Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا الوصف ليس من باب المبالغة، بل وصف حقيقي صار، وشهوده مازالوا على قيد الحياة: عبد العزيز اللي يبث المصاريف يجدع قناطير الذهب بالفيافي

67,788 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كل ما تراه على الشاشات… حقيقي، نعم. لكن ليس كل ما هو حقيقي… خطير. الأحداث لا تُقاس بوقوعها، بل بكيفية الترويج لها، وبحجم الصورة التي يرسمها لها عقلك. وسائل الإعلام تُتقن فن التهويل: تضيف للمشهد نبرة مرتفعة، كلمات مثل “طارئة”، “غير مسبوقة”، “تصعيد كبير”، وتُكرّر المشهد حتى يُصبح في ذهنك أكبر من حجمه. لكن… ما لم تنتبه له هو أن العقل الباطني لا يُفرّق بين التهديد المباشر والحدث البعيد، فيُصدر إنذارًا وكأن الخطر على بابك الآن. وهنا تبدأ المبالغة. يُضخّم العقل كل ما لا يستطيع لمسه أو التحقق منه، ويحوّل التوتر إلى سيناريوهات مستمرة. فلا تعيش الحدث مرة، بل تعيشه مئة مرة داخلك. وهنا السر: الهدوء لا يأتي من غياب الحدث، بل من تحجيم صورته داخلك. قل لعقلك: “هذا حقيقي… لكنه ليس بحجم ما أتصوّر. لن أسمح لك ببناء عالمٍ من الخوف فوق لحظة عابرة.” طمئِن أفكارك كما تطمئن طفلاً خائفًا: “أراك، أفهمك… لكن لا شيء يستحق كل هذا الذعر.” حين تصدق ذلك… تنخفض موجة الخوف، ويعود الاتزان.

د. محمد الخالدي

17,209 Aufrufe • vor 1 Jahr

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، يقول إن إسرائيل "ناجحة" ليس بسبب العوامل العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية، بل لأن الله يحابيـها ويحميها بشكل مباشر." ويضيف: على الرغم من أن الدول التي تهدد وجودها تمتلك عشرات أضعاف السكان، وميزانيات عسكرية تفوقها بأضعاف مضاعفة، فإنها لا تكتفي بالبقاء على قيد الحياة بل تزدهر. —— هاكابي لا يتحدث عن الدول الغربية التي تدعم إسرائيل وتحافظ على تفوقها العسكري، وترفض بيع أسلحة تُخل بهذا التوازن مهما كانت الميزانية. وكان ذلك منذ احتلال فلسطين؛ إذ كانت تلك سياسة الاتحاد السوفيتي وأمريكا وأوروبا وروسيا اليوم، ولا يزال الحال إلى يومنا هذا. فبريطانيا هي من خلقت إسرائيل وغيرت المنطقة للتأقلم مع وجودها، وفرنسا هي من ساعدت في بناء المفاعل النووي الإسرائيلي، والاتحاد السوفيتي حافظ على تفوق إسرائيل عسكرياً رغم علاقاته القوية بجمال عبد الناصر، ولا داعي لأن نتحدث عن أمريكا، وحرب إيران أكبر دليل اليوم.

