Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هذا المبعوث الأممي إلى اليمن يتحدث من نيويورك، وعلى شاشة "الحدث"، بضرورة رفع الحصار عن مطار صنعاء وفك القيود على وصول السلع والبضائع والنفط إلى اليمن. ويعترف بالحصار والحظر المفروض على اليمن ويشهد على حجم المعاناة التي صنعها العدوان السعودي. فيما النظام السعودي يصر على إنكار كل شيء وتكذيب...

130,851 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 просмотров • 2 месяцев назад

الحوثي يتهم النظام السعودي بالمتاجرة بفريضة الحج اتهم قائد أنصار الله في #اليمن ، السيد عبدالملك الحوثي، السبت، النظام السعودي بالمتاجرة بفريضة الحج. وقال الحوثي في خطاب متلفز، إن هناك متاجرة من جانب النظام السعودي بفريضة الحج، مشيراً إلى أن الجبايات التي يفرضها النظام السعودي بحق الحجاج مجرد ابتزاز واستغلال وكسب محرم ليس بحاجة إليه. وأضاف " نحن في اليمن بلد مجاور لبلاد الحرمين الشريفين ومع ذلك معظم اليمنيين يجدون مسألة الحج مسألة معقدة في إجراءاتها وترتيباتها وكلفتها المالية". ولفت الحوثي إلى أن "من يطلقون على أنفسهم ألقاب "خادم الحرمين" هم يستغلون الحرمين الشريفين للحصول على أموال هائلة جداً ولابتزاز الناس"، مؤكداً أن "التوجه السياسي للنظام السعودي يهبط بكل شعائر الحج تحت سقف توجهه السياسي الذي لا يعزز الأخوة الإسلامية ولا يرسخ الموقف الإسلامي من أعداء الأمة". وأوضح قائد الأنصار أن "النظام السعودي اعتقل حجاجا من بلدان متعددة وهم يؤدون شعائر الحج وهم في الديار المقدسة"، مبيناً أنه "ليس للنظام السعودي شرعية في قيوده وإجراءاته الظالمة والخاطئة التي تعيق أكثر المسلمين عن أداء فريضة الحج". #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

394,385 просмотров • 2 лет назад

في اليمن سيطر الحوثي - أداة إيران الهمجية - على صنعاء ، وبدأ مسيرة تدمير كل شيء جميل فيها ، بدءً من النسيج الاجتماعي ، ولم تنتهي قائمة جرائمه … ظهر عبدالملك الحوثي مؤخرا ليهدد السعودية ، ولا يخفى على أحد أنه شخص سايكوباتي يُعنى بالمقابر ، ويعتبر الموت انجازا ، وينظر إلى المجرمين من مليشياته على أنهم أبطال … قلناها ونقولها مراراً : الحوثي يقتات على الحروب ، لهذا مذ تردد عن الوصول إلى ملامح سلام مع خصومه ، حتى فتح حربا تويترية مع السعودية عبر أبواقه الاعلامية وناطقه العسكري حيث يحاولون استفزاز السعودية بحثا عن حرب معها.. يستمر الحوثيون بغرور وغطرسة وجهل ، بممارساتهم العدوانية الفاشية القائمة على استعداء الجار واستعداء أبناء اليمن ، حيث لم يقدموا تنمية ولا تطوير للمناطق التي سيطروا عليها فتراجعت اقتصاديا واجتماعيا وتعليميا وصحيا وتفشّت الأمراض وازدادت البطالة وانتشرت المجاعة ، وهذا ديدن المليشيات ، أمّا السعودية فدولة راسخة وفي حالة تطور دائم ومواكبة لمعطيات العصر … فرق كبير بين المليشيات والدول الراسخة . #السعودية #اليمن #الحوثي #مليشيات_ايران

نسرين الصبيحي

78,682 просмотров • 2 лет назад

🇸🇦🇾🇪🕊️ إحدى النقاط التي لفتت انتباهي في حديث محمد البخيتي هي التمييز الذي رسمه بين العدوان الخارجي والخلافات اليمنية الداخلية. فقد أكد مجددًا أن من حق اليمن الدفاع عن سيادته في مواجهة الانتهاكات السعودية المتكررة، كما دعا مرة أخرى إلى رفع الحصار، وفتح المطارات والموانئ، وإنهاء السياسات التي ساهمت في معاناة ملايين اليمنيين. أما أكثر ما أعجبني، فهو رسالته إلى بقية الأطراف اليمنية. فقد شدد على أن أنصار الله لا يسعون إلى مواجهة مع اليمنيين، وأن الحوار لا يزال هو الخيار المفضل، وأنهم لا يريدون أن تُراق قطرة دم يمنية واحدة، ولا أن يعود اليمنيون إلى الاقتتال فيما بينهم. فالمشكلة الحقيقية، من وجهة نظره، ليست مع الأطراف اليمنية، بل مع قوة خارجية لا تزال تنتهك سيادة اليمن، وتفرض القيود على حركة اليمنيين، وتواصل سياسات ساهمت في تعميق المعاناة الإنسانية. وإذا كان لليمن أن ينعم بسلام دائم، فإن الحفاظ على الحوار بين اليمنيين، وحل الخلافات عبر التفاوض لا عبر الاقتتال الداخلي، هو الطريق الوحيد لتحقيق ذلك

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

15,279 просмотров • 1 месяц назад