Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا الموديل من نيسان باترول، هو الأكثر خلودًا في الذاكرة، والأكثر جدارة بلقب بطل الدروب. يكفي أنني قطعت به آلاف الكيلومترات من رأس الخيمة إلى العين، أثناء دراستي في جامعة الإمارات.

58,964 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

إبحار «سفينة صقر الإنسانية» محمّلة بأكثر من 4000 طن من المساعدات دعماً لقطاع غزة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، وبمتابعة وحضور الشيخ أحمد بن صقر القاسمي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، أبحرت اليوم «سفينة صقر الإنسانية» من ميناء رأس الخيمة، محمّلةً بأكثر من 4000 طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، ومتجهةً إلى ميناء العريش في جمهورية مصر العربية، تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة. وجرى تجهيز السفينة وتحميلها بإشراف مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، وبالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وذلك ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الأشقاء في قطاع غزة. وتضم شحنة المساعدات مواد غذائية، ومواد إيواء تشمل ملابس شتوية ومستلزمات معيشية أساسية، إلى جانب أدوية وأجهزة طبية ومستهلكات طبية، وذلك في إطار مساعٍ إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناة المدنيين في القطاع، وتلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر تضرراً، لا سيما الأطفال والنساء وكبار السن. وجرى تجهيز الطرود الإغاثية وتعبئتها خلال يومي 14 و15 يناير في مركز رأس الخيمة للمعارض (إكسبو)، ضمن مبادرات مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، وبالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وبمشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع. وتأتي «سفينة صقر الإنسانية»، وهي السفينة رقم (12) التي ترسل من دولة الإمارات إلى قطاع غزة، ضمن منظومة المبادرات الإنسانية التي تنفذها الدولة في إطار عملية «الفارس الشهم 3»، تأكيداً على التزامها الإنساني الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وتعزيزاً لجهود الإغاثة والعمل الإنساني المشترك. #وزارة_الدفاع #وزارة_الدفاع_الإماراتية #MOD #UAEMinistryOfDefence

وزارة الدفاع |MOD UAE

16,728 görüntüleme • 8 ay önce

المقيمة الكندية اليكا مانصوري: وكلت محامي لمقاضاة الشركة المنظمة لمهرجان (#يا_هلا) لقيامهم بإلغاء جائزتي الرنج روفر بحجة أنني كتبت اسمي من جزئين بالرغم من أن هذا هو اسمي الرسمي والوحيد وفقاً للمدنية وأن موظفين المهرجان هم من قاموا بطباعة الكوبون بانفسهم! #عاجل_الكويت #ياهلا #سحب_ياهلا النص الكامل لبيان المقيمة الكندية في #الكويت السيدة #اليكا_مانصوري: أنا مذهولة، أنا حالياً على متن الطائرة عائدة إلى الكويت بعد أن قمت بتوصيل كلاب انقذتها إلى نيويورك، واستيقظت على الكثير من الرسائل التي تخبرني أنني كنت الفائز الأول وفزت بسيارة رينج روفر 2025 بمهرجان يا هلا. لكنهم ألغوا اسمي لأن اسمي مكون من جزئين وليس ثلاثة أجزاء. لمعلوماتكم، هذا هو اسمي القانوني. وليس لدي اسم أوسط! والكوبون تم تعبئته بواسطة موظفي يا هلا بمقرهم في مشرف! وهو يتطابق مع بطاقتي المدنية وجواز سفري!! أجد أنه من المحبط للغاية أنهم ألغوا فوزي. كان من الممكن أن يُسدد هذا الفوز الكثير من الفواتير المتأخرة، كان من الممكن أن يُنقذ الكثير من الأرواح. في الماضي، كان هناك الكثير من الفائزين باسماء مكونة من جزئين. كل كوبون أدخلته في الصندوق تمنيت أن أفوز به من أجل الحيوانات! أنا حزينة جداً، وأشعر أن حيواناتي التي أنقذتها تستحق هذا المال! وكلت محامي لمقاضاة الشركة المنظمة للمهرجان وننتظر الرد.