Tamer | تامر

29,829 Aufrufe • vor 1 Monat

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

20,516 Aufrufe • vor 1 Jahr

⚠️وحشية على شاطيء الصرفند⚠️ في أول استراحة على المسبح الشعبي في الصرفند، خرجت سلحفاة بحرية إلى الشاطئ لتضع بيوضها. جاءت من أعماق البحر لتكمل دورة الحياة، وهي من الكائنات المحمية التي تحافظ على نظافة بحرنا وتوازنه. لكنها واجهت اعتداءً متعمداً ووحشياً من المدعو محمد اللقيس، حفيد صاحب الاستراحة. وبدلا من ان يكون حارسا لهذه الحياة على الشاطيء، أظهر وحشية ونفسية تفتقر الى ادنى درجات الرحمة والمسؤولية! هو راشدٌ بما يكفي ليدرك عواقب أفعاله! انما فضّل، ورغم رشده، بأن يمارس ضحالة لا وصف لها! فقد أقدم محمد اللقيس على ضربها وصفعها على رأسها ووجهها بلا رحمة ولا سبب. وصار يرفع السلحفاة ويقلبها ويجبرها على الحركة مرارًا وهي تقاوم. يبتسم في عدة لقطات أثناء فعل ذلك. هذا ليس تعاملًا عفويًا، بل مطول ومتعمّد. فيما تعالت من حوله ضحكات مستهترة وقهقهات ممن اعتبروا تعذيب كائن ضعيف تسلية. هذا ليس تصرفاً فردياً عابراً، هذا اعتداء على الحياة وعلى القانون. لم يتوقف عندما قاومته السلحفاة بل استمر حتى بوجود أشخاص آخرين (بما فيهم طفلة) يشاهدون. لم يُظهر أي تردد أو قلق بشأن معاناة السلحفاة. شكرا لبلدية الصرفند ول قوى الامن الداخلي على متابعتهم للجريمة وشكرا للناشطة الصديقة فاديا جمعة التي كشفت عنها. جاءت من أعماق البحر، مرهقة ومثقلة، تبحث عن الرمل الدافئ لتضع أمانة الحياة. خرجت بكل ما فيها من غريزة أمومة وخوف، تزحف ببطء وثقل وهي تحمل في داخلها أجيالاً قادمة. قلبها يدق رعباً من كل حركة حولها، وعيناها تبحثان عن الأمان لا عن الأذى. لكنها بدل أن تجد حضن الشاطئ، وجدت ألماً. يدٌ امتدت إليها بالضرب، وصوتٌ علا بالضحك، فتجمدت في مكانها بين الخوف والوجع، لا تملك إلا أن تنكمش على نفسها وتحاول حماية ما في داخلها. برسم وزير الزراعة الدكتور Nizar Hani ووزيرة البيئة الدكتورة Tamara ELZEIN 🇱🇧

Ghina

18,225 Aufrufe • vor 14 Tagen

ما نشاهده اليوم من تغييرات على منصة 𝕏 هو نفس الشي اللي تكلم عنه #نتنياهو قبل حوالي سنة خلال لقاء مع مؤثرين أمريكيين في نيويورك لما قال إن أخطر سلاح اليوم ليس الدبابات ولا الطائرات… بل تيك توك و 𝕏 الفكرة واضحة: المعركة صارت معركة رأي عام، خصوصًا عند الشباب. وإسرائيل رغم كل المليارات اللي تصرفها، تخسر هذا الجانب يوميًا عشان كذا صار التركيز على المنصات نفسها: كيف تتحكم بالمحتوى، وش اللي يظهر، وش اللي يختفي، وجعل الخوارزميات هي اللي تنشر وتمنع ترفع محتوى وتخفي غيره بدون اعتبار لعدد المتابعين وبدون ما أحد يحس. حتى انهم يطلبون منك نشر محتوى سطحي وهابط بس عشان ينتشر مثل امراءة شبه عارية يابانية بالذكاء الصناعي !!!!!!!! ولهذا بدأوا حتى بصرف الأرباح، عشان يقدرون يتحكمون أكثر في المغردين وصنّاع المحتوى ويأثرون على الرواية نفسها حتى لما قال إن إيلون ماسك مو عدو، بل ممكن يكون شريك، هذا يوضح إن المنصات بالنسبة لهم جزء من المعركة وحتى المدير التنفيذي لـ 𝕏 من ربعهم اللي نشوفه اليوم مو صدفة… بل صراع على التحكم في وعي الناس. And this is exactly what is happening today on 𝕏 يجب إصلاح هذه الاخطاء فوراً وتنفيذ ماوعد به إيلون ماسك المشتركين من جعل هذه المنصة مكان آمن لحرية التعبير دون تقييد او تضييق بشري او الي !!!!

