين الجدد إلى بلدنا الذين يتبنون أفكارًا تتعارض تمامًا مع أسلوب حياتنا. هذه ليست مجرد خلافات سياسية عادية مثل الاختلاف حول الضرائب أو القوانين التنظيمية. فالشيوعية تهديد مميت للحرية الأمريكية، وهي أخطر تهديد لبلدنا، بما في ذلك الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، وبيرل هاربر، وهجمات 11 سبتمبر. لأن الشيوعية عدوٌّ لجميع الشعوب الحرة في كل مكان، وهي عدوّ للدستور، وفوق كل شيء هي عدوّ ليوم الرابع من يوليو عام 1776. وفي الوقت الذي يهاجم فيه المتطرفون تاريخنا العظيم في كل فرصة، فإنهم يلتزمون الصمت تجاه التاريخ المظلم للشيوعية نفسها، فقد أدى نظامهم إلى موت ودمار أكثر من أي نظام آخر جُرّب عبر التاريخ، إذ قتل 100 مليون إنسان في القرن الماضي. الشيوعية هي النقيض التام للحياة والحرية والسعي وراء السعادة؛ إنها الموت والاستبداد والسعي وراء الشر. تقوم الأخلاق الشيوعية غير الإيمانية على فكرة أن كل شيء مباح من أجل تحقيق رؤاهم اللاإنسانية. فهم لا يحترمون القانون أو العدالة أو المبادئ أو التقاليد أو الحقوق التي منحها الله للإنسان. إنها أيديولوجيا تقوم على السرقة الجماعية، والسيطرة الشاملة، والأكاذيب الجماعية، والقتل الجماعي. ولا يمكن منح مثل هذه العقائد أي مجال في الديمقراطية، لأنها أول ما تفعله عند وصولها إلى السلطة هو أن تنقلب عليها وتدمّرها، كما فعل الشيوعيون في دول أخرى حول العالم. ببساطة، تمثل الشيوعية أسوأ الأفكار والانتهاكات في التاريخ بأيدي أسوأ الناس، بينما يمثل الآباء المؤسسون الأمريكيون أفضل الأفكار والتقاليد في التاريخ بأفضل الناس. يمكنك أن تكون مخلصًا لكارل ماركس، أو أن تكون مخلصًا لأمريكا. يمكنك أن تكون شيوعيًا، أو أن تكون وطنيًا. لا يمكنك أن تكون الاثنين معًا. أما أولئك الذين يروّجون لأكاذيب ماركسية عن تراثنا، والذين يقولون لأطفالنا إننا نعيش على أرض مسروقة أو أن أبطالنا كانوا مستبدين، فهم لا يسيئون إلى ماضينا فحسب، بل يهاجمون مستقبلنا. إنهم يحاولون تدمير الشخصية الأمريكية، وتدمير الشعب الذي أعلن الاستقلال، وعبر نهر ديلاوير، واستوطن الغرب، وغزا السماء. لكننا لن نسمح بحدوث ذلك أبدًا. إن أسلافنا الأمريكيين لم يضحّوا بدمائهم في كونكورد وترينتون، وغيتيسبيرغ وشيلوه، وميدواي ونورماندي، لكي يأتي مجموعة من اللصوص والمتطرفين ويسرقوا ويدمروا الأمة التي ضحى أبطالنا من أجل بنائها وحمايتها وإنقاذها. لذلك، في عشية الذكرى الـ250 للحرية الأمريكية، نعلن ونتعهد أمام الجميع بأن مواطني الولايات المتحدة الأمريكية سيقضون على الشيوعية من أرضنا، ويطردونها إلى المنفى إلى الأبد. لن تصبح أمريكا أبدًا دولة شيوعية!

🇺🇸محمد|MFU

19,785 просмотров • 2 месяцев назад