Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هذا قدر شعب سوريا يا رشا . تجمعهم المواطنة والمساواة والعدالة الإجتماعية .. بس عبث ضيوفك يقتنعوا …
212,757 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

كلك طاقة إيجابية يا أبو الطيب 💚

@MousaAlomar نمر،رفعت راسنا عربي سني شريف،بس اشتهيت تضرب هاد البويجي الأرهابي الي قاعد جنبك

انت مهرج القصر وحرام تكون صحفي ..لا تلتزم بآداب الحوار وتقاطع المحاور بشكل مستمر وتعتمد اسلوب الجعجعة ورفع الصوت لضعف حجتك....ثم إنك لا تمثل المكونات حتى تنطق بأسمهم

خيو مع المحبة لك لا تشارك بهيك لقاءات مرة ثانية أنت زلمة محترم ومؤدب وهذول بدهم واحد يربيهم لأنهم زعران وقليلي أدب خطاب يا عيني ويا روحي والصوت الهادي واللغة الدبلوماسية ما تمشي معاهم

هذا الضيف الكردي لم يحتمل فيصل القاسم كذبه وعنصريته وحقده وطرده من برنامجه

العشاير العربية اللي عند قسد اقل ما يقال عنهم انهم بلا كرامة تاركينهم يستعملوهن ورقة ضغط اعلامي و كل يوم يذلوهم

أعان الله الشعب السوري على الحياة والتعايش مع هذه الطوائف الباطنية الإجرامية كالنصيرية والدروز لا أخلاق ولا دين ولا وطنية ولا سلوك يرضعون أطفالهم الحقد الطائفي لم يكتفوا بتدمير سوريا منذ إنقلاب الخنزيرين النصيريين حافظ الأسد وصلاح جديد في آذار ١٩٦٣، بل لا زالوا يتآمرون على سوريا

هذه كانت مطالب ترمب التي لم تخرج للاعلام واهم شي المطلب الاخير

سوريا طول عمرها موحدة …. نقسمها هللأ ليييه !!!! نقطة انتهى

أقول إن رشا جميلة، وربما "حليانة" أيضًا، على طريقتنا المحببة في المزاح! أما في ما يخص الفيدراليات والإدارات الذاتية في الوطن العربي، فهي – برأيي – مشاريع فاشلة، إذ غالبًا ما تُبنى على أسس قومية متعصبة أو طائفية ضيقة، وتُدار بعقلية نخبوية سلطوية، لا تمتُّ للدولة المدنية أو الحوكمة الرشيدة بأي صلة. أما اتهامات الضيف "المارق"، فليست سوى محاولات مكشوفة لشيطنة الدولة المركزية، وتحميلها كل تبعات الانقسامات والصراعات التي ساهمت تلك الإدارات نفسها في صناعتها. وفي المقابل، فإن الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية، على سبيل المثال، تقوم على أسس إدارية وتنظيمية لا طائفية، ولا تعتمد على تسليح محلي أو تشرذم أمني كما هو الحال في مناطق "قسد" أو بعض مناطق الدروز في الجنوب السوري، حيث يتم احتكار الأمن والقرار العسكري ضمن حدود جغرافية ضيقة، في سابقة خطيرة تهدد وحدة الدولة. الإدارات الذاتية في بعض الدول العربية تحولت إلى أدوات سلطوية ذات طابع أيديولوجي، هدفها تحقيق مكاسب ضيقة، تحت شعارات زائفة مثل "الديمقراطية" أو "التمثيل الذاتي"، بينما هم في الحقيقة أول من ينتهك تلك الشعارات، ويقصي الآخر، ويرفض أي تعددية أو شراكة حقيقية. فأي جنون سياسي هذا؟ وأي تناقض أفدح من أن ينتهك المرء مفهوم الدولة، ثم يتهم الدولة باللادولة؟!
Benzer Videolar
Sensitive content
■■■ اذا كنت سعودي🙂 مااقول غير ابو من جمعكم يالمنبطحين، أسأل الله أن يريني فيكم عجائب قدرته عاجلا غير اجل، ودي احطكم في سجن صيدنايا ونفتك منكم يا عديمي الكرامه 💦🤫 ●هذا الرخمه يقول ماعمره غلط على دولتنا او حكامنا، المشكله الجن و الانس يدرون انه هذاا النعال 👈 فيصل القاسم 💦 مو بس غلط ايضا كان يحاول يشيطن صورة المملكة😒● #فيصل_القاسم #السعودية #سوريا #محمد_بن_سلمان
لولوه 🇸🇦✨️
121,927 görüntüleme • 1 yıl önce