PIC | صـور من التـاريخ

20,459 Aufrufe • vor 3 Monaten

(تحذير مهم لليمنيين واليمنيات في هولندا) ما جرى مؤخرًا من مظاهرة أمام البرلمان الهولندي لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي يستدعي التنبيه، ليس من باب الاختلاف السياسي، بل من باب حماية مصالح اليمنيين طالبي اللجوء. أحد منظمي هذه الفعالية هو شخص معروف على وسائل التواصل باسم ثابت حسين صالح، بينما اسمه الحقيقي علي ثابت. هذا الشخص قدم إلى هولندا في يونيو ٢٠٢٣ لحضور فعاليه حول السلام في اليمن. وجاء حينها ممثلاً باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، لكنه بعد انتهاء الفعالية لم يعد إلى عدن، وقدم طلب لجوء في هولندا على أساس أنه ملاحق ومهدد من قبل المجلس الانتقالي، وأن عودته قد تعرض حياته للخطر. اليوم، نفس الشخص يقود مظاهرات داعمة للمجلس الانتقالي. هذه المفارقة ليست موضوع هذا المنشور، لكنها مقدمة ضرورية لفهم الخطر. الخطورة الحقيقية تكمن في أن مثل هذه التحركات تضر مباشرة باليمنيين طالبي اللجوء، خاصة في ظل تشدد القوانين الهولندية مؤخرًا. صعوبة الحصول على اللجوء الإنساني أو السياسي. ارتفاع حالات الرفض بين اليمنيين. اعتماد اللجوء أساسًا على وجود خطر شخصي حقيقي يهدد الحياة. الخروج في مظاهرات توصل رسائل بأن الوضع في اليمن “آمن” أو “مستقر” يخدم، من حيث لا يدري البعض، دائرة الهجرة والتجنيس في تبرير الرفض، بينما الواقع في اليمن ما زال كارثيًا والانتهاكات مستمرة في كل المدن اليمنية نصيحة صادقة: لا تنجروا خلف أشخاص يتاجرون بالقضايا ويغيرون مواقفهم حسب المصلحة. احذروا من المشاركة في فعاليات سياسية قد تُستخدم ضدكم أو ضد غيركم من طالبي اللجوء. تذكروا أن تصرفاتكم اليوم قد تضر بيمنيين ما زالوا في الكمبات، ينتظرون المقابلات، ويخوضون معركة صعبة من أجل الحماية. هذا ليس تخويفًا، بل تحذير مسؤول في وقت أصبح فيه أي خطأ صغير سببًا لضياع حق كبير. رياض الدبعي. #Yemen

Riyadh Aldubai رياض الدبعي

37,773 Aufrufe • vor 7 Monaten

إذا كان قطاع من جمهور الزمالك اعتبر أن اعتراضنا على الهتافات البذيئة، التي جرى تداولها في فيديوهات من مباراة فاركو، هو نوع من التحريض ضد جمهور النادي، فحرّضوا بعضهم البعض وتطاولوا، واستعانوا بحساباتهم الأصلية والمزيفة لصناعة رأي عام وهمي لإرهاب من طالبوا بالتحقيق والتثبت من حقيقة ما حدث، فما هو موقفهم الآن، بعد تأكيد الكابتن تامر عبد الحميد، ابن الزمالك ولاعبه السابق، بنفسه صدور الهتافات ضد الدولة ومسؤوليها؟ أم سيكون الرد عليه بمزيد من البذاءة وكثير من الانحطاط؟ شخصيًّا، ليس هدفي من الحديث في هذا الملف سوى الصالح العام، فأنا ضد أي تجاوز أخلاقي، أيًّا كان مصدره، ومهما كان انتماؤه، حتى لو صدر من لاعب أهلاوي، في الماضي أو الحاضر أو المستقبل، وأؤكد هنا أن هدفي ليس الانتصار لرأيي، حتى لو كان مخطئًا، بل الانتصار للأخلاق، والحفاظ على السلم الأهلي، وأمن وأمان بلدنا الذي يعلو فوق أي انتماء رياضي أو رأي شخصي.. ولفت انتباهي موقف بعض مشجعي الأهلي الذين حرصوا على تبرئة جمهور الزمالك من الفيديو، وذلك سلوك يُعبّر عن نُبل حقيقي وتغليب للضمير والصدق على الرغبة في تصفية الحسابات، وهي مواقف تُحترم وتعكس أخلاق الأهلاوية" النبيلة، شخصيًّا استمعت إلى المقطع وفسّرته كتجاوز خطير ومرفوض، بينما رأى آخرون من جمهور الأهلي ـ ممن أثق في نزاهتهم ـ أن الفيديو لا يتضمّن ألفاظًا بذيئة صريحة (ولا أعوّل بطبيعة الحال على آراء مشجعي الزمالك في هذا السياق)، لكن بعد تصريح الكابتن تامر عبد الحميد، لم تعد المسألة رأيًا فرديًّا أو اجتهادًا شخصيًّا، بل أصبحت في عهدة أجهزة الدولة، التي نثق تمامًا في قدرتها على التوثيق والمتابعة، بعيدًا عن اجتهادات السوشيال ميديا وتحليلاتنا القابلة للخطأ والصواب.

