Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا الفيديو للتاريخ. بعد الاتفاق والبيان الوهمي الذي اصدره الداعشي حكمت الهجري دخلت قوات الأمن بعد الاتفاق كما تشاهدون بدون اي رصاصة . ليتم الغدر بهم من قبل أهل الغدر عصابات الهجري ليحدث بعدها ما حدث في #السويداء. احفظوا هذا الفيديو عندكم جميعا.

107,459 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بعد حادثة اعتقال سياسيين سوريين على يد قوات الأمن من يومين، تم الإفراج عنهم بعد وساطة من السويداء، و اجتمع بعدها وفد من المفرج عنهم بالإضافة لسياسيين آخرين مع محافظ السويداء من حكومة هتش. و قامت السيدة غادة الشعراني بتقديم مداخلة بترفع الراس: - استندت بكلامها للإعلان الدستوري لحتى تثبت أنه حكومة الشرع تجاوزت إعلانها الدستوري، و مع ذلك ما عطت اعتراف للإعلان الدستوري و ذكرت أنه غير شرعي و غير متفق عليه من جميع السوريين. - ذكرت بالتفصيل ما حدث مع بعض المعتقلين السياسيين، و روت ما شاهدوه في سجن حارم في إدلب - أحد سجون هيئة تحرير الشام - من وجود أطفال في السجن و ممارسات تعذيب شديدة. - حمّلت حكومة الشرع مسؤولية ما حصل، و ردت الوصم اللغوي الذي تمارسه قوات الأمن على الدروز و العلويين على قوات الأمن نفسها و وصفتهم بالخنازير. - فندت الخطاب الإسلامي الذي تبثه حكومة الشرع و تستخدمه للترويج لنفسها و وصفته بأنه مجرد كلام. هذا الأسلوب و هي الأمور يفترض أن تكون بديهية بالعمل السياسي، و لكنها بالمجال السوري للأسف ليست كذلك، مع وجود طبقة من الناشطين و العاملين بالمجال العام مفهومهم للعمل السياسي هو المناشدة و الاسترحام و "كلنا مع الدولة" و "الشرع صمام أمان" و ذميّة مقرفة و انبطاح، بينما السيدة غادة الشعراني قدمت نموذج رائع لكيف بيكون العمل السياسي و كيف مندافع عن حقوقنا و حرياتنا و كيف بتكون المعارضة و مواجهة السلطة. الحمدلله ع سلامة المعتقلين، و تذكروا هدول ما طلعوا إلا بوساطة غالباً من الشيخ الهجري نفسه، عدا ذلك كانوا ما خرجوا و كانوا بعدهم عم يتعرضوا لتعذيب و إذلال من عناصر الأمن. #سوريا #السويداء #غادة_الشعراني #سجن_حارم

Wisam Hero | وسام

110,287 Aufrufe • vor 1 Jahr

#ذكاء_الهجري هذا ليس مدحاً و إنمّا توصيفاً لواقع والذكاء يستخدم في الخير والشرّ. - منذ شهرين وصل وفد اسرائيلي عسكري وأمني وبدأ يدير ملف السويداء بطريقة احترافية ووضع هدفاً له هو نزع السلطة من يد الهجري ووضعها بأيدي ضباط محترفين. - مشكلة كل الأدوات الوظيفية من قسد إلى هيئة تحرير الشام إلى سلطة الهجري لدى مشغليها هي واحدة وهي الفساد ثم الفساد الذي يطحن جهود الدول المشغلة للأدوات الوظيفية. - اسرائيل أرسلت أموال ومساعدات للسويداء ووقع فساد كبير في توزيع الرواتب وتمت سرقة كثير من الأموال والمساعدات وسلمان بن حكمت الهجري يعتبر على رأس الفساد ، لذا قررت اسرائيل ضبط هذا الوضع و كلفت فريق محترف . - لمّا علم الهجري بوجود خطة لإزاحته خرج بهذا الفيديو ليقطع الطريق على عزله ونزع السلطة من يده. - طبعاً اخترقت بعض صفوف الحرس الوطني ودفعت أموال طائلة لاستمالة فريق على حساب فريق وقد يقع اشتباكات بين الطرفين. - حقيقة ما فعلته السلطة في السويداء سيبقى عاراً على جبينها ونحن كثورة سورية نتبرأ من الفظائع التي قاموا بها ( اغتصاب - قتل مدنيين بدم بارد ..) بسبب هذه الأفعال صار ٧٥٪ من أهالي السويداء يرفضون العودة للدولة السورية بينما كانت هذه النسبة لا تتجاوز ١٠٪ قبل أحداث السويداء. - للعلم هناك ملف في الدرج لدى أمريكا وفرنسا وحركته اسرائيل دولياً يضم كل الفظائع التي حدثت وهو مجهز ضد وزير الدفاع ورئيس الأركان حيث لديهم فيديوهات تتضمن فتح مستودعات الجيش لقوات العشائر و إرسال قوات من الجيش بلباس العشائر ، وأحذر من عدم التهاون والتساهل في هذا الملف ، لأنه في وقت معين وأظنه قريب سيخرجون كثير من هذه الملفات للعلن ، وانظروا إلى ملف خان العسل ( بغض النظر عن صحة مضمونه ) الآن أخرجوه للعلن وهو مصمم لتحجيم وقصقصة أنس خطاب، وكل قيادي في السلطة له ملف خاص به ، أما الشرع فالجماعة مصرّون أن يجعلوني أخسر شرطي معهم وهذا رابط للرهان بيني وبينهم .

