Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا جزء من حفل فرقة ميامي في الرياض❕ وهذه هي صورة السعوديين التي تريد هيئة الترفيه تسويقها للعالم، لكن الحقيقة هم لا يمثلون عموم الشعب المحافظ والمعتز بدينه وتقاليده.

33,948 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

دعونا نتحدث معكم بالوقائع حول الأكاذيب التي وردت في تقريركم هذا ، أولاً : عيدروس الزبيدي لديه قضية يدافع عنها وكان واضح مع الجميع في هذا وأولهم السعودية وتم استضافته في الرياض وتعاملتم معه لسنوات طويلة وانتم تعلمون قضيته وموقفه ودخل الشراكة السياسية مع القوى اليمنية وفق اتفاق الرياض باعتباره رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً لشعب الجنوب وقضيته وكل مشكلته معكم اليوم أنه لم يحضر الرياض وهذا أفضل قرار اتخذته لأنه سيتعرض للاهانة والأذلال التي تعرض لها أعضاء الانتقالي في الرياض وبالنسبة لهروبه لم يثبت حتى الان انه هرب ومع هذا وفي حالة خسارة معركة من حرب طويلة قد ينسحب القادة لبعض الوقت لترتيب صفوفهم ثم العودة واذا الزبيدي خرج من عدن فهذا قراره وليس للإمارات علاقة به لانها انسحبت بشكل كامل من اليمن والزبيدي لا يزال في عدن وأنتم المسيطرون على الجنوب ، ثانياً : بالنسبة لاتهام الرياض بدعم الاخوان وتمكين القاعدة فإن الاحداث على الأرض هي من يقول ذلك ، جماعة الاخوان كانت تسيطر على وادي حضرموت وأنتم توفرون لهم الحماية ومنعتم الجنوبيين من تحرير الوادي منذ عشر سنوات والاخوان يتواجدون في مأرب ولديهم عشرات الألوية العسكرية بدعم منكم وعندما حرر الجنوبيين وادي حضرموت من جماعة الإخوان والعناصر الإرهابية تدخلتم عسكرياً واستخدمتم قدراتكم الجوية لقصف القوات الجنوبية وقتلتم المئات من جنود المقاومة الجنوبية ثم عملتم على حل وتفكيك قوات النخبة الحضرمية وبعد كل هذا أعطيتم الضوء الأخضر للاخوان والعناصر الإرهابية للانطلاق من مدينة مأرب ووادي عبيدة والجوف للعودة والسيطرة على حضرموت ساحل ووادي وهذا ليس له إلا معنى واحد فقط وهو دعم الأخوان وتمكين القاعدة وهذه حقيقة على الأرض لا تحتاج اتهام من أحد ، ثالثاً : بالنسبة لحجز وفد الانتقالي هذه الحقيقة لا تستطيعون إنكارها والايام ستثبت ذلك ، غير منطقي أن تستدعوا وفد مكون من العشرات يمثلون طرف شريك في العملية السياسية التي ترعونها ولهم قضية يدافعون عنها لعشرات السنين والكثير منهم لم يتزحزح عن موقفه وبمجرد وصولهم الرياض أعلنوا عن حل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي ذهبوا إلى الرياض لتمثيله وهذه لا يقبلها عقل أو منطق وبالتالي أنتم مارستم الإكراه ضدهم حتى يقولوا كلام يتنافى مع قضاياهم ومواقفهم وهذه حقيقة لا تحتاج ان يتهمكم بها أحد ، رابعاً : بالنسبة لدعم الإمارات للاحتجاجات التصعيدية لأفشال الحوار الجنوبي الجنوبي المزمع اقامته في الرياض هذا غير صحيح لان الجنوبيين منذ عشرون عام يخروج في جميع المدن الجنوبية في تجمعات وتظاهرات جماهيرية حاشدة بشكل مستمر وهذا قرار الشعب لا تملكه الامارات او غيرها وحسب علمي ان الجنوبيين سيستمرون في التجمعات والتظاهرات المليونية للتنديد بالانتهاكات التي يتعرضون لها اليوم على أرضهم وهذه التظاهرات لن تقتصر على المدن الجنوبية بل ستكون هناك تظاهرات جنوبية حاشدة في مدن اوربية وأمريكية امام المقرات الأممية والمحاكم الدولية والسفارات السعودية وبالنسبة للخوار الجنوبي المزمع انعقاده في الرياض فقد فشل قبل أن يبدأ وأنتم السبب وليس احد سواكم ، تحياتي

