Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا “الممثل الراقص” الذي سخر منه مهاويس بوتين… 🚨 تحوّل إلى رجل دولة في زمن الحرب. زيلينسكي لم يرث جيشًا خارقًا، ولا إمبراطورية، ولا تاريخًا عسكريًا مرعبًا… لكنه امتلك ما هو أخطر: الإرادة + الذكاء + القدرة على تحريك العالم. بينما كان البعض يضحك على ماضيه كممثل… كان هو...

247,586 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 views • 10 months ago

أصبح إلغاء هدف #إيران بداعي التسلل في مباراتها أمام #مصر حديث العالم. 📌#زلاتان_إبراهيموفيتش عن قرار تقنية VAR الذي حرم إيران من فوز قاتل أمام مصر: 🗣️ « هذا بالضبط هو السبب الذي يجعل الناس يفقدون الثقة في تقنية VAR. قيل لنا إنها وُجدت للقضاء على الأخطاء الواضحة، لكنها تواصل إثارة جدل أكبر في أهم مباريات كرة القدم. هذا أمر غير مقبول إطلاقًا.» « شاهدت الإعادة مرارًا وتكرارًا، وما زلت لا أفهم كيف أمكن لأي شخص أن يحتسب تلك اللقطة تسللًا. إذا كنت ستلغي هدفًا قد يحسم مصير أمة في كأس العالم، فعليك أن تكون متأكدًا بنسبة 100%، لا أن تتخذ قرارًا بالتخمين من خلف الشاشة. ملايين الإيرانيين احتفلوا بما اعتقدوا أنه لحظة تاريخية، قبل أن يمحوها عدد من الحكام في ثوانٍ. لم تحرموا فريقًا من هدف فحسب، بل سرقتم حلم أمة بأكملها.» « يجب #محاسبة حكم الساحة وحكام تقنية VAR على قرارات كهذه. لا يمكن الاختباء خلف التكنولوجيا عندما تُستخدم بشكل خاطئ. هذا ليس عدلًا، بل هو سوء إدارة وتحكيم.» « كأس العالم يُقام مرة واحدة كل أربع سنوات. اللاعبون يضحون بكل شيء للوصول إلى هنا، والجماهير تسافر من مختلف أنحاء العالم، ثم يأتي قرار صادم ليدمر أشهرًا من العمل الشاق. هذا أمر لا يُغتفر.» « إذا كان هذا هو مستوى التحكيم في أكبر بطولة كروية في العالم، فهناك خلل خطير. كرة القدم تستحق الأفضل، واللاعبون يستحقون الأفضل، وقبل الجميع تستحق الجماهير ما هو أفضل من ذلك بكثير.» #كاس_العالم_٢٠٢٦ 🇮🇷 🆚 🇪🇬 #كأس_العالم2026

جهينة نيوز

255,505 views • 1 month ago

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,396 views • 1 year ago

الاغتراب النفسي هو حالة عميقة من الانفصال تجعل الإنسان غريبًا عن ذاته وعن العالم من حوله قد يعيش بين الناس، ويتحدث معهم، ويؤدي أدواره اليومية، لكنه في داخله يشعر بأنه منفصل عن كل شيء؛ فاقدًا للمعنى، عاجزًا عن التواصل الحقيقي مع ذاته ومحيطه. وهذا ما يقدمه مسلسل (The Sopranos) من خلال شخصية توني سوبرانو، التي جسّدها ببراعة الممثل جيمس غاندولفيني لم يكن «السوبرانوس» مجرد مسلسل عن الجريمة والمافيا، بل كان عملًا نفسيًا عميقًا نقل صورة الجريمة من كونها أحداثًا بوليسية إلى عالم معقد من الصراعات الداخلية، والقلق، والذنب، والاغتراب. توني سوبرانو، زعيم المافيا القوي والمخيف، يعاني من نوبات هلع تدفعه إلى طلب العلاج النفسي. ومن خلال جلساته مع الطبيبة النفسية، يبدأ المسلسل في كشف التناقضات العميقة داخل شخصيته: رجل يفرض الخوف على الآخرين، لكنه يعيش في داخله خوفًا لا يستطيع السيطرة عليه؛ زعيم تحيط به العائلة والرجال والسلطة، لكنه يعاني وحدةً قاتلة؛ وشخصية تبدو واثقة من نفسها، بينما تتآكل هويتها من الداخل تحت وطأة حياة مزدوجة ."

روائع الأدب العالمي

25,734 views • 25 days ago