أس الصراع في الشام

63,667 Aufrufe • vor 23 Tagen

مقابلة مع عضو الكنيست الدرزي عفيف عبد من حزب الليكود يشرح فيها سياسة إسرائيل (المتضاربة) بدقة: تأييد زعامة الشيخ الهجري، رفض إقامة دولة درزية في السويداء (استمعوا حول الدقيقة 04:30)، عدم الثقة بدمشق "الداعشية" لكن في الوقت ذاته مطالبتها ببناء الثقة مع القدس عبر السماح بعودة آمنة للقرى الدرزية المهجرة، والالتزام بأمن دروز السويداء. تعليقي: للأسف الشيخ الهجري يوهم جمهوره بأن مشروعه الانفصالي مدعوم دوليًا. لو كان مدعومًا دوليًا لتأسست دولة الباشان ولقامت إلى يومنا هذا. الحل الذي تؤيده إسرائيل هو ضمان أمن السويداء عبر الوصول إلى اتفاق بين السويداء ودمشق يكفل أن أبناء الجبل فقط سيكونون مسؤولين عن أمنهم في السويداء؛ هكذا لن تتكرر المجازر. الوضع الراهن يخدم حكومة إسرائيل لأنه يُبقي سوريا ضعيفة ومفككة، ولذلك إسرائيل لا تعمل سعيًا للوصول إلى هذا الاتفاق. من مصلحة دمشق أن تدرك أنها لن تستطيع إخضاع السويداء عبر سياساتها الحالية أو اللجوء إلى العنف مستقبلاً، إذ إن كل حكومة إسرائيلية مستقبلية سوف تمنع ذلك ولو تطلّب الأمر قصف القوات المقتحمة مجددًا. التزام إسرائيل تجاه الدروز مبني على التأثير الكبير للمجتمع الدرزي داخل مؤسسات الدولة الإسرائيلية، وتعاطف اليهود مع الدروز بفضل تضحياتهم لأجل أمن إسرائيل. هذا الوضع لن يتغير حتى لو -بإذن الله- خسرت الحكومة الحالية في الانتخابات بعد 3 أشهر. سوريا ككل تستفيد من الحراك لرأب الصدع وبناء الثقة، بما في ذلك الاعتذار الرسمي عن المجازر، تحرير الموقوفين في سجن عدرا، قبول اقتراح الأمم المتحدة بشأن إجراء امتحانات الثانوية في السويداء، محاكمة المجرمين في صفوف الجيش والأمن العام والبدو الذين ارتكبوا انتهاكات بحق أبناء شعبهم، وفي النهاية الوصول إلى اتفاق مع السويداء يشبه اتفاق الحسكة، ويمنح سكان السويداء صلاحيات لإدارة أمنهم وشؤونهم المحلية. فاستمرار الوضع الحالي يخدم فقط الحكومة اليمينية في إسرائيل وميليشيات الهجري التي تستمر في استرزاقها غير الشرعي عبر استغلال سكان السويداء. المصدر: صفحة الناشط الدرزي كمال شيا