العميد خالد النسي

32,255 views • 7 months ago

لأول مرة أرى يد #تركي_ال_الشيخ مرتعشة، لم يعلن عن حضور #جينفر_لوبيز و #سيلين_ديون للرياض كعادته، ولم يروج لهن، وحتى عندما بدأ الحفل كتب تغريدة مقتضبة قال فيها "افتحوا قناة MBC " دون أن يبشر المتابعين بالنجوم العالميين والاستثنائيين الذين استضافهم ودفع لهم الملايين، وهذا الضعف هو ما جرّأ الكثير على نقد الهيئة والمملكة. والأخطر -وما يؤكد ارتعاش يده- أنه كتب -وفي أوج هجوم شرس على المملكة- أن ما تقوم به هيئة الترفيه بتوجيه مباشر من الملك وولي عهده، مع أنهم عيّنوه في المنصب ليتحمل المسؤولية في حال اضطرّوا للتراجع التكتيكي عن بعض الخطوات مؤقتًا، وليكون هو أو غيره من موظفي الهيئة كبش الفداء عند الضرورة، وهذا واجبهم تجاه ملكهم وولي عهده، وهم كرماء جدًا مع من يبادلهم هذا النوع من الوفاء، لكنه رمى الكرة في ملعبهم، وهذا من وجهة نظري خطأ جسيم اقترفه، إذ كان من المفترض أن ينأى بالملك وولي العهد عن سياسة هيئة الترفيه حتى تتضح المعالم ويظهر مدى تقبل المواطنين لهذه الصدمات المتتالية في مجتمع نخرت الصحوة وعيه لأكثر من أربعين عام، وأدار الإخوان المسلمون مؤسساته التعليميه لأكثر من ستين عام. يفترض بسعادة المستشار تركي آل الشيخ ومن الآن أن لا يقحم الملك ولا ولي العهد في كل حفلة يحصل فيها ضجة، فليس من اللائق -في مجتمع محافظ- مزامنة صورة الملك سلمان وهو في الثمانين من عمره ولا يزال يستخدم لقب "خادم الحرمين الشريفين" مع صورة جينيفر لوبيز وهي ترقص نصف عارية، وليترك تركي ال الشيخ الناس يصبوا غضبهم عليه شخصيًا على اعتبار الملك وولي عهده مهتمين بقضايا أكبر من حفلات هيئة الترفيه، وهذه هي الحقيقة فعلًا، ومتى ما تقبل الناس التغييرات الجميلة التي تحدث في مجال الترفيه يمكنه عندها نسبة هذا النجاح للملك ولولي عهده، وهم حتمًا سيقدرون له تحمل المسؤولية في المرحلة الانتقالية الخطرة ما بين مملكة "الصحوة والتطرف" وبين مملكة "الحياة والحداثة". #1001Seasons

علي البخيتي

242,973 views • 1 year ago

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 views • 2 months ago

ترامب في خطاب عشية يوم الاستقلال : في هذه الذكرى، يجب أن نتذكر أن الحرية الأمريكية لم تصمد طوال 250 عامًا لمجرد أنها كتبت في كلمات على الورق، بل إنها استمرت لأن ثقافة وشخصية الشعب الذي أعلنها ودافع عنها وحافظ عليها كانت قوية. إن هوية الأمة هي مصيرها، ولأمريكا مصير لا يشبه أي مصير آخر، لأننا شعب لا يشبه أي شعب آخر. هنا، أرسل العالم القديم أشجع أبنائه وأكثرهم جرأة وصلابة، وأشدهم بأسًا، وأكثرهم إخلاصًا، ومحبة للحرية. وقد حمل هؤلاء الرجال والنساء معهم قيمًا وتقاليد وأعرافًا تناقلتها الأجيال عبر القرون في بريطانيا، وامتدت جذورها إلى أثينا والقدس وروما. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية المكان الذي أصبحت فيه أعظم حضارة في تاريخ البشرية أعظم من أي وقت مضى. وعلى تلال الجرانيت وسهول هذه القارة الشاسعة الوعرة، صاغوا شخصية أمريكية فريدة، وأوجدوا نموذجًا جديدًا من المواطنين. فلم ينحنِ الأمريكيون لملك أو حكومة، بل ننحني فقط أمام الله القدير. هؤلاء هم الذين أسسوا جمهوريتنا. وهؤلاء هم الوطنيون الذين قاتلوا من أجل الاستقلال. وهذه هي الروح التي طالبت بالحرية. وهذه هي الثقافة التي بنت أمريكا، ونقشت أبطالها على جبل راشمور. ولأجيال متعاقبة، كان من المفهوم أن الواجب الوطني الأساسي لكل أمريكي هو أن ينقل هذه الثقافة إلى أبنائنا، وأن يحافظ على الأمة لقرون قادمة. لكن في السنوات الأخيرة، كانت هناك محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذه الشخصية الاستثنائية، ولانتزاع الروح الأمريكية من داخلنا، وإبعادنا عن تاريخنا، وجعل الإجابة عن السؤال: “ماذا يعني أن تكون أمريكيًا؟” أمرًا مستحيلًا. ومع دخولنا عامنا الـ250، يجب ألا ننسى أبدًا أنه لا توجد حرية أمريكية من دون الثقافة الأمريكية، ولا يوجد تأسيس للولايات المتحدة من دون الشعب الأمريكي. فالكثير من الدول تمتلك دساتير مكتوبة وأنظمة قانونية، لكن مواطنيها يعيشون في الخوف والبؤس. فالدستور لا يكون قويًا إلا بقدر قوة الشعب والثقافة اللذين يحميانه ويحافظان عليه. ولكن ما دمنا نتذكر من نحن، فستظل الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأبد أرض الرجال والنساء الأحرار، ولن نفشل أبدًا، أبدًا