mohamed salah

18,873 Aufrufe • vor 11 Monaten

🇵🇸♥️🇸🇦 شهادة تاريخية في هذا المقطع، يتحدث الفدائي الفتحاوي محمود ضَمْرة عن دعم المملكة العربية السعودية، وبالتحديد الملك سلمان بن عبد العزيز عندما كان أميرًا للرياض، للثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني. وهي حقيقة كنا نعلمها نحن، كَشعبٍ فلسطيني، لكن إعلام الإخوان المسيطر في بلادنا حاول طمسها، وتحويل علاقتنا الأخوية التاريخية، الممتدة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، إلى علاقة عداء وتراشق بالسهام. فشرتم، وفشل مسعاكم أيها المرتزقة. ليس غريبًا على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، أطال الله في عمره، أن يعلن فتح باب التبرعات لأهلنا في قطاع غزة، في حين أن من أدخلونا في هذه المغامرة الإجـ ـرامية من هذا المحور، ومن لفَّ لفيفهم، إمّا أهلكونا بشعاراتهم واعتبرونا خسائرَ تكتيكية، أو تنصّلوا من مسؤولياتهم بحجّة أن 70% من أهالي غزة لاجئون، وبالتالي فهم مسؤولية الأمم المتحدة.! شكرًا من القلب للمملكة العربية السعودية، ملكًا وحكومةً وشعبًا.

مصطفـ𓂆ـى عصفــور

64,617 Aufrufe • vor 7 Monaten

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 Aufrufe • vor 1 Jahr

إذا دعوت الله بالنجاح… فاستعد لمشقة الطريق حين ترفع يديك وتقول: “يا رب، ارزقني النجاح”، لا تتخيّل أن الحياة ستمنحك مجدًا بلا ثمن، أو أن القمة ستنزل إليك مجاملة. بل كن على يقين أنك دعوت الله لطريقٍ مليء بالابتلاءات، ليس لِيُعجزك، بل ليُعدّك. النجاح لا يُعطى لمن يشتهيه فقط، بل لمن يستعد له قلبًا وصبرًا وجهدًا. وكل اختبار يعترض طريقك، ما هو إلا درسٌ مفصَّل على مقاس حلمك. وقد تشعر أحيانًا أن الطريق أطول من طاقتك، فتتسلل إليك الرغبة في الاستسلام… وهنا تذكّر: “لا يُكلّف الله نفسًا إلا وسعها.” ما دمتَ فيه، فبوسعك تجاوزه، وإن بدا لك مستحيلًا. ثم لا تنسَ… لست وحدك. هناك تأييد لا يُرى، ورحمة تسبقك، وقدرة تمهّد لك ما عجزت عنه، وأنت لا تشعر. ثِق أن الدعاء لا يُرد، بل يُستجاب بطريقة ربانية: إما بإعطائك، أو بإعدادك لما هو أعظم. وإن قست الأيام، واشتدّ التعب، فاعلم أن هذا هو صقل الذهب… وما بعد النار إلا اللمعان. اصبر، وواصل، وتوكّل… فالله لا يُضيّع من توسّم به النجاح.

د. محمد الخالدي

30,896 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 Aufrufe • vor 1 Jahr