Elizabeth Tsurkov

28,729 Aufrufe • vor 2 Monaten

من عام 1980 حتى عام 1992 قام النظام السوري النصيري (العلوي) المجرم بإعدام 40 ألفاً من السجناء في سجن "تدمر"، وكثير منهم من خيرة أبناء الشام في العصر الحديث صلاحا وإيمانا وعلما وديناً. ثم بعد ذلك قام هذا النظام بالشيء نفسه -بأعداد أكبر- في سجن صيدنايا بعد الثورة السورية التي قامت عام 2011، غير من قتلوا في القصف والحرب وهم أكثر ممن قُتل في السجن، حتى كاد يُفني أهل السنة قتلاً ونفياً، وأحلّ مكانهم -في الوقت نفسه- أهل الضلال والبدعة والزيغ. وهذه كلها حقائق موثقة ومعروفة ومسجلة وفيها شهادات ممن عاشها -مثل شهادة الأستاذ الكريم في هذا الفيديو الذي أنصح بمشاهدته- وغيره الكثير. ومن هنا نعلم أن معركة ردع العدوان التي حرر الله بها سوريا على أيدي المؤمنين هي من أعظم نعم الله تعالى على الأمة الإسلامية عامة وعلى بلاد الشام وسوريا خاصة، وهي المعركة التي حفظ الله بها بقية أهل سوريا وحفظ بها أهل السنة، وهزَم هذا النظام وهدّ أركانه في 11 يوماً تتجاوز كل الحسابات والتصورات ليُعلَم أنها انتصار الله للمظلومين ورحمته بالمؤمنين، وهي معركة شارك فيها الآلاف من أهل سوريا، وشارك فيها من أبناء الأمة الأبطال -من غير السوريين- كثير من العجم من التركستان والأوزبك والشيشان وغيرهم، ومن الأبطال العرب من مختلف البلدان العربية ممن نفروا إلى نصرة إخوانهم في سوريا منذ عشر سنوات وأكثر، حميّةً للدين والعرض؛ فحرر الله بهم جميعاً أرض الشام المباركة، فقضية سوريا -من أول يوم- كانت قضية أمة، وقضية أحرار، وقضية مستضعفين. ومن ينظر إلى هذا الفيدو وأمثاله ويعرف تاريخ النظام السوري النصيري، يدرك: أن هذه المعركة نعمة، وأن هذا النصر رحمة، وأن هذا الفتح آية، وأن الواجب حماية هذا النصر بالإيمان والصبر والدماء كما تحقق ابتداء بالإيمان والصبر والدماء.

أحمد السيد

185,762 Aufrufe • vor 1 Jahr

في مثل هذا اليوم، 13 يوليو 2010، أعددت هذا التقرير من العاصمة صنعاء عن الوساطة القطرية التي قادها الأمير الوالد الراحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لإعادة تفعيل اتفاق الدوحة بين الحكومة اليمنية والحوثيين. كان الاتفاق يقوم على خمسة بنود تتعلق بوقف القتال وفتح الطرق والنزول من المرتفعات والانسحاب من المديريات وعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية، وإعادة المعدات والمنهوبات، وإطلاق المحتجزين، والالتزام بالنظام والقانون. وأُضيف إليها بند سادس يتعلق بعدم الاعتداء على الأراضي السعودية. قال الشيخ حمد بن خليفة، رحمه الله، في ذلك اليوم إنه حريص على اليمن وعلى الوحدة اليمنية. وحين أعود اليوم، بعد 16 عامًا، إلى ذلك التصريح، أعتقد أن الرجل كان يقرأ المشهد ببُعد نظر؛ فما حدث بعد ذلك في اليمن لم يكن بعيدًا عن تراكم تلك التداعيات وتعثر الاتفاقات والحروب التي لم تُغلق ملفاتها فعليًا. أتذكر ذلك اليوم جيدًا.. كنا في القصر الرئاسي بصنعاء، وخرج الأمير الوالد والرئيس الراحل علي عبدالله صالح معًا للحديث إلى الصحفيين. لم أكن أعرف الشيخ حمد شخصيًا، وكنت أتهيأ لطرح سؤال من بين الصحفيين، لكنه أومأ إليّ أن أبادر بسؤال الرئيس صالح، الذي كان يقف بجواره، كما يظهر في الفيديو . بدا لي يومها أن الأمير الوالد كان حريصًا فعلًا على إتمام الاتفاق وتفعيله فحرص على توثيقه. سألت الرئيس صالح، فجاء رده كما ورد في التقرير. وأثناء حديث صالح لي عن تفعيل الاتفاق، تدخل الشيخ حمد ليذكّره: «ذات البنود الخمسة». كان اتفاقًا لوقف حرب صعدة وإغلاق واحد من أخطر ملفات اليمن.. لكن السنوات التالية أخذت البلاد إلى مكان آخر تمامًا.