‎عاجل الكويت - Kuwait Breaking

926,670 görüntüleme • 1 yıl önce

سر "الإمارات" الذي لا يعرفه إلا القليل .. ✍️ بقلم الإعلامي الفلسطيني جمال ريان رحمه الله ............. لا أحد يعرف كيف لبلد مثل "الإمارات"، الصغير في مساحته، التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2، وعدد سكانه الأصليين، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة!! "الإمارات لا تملك تاريخاً سياسياً، ولا حركات تحرير، ولا مؤسسات ثقافية، أو فكرية، هل نفخ بها الشيخ زايد سورة "يس"، لتصبح بين ليلة وضحاها مزدهرة بالبناء والإعمار، وتمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب اسيا ...؟!! الحقيقة هي: إن اليهود وراء إنشاء "مشروع الامارات"، حيث فكر "اغنياء اليهود" في الغرب، بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الاوسط، ترعى المصالح المالية، وحركة التجارة، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" الأم، لأسباب سياسية وغيرها . منذ عام 1971، وهو عام التأسيس، ضمن الغرب تجزئة الإمارات، إلى ست ثم إلى سبع إمارات، ولكل إمارة أمير، وجيش، وشرطة، وأمن و....الخ، فيما إمارة أبو ظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة، ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة. حتى لو سلمنا، وفقاً للإحصاءات الرسمية، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف، فماذا يساوي هذا، بعدد الأجانب، الذين يقطنون الإمارات، والبالغ عددهم (9) مليون نسمة، من (200) جنسية، و(150) قومية؟!! فحتى لو تحول جميع السكان، إلى جهاز مخابرات، وأمن، وجيش، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!المذهل في دولة الإمارات، أنك حين تدخل، وكأنك في بلد أوروبي، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة، حيث النظام الدقيق، والتعامل المهني، والانضباط العالي في النظام، وأناقة الشوارع والنظافة، و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن "أصلي"؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار، وحتى السكن، بيد "الأجانب" وهناك عرب من بلدان مختلفة، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة والخدمات، ولا عدد السفن، والبواخر في الموانئ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!فهل من المعقول أن هذا "الإماراتي" البسيط في تفكيره، ومديات تطلعاته، أن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!! الإمارات عموماً، وأبو ظبي خصوصا، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .وهذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .لذا، ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد من يده باتجاه "اسرائيل"، هو المليونير اليهودي "حاييم سابان" الإمارات، ليست مجرد عمارات شاهقة، وشوارع انيقة، وحركة تجارة والآن مصانع وورش، إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة. السؤال المهم: ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة؟ ترى أين هو جيشها؟؟ وعن أي حدود تدافع؟؟؟ الجواب: إن جميع هذه الأسلحة، سواء المعلن عن صفقاتها، أو غير المعلن، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة، إلا وتجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الاقتصادي، أو السياسي، أو الأمني، وخلق الفوضى فيه . و السؤال: هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟ وهل من مصلحة مشايخ الإمارات، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟ السؤال الآخر : لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال "دولة الإمارات" بشكل مباشر، بدلاً من هذه الأعراب وعناوينها ؟. هذا السؤال يجيب عنه كتاب: "اليهودي العالمي"، لمؤلفه هنري فورد، صاحب شركة فورد عام 1921، حيث يقول: إن "اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف". سؤال آخر: لماذا لم يختاروا "إسرائيل" بدلاً من "الإمارات"، كي يحركوا رؤوس الأموال، خاصة، وأن أرض فلسطين وفيرة في أرضها، وفي جمال طبيعتها، ولها موقع جغرافي مهم وإطلالة على البحر؟ الجواب :"إسرائيل" غير صالحة للاستثمار، لأنها "ساتر عسكري"، ومهددة في كل لحظة، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة، أي : "غير مستقرة"، وواجهة العمل فيها اليهود !!. الخلاصة: "الإمارات" عبارة عن مستوطنة إسرائيلية، منذ عام 1971 ... بعد هذا التقرير، عرفتم من هي الإمارات وأخيراً: إن أكبر محفل ماسوني في العالم هو في الإمارات، إنها النقطة المركزية العملية للنظام الدولي..... منقول

