Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا الموقف هيّض قريحة كبار الشعراء بوقته، ومازالت بذهني بيتين شاعر المحاورة الكبير حبيب العازمي: ان كان مابشتك مثل بشت ابو ساق اللي رمابه يوم جات المصيبه احسن تدور له عن المتن معلاق بشتٍ مايقضي لازمك وش تبيبه

325,731 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

سبق وتكلمنا إن شعر المحاورة مر بمراحل انتقالية كثيرة، وكل مرحلة كان لها رجالها اللي تركوا بصمتهم وغيروا شكل المحاورة للأفضل. أول نقلة حقيقية كانت مع الشاعر الكبير الراحل عبدالله المسعودي رحمه الله، واللي جدد في المعاني والمفردات وفتح باب جديد للإبداع الشعري. وبعدها جت نقلة ثانية لا تقل أهمية قادها الشاعر الكبير مطلق الثبيتي، يوم طلعت المحاورة من إطار القبلية الضيق إلى آفاق أوسع تناقش قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية، وشاركه في هالتحول نخبة من كبار الشعراء مثل صياف الحربي ومستور العصيمي ورشيد الزلامي وغيرهم من الأسماء اللي كان لها أثر واضح في تطور هذا الفن. ورغم هالإبداع كله إلا إن المحاورة وقتها كانت لا تزال محدودة الانتشار، وكانت أغلب شهرتها محصورة في مناطق الحجاز، وما وصلت للجماهير بالشكل اللي يوازي قيمتها الأدبية وقوة شعرائها. بعدها جت النقلة الثالثة، وهي نقلة الموال، واللي سبق وتكلمنا عنها وكان الفضل الأكبر فيها بعد الله للشاعرين الكبيرين عمر الخالدي وبكر الحضرمي رحمهما الله، واللي أعادوا للموال مكانته وفتحوا له باب جديد بين جمهور المحاورة. لكن إذا جينا لأكبر وأهم تحول في تاريخ المحاورة، فهي بلا شك النقلة الجماهيرية اللي صارت في زمن حبيب العازمي وعبدالله بن شايق رحمه الله، ومعهم مجموعة كبيرة من الشعراء المبدعين. في هالفترة تجاوزت المحاورة حدود مناطقها، وانتشرت في الحجاز ونجد وبقية مناطق المملكة ووصل صداها إلى دول الخليج، وصار لها جمهور عريض يتابعها بشغف وينتظر جديدها. وهنا تكمن أهمية هالمرحلة، لأن الانتشار الجماهيري ما خدم شعراء ذلك الزمن فقط، بل أعاد إحياء التراث القديم للمحاورة، وخلى الأجيال الجديدة ترجع تبحث عن محاورات الرواد وتتعرف على إرثهم العظيم. وعن قناعة شخصية أقولها بكل ثقة، لولا الانتشار الكبير اللي حققته المحاورة في عهد حبيب العازمي وعبدالله بن شايق وزملائهم من الشعراء، كان كثير من الناس اليوم ما عرفوا محاورات عبدالله المسعودي ولا مطلق الثبيتي ولا الجبرتي وغيرهم من رموز هذا الفن. لذلك ما كانت هذي مجرد مرحلة ناجحة، بل كانت نقطة تحول تاريخية حفظت تراث المحاورة من النسيان وربطت الماضي بالحاضر وقدمته لجيل كامل من عشاق الشعر.

عناد

31,532 Aufrufe • vor 2 Monaten