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

20,201 Aufrufe • vor 2 Monaten

تعقيبا على التغريدة السابقة حول التحالف السني الإسرائيلي الذي يبدو انه اكثر وضوح اليوم من السابق، وسيكلف الدول العربية السنية تحقق الخريطة الاسرائيلية من النهر الى البحر على حساب أراضيهم وثرواتهم.. طالما تتكلم هذه الدول عن النفوذ الإيراني وضرورة مقاومته لكنها لم تتكلم يوم عن النفوذ الإسرائيلي في المنطقة واهدافه او اثارة المخاوف في ضرورة التصدي لهذه الامال الجامحة، على العكس الإعلام العربي السني يحاول اخفاء هذا الطموحات من خلال توجيه العقول العربية تجاه ايران وإعلانها العدو الوحيد في المنطقة.. التصريحات الاسرائيلية الأخيرة حول الشرق الأوسط الجديد لا تستهدف ارض ايران او المحافظات الشيعية في لبنان او العراق او اليمن، انما تستهدف الخرائط السنية القريبة من الكيان والتلاعب بها لصالحهم، وهناك مخاوف من هذا التحالف السني الإسرائيلي، يضع العراق من ضمن دول الطوق للكيان بعد وصولهم الى شرق الفرات بمساعدة عصابات الجولاني.. بين شابيرو اهم إعلامي اسرائيلي في امريكا يؤكّد هذا السيناريو المحزن الذي يوصل الصهاينة إلى اهدافهم بدون تعب او خسائر.. ملاحظة: الفيديو قديم ربما قبل عام..

عصام حسين

25,613 Aufrufe • vor 1 Jahr

أكد الشيخ مزيد خداج (أبو ذياب)، القائد العام لحركة رجال الكرامة، الهوية التاريخية والوطنية لأبناء الطائفة الدرزية، مستنداً إلى توجيهات المرجع الديني الشيخ أمين الصايغ، وذلك خلال لقائه مجموعة من أبناء محافظة السويداء في مضافته. واستهل الشيخ خداج كلمته بعبارة «لها الطائفة 1400 سنة سيف العروبة والإسلام»، مؤكداً تمسك أبناء الجبل بهويتهم العربية والإسلامية ودورهم التاريخي في الدفاع عن الأرض والكرامة. جاء اللقاء تعقيباً على الانتشار الأمني الذي نفذته عناصر حركة رجال الكرامة اليوم (30 تموز/يوليو 2026) على مداخل ومخارج مدينة السويداء وفي محيط منزل الشيخ فادي بدرية (أبو سلمان)، أحد مشايخ المحافظة، وذلك بعد تلقيه تهديدات مباشرة. وترتبط هذه التطورات بمحاولات استعادة ممتلكات عائلة القدسي (عائلة سنية أصيلة في المحافظة) التي استولى عليها مسلحون من المكتب الأمني التابع لـ«الحرس الوطني» بقيادة سلمان الهجري، نجل الشيخ حكمت الهجري. وكانت العائلة قد تعرضت سابقاً لاعتداءات مسلحة وتهديدات أجبرتها على مغادرة المدينة، وفق ما وثقته مصادر محلية. ويأتي هذا الانتشار في ظل حالة من التوتر الأمني في المحافظة، حيث تسعى الحركة إلى حماية المدنيين والممتلكات ورفض أي محاولات لفرض نفوذ بالقوة خارج الأطر المتفق عليها.