Alpasino👊🇩🇿👊

69,685 görüntüleme • 10 gün önce

تحية فخر وامتنان لدولة #الإمارات 🇦🇪للإنسانية والدعم الأصيل في زمن تتكاثر فيه التحديات الإنسانية، وتشتد الأزمات في مناطق متعددة من العالم، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كواحةٍ للخير، ونموذج يُحتذى به في العطاء والدعم الإنساني. ومن بين أبرز المواقف النبيلة التي تجسد ذلك، هو وقوف الإمارات حكومة وشعباً إلى جانب النازحين السودانيين، ودعمها المستمر لتشاد التي أصبحت مأوى لملايين النازحين من السودان. لقد أثبتت دولة الإمارات، من خلال جهودها الإنسانية المتواصلة، أنها لا تنظر إلى الأزمات من زاوية سياسية أو مصلحية، بل تنطلق من مبدأ الأخوّة والمسؤولية الإنسانية. فمع تزايد أعداد النازحين السودانيين الذين فرّوا من ويلات الحرب والدمار، كانت الإمارات من أوائل الدول التي سارعت لتقديم الدعم العاجل والمستمر. وقد شملت هذه المساعدات المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى الدعم اللوجستي والإغاثي المباشر عبر مؤسساتها الرائدة مثل الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية. ولم يتوقف الدور الإماراتي عند حدود الدعم للنازحين فقط، بل تجاوزه إلى الوقوف بجانب جمهورية تشاد التي تحملت عبئاً ثقيلاً في استضافة ملايين النازحين السودانيين. فقد عملت الإمارات على دعم الحكومة التشادية، وتوفير احتياجاتها من المواد الأساسية، ومساندتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن هذا التدفق السكاني الكبير. هذا الدور النبيل لم يمر مرور الكرام؛ فكل دول أفريقيا، شعوباً وحكومات، تُكنّ لدولة الإمارات كل احترام وتقدير، لما أظهرته من تضامن حقيقي، وما قدمته من دعم غير مشروط، في وقتٍ عصيبٍ يحتاج فيه الإنسان لأخيه الإنسان. لقد أكدت الإمارات مجدداً أنها دولة لا تقف عند حدود الأقوال، بل تترجم القيم العربية والإسلامية الأصيلة إلى أفعالٍ ملموسة على أرض الواقع. ختاماً، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لدولة الإمارات، قيادةً وشعباً، على هذا الموقف الإنساني النبيل. فأنتم صوت الخير في زمن الأزمات، وراية العطاء في عالمٍ يحتاج إلى مزيد من الرحمة والتكافل. لكم منّا كل الحب والتقدير… ودعاؤنا بأن يحفظكم الله ويزيدكم رفعة ومكانة بين الأمم. #تشاد #السودان

Mounir Allamineمنير الأمين

47,519 görüntüleme • 1 yıl önce

عندما صاغت الإمارات رؤيتها "نحن الإمارات 2031" ورسمت أفقها في "مئوية الإمارات 2071"، كانت تعلن عن عقيدة قيادتنا الرشيدة التي تؤمن بأن الغد يبنى اليوم.. ومن خلالهما تواصل الإمارات مسيرتها بخطى تجمع بين الحكمة وبعد النظر؛ فتستثمر في إنسانها قبل ثرواتها، وتبني مجتمعاً متماسكاً ينتج لا يستهلك فحسب، وتهيئ بيئة استثمارية تجعل من الدولة وجهة لا يفكر فيها رأس المال مرتين.. ومن خلال هذه الرؤى المتكاملة، تصيغ قيادتنا نموذجاً فريداً لبيئة استثمارية جاذبة، لتظل الإمارات دائماً هي الرقم الصعب في معادلة التنافسية العالمية، والوجهة التي تسبق الزمن لتكون الأفضل والأكثر تأثيراً في المشهد الدولي.. ما مررنا به من اختبارات أمنية وعلى رأسها الاعتداءات الإيرانية الإرهابية أو تقلبات الاقتصاد العالمي، لم يعطل مسيرتنا، بل صقلها؛ حيث عرفتنا هذه المحطات على قدراتنا الحقيقية، وزادتنا يقيناً بأننا لن نبلغ مستهدفات استراتيجياتنا في مواعيدها فحسب، بل سنحققها قبل موعدها المرسوم.. ولأننا في الإمارات، نؤمن بأن الرخاء المستدام لا يستورد بل نصنعه بأيدينا وعقولنا وإرادتنا، من خلال مصانع تفكر بالذكاء الاصطناعي، وتنبض بكفاءات وطنية، تعيد صياغة مرونتنا وتمنح منتجاتنا الوطنية هوية تنافسية تتحدث لغة المستقبل، تأتي منصة «اصنع في الإمارات» لتسرع الوصول لمستهدفات 2031 و2071 عبر تحويل المزايا إلى قدرات إنتاجية، ودفع توطين الصناعات بما ينقل الدولة من نقطة عبور لوجستية إلى مركز ثقل إنتاجي وقوة دافعة للتصدير.. خلال جولتنا في «اصنع في الإمارات» لمسنا كيف تتقاطع التكنولوجيا المتقدمة مع الطموح الوطني والتنفيذ العملي في مشهد واحد، حيث تعيد هذه المنصة هندسة القاعدة الإنتاجية عبر تعزيز الصناعة المحلية، وتعميق سلاسل القيمة الصناعية، وتمكين الشركات من الانتقال من التصنيع إلى التوسع ثم التصدير انطلاقاً من دولة الإمارات.. إن كانت الإمارات هي أرض الفرص التي تحتضن الأحلام، فإن "اصنع في الإمارات" هي هويتنا التي تحول تلك الأحلام إلى واقع ملموس؛ فنحن لا ننتظر المستقبل، بل نصيغه بأيدينا لنقدمه للعالم بأسره. #الإمارات #اصنع_في_الإمارات #الذكاء_الاصطناعي

