Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هذا الفيديو لعراب الحركة الاسلامية الارهابية من ارشيفهم من خطبته الشهيرة التي القاها في فبراير 1989م وهو يتحدث بنفس الخطاب الذي يستميلون به الشعب اليوم باستغلالهم للقوات المسلحة بعد ان ضمنو تمكينهم بداخلها كما قال هو نفسه في الفيديو والفيديوهات اللاحقة ، ولكي يقوي عاطفة الشعب بالقوات المسلحة التي... show more
20,073 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

"سيطرنا على الجيش و الشرطة و الأمن لتثبيت أركان الحكم" ده كلام كبيرهم الترابي ألذي علمهم الإجرام و الإرها.ب و ده واقع يعرفه كل مواطن سوداني و حقيقة ما بيقدروا ينكروها بل و يتفاخرون بها إنهم قدروا يسيطروا على كل الأجهزة الأمنية لقمع و إذلال الشعب #الحركة_الإسلامية_تنظيم_إرهابي

الكيزان لادين ولا اخلاق ولا عهد ولا امان. لهم

تمكينهم داخل القوات المسلحة لم يكن براعة منهم ولا لان الجيش يحبهم ، انما السبب الوحيد كان اهمال واستفزاز الصادق المهدي للجيش في وقت كانت حرب الجنوب مستعرة ، فاصبح الجيش كاليتيم الذي ارتمى في اول حضن امامه وهو حضن الجبهة الاسلامية القومية. كل من عاصر تلك الفترة يعرف التفاصيل.

بالله وانتو من الزمن داك ضد الجيش؟؟ بتذكر الزمن دا الجيش في حرب الجنوب وما عندو لا ذخيره ولا سلاح ولا جزم حتى، والنواب في البرلمان بناقشوا في عربات بيوت النواب مرسيدس ولا كورونا. من الزمن داك عندكم انفصال تام عن الحاصل في البلد، ولعلكم لا كوز ولا جردل.

انت تلوي عنق الحقيقة ايها الكذاب الاشر المنافق المرتشي.. حديث الرجل عن السودان وجيشه حقيقة والتاامر عليه حقيقة وقديم وليس الان،، تاامر لتدمير جيش السودان وشعبه وارضه، تااامر قديم وليس حديث،، ايها العميل المرتزق المرتشي،،، هذا الكلام يؤكد ان الاسلاميبن دايما نظرتهم ثاقبة..

الحق يقال الناس ديل (الكيزان) على درجة عالية من الفصاحة والإبانة والقول الذي يتبعه العمل وتوريث ذلك لأجيالهم حقيقة يفوقونكم بمئات سنوات ضوئية أنت داير الحق المجال ليس مجال مقارنة أنت مثلا يكفيك أن تتصور أمام سيتي استار وسيتي ستر بعدين السر شنو في قباحة الشكل والمضمون العندكم دي.

والله انت تسوي مركوبه يا باطل .. ده مفكر ما زيك عميل وخاين

يازول ماتشوف لك شغل ينفعك، حتي الاموات مايسلموا من لسانك، ايه الوسخ الانت فيه دا ، ارجل

اها و بعدين ؟ الجنجويد كويسيين ؟

ابدا مجرمين وقتلة ومافي اسوأ منهم الا من صنعهم ويصنع غيرهم الان
