Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
هذا النداء العاقل وليس سواه هو مخرجنا من الجحيم الذي نحن فيه !
88,681 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

لا حوار مع من صنع الدعم السريع و تسبب في مقتل ملايين السودانيين على مدى 3 عقود أكل اموال الناس بالباطل و أذلهم و أذاقهم الفاقة و لم يترك موبقة إلا و إرتكبها الحوار يكون بعد القصاص الشامل الوافي منذ 89 و حتى اللحظة

يا محمد العنف لن يحسم قضيتنا حيث أن الممسكين بمفاتيح الشر متساوون في القوة وأفانين الدمار. الحوار هو الطريق المفضي للحلول وليس البندقية التي خبرناها من قبل وكانت نتيجتها تقطيع أوصال الوطن الشامخ!

كلامه منطقى المشكله فيك انت كيف تستشهد بكلامه مع أنه كوز وانت كاره لكل الكيزان أفعالهم وأقوالهم حتى لو نطقوا بالحق احيانا ... سبحان الله في طباع البشر ملحوظه انا ليس لدى اى انتماءات بالعكس أنا كافر بكل الأحزاب والسياسيين السودانيين واعتبرهم آفة السودان الكبرى

كلام عقل وصحيح المشكل انه صادر من كوز كبير يعتبر من حمايم الكيزان هل يرضي كرتي وبقية الرجرجة والدهماء والبراء كانت جدة ولم تسقط مدني بعد ثم جنيف ورفضوها وجات انتهاكات الجزيرة . ولسه رافضين والموت من كل حدب وصوب

الكيزان ديل افهم ناس والله

ده رجل عاقل ورزين .... فعلا الخوف من ان يتشظى الدعم السريع لعدة فصائل ويبقى زى حركات دارفور ... وأنا أخشى بأن تنتقل العدوى للجيش كما حصل فى سوريا وليبيا

وممكن جدا تتحقق هذه الرؤية عند الفشل !

مع انو دكتور غندور حركة إسلامية إلا إنه يمثل التيار المعتدل هنا كلامه صح والعقلاء المفروض عليهم تبني المقترح والوصول الي اتفاق يفضي الي تفاوض بين طرفي الصراع ينهي الحرب واي حرب مهما طال امدها نهايتها بالتفاوض . لا للحرب ونعم للسلام والصلح خير وكفاية دمار يا شرفاء بلادي له التحية

كلام زول عاقل لكن لابد من أن يكون الجيش في موقف قوة عند الحوار ويكون صاحب اليد العليا

نحن دايما دايرين الجيش يكون يكون وطني وفي موقف قوة ولكن الذين اخترقوه ويقاتلون في صفه بأجسادهم وقلوبهم على مكاسب ومقاصد أخرى هم الذين أضعفوه.
Похожие видео
Sensitive content
العاقل مَن يقدِّم من الأعمال ما يجعله حقيقًا بسماع هذا النداء الذي من سمعه فقد فاز وسعِد ﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾. تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #عبدالله_الجهني من صلاة العشاء 16 ربيع الأول 1447هـ.
شؤون الأئمة والمؤذنين
33,717 просмотров • 11 месяцев назад