السويداء 24

26,786 Aufrufe • vor 1 Monat

هذا الفيديو بتاريخ ٢٠٢٥/٦/٢٨، أي قبل أحداث السويداء بحوالي ثلاثة أسابيع، تتحدث فيه آية مهنا -وهي ناشطة و مغنية سورية من السويداء- بعتب المحب عن الاصطفاف و الخطاب التعميمي الجائر بعد التحرير ضد من كانوا بالأمس رفاق الأمل والحلم. انقلب خطاب آية إلى النقيض تماما بعد ذلك ليغدو أشد قسوة و عدائية من خطاب شبيحة الأسد و مواليه، و هنا علينا الوقوف قليلا و التفكير مليا لا بأسباب ذلك لكونها مفهومة تماما إذ تصدر عن من فقد عزيزا أو فجع بقريب، و إنما بجذرية هذا التحول و ديمومته و صفريته! لنعود إلى الوراء قليلا، و من حوادث شخصية كنت أرفض فيها أعمالا فيها نجاة لشركتي و موظفيها لأن أصحابها مناصرون لحزب الله بالكلمة فقط و هم مقيمون في الغرب منذ عقود و لم يحدث أن أبدوا اي تحفظ أو استنكار على تقريعي لهم و اتهامي لهم بالتواطؤ و استرخاص دمائنا، و جل مواقفهم مردها لسردية كاذبة عن دفاع حزبالة عن تمدد المتطرفين لمناطقهم المسيحية! لا داعي للتذكير بأن الهجري و فلول النظام هم من استدعى هذا الأحداث و كانوا يعدون العدة لذلك من قبل التحرير، و من نافل القول أن تهجير البدو و قتل من استطاعوا منهم كان مخططا مسبقا ينتظر الفرصة لتحقيقه، و لكن الأخطاء و الجرائم التي ارتكبت و أقرت بها الحكومة، لابد من تفهم فجيعة و خسارة و تطرف موقف أهلها، و من ثم الإشارة و التخصيص دائما و أبدا لشرذمة المجرمين و الميليشيات الفلولية التي سببت كل ذلك، من دون الوقوع في فخ التعميم الظالم و استعداء أهالي السويداء بكليتهم. في خضم الدماء و الآلام و الجروح المفتوحة، نحن الأجدر و الأقدر بالتوطئة لهذا على المستوى الأهلي بينما الحكومة تقوم بما يلزم أمنيا و سياسيا لحل هذا الملف. هذه دعوة للتعقل البارد و لا أقول المسامحة و التجاوز و إنما لضبط الخطاب علنا نلملم ما تبقى من هذا الوطن المنكوب دون إراقة المزيد من الدماء!

Omar Zara

16,616 Aufrufe • vor 2 Monaten

لحقنا لمسقي… تتواصل الوقاحة من بعض “الشورمجية” الذين جاؤوا لاجئين إلى بلدنا، بعدما لم تقبل بهم أي دولة، ولم تلمّهم أي أرض. الجزائر… كعادتها… فتحت أبوابها، وآوت، وأطعمت، وسكتت عن الكثير. لكن فجأة، نرى “الأخ” الشورمجي، اللاجئ، وقد أصبح صاحب محل في وهران، يصوّر زبائنه، يطرح عليهم أسئلة، ويقول بكل وقاحة إن الزبون إذا غيّر رأيه بعد التصوير فـ”هذا مشكلته”، وإنه سيقوم بنشر الفيديو سواء قبل أم لم يقبل! أي وقاحة هذه؟ أين وصل بنا الحال؟ الزبون يقول له: “أنا غير مرتاح، لا تنشر الفيديو”، وهذا حقه القانوني والإنساني، لكن السيد “اللاجئ” يهدد: “سأنشره غصبًا عنك”. هل وصلنا إلى هذا الحد من الخنوع؟ هل بلغنا زمنًا يتحدانا فيه من دخل أرضنا مضطرًا، ويجاهر بأنه سيتجاوز القانون، ويفرض منطقه بالقوة؟ لا، الأمر لم يعد مجرد سوء تفاهم… لقد تحوّل إلى وقاحة، وتطاول، واحتقار ضمني لهذا الشعب الذي فتح قلبه وبيته. وجب على الأشخاص المتضررين اللجوء إلى القضاء، كما يجب على سلطات ولاية وهران فتح تحقيق جاد في هذا الموضوع. #الجزائر #وهران

DZ

12,630 Aufrufe • vor 1 Jahr