#انتهاء_العلاقة #حب_ذات_لامشروط لا تركض خلف من تركك.. لو كان خيرًا لبقى!! رحيله لا يعني إنك بلا قيمة، رحيله يعني أنه ما عاد له قيمة في حياتك.. ليس إضافة، بل فائض… حرّري قلبك وطاقتك ، وركّز ي على نفسك، على تطورك، وعلى اللي يرفعونك ويستحقون مكانك. كل من يغادر حياتك، يفسح لك المجال لأشخاص وأشياء أفضل تدخل حياتك، وتضيف لك قوة وفرح ونمو. 🕊️في يوم ما بتقولين لنفسك 🕊️ عرفّت أني تشافيت من #جرح_الرفض لما وعيت أن الي صار معي ما يعكس قيمتي ولا يعكس أي نقص فيني، بل كان فعل من شخص ناقص ومهزوز ومغلق عاطفياً ،، يخاف من طاقات نظيفة مثل طاقتي.. خاف من حبي ومن صدقي ومن اهتمامي، فاختار أن يبتعد بدل أن يواجه نفسه. أرى رفضه اليوم كهدية أزاحت من طريقي من لا يقدّرني، وأفهم أن من يخاف من نوري وصدقي لا يستحق العبور إلى أعماقي. أنا اليوم أحتضن ذاتي، وأعرف أن نوري لا ينطفئ، وأن قلبي لا يفتح إلا لمن يرى في حضوري نعمة، وفي طاقتي شرف، وفي صدقي أمان. أمشي اليوم بخطى ثابتة نحو حياة أوسع، أختار فيها من يختارني بصدق، وأحب فيها من يفرح لفرحي، وأبني حولي دائرة من النور والحب الناضج، حيث لا مكان للخوف ولا للأقنعة. رحيل البعض مو خسارة، بل فرصة لتكون أقوى، أكثر إشراقًا، وأقرب لتحقيق ذاتك واستحقاقك لكل شيء أفضل. 🧚🏼الحياة قصيرة، فلا تضيعها على اللي ما يضيف لك شيئ🧚🏼 #كُن_واعي #الاستحقاق #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

72,896 Aufrufe • vor 11 Monaten

تزوجي من يداوي "طفلك الداخلي" .. هذا المقطع يتجاوز كونه مجرد قصة زواج؛ إنه تحليل نفسي عميق لكيفية تأثير "صدمات الطفولة" على خياراتنا العاطفية في الكبر، وكيف يمكن للعلاقة الصحية أن تكون بمثابة "علاج" (Therapy) حقيقي. 1. مفهوم "مداواة الطفل الداخلي" (Healing the Inner Child) الطفل الداخلي هو ذلك الجزء من شخصيتنا الذي يحتفظ بذكريات الطفولة، مشاعرها، وجروحها. • في القصة: المتحدثة نشأت في "بيت غاضب"، مما جعل طفلتها الداخلية تشعر بعدم الأمان والقلق الدائم. • التأثير: عندما وجدت شريكاً ليناً، بدأ هذا الشريك يمنحها الأمان الذي افتقدته وهي طفلة، مما سمح لتلك "الطفلة الخائفة" داخلها بأن تهدأ وتتشافى. 2. "إدمان الفوضى" (Addiction to Chaos) وهو مفهوم نفسي يفسر لماذا ينجذب الأشخاص الذين عاشوا في بيئات مضطربة إلى علاقات سامة: • الدورة: عندما تعتاد على الشجار المستمر (Lows) ثم الصلح العنيف أو العاطفي (Highs)، يفرز الدماغ هرمونات التوتر (الكورتيزول) والأدرينالين بشكل مكثف. • النتيجة: يصبح الهدوء واللين بالنسبة لهذا الشخص "مملاً" أو "مريباً"، فيبحث لا شعورياً عن المشاكل ليشعر أنه "على قيد الحياة" أو لأن هذا هو ما يعرفه كـ "حب". 3. ظاهرة "الأقدام الباردة" (Cold Feet) والذعر من الأمان لماذا أصيبت بنوبة ذعر ليلة خطوبتها من شخص "مثالي"؟ • الخوف من المجهول: الإنسان أحياناً يفضل "جحيمًا يعرفه" على "جنة لا يعرفها". • عدم الاستحقاق: في أعماقها، كانت تظن أنها لا تستحق هذا اللطف، أو أنها ستفسد هذا النقاء بفوضويتها، فكان هروبها للسموم هو "آلية دفاع" لحماية نفسها من خيبة أمل محتملة. 4. كسر الدائرة (Breaking the Cycle) هذا هو الجزء الأهم؛ أن تقرر الشخصية ألا تكون "نسخة" من الغضب الذي رأته في طفولتها. • الزوج هنا لم يقم بدور "المنقذ" الذي يفعل كل شيء، بل كان "المساحة الآمنة" التي سمحت لها بأن تطير. هو لم يغيرها، بل أعطاها الأمان لتغير هي نفسها. لماذا هذا الكلام ملهم؟ لأنه يصحح مفهوماً خاطئاً عن القوة؛ فالقوة ليست في "التحمل" أو "الصبر على الأذى"، بل في الشجاعة لاختيار اللين والاعتراف بأننا نستحق حياة هادئة بعيدة عن الصراعات.

المُهندس زياد

101,100 Aufrufe • vor 5 Monaten