🇺🇸محمد|MFU

19,556 views • 1 month ago

ضياء العوضي يشرح في فيديو أن "جسمك من الداخل والخارج فيه 380 تريليون فيروس"، ويضيف أن هذه الفيروسات "تنتظر مناعتك تضعف كي تهاجمك وتفتك بك". الرد على ادعائاته وتضليله 👇وكيف تلاعب في الحقائق الرقم (صحيح تقريبًا) (حوالي 380 تريليون فيروس في جسم الإنسان)، لكن الطريقة التي يُقدم بها (مضللة تمامًا). ✅ الحقيقة العلمية: 1- معظم هذه الفيروسات هي (بكتيريوفاج - phages)، وهي فيروسات تصيب البكتيريا فقط، وليست فيروسات تهاجم الإنسان. 2- هي جزء طبيعي من (الفيروم البشري - Virome)، وتلعب دورًا مهمًا في تنظيم البكتيريا في الأمعاء، ومعظمها (غير ضار) أو حتى مفيد. 3- الفيروسات لا "تنتظر" ببساطة لتهاجمك عند ضعف المناعة كما يصور. هذا تبسيط خطير وغير علمي. بعض الفيروسات الكامنة (مثل هربس) قد ت reactivation عند ضعف المناعة، لكن هذا لا ينطبق على الـ 380 تريليون في الغالب. ⚠️ الخدعة: استخدام الرقم المذهل بهذه الطريقة يثير الخوف ويمهد لنصائح غذائية أو علاجية غير مدعومة علميًا. الخلاصة: الرقم علمي، لكن التفسير والاستخدام مضلل. لا تستخدم معلومات كهذه لتبرير تغييرات خطيرة في نظامك الغذائي أو علاجك بدون استشارة طبيب متخصص. #ضياء_العوضي #نظام_الطيبات #الفيروم_البشري #وعي_صحي

Velit Cünedioğlu

11,565 views • 3 months ago

من كلمة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي المؤثرة في مؤتمر صندوق "حلفاء إسرائيل": "إسرائيل هي معقل الغرب، وهي الجدار الذي يصد التصعيد المناهض للغرب. إن الصراع ضد إسرائيل لا ينتهي عند حدودها؛ فإذا سقطت إسرائيل، سيأتون من أجل الغرب بأكمله. إذا دمروا إسرائيل، سيدمرون الغرب كله. إن الغرب، في جوهره، هو نتاج للقيم اليهودية-المسيحية، وهذه القيم تعود في أصولها إلى إسرائيل. عندما يهاجمون إسرائيل، فهم لا يهاجمون مجرد قطعة أرض، بل يهاجمون الجذور التي نشأ منها كل البشر الأحرار في الغرب. هناك تحالف بين اليسار الراديكالي والإرهاب الإسلاموي. هذا ليس مجرد تحالف مؤقت، بل هو "أخوية شريرة" قائمة على كراهية الحضارة الغربية، التي يعد الشعب اليهودي طليعتها. "عماليق" ليس شخصية من معركة محددة؛ بل هو تعبير عن الشر الذي يعود ويظهر في كل جيل مرتدياً وجوهاً جديدة. في الماضي كان فرعون، ثم ظهرت أشكال أخرى من معاداة السامية بلغت ذروتها في "الهولوكوست". واليوم، هؤلاء هم نظام طهران، وحماس، وحزب الله، وشبكة الجهات الداعمة التي تحافظ على وجودهم."

Tamer | تامر

36,351 views • 1 month ago