Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هذا الموكب الكبير في طريقه الى بيت ابراهيم البكري استجابه لصرخات بنات حسين هرهره نسأل الله ان يسمعنا خير
145,830 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

اللهم ان كان بريء لا يعرف ان في السياره اطفال ففرج كربته وأخرجة من السجن سالم معافى وان كان يعلم ان في السياره اطفال احبط أعمالهم جميعا ودع عدالة السماء تفعل ما تشاء

بهذا التصرفات تشجيع الجريمة الظغط واجبار أهالي البنت المقتولة لن يكون دافع يلين قلب اباها بل انكم تجبروه عن التنازل بالإكراه

مع أن الشرع يجيز العفو والديه لكن ما يحدث عيب ويشكل ضغط نفسي على والد الطفلة حنين. هذا الكلام لا يجوز وتحول إلى مسرحية بدأت من الوقوف على قبر حنين وثاني يوم موكب استجابة لأطفال حسين هرهره.

ياليت هذي الجموع تحركت بعد وقوع المشكله مباشره كان لها تأثير اقوى من الان .. لكن نسأل الله أن يؤلف بين قلوب خلقه

جموع تسعى لتعطيل الشرع وإيقاف تنفيذ حدود الله حسبنا الله ونعم الوكيل ،، والله ثم والله لو كنت مكان البكري لرفضت العفو حتى لو حضرت جميع اليمنيين من شرقها الى غربها فمن احرمه فرحة العيد والاحتفال به مع ابنته لا يستحق العيش

لا تحاولو القاتل يقتل

هرهر حتى لوماكان عارف ان البنات بسيارة كان بيفتل الاب اذا شافه و ع سبب تافهه وبسيط جدا لكن تجبره ووحشيته وصلته الى هنا

عندماتوفت ابنته هل راح موكب يعزيه لوترك ألامر لصاحب ألشان قد يعفو عنه امامواكب وخيام صدقوني بيعقد ألامور أكثر الله يصلح الشأن

ان شاء الله يستجيب ولكن الرجل قاسي القلب ولو كان فيه رحمه كان سمع مناشدات الالاف واستغاثاتهم

ومن يستجيب لصرخات وأنين وحزن أم ووالد حنين سبحان الله من كان بالامس يتجبر ويتبختر ويرفع سلاحة في جهه الضعفاء أصبح اليوم يستجدي ويستعطف هؤلائك الضعفاء لله في خلقه شؤون الله يقول النفس بالنفس يجب تطبيق شرع الله ولا شفاعة في حدود الله
