Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هذا المقطع وصلني بالواتساب، هل فعلاً بسيطرتهم على العاصمة الخرطوم خُيل للكيزان ونظامهم العام أنهم عادوا وبدأوا في جلد النساء وأرجعوا البلد لتسعينات القرن الماضي؟ لابد من وأد هذا النظام الكيزاني المقيت بكل السبل قبل فوات الأوان.
17,118 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

