Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا المطي المعمم غريب الأطوار وهو مثقوب فكرياً بدرجة واضحة فهو رغم طائفيته الفجة القذرة يتهجم هنا مع رشيد المسيحي المغربي على علي بن ابي طالب رضي الله عنه..،ماذا يريد هذا المثقوب؟

31,065 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذا الكلام كفر وشرك وخروج عن ملة الإسلام ومناقض لصريح القرآن من ينادي بشراً -مهما علا قدره- بصفات "العظيم، الغفور، الرحيم" التي تفرّد بها رب العالمين جل جلاله، ثم يجرؤ على وصفه بـ "الخالق الرازق"، لم يترك للمشركين الأوائل شيئاً يسبقونه به؛ بل إن مشركي قريش كانوا يقرّون بأن الخالق والرازق هو الله وحده، كما أخبرنا ربنا تبارك وتعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: 25]. فواعجباً لمن يدعي اتباع آل البيت وهو يأتي بما استنكف عنه كفار الجاهلية! هذا الخطاب يمثل جنايةً مزدوجة؛ فهي جنايةٌ على مقام الألوهية بمنازعة الله عز وجل في أخص صفاته، وهي كذلك جنايةٌ وازدراءٌ بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فعليٌّ الذي ناصَرَ التوحيد، وكسر الأصنام، وجاهد لتكون كلمة الله هي العليا، بريءٌ براءة الذئب من دم ابن يعقوب من هذا الشرك القبيح. ولو بُعث عليٌّ رضي الله عنه اليوم ورأى هؤلاء يصفونه بالخلق والرزق والغفران، لفعل بهم ما فعله بأسلافهم من "السبئية" الذين ألّهوه؛ حين حفر لهم الأخاديد وأضرم فيها النيران! ﴿ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۚ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾ [فاطر: 13].

شؤون إسلامية

13,522 views • 4 months ago

هذا المقطع عجيب، فالمتحدث كان ضمن الجماعات الشيعية المتعصبة التي ضايقت سنة ومسيحيي بغداد بعد أحداث عام ٢٠٠٣، وبعد فشلهم في بناء نموذج الدولة بصورة صحيحة حصل له هذا التبدل حسب إفادة أحد الأصدقاء العراقيين. كلامه واضح وصحيح بنسبة كبيرة. فالسنة يؤمنون بنموذج الدولة التي دستورها القرآن، وأي تهديد لنموذج الدولة يعد خيانة لقيم القرآن والسنة النبوية، أما فقهاء الشيعة فيؤمنون بحكم أشخاص من ذرية النبي ﷺ ولا يوجد في فقه وأدبيات الشيعة ما يعنى بنموذج الدولة ذاتها. لذا أعتقد أن كلامه يلامس جوهر الاختلاف السياسي؛ مع أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- ساند نموذج الدولة حين أيّد وبايع أبا بكر وعمر وعثمان -رضي الله عنهم أجمعين-، وتبعه في ذلك النهج ابنه الحسن -رضي الله عنه- بالتنازل لمعاوية حفاظا على نموذج وكيان الدولة العربية الإسلامية وعدم تمزقها وجمع شتات وفرقة الأمة مع استحقاق الحسن للخلافة، وهذا هو نهج رجال الدولة، وسلوك الفرسان في شدة الولاء للوطن وتقديم مصلحة الدولة على المصالح الفردية.

فيصل بن عبدالعزيز

294,950 views • 2 years ago

بعد وفاة السيدة "فاطمة" رضي الله عنها ، ابنة رسول الله ﷺ ، تزوج "علي بن أبي طالب" رضي الله عنه من "خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية" ، فولدت له غلامًا سماه "محمدًا". لكن الناس أرادوا أن يميزوا بينه وبين أبناء "فاطمة" رضي الله عنها ، فأطلقوا عليه لقبًا لازمه طوال حياته: "محمد بن الحنفية" ، نسبةً إلى أمه. لم يكن أكبر من "الحسن" و "الحسين" رضي الله عنهما ، لكنه نشأ في مدرسة أبيه ؛ فارسًا شجاعًا ، قوي العزيمة ، ثابت القلب:، حتى كان "علي" رضي الله عنه يقدمه في كثير من مواطن القتال والمواقف الصعبة. فتعجب بعض الناس ، وقالوا له: «لِمَ يُقحمك أبوك في المواطن التي لا يُقحم فيها الحسن والحسين؟». فأجاب بكلمات خلدها التاريخ: «لأنهما عينا أبي ، وأنا يده ، فهو يَقي عينيه بيده». يا لها من إجابة ..!! لم يعترض على أبيه ، ولم يحسد أخويه ، ولم يفتح بابًا للفتنة ، بل التمس العذر لأبيه ، وقدم أخويه على نفسه ، وإختصر معاني البر والوفاء والإخلاص في كلمات قليلة. ثم جاء موقف آخر لا يقل روعة .. وقع خلاف يسير بينه وبين أخيه "الحسن" ، فكتب إليه رسالة تمتلئ تواضعًا وأدبًا ، قال فيها: «أما بعد ، فإن الله قد فضلك عليَّ ؛ فأمك فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، وأمي امرأة من بني حنيفة ، وجدك رسول الله ﷺ ، وجدي جعفر بن قيس ، فإذا أتاك كتابي هذا فتعال إليَّ حتى تصالحني ، فتكون أولى بالفضل مني». فلما قرأ "الحسن" رضي الله عنه الرسالة ، لم ينتظر أن يأتيه أخوه ، بل قام بنفسه إلى بيت "محمد" ، فصالحه ، وإنتهى الخلاف قبل أن يكبر. هكذا كانت أخلاق آل بيت رسول الله ﷺ ... لا كبر ، ولا إنتصار للنفس ، ولا خصومة تدوم ، بل تواضع ، ورحمة ، وحرص على صلة الرحم ، وتسابق إلى الإصلاح. فرضي الله عنهم أجمعين ، وجعلنا ممن يقتدي بأخلاقهم ، ومروءتهم ، وحكمتهم. المصادر: - سير أعلام النبلاء. - البداية والنهاية. - الطبقات الكبرى. - أنساب الأشراف.

صَــالح المَـــالكِي

757,094 views • 11 days ago