Abdulla M Alhamed

11,913 görüntüleme • 4 ay önce

الناس يرسمون ما يبصرونه، أما هو فيرسم ما لم يبصره‼️ قصة الرسام التركي أشرف أرمغان تقلب كل موازين المنطق والتصور .. وُلد فاقداً للبصر تماماً، لم ير لوناً ولا شكلاً في حياته قط، لكنه قرر أن يرى العالم بطريقته .. تحسس الأشياء بأصابعه، وحولها إلى لوحات فنية بمناظير وألوان زاهية أذهلت العالم. الأعجب من ذلك؟ عندما فحص علماء جامعة هارفارد دماغه، وجدوا أن القشرة البصرية (المنطقة المسؤولة عن الرؤية) تشتعل بالنشاط أثناء رسمه وكأنه يُبصر تماماً .. لقد أصبحت أصابعه هي عينيه. درس عظيم يثبت أن البصر يكون بالعين، بل قد يكون في مواطن أخرى كالقلب؛ مصداقاً لقوله تعالى: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} هذا المعنى القرآني العظيم يؤكد جلياً أن البصيرة (نور القلب وإدراكه) هي المعيار الحقيقي لمعرفة الحق والاعتبار به .. فكم من مبصر بعينيه أعمى بقلبه عن رؤية الحقائق، وكم من فاقد لبصر العين يمتلك بصيرة نافذة ونوراً ويقيناً في قلبه .. الإدراك الحقيقي ينبع من الداخل، والقلب هو مستقر هذا الإدراك .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

22,330 görüntüleme • 3 ay önce

نشكر صاحب هذا الفيديو، هذا الرجل الفاضل، على كلماته الطيبة عن فضل الصدقة وعمل الخير. قال تعالى: "وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ"، وقال رسول الله ﷺ: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء"، وفي حديث آخر: "داووا مرضاكم بالصدقة". هذه المعاني العظيمة تذكرنا بأن فعل الخير والصدقة من أسباب البركة ودفع البلاء. هذا النهج تعلمناه من أهلنا وتربينا عليه منذ الصغر. وقد غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم هذه القيم في دولة #الإمارات، فكانت أعمال الخير والعطاء جزءاً أصيلاً من مسيرة هذا الوطن منذ قيامه. واليوم يواصل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذا النهج الإنساني عبر مبادرات ومشاريع خيرية وإنسانية تمتد إلى مختلف أنحاء العالم، دعماً للمحتاجين ومساندة للشعوب في أوقات الأزمات. ما تقوم به الإمارات المبروكة من أعمال إنسانية ومبادرات خيرية في مختلف أنحاء العالم هو امتداد لهذه القيم الأصيلة. وهذا العطاء، بإذن الله، هو من أسباب البركة والأمن والاستقرار الذي تنعم به بلادنا. نسأل الله أن يديم على الإمارات نعمة الأمن والأمان، وأن يبارك في هذا الوطن وأهله، وأن تبقى الإمارات دائماً أرض الخير والعطاء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

106,356 görüntüleme • 6